عُمق . (@HFK_02) header
عُمق . (@HFK_02) profile picture

أستطيع " الموجود بالاسفل ( شخابيطي ) " .

Riyadh
Joined April 2020
Photo by عُمق . (@HFK_02)Photo by عُمق . (@HFK_02)Photo by عُمق . (@HFK_02)Photo by عُمق . (@HFK_02)Photo by عُمق . (@HFK_02)Photo by عُمق . (@HFK_02)Photo by عُمق . (@HFK_02)Photo by عُمق . (@HFK_02)Photo by عُمق . (@HFK_02)Photo by عُمق . (@HFK_02)
" ما رأيت الإنسان يُهزم من عداوة صريحة كما يُهزم من محبة ظنها مأمنه ، فالغريب إذا آذاك أيقظ فيك الألم أما الحبيب إذا خذلك أيقظ فيك الشك بكل ما كنت تؤمن به ، وما أقسى أن يكون الذي أودعته قلبك هو أول من يترك فيه فراغاً لا يملؤه أحد ، فيغدو الوجع بعده ليس في الفقد وحده بل في انكسار الثقة التي كانت تسند الروح كلما أثقلتها الأيام ".
11
268
6
1,038
64,912
" من أنقى صور المحبة وأصدقها ، أن يكف الإنسان عن كل ما يدرك يقيناً أنه يترك أثراً موجعاً في قلب من يحب ، فالمحبة ليست زينة قول ولا زخرفة وعد ، بل وعي دقيق بما يُسعد الآخر وما يُثقله ، واختيار واع ألا نكون سبباً في انكساره ، - فالمحب الصادق لا يكتفي بأن يقول أحبك وإنمـا يُترجم ذلك إلى حرص صامت على راحة من يحب وعهد داخلي بألا يُمس قلبه بسوء ".
20
2
102
3,286
" أحببتكِ كما تُحب الأشياء الثمينة التي لايُقدر لها البقاء ، بشوق كثير وخوف قليل وقلب كان يعلم أن الفراق آت ومع ذلك اختاركِ ".
15
861
" كل شيء في داخلي كان قابلاً للتردد ، إلا أنتِ " .
5
27
1,204
" أقل ما أخشاه هو الوحدة ، وأكثر ما أخشاه هو أثر العابرين ، فما يدخل قلبي لا يغادره بسهولة وما أمنحه من صدق لا أسترده مهما تغيّر أصحابه ، ولذلك أُقلل من الناس لا كرهاً لهم بل رحمةً بنفسي ، لأنني أعلم أنني سأبقى أحمل آثارهم طويلاً ، حتى بعد أن ينسوني تماماً وكأن نصيبي دائماً أن أتذكر بينما يكون نصيبهم أن يمضوا ".
1
21
1,630
" اعلم أن الإنسان إذا غلبت في نفسه الرحمة والقصد إلى الخير كان مأمون الجانب ، لأن من استقامت نفسه على الفضيلة لم يجعل قدرته سبيلاً إلى أذى غيره ولا قوته ذريعة إلى ظلمه ، وإنما يُخشى من غلبت شهوته عقله - وغلب غضبُه عدله ، أما من ألف الرفق - وعرف قدر الإنسان - ف رحمته ليست ضعفاً وإنمـا ثمرة عقل هذبته الفضيلة. وخير الناس من كان وجوده سبباً في طمأنينة من حوله ، يأمنه الضعيف - ويستريح إليه الخائف - ولا يحتاج من يجاوره إلى أن يحرس قلبه منه ، فذلك هو الإنسان الذي اجتمعت فيه قوة النفس مع حسن السيرة ( صار أماناً لغيره قبل أن يكون قوياً على غيره)".
1
45
3
165
7,164
" أريد حبـاً لا ينتظر مناسبة - حبـاً يعرف من صمتي أنني أحتاج إلى حضن - ومن عينـيّ أنني متعب - ومن صوتي أنني أخفي شيئاً لا أعرف كيف أقوله ، أريد أن أكون لمن أحب ذلك المكان الذي لا يحتاج فيه إلى أن يبدو قوياً ، يستطيع أن يكون طفلاً حين يتعب وصامتاً حين تعجزه الكلمات ويجدني إلى جواره دون أن يطلب ، أحب التفاصيل التي لا يراها أحد ( يداً تبحث عن يدي - رسالة تأتي في منتصف يوم عادي - وقبلة على الجبين تقول ما تعجز عنه الكلمات) لا أريد حباً يشتعل في المناسبات ثم يخفت ، أريده هادئاً - حاضراً - يشبه شيئاً نعرف أنه لن يتركنا حين تصبح الحياة ثقيلة ، أريدُ حبــاً إذا أظلمت عليكِ لياليكِ ، وجدتِ في فعلي جواباً قبل أن تسألي - وفي قربي أماناً قبل أن تطلبي ، أريدُكِ إذا خامر قلبـكِ الشك ، أن تنظري إلى أيامي معكِ فتقولي < ما خان الود صاحبه >. سأحبكِ حتى يكون كل ما أفعله جواباً وكل ما بيننا شاهداً فلا يبقى في قلبكِ موضع لسؤال / أتحبني؟ ".
2
50
5
245
11,893
" قد نلتقي أشخاصاً كثيرين في حياتنا ( يعجبنا في أحدهم جماله - وفي آخر ذكاؤه - وفي ثالث لطفه وهدوء طبعه ) ومع ذلك يظل في داخلنا شعور غامض بأن شيئاً ما ، لم يكتمل بعد ، لا لأن الذين التقينا بهم كانوا ناقصين ولكن لأننا نحن أنفسنا لم نكن نعرف تماماً ما الذي نبحث عنه؟ -بعد ذلك … يأتي شخص واحد فتجتمع فيه أشياء متفرقة كنا نظنها لا علاقة لها ببعضها < ملامح تجذب العين - وعقل يطمئن إليه الفكر - وخُلُق يجعل القرب منه أقل كلفة وأكثر أماناً > وفجأة نفهم شيئاً عن أنفسنا لم نكن نعرفه من قبل أننا لم نكن نبحث عن صفة بعينها -وإنما عن ذلك الشعور الذي تنشأ فيه الطمأنينة من اجتماع الصفات كلها في إنسان واحد. ولهذا يبدو الحب (أحياناً ) كأنه اكتشاف أكثر منه اختياراً ".
30
1
115
5,817
"حبيبتي - وأميرتي - ومليكتي - وعشيقتي - ومُغرمتي - ومُدلّلتي - وعزيزتي - وقُـرة عيني - ونبض قلبي - وسكينة روحي - ومُهجتي - ومُلهمتي - وأنسي - ووطن قلبي - ومأمن روحي - وموطن حنيني - وسر ابتسامتي - وجميل أيامي - وأغلى أوقاتي - وصباحي - ومسائي - وليلي - ونهاري - وفجري - وقمري - ونجمي - وسمائي - وغيمتي البيضاء - ومطري - وكوكبي - ووجهتي - وطريقي - ومرفئي - وملاذي - ومأواي - وطمأنينتي - وفرحي - وحكايتي - وأجمل ما خبأه لي القدر - أنتِ قلبي حين يضيق - وروحي حين تتعب - وعيني حين تشتاق - وصوتي حين يعجز الكلام - وأمنيتي حين أتمنى - ودعائي حين أرفع يدي - وأنتِ الجوهرة التي لا أضعها حول عنقي بل أحملها في أعماق قلبي - أنتِ وطني الذي لا أريد له حدوداً - وسماء لا أخشى تحتها الغياب - وحكاية كلما قرأتها تمنيت ألا تبلغ نهايتها. أنتي أنتي وما عداكِ تفاصيل"..
84
821
109
7,670
501,214
عُمق . retweeted
يُداوي جراحاً لم يكن سبباً فيه
15
194
40
1,319
71,856
إلى أشباه الرجال : " مهما اشتدت الخصومة فليست كل وسيلة مباحة لمن غلبه الغضب. << أن تمتد يد رجل إلى امرأة ( أمــاً كانت - أختـاً - زوجة ) أو إلى شيخ أنهكته السنون ، فليست تلك قوة ولا شجاعة ذلك عجز ارتدى ثوب القوة. فاليد التي تُرفع على ضعيف لا تصنع هيبة ، وإنما تفضح ضعف صاحبها ، والرجولة ليست أن تكون يدك أقوى ، الرجولة أن تكون نفسك أقوى من يدك ، وأن تملك الغضب حين يملكك وتستطيع البطش ثم تختار عنه ضبط النفس ، الرجولة تُعرف عند القدرة على الأذى ، حين يختار الرجل ألا يؤذي. أسأل الله أن يشل يد كل من امتدت ظلماً إلى امرأة أو كبير سن ، وأن يجعل للمظلوم جبراً وللظالم من نفسه واعظاً قبل أن يأتي يوم لا تنفع فيه قوة اليد ولا حيلة الغضب".
1
9
39
4,720
الحب مسؤولية مَن بادر أولًا، واستمراره مسؤولية مَن اختار البقاء .
5
43
6
498
25,305
" النجاة أمام عيني - وقلبي عاجزاً عن بلوغها ".
6
34
3,828
" ليس المحب من لا يتألم ولا من لا يغضب ، المحب من تَغلبه مودته حين تغلبه نفسه ، قد يكون عزيز النفس - شديد الأنفة - لا يرضى الهوان من أحد - ثم تراه أمام من يحب كأن كبرياءه قد وجد لنفسه عذراً في الصمت ، وصار الصبر عليه لوناً آخر من ألوان الوفاء ، فالهوى إذا استولى على القلب أذل فيه ما كان عزيزاً ، ولولا المحبة ما احتمل كريم ما يوجعه ، وقد يغضب المرء ممن يحب لان المحبة إذا اشتدت صار جرحها أوجع من جراح الناس جميعاً ، فيهجره ساعة ثم تمضي ساعة الغضب، فإذا به يفتش عنه في صمته ، ويجد أثره في أشياء لم يكن يظن أنها تحفظ أحداً ، في كلمة - في مكان - في لحن عابر - في ذكرى لا يدري كيف بقيت حيّـة كل هذا العمر ، عندها يعلم أن بعض الأرواح لا تُغادر القلب حين نريد لها الرحيل ، وأنها إذا جاورت أعماقه زمناً صارت من تكوينه ، فلا يعود نسيانها نسيان شخص بل اقتلاع جزء من النفس ، ولو كان الحب بكثرة السؤال - ودوام القرب - وفرط العناية - لأحببنا من أكثر إلينا < ثم ضجرنا ممن لم يترك لنا فسحة نشتاق إليه فيها ، ولكن سر المحبة أقدم من الكلام وأخفى من الأسباب ، أرواح تتلاقى كأن بينها معرفة سبقت اللقاء ، وتأنس ببعضها كأنها عادت إلى شيء فقدته منذ زمن ، فإذا تنافرت روحان لم ينفع بينهما إحسان كثير وإذا ائتلفتا لم تستطع إساءة عابرة أن تهدم ما بنته الأيام في خفاء ، لأن بين الأرواح مواثيق لا تُكتب - وعهوداً لا تُقال - وأماكن في القلب إذا سكنها أحد لم يعد خروجه منها أمراً تملكه إرادة الغاضب ولا يقدر عليه كبرياء العاشق ".
2
58
2
234
12,003
" الحب بنظري هو أن يأتيك أحدهم بعد أن أكلت السنين من روحك ، فلا يطالبك بأن تعود كما كنت ، فقط يحبك كما صرت ويُعيد إلى نفسك المعنى الذي أضاعتهُ الخيبات < أنت لستَ أقل قيمة لأنك تألمت - ولا أقل استحقاقاً للحب لأنك تعبت > -أنت محبوب - ولو لم يبق فيك من الدنيا إلا قلب أرهقتهُ الأيام ".
1
42
6
177
8,592
" ليست القسوة صلابة بل كثيراً ما تكون ضيقاً في الرؤية ، فالذي لا يرى ما وراء الظاهر يسهل عليه أن يُدين والذي يتسع وعيه تتسع معه أعذاره للناس ، ومع نضج العقل تخفت حدة الأحكام ويصبح القلب أكثر رفقاً ، إذ يدرك المرء أن لكل إنسان جرحاً مستتراً وأن ما يبدو قسوة قد يكون أحياناً أثــراً لحرب لا يراها أحد. لذلك كلما اتسعت بصيرة المرء لانت عريكته ، فمن خبر الدهر قل عتبه ومن أبصر خفايا النفوس عذر ولم يُعنف ، وما رقّـه القلب وهناً ، ولكنها ثمرة عقل رأى تقلب الأيام".
6
1
33
3,509
" لا أُحب مقام الحيرة ويتعبني لان القلب إذا لم يعرف أين يمضي أكله التردد < أأدنو منكِ فألقى صداً ، أم أنأى فأموت حنيناً ؟ ".
2
7
2,712