عبدالواحد اليحيائي (@ryadh510) header
عبدالواحد اليحيائي (@ryadh510) profile picture

كاتب وأديب | محرر أدبي ومدقق لغوي

Joined October 2011
Photo by عبدالواحد اليحيائي (@ryadh510)Photo by عبدالواحد اليحيائي (@ryadh510)Photo by عبدالواحد اليحيائي (@ryadh510)Photo by عبدالواحد اليحيائي (@ryadh510)Photo by عبدالواحد اليحيائي (@ryadh510)Photo by عبدالواحد اليحيائي (@ryadh510)Photo by عبدالواحد اليحيائي (@ryadh510)Photo by عبدالواحد اليحيائي (@ryadh510)Photo by عبدالواحد اليحيائي (@ryadh510)
صدر في العدد (602) من المجلة العربية، بتاريخ 26 أكتوبر 2026م، مقالي: «عبدالله الزيد شاعرًا وناقدًا.. هل أخذ حقه من القراءة؟» محاولة لاستعادة تجربة الشاعر والناقد السعودي عبدالله بن عبدالرحمن الزيد، رحمه الله، واستحضار بعض ملامحه الإنسانية والإبداعية، من خلال قراءة شعره ونقده، وذكرى لقاء جمعني به في الرياض شتاء عام 2006م. والشكر متصل للمجلة العربية ممثلة في هيئة تحريرها والزملاء القائمين عليها.
1
1
1
147
لا تحتاج عالم دين لتدرك أن الله جميل، ما تحتاجه هو حسك بالجمال.
1
3
145
عبدالواحد اليحيائي retweeted
مقال - عبدالواحد اليحيائي. الكتابة عمل انقلابي. المبدع هو المرجعية الوحيدة لنفسه حين يبدع؛ فلا هو منشغل بما سيقوله الآخرون عن كتابته، ولا يجعل توقعاتهم قيدًا على حريته. alyamamahonline.com/7879 @ryadh510
2
1
436
عبدالواحد اليحيائي retweeted
في رحابة العُذر ليست الخلافات حكراً على المحبّين والأزواج.. بل تمتدّ إلى الأسرة والصداقة وزمالة العمل وحتى أكثر الصلات ألفةً واستقراراً.. وتختلف أسبابها بحسب العلاقات وما تنطوي عليه من حقوق وتوقّعات.. غير أنّ النفوس تتشابه في استقبالها.. فمنها ما يلتمس التفسير ومنها ما يستعجل العتاب ومنها ما يقف عند التفاصيل ومنها ما يؤثر تجاوزها حفاظاً على الودّ.. وما يستحقّ التأمّل ليس أسباب العتب بل كيف يصون الناس الودّ حين يختلفون… فكم من كلمة قيلت على غير مرادها.. وكم من صمت حُمّل ما لا يحتمل.. وكم من غياب أُلبس ثوب الجفاء وصاحبه منهمك في شؤون الحياة أو مثقل بتعب لم يجد له عبارة.. وللحياة وجوه لا يراها من ينظر إليها من نافذة انتظاره وحده.. فقد يكون وراء الصمت قلب لم يغفل ووراء الانشغال خاطر عامر بالمودّة ووراء الاعتذار إرهاق لم تُروَ فصوله.. وكم تخفى وراء المواقف أحوال لا يعلمها إلا أصحابها… ما أرقّ المسافة بين العتاب والحنين وما أوسعها حين تغيب عنها رحابة الفهم.. فقد نعاتب لأننا نشتاق ونلحّ لأننا نهتمّ ونستكثر الغياب لأنّ للحضور منزلة في نفوسنا.. غير أنّ للقلوب لغات شتّى.. بعضها يبوح وبعضها يصمت مطمئنّاً وبعضها يختزن وفاءً تعجز الكلمات عن إظهاره.. وما أجمل أن نقرأ المحبّة في اختلاف تجلّياتها وألّا نُلزم الناس بالتعبير عنها بالطريقة التي نألفها وحدنا… وللمودّة ذاكرة ينبغي أن تكون أرحب من العتب.. تحفظ جميل القول ونبيل الفعل وأياماً شهدت للوفاء قبل الاختلاف.. ففي عمر العلاقات كلمات أضاءت عتمة ومواقف جاءت بلا انتظار وأيادٍ امتدّت في الشدّة ووجوه حضرت حين عزّ الحضور وقلوب لم تتخلّف يوم ضاقت السبل.. وتلك ليست تفاصيل يطويها الزمن بل شواهد محبّة تستحقّ البقاء في الوجدان.. فلا تحجبها عثرة طارئة ولا يطغى عليها خلاف مهما اشتدّ… على أنّ الوفاء لذاكرة الجميل لا يعني إغفال ما يعترض العلاقات من ألم ولا الصمت كلّما ضاق الصدر.. فالعتب على تصرّف لا يمحو ما سبقه من إحسان.. وقد يحمل الإنسان امتناناً لا تحدّه الكلمات ويجد في الوقت ذاته ما يستحقّ المصارحة.. وليس في اجتماع الشعورين تناقض.. فالإنصاف أن نمنح الجميل قدره ونناقش ما يؤلم دون أن نجعل من موقف واحد حكماً على تاريخ كامل… ولعلّ أشدّ ما تحتاج إليه العلاقات متّسعٌ للعذر وإصغاءٌ للتفسير قبل حمله على التبرير.. فالناس لا تتساوى أعباؤهم ولا تتشابه أيامهم.. والفرق بعيد بين من يُعرض عن واجبه تهاوناً ومن تحول ظروفه دون مراده.. وما أحوج العلاقات إلى بصيرة تتأنّى قبل الحكم وتدرك أنّ حسن الظن لا يُضعف العتاب بل يجعله أقرب إلى الفهم وأبعد عن الخصومة… وثمّة كلمات لا تُقاس بوقعها على قائلها بل بما تتركه في سامعها.. فما يبدو هيّناً عند أحدنا قد يمسّ في الآخر موضعاً بالغ الرهافة وما يُقال في انفعال قد يبقى بعد انقضاء الغضب.. وليس كل تأثّر مبالغة ولا وراء كلّ عبارة موجعة نيّة للإيذاء.. وبين القصد والأثر مساحة للتفاهم لا يبلغها الطرفان إلا حين يُحسن كلّ منهما الإصغاء إلى ما لم يره من قبل.. فالألفة لا تعني تطابق المشاعر بل احترام اختلافها… وقد يعود الصفاء بكلمة رقيقة أو تُرمّم لحظة حنان ما أفسدته ساعات الجفاء فتستأنف القلوب أُنسها.. وما أكرم التسامح حين يصدر عن محبّة وما أجمل النفوس التي لا تستطيب إطالة الخصام.. غير أنّ بعض المسائل تحتاج مع صفاء النيّات حديثاً هادئاً يُنصف الشعور ويوضّح المقصد كي لا يبقى في الذاكرة ما يستيقظ مع كل موقف مشابه.. فالتجاوز فضيلة حين يكون ثمرة فهم والمصارحة فضيلة حين يكون مقصدها صون العلاقة… وليس من الحكمة استنزاف الألفة في محاسبة التفاصيل أو قياس الاهتمام بحساب الساعات والمواقف.. فثمّة اختلافات تستحقّ الوقوف عندها وأخرى أولى بالتجاوز.. ولعلّ النضج أن نمنح الأمور أحجامها الحقيقية.. فلا نهمل ما يؤلم ولا نُثقل المودّة بما هو أهون من كلّ هذا العناء… فما خُلقت المودّة دفتراً تُحصى فيه الهفوات ولا ميزاناً للحضور والغياب.. بل سكينة في تقلّبات الأيام وفسحة للرحمة وسط المسؤوليات وملاذاً لا تغيب عنه المروءة عند الاختلاف… ولعلّ أجمل ما يبقى بين الناس ألّا ينسى أحدهم فضل الآخر حين يعاتبه وألّا يضيع حقّ أحدهما في أن يُفهَم حين يختلف معه.. وأن تبقى للكلمة الطيبة حياتها في الذاكرة وللموقف النبيل منزلته في القلب وللعذر نافذته التي يدخل منها الضوء كلّما أظلم سوء الفهم…
3
11
47
2,418
عبدالواحد اليحيائي retweeted
فازت السعودية بالمباراة، وفاز بدر أبو راكان البلوشي، في حديثه في هذا المقطع، بقلوبنا. ما أجمل ما جمعه هذا الرجل من وقار وخفة روح، وسعة نفس ولباقة تعبير! لقد تجاوز بمنطقه الجميل حسابات الفوز والخسارة، وأعاد إلى المشهد، بعد ما شابه من توتر ومناكفات، معنى الأخوّة وبهجة اللقاء. هذا هو الفوز الأخلاقي والشعوري، الذي تُتوَّج به الروح الخليجية فتبقى أكبر من نتائج المباريات.
40
243
10
702
116,305
عبدالواحد اليحيائي retweeted
مقال - عبدالواحد اليحيائي. مهمة... أخرى. تشغلني دوماً علاقة مبدع بآخر، لا أقصد العلاقات الشخصية: معرفة، صداقة، اتصال، على جمال ذلك. لكني أقصد العلاقة الفكرية العميقة التي تقود إلى إبداع مغاير. alyamamahonline.com/7697 @ryadh510
1
2
4
462
عبدالواحد اليحيائي retweeted
قبل فترة قرأت مقالًا جميلا لكاتب عزيز بعنوان متى تصبح القراءة عبثا جميلا ؟ بعدها تذكرت كتبًا اشتريتها قبل عشرين سنة، وتركتها على الرف، ثم فتحتها اليوم واكتشفت أن قيمتها لم تتغير، لكنني أنا الذي تغيّرت. ومن هنا بدأ السؤال: هل كل كتاب يستحق وقتنا؟ وهل نقرأ لمجرد أن نقول إننا قرأنا، أم نبحث عن فكرة توسّع نظرتنا وتترك أثرًا فينا؟ في حلقة جديدة من إذاعة أوراق، نتأمل معنى القراءة، ونقترب من حدود المتعة والمنفعة، ونسأل: متى تكون القراءة رحلة تستحق أن نبدأها؟ podcasts.apple.com/ae/podcas…
4
5
1
13
1,004
عبدالواحد اليحيائي retweeted
الكاتب الأرجنتيني فرناندو سورينتينو، بقميص المنتخب الأرجنتيني الوطني للرغبي، يبدو مبتهجًا بصدور ترجمة إندونيسية لقصصه. عنوان المجموعة Upah dari Takhayul: dan Cerita-Cerita Lainnya خرافات مربحة وقصص أخرى. أغلب القصص مترجمة في مجموعة: الطريقة الوحيدة لمكافحة العقارب، مكتبة كلمات.
2
3
1,182
عبدالواحد اليحيائي retweeted
من أكثر الاعترافات عمقًا… في رواية دوستويفسكي " الإخوة كرامازوف" قالت البطلة لإيفان - شخصية بالرواية - إنني أحبك ولا أدري مالسبب, فكان جواب ايفان والي يعبر عن عمق دوستويفسكي الرهيب , أجاب : أنت لا تحبينني إلا لأنني قريب منك, أنت لا تحبينني, بل تحبين فكرة وجودي بجانبك, تحبينني لأنك تستطيعي أن تحدثينني وقتما شئت وأن تصبي غضبك علي وأن تملأي راسي بترهاتك التي لا تنتهي, وأنا بالطبع ابقى بجانبك أستمع كالتلميذ النجيب, لكن ما أن أغيب عن ناظريك يوم حتى تستطيعي من صباح الغد أن تجدي مسكينًا آخرًا يحل مكاني. أنت تحبين نفسك فقط رغم أنك من أعماقك تعتقدي بالفعل إنك تحبينني .. لكن لا ليس كذلك.. اللوحة للرسام بيكاسو : المأساة
12
36
2
173
8,083
عبدالواحد اليحيائي retweeted
Replying to @ryadh510
رائع يا اديبنا الجميل ...... وضعت يدا على جرح العبث في القراءة .. ( هذا ان كنت انا أقرأ اصلا ) مقارنة بسرد قائمتك لشهر أغسطس 😃. وأصبت الحقيقة في أن القراءة مثل الطعام، منها ما يغذي، ومنها ما يثقل، ومنها ما يفتح بابا في الوقت المناسب وايضا القراءة ليست سباقا في عدد الكتب، ولا استعراضا للعناوين الكبرى، بل سؤال دائم عن الوقت والحاجة والأثر. شكرا للمقال المحفز والممتع واختيارك لكلمة عبث جميل راقني جدا . ودمت بخير وسلام .
1
1
73
عبدالواحد اليحيائي retweeted
نقاشات - عبدالواحد اليحيائي. متى تصبح قراءة «هيجل» إضافة للوقت ؟ عبث القراءة. لا ينفعني أن أقرأ رواية لنجيب محفوظ في غرفة انتظار في مكان عام مثلًا، وقد تكون قراءة هيجل وفلسفته إضاعة للوقت إن كنت لا أفهم الفلسفة. alyamamahonline.com/7576 @ryadh510
2
2
360
مقالتي «متى تصبح قراءة «هيجل» إضافة للوقت؟» في مجلة اليمامة، العدد 2946، 1 أكتوبر 2026م، ضمن «شرفات اليمامة». قراءة جميلة اتمناها لكم بين حدي المتعة والمنفعة... شكراً لليمامة..🌿 متى تصبح قراءة هيجل اضافة للوقت.. عبث القراءة هل هناك عبث في القراءة؟ ربما. ولقد استعاذ نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام من علم لا ينفع. ولا شك أن القراءة باب من أبواب العلم، لكن العلم بالشيء ليس نافعًا دائمًا بالقدر نفسه؛ فقد ينفع قليله ولا ينفع كثيره، وقد ينفع في وقت ولا ينفع في آخر، وقد ينفع قارئًا ولا ينفع غيره. بل قد يكون الجهل ببعض الأشياء أقل ضررًا من معرفتها، فضلًا عن العمل بها، وهذا باب آخر. والقضية، بعد ذلك، نسبية بين قارئ وآخر، وبيئة وأخرى. والأمثلة على ذلك كثيرة: لا ينفعني أن أقرأ رواية لنجيب محفوظ في غرفة انتظار في مكان عام مثلًا، وقد تكون قراءة هيجل وفلسفته إضاعة للوقت إن كنت لا أفهم الفلسفة أو لا أبالي بها أصلًا، وقد تكون قراءة كتاب صغير في موضوع يشغلني أفضل من ذلك بكثير. والأمثلة بعد ذلك كثيرة، يجدها كل قارئ في نفسه، بين ما يشغله من عمل، وما يناسبه من قراءة، وما يستحوذ على اهتمامه من معارف وتجارب. ولعلي ممن يعانون من عبث القراءة، أو لنقل: قراءة الأقل فائدة، بالنسبة إليّ، مع وجود الأكثر فائدة. إنها غواية العناوين أحيانًا، والبحث عن الأسهل في أحايين أخرى، والرغبة الآنية في معرفة شيء ما: فكرة، أو شخصية، أو حادثة… دون تفكير في الأولويات المعرفية، أو تقدير للوقت الذي تستهلكه عملية القراءة وكتابة المراجعات على الهامش، وهذه هواية أخرى، أو التوقف قليلًا أو كثيرًا لمحاولات الفهم والاستدراك. في شهر أغسطس الماضي قرأت روايتين: «لا تقولي إنك خائفة» لجوزيه كاتوتسيلا، و«ليالي الوباء» لأورهان باموق. وأعدت قراءة «أولاد حارتنا» لنجيب محفوظ، بعد قراءة كتاب أ. محمد شعير عن تاريخ هذه الرواية المشكلة، أو سيرتها الذاتية كما جاء في غلاف الكتاب. وأعدت قراءة سيرة مصطفى صادق الرافعي التي كتبها محمد سعيد العريان، ومذكرات نجيب الريحاني ومحاولاتي فهم بدايات المسرح الكوميدي في مصر عبر رائد من رواده الأوائل، و«أطياف من حياة مي زيادة» لطاهر الطناحي، مع كتابه الآخر عن الساعات الأخيرة من حيوات بعض العظماء في الشرق والغرب، بمقدمة كتبها عباس العقاد. وفي الهامش مررت على «ويكيبيديا» بحثًا عن موضوعات مختلفة، وتساءلت رفقة الذكاء الاصطناعي عن أشياء أخرى. ولا يظنن أحد أنني قارئ متبحر أو حصيف، أو «دودة كتب» كما يقال. فقد تمر الأيام دون أن أفتح كتابًا أو أطالع شاشة، لكن هكذا جرت المقادير في شهر أغسطس، ولعل لحرارة الأجواء ليلًا ونهارًا نصيبًا من توفر مزيد من الأوقات أمكن شغلها بالقراءة المتنوعة. ما الذي استفدته، وما الذي خسرته؟ استفدت معلومات كثيرة؛ بعضها صحيح، وبعضها أمكنني التحقق من عدم صحته، وبعضها مما يفيد العلم به، وبعضها الآخر مما لن أحزن على نسيانه. وبعضها، فيما لو تأكد، لغيّر بعض القناعات في نفسي وغيّرني. وأنا أحب أن أتغير بعد أن أقرأ؛ فالقارئ المتغير في قناعاته أفضل من القارئ الثابت على فكرة واحدة دون مبالاة بجديد المعلومات والتجارب. واستفدت ابتعادًا نسبيًا عن مخالطة الناس أكثر مما ينبغي، ومصاحبةً للكتاب أقل مما ينبغي. ثم تبقى قضية الوقت الذي صرفته على الكتب التي قرأتها. وبحسبة بسيطة بين القراءة وبقية الأنشطة التي مارستها في شهر أغسطس، فإن نصيبي من القراءة لم يتجاوز خمسة في المئة من مجموع ممارساتي الإنسانية خلال شهر كامل. ولأذكر هنا بمعلومة جميلة، وهي أن مصطفى صادق الرافعي كان يقرأ ثماني ساعات يوميًا، ولعل عباس العقاد كان قريبًا من ذلك في شغفه بالقراءة. ومؤخرًا أصبحت أتساءل حينما أقرأ رواية: هل مبدعها يقرأ كثيرًا قبل أن يكتب أم لا يفعل؟ وأعرف أن نجيب محفوظ وأورهان باموق، وهما من حملة نوبل في الأدب، كانا قارئين واسعي الاطلاع قبل أن يسطرا روايات تجلب إلى حس القارئ المتعة والمعرفة معًا. عبث؟ ربما. لكن عليّ الاعتراف بأنه عبث جميل، وأحب أن أمارسه بقية شهور السنة، مع اعتماد فقه الأولويات: ما يجب قراءته الآن، وما يمكن الانتظار لقراءته لاحقًا، وما لا يجب قراءته على الإطلاق؛ أي ما يناسبني كقارئ، وما لا يناسبني كقارئ أيضًا. لنقرأ، ولنمارس عبثنا الجميل بحواسنا كلها، ولنقرأ في قادم الأيام أكثر، مفكرين وباحثين ومستمتعين بوقت صرفناه في علم ينفع، وغذاء قلب وعقل يفرح ويُشبِع.
1
1
4
628
عبدالواحد اليحيائي retweeted
Replying to @ryadh510
الجمال موقف قبل أن يكون موهبة، ونحن نختار كل يوم الجميل .. والقلب ايضا يعشق كل جميل يا جميل يابومنصور . سلمت اناملك
1
1
64
التربية ثم الثقة هناك سؤال يتكرر دائمًا، ولا أستطيع فهم منطقه: حين يصدر تصرف ما، صائبًا كان أو خاطئًا، عن امرأة: أختًا أو أمًا أو زوجة أو بنتًا، يأتي السؤال سريعًا: هل ترضى أن تفعل زوجتك ذلك؟ ماذا سيكون رد فعلك لو كانت ابنتك هي من فعلت ذلك؟ هل ستسكت على أختك؟ أما أنا فلا أرضى الخطأ من أحد، ولا أرضاه على أحد؛ لا ابنتي ولا بنت الجيران، بل أبعد من ذلك: لا أرضاه على إنسان عمومًا. لكنني أستغرب هذه الفرضية المتكررة: مادامت امرأة، فهي مظنة الخطأ، ومادامت امرأة، فعليّ أن أتحول إلى شرطي يراقب تحركاتها! وكأن المرأة كائن لا يُمنح من الثقة ما يمكن أن يُمنح لرجل، مهما كان مستوى هذا الرجل في سلم الغباء والتفاهة وسوء الخلق. إذا أحسن الأب والأم تربية أبنائهما وبناتهما، وإذا شعر الأبناء جميعًا بأهمية المحافظة على ما تربوا عليه من قيم ودين وأعراف حسنة، وإذا بذل الوالدان ما يستطيعان في التعليم والتوجيه؛ فلماذا يتحولان بعد ذلك إلى شرطة مراقبة؟ لماذا نحيط من نحب بنظرات الشك، ونفترض أن الخطأ هو الاحتمال الأقرب، حتى ندفعهم أحيانًا إلى الخطأ الذي نخاف عليهم منه؟ وأمر آخر: لماذا لا نقنع أنفسنا، بعد أن أدينا واجبنا في التربية، بأنه يأتي وقت يصبح فيه على بناتنا، كما على أبنائنا، أن يتحملن مسؤولية قراراتهن، ونتائج اختياراتهن إن أخطأن؟ في هذه المرحلة يتغير دورنا: نصبح مستشارين لا رقباء، وأقرباء محبين لا محاسبين قساة. لا نقبل الخطأ ولا نرتضيه لأحد، لكن علينا أن نثق بأنفسنا وبما زرعناه في أبنائنا وبناتنا. نعلّمهم ما نؤمن بصوابه، ونحذرهم مما نراه خطأ، ثم نترك لهم مساحة ليختاروا ويتعلموا ويتحملوا مسؤولية اختياراتهم، بعيدًا عن وصاية مستمرة قد تضعف الثقة بالنفس، وتزرع الخوف، وربما تدفع إلى الخطأ بدل أن تمنعه. تعلمنا التجارب، وننقل خلاصة تجاربنا المتراكمة إلى أبنائنا وبناتنا، لكن لا مفر من أن تكون لهم تجاربهم الخاصة، وأخطاؤهم أيضًا. نعم، لنجنبهم التجارب الخاطئة ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، لكن لنفعل ذلك بحس القريب المحب، لا بحس المترصد الشامت. حين نربيهم على القيم، ثم نمنحهم الثقة والمسؤولية، لا نكون قد ابتعدنا عنهم؛ بل ربما أصبحنا أقرب إليهم، وأقرب إلى المعنى الذي نريده للتربية، وأقرب إلى الله أيضاً. الرفق والرحمة أجدر بعلاقتنا بمن نحب.
247
يغلب على المثقف أن يخلق جمالًا فيما قلّ نصيبه من جمال، ويغلب على الجاهل أن يشوّه كل جميل. فلنختر لأنفسنا.
1
1
141
عبدالواحد اليحيائي retweeted
ولك الشكر بروف صالح سلمت والله
شكراً لك أ. نورة، وللدكتور الفيصل، وأ. كفى وجه إبداعي يملك تلقائيةً وبساطة لافتة ومدهشة، وهي جديرة بهذه الحفاوة
1
1
8
528
عبدالواحد اليحيائي retweeted
حواري مع الكاتبة كفى عسيري في #الجزيرة_الثقافية قراءة ماتعة أرجوها لكم🤍 @kafaajasiry al-jazirah.com/2026/20260925…
24
21
1
82
5,425