Pinned Tweet
مزيج إنسان؛ التقيُّ و الماجن، رفيع الخُلق و الجارح، وَلُوع في الموسيقى، و باكيًا في الصلوات، النهم و الفاتر.. و أمزجة كثيرة كلها مجتمعة في شخصٍ -واحد-
“ وما أهجُوكَ أنكَ أهلُ هَجْوٍ
ولكني أجرّبُ فيكَ ضَربي
وهل عارٌ على شَفَراتِ سيفي
إذا جَرَّبتُها في جِلدٍ كَلْبِ؟ “
مبنى المستشفى والممرات قسم الانتظار واختلاف الناس، ينخلق شعور واضح ١٠٠٪ يغني عن اللغة أراجع ذاتي تتكاثف أحاسيس تخصني، يلزمني تحديق وشرود كأني صحيت على حالي ولا فيه غبش يحد رؤيتي صوت فكرة تبدلت من الهمس للصدى مفادها؛ الحياة تجري إلحق لا تفوتك واغتنم العافية
-مهارة تجاوز المكدرات ومنع التأثر-
ياليتني من زمااااان ومن أول قرصة دربت نفسي على ممارستها وأحمي بالي من الاكتراث لكل صغيرة وكبيرة، كل شيء خارج عن الإرادة التفكير فيه ينهش الاستقرار، يارب وجهنا لخير المراد ولا تجعلنا نكلف أنفسنا ما لا يعنينا
اسمح لي فهد اختلف مع المضمون، يحترف صنف من الرجال حيلة الإنهزام للأنثى وإنه مغوار بس خلته طايح لها وهو في باطنه مستصغر نديتها لشعوره إنه أعلى منها عشان تسهل له النيجه بديهي إن الرجل ما يأذي المرأة احتراما مو عربون امتلاكها، هذه كذبة تنطلي عل بنت بريئة! وهنا ابن زيدون يفسر الحالة
صرح retweeted
أعظم ما يمكن أن تبلغه في علاقتك بنفسك أن تكون شديد الإحساس، لكن سيّد نفسك وحاميها؛ أن تحتفظ برهافة قلبك دون أن تجعلها ثغرةً يعبر منها الآخرون إلى سلامك، وأن تتأثر دون أن تكون قابلًا للاستباحة.
عالق في زخم الأغنية السعودية بفترة الألفية الأولى رُقي غنائي يطوّق القلب بألحان وكلمات على مقاس جويّ، عباس ابراهيم / راشد الفارس ترسخ طربهم وفنهم بذهني شتان بينهم وبين سناديل مغنين اليوم
تبارك الله البديع! التقاطه ساحرة
جدة قادرة تشكل التألق والجمال البهيّ بسماها من بعد عذابات الصيف / صور سابقة
صباح الخير و آمان الله عليك يا وطن
دمي و روحي و اللي أملكه يفداك و الله إن عدوك يبطي و نعيّشه في ذل و خطر
صرح retweeted
لا تمنح عدوك الضعيف ما يعجز عنه بأسلحته، قضاياك يجب أن تبقى هامشية أمام الوطن في أوقاته الحساسة. الوعي الوطني أن تُدرك متى وفيمَ تتكلم.
ألا تَهابُني يا حُزن؟
أم هذه طبائعُك تُقارِع
صفوةَ الرِّجال؟
كم أكرهُ مجيئك يَا حزن
ولو كنتَ
سيفًا على رقبتي
أعزُّ لنفسي
من شكواك لأحد
مريح تصرفي القروي غير المتحضر إذا خرجت من البيت غالبا ما أخذ جوالي أو ما أنشغل فيه، نعم أتركه قصدا أتحرر وذهني معاي مع محبتي لالتقاط الصور وصنع ذكرى صغيرة تخصني، منظر الناس وهي مدنقه على شاشة جوالاتها ولحظتهم تنسرق بدون انتباه يأكد لي إنه قرار يخدم مصلحتي





















