- (@se_oct) header
- (@se_oct) profile picture

ذات مزاجٌ إيطالي

فلورنسا و أغاني القيصر
Joined October 2016
Photo by - (@se_oct)Photo by - (@se_oct)Photo by - (@se_oct)Photo by - (@se_oct)Photo by - (@se_oct)Photo by - (@se_oct)Photo by - (@se_oct)Photo by - (@se_oct)Photo by - (@se_oct)Photo by - (@se_oct)
1
13
1
157
2,529
ليس بمقدوركِ محو ندوبي، أو إعادة كتابة الماضي الذي يطاردني ، فقط ضميني بقوة وقولي إن كل شيء سوف يكون على ما يرام ، عانقيني فحسب . مايكل فوديت
9
283
لأنك شهية ولأنني في منتصف الرقصة ، رأيت الأبدية وهي تجثو عند خاصرتك وتشكو بأن الوقت ينقصها "
37
709
الحب تجربة وجودية، وأظن أن أكبر محك له هو سؤال الوجود نفسه، فلا يكفي أن تتقبل وجود شخص آخر في حياتك، بل أن تشعر بالراحة والطمأنينة لمجرد وجود هذا الشخص بعينه إلى جانبك، حتى في أكثر الأيام عادية، وحتى حين لا يفعل شيئًا من أجلك: أن يكون وجوده بحد ذاته هو أكبر إضافة إلى حياتك.
اعتقد أن أحد أكثر المشاعر المثيرة للدهشة في الحياة، هي اكتشاف أن شخصًا ما يأنس حقًا بوجودك ليس بما تقدمه له، ولا بإنجازاتك «فقط أنت» أفكارك، روحك، وجودك
36
3
311
8,352
Wine with a view in Rome, Italy
26
3
355
5,549
60
776
9,367
Perfumes and music are the most powerful memory that triggers – at Barsar, India
147
10,345
390
67,537
1,076,549
العَربيَّة • لُغة الشَهوة الخفيِّة وَالصارخة الكمَال الموسوم بالعذوبة الأبدية
1
3
470
If my soul had places that resemble it, then it is this passage
1
2
1,716
أعظم مآسي العالم الحديث هي الاعتياد والألفة. فالناس ينظرون إلى شروق الشمس كل صباح، وإلى الجاذبية، ووجود الأشجار، وحتى تنفّسهم، بوصفها أمورًا اعتيادية لا تستحق التأمل. ولهذا تحديدًا، كان نيتشه يعرّف الحكمة بأنها «أن تندهش مما هو أمام عينيك». فالحكمة هي أن تدرك أن ما نظنه عاديًا ومألوفًا، هو في حقيقته أمر بالغ الإدهاش، يكاد يكون مستحيلًا ومعجزًا.
2
12
662
ها قد أتى نوفمبر ، شهر الحُب بعينه .
24
608
علىَ شفتيك ؛ حُلْمُ اللَّحْنِ بالأوتارِ "
1
37
855
يحملني الحلم بإحدى يديه حين على كتفك أميل".
37
778
تُمطِرُ بَعضُ الأغاني عَلى ظُلمَةِ الرُّوحِ كَالياسَمينِ المُبَجَّلِ -مُظَفَّر النَوَّاب
14
136
7,818
كنتُ أغني تحت النافذة فيما جمالكِ يهطلُ بغزارة .. ... من " كتاب الشذرات "
1
14
1
159
10,860
" تعالي إلى حضني ، أشدُ عليكِ بذراعي ، لا خوفاً من رحيلكِ ولكن حناناً عليكِ ، كأنٌي أريد أن أجعل بينكِ وبين تعب الأيام حجاباً من صدري ، فإن نالكِ من الدهر ما أضناكِ ، فهلمي إليّ - ضعي رأسكِ عندي - واسكني حضني - ودعي عنكِ ما لا تقوين عليه ( فما دام لكِ في ذراعي موضع ، فلن أدع الحزن يأخذ منكِ أكثر مما أخذ ".
22
1
169
9,130
إني أحبك قاصدًا متعمدًا.
1
15
494