Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب (@AAltaiyeb) header
Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب (@AAltaiyeb) profile picture

قاص، روائي، مترجم. حائز على جائزة وزارة الثقافة الأولى للترجمة. Novelist, writer, translator. Seven translated books. One published novel

Saudi Arabia
Joined December 2016
Photo by Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب (@AAltaiyeb)Photo by Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب (@AAltaiyeb)Photo by Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب (@AAltaiyeb)Photo by Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب (@AAltaiyeb)Photo by Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب (@AAltaiyeb)Photo by Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب (@AAltaiyeb)Photo by Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب (@AAltaiyeb)Photo by Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب (@AAltaiyeb)Photo by Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب (@AAltaiyeb)Photo by Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب (@AAltaiyeb)
أين ذهب سعيد بعد تورطه في جريمة قتل في ليبيا؟ ماقصة ابو فكس العاشق لشمس المدينة المنورة؟ لماذا طلق عثمان زوجته في السودان ليتزوجها غريمه؟ "كانت سلاما فقط" رواية غنية بالاحداث الممتعة. تطلب من الموقع الإكتروني لمركز الأدب العربي للنشر والتوزيع، أو من مكتبات فيرجن.
7
15
1
66
الكاتب الأرجنتيني فرناندو سورينتينو، بقميص المنتخب الأرجنتيني الوطني للرغبي، يبدو مبتهجًا بصدور ترجمة إندونيسية لقصصه. عنوان المجموعة Upah dari Takhayul: dan Cerita-Cerita Lainnya خرافات مربحة وقصص أخرى. أغلب القصص مترجمة في مجموعة: الطريقة الوحيدة لمكافحة العقارب، مكتبة كلمات.
2
3
1,183
Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب retweeted
لم يعز الله أمة من الأمم كما أعزنا بالإسلام، وجعلنا أمة تتمنى لقاء ربها على الدنيا ومافيها، ورزقنا بشرع يحمل قيم لم تعطى لأحد من العالمين، فلا رذائل او انحرافات وانحلالات، ولا ميل في السلوك ولا عِوج، ولا خضوع لبشر ومذلة لمخلوق. فإن لم تعتز بهذه النعمة وتفخر بها، سيذلك ربي مذلة عظيمة. وإذا لم تعتز بهذا الدين وهذا الشرع، بدلك الله بمن هم خيرًا منك يعتزون ويفخرون ويصدحون بإسلامهم ففي الدقيقة الواحدة هناك ١٤٠ شخص حول العالم يعلنون إسلامهم كل يوم، فالإعتزاز بهذا الدين من صور تكريم نعم الله وشكره عليها، وعدم الاعتزاز من صور الإسراف والله لا يحب المسرفين، فلا تصادم الخالق بمصادمة نعمة فمن صادم خالقه خسر وظلم نفسه ظلمًا عظيما. اخيرًا، لا تتجرد من دينك وتميع فيه لإرضاء أي كائن حي ولا تخف من ألفاظهم وشتائمهم أوليس نحن على الحق؟ وأعلم أن دينك كامل لا يعتريه أي شائبه واي نقصان، اصدح بما أمرت واظهر عزتك ونعمة هذا الدين عليك، وتأكد ان الله كرمك مرتين، جعلك إنسانًا وجعلك مسلمًا.
38
571
7
2,766
70,627
Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب retweeted
(٢/٢) شرعت أتفكّر في الأربعة أيام التي قضيتها بجوار الله، وأنا أمام أحد القهوات أشرب الشاي التلقيمة، وبجواري عشرات الطاولات يجلس إليها أُناس من أندونيسيا و طرابلس ونواكشوط أذِن الله لهم بالمجيء إلى بيته الحرام، مثلي، فاستقر في خلدي أن الله هو الذي لم يأذن لي بالذهاب إلى كعبته المشرّفة، ولست أنا الذي كنت أرفض القدوم، وأن الحجج التي كنت أسوقها، من محض خيالي وسذاجتي.فكل أقداري بإذنه، ليس لي أو لمخلوق يد فيها، وما نحن إلا أدوات بيد القضاء، على مذهب(واعلم أن الأمة لو اجتمعت)وأخصّ هذه الأقدار ما يتعلق بالعبادة والقُربى. على سبيل المثال: ولادتي في جزيرة العرب وفي أسرة صالحة:إذن، إفراد الله بالعبادة:إذن، طردي من المنزل وقت الصلاة:إذن، ذهاب أهلي بي إلى معلم القرآن:إذن، قراءة الكتب في الطفولة الأولى:إذن، التحلّق حول المشايخ في المساجد:إذن، قراءة القرآن:إذن، الاستغفار والتسبيح والتهليل والتكبير:إذن وإلهام. هذا السماح من الله، شكل من أشكال التربية، يكون في المستقبل محطة للتأمل، حين تقف القدم بمحاذات الشرور مدة، لغياب العقل. أخذت أتقصى مسيرتي في الأربعين عاما، حتى غاب كل شيء أمامي عن ناظري، وبقيت وحدي بين مئات الألوف من المعتمرين أُقلب بصري في فراغ أبيض لذيذ، وعلى خلقتي ترتسمُ ابتسامة. قلت:أليس الإذنُ، من محبة الله لعبده؟ • ونحن في المطار في طريق العودة، أصابتني حمّى شديدة والتهاب في الحلق، قالت لي أمي: لماذا لا تذهب إلى المستشفى؟ -قلت:لن أذهب.عارض هين، عما قريب أُشفى. كنت أعلم أن المسألة لم تبدأ بعد، وجال بخاطري أن أجعل هذه الحُمّى تنقّيني من ذنوبي وبلاياي طيلة أيامها، فلقد رأيت نفسي بين عشية وضحاها سلفية على مذهب الزهاد الأوائل، الذين لا يكتوون ولا يسترقون، قادرة على الصمود مدة، أمام جيش الفايروسات والبكتيريا، لكن عودي كان من اللّين بمكان، فسقطت صريع الحُمّى حتى كادت روحي تزهق، ولم أنتفع بهذه البسالة. أشتدت بي الحمّى وتراوحت درجة حرارة جسدي بين التاسعة والثلاثين والأربعين، حينها كنت وحدي في البيت وأهلي خارج البلدة، ممدد فوق فراشي داخل المكتبة صباحا، فأخذت أعي الدنيا لحظات وأغيب عنها لحظات أخرى. فجأة..خيل إليَّ من فرط الألم الجواني، أنني ممد في قبرٍ وفوق رأسي أحدهم لم أتبين خلقته، يحمل حجرا في حجم البطيخ ويلقيه فوق رأسي، ومن شدة الارتطام أقوم وأنا أصرخ-حقيقة-وأسأل في استغراب أين أهلي عنّي، وأشرع أشتمهم واحد تلو الآخر، لأنهم تركوني بمفردي للعجزِ والألم والخوف، فبكيت عن وعي أو عن غياب وعي-لم أعد أدري الآن-ومر أمامي قول الله:﴿وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم﴾حين تكرر ضرب رأسي غير مرة بالحجر الضخم، ضاق صدري لأن الساعة لم يحن موعدها بعد، ولم أعد أتحمل الألم، وفوق هذا الأسى كله، قلت:كيف عذاب الآخرة مع هذه الحجارة؟ أفقت بعد ساعة من الزمن وأنا أطفح بالعرق وجسدي يرتجف، وليس في ذهني غير قول النبي صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها: "زملوني..زملوني"فالنبي، رأى شيئا لا طاقة له به ولا تصور له عنده، وهذه طبيعة الغيبيات حين تعرض على المخلوق حقيقة أو عبر الرؤى.ومع ذلك، ألقيت هذا الضرب بالحجر خلف ظهري، وألصقته بالشيطان الذي يريد أن يغمرني بالحَزَن، وقلت: هل يراعي الله خوفنا من ماضينا القبيح؟ • عافاني الله مما ابتلاني، الحمى وآثارها، فلزمت المسجد ذُلا وخوفا بعد الرعب الذي رأيته في مرضي، فلا طاقة لي بالرجل ولا بالحجارة التي كان يُلقيها فوق جمجمتي، أذهب إلى الله في بيتهِ منتعلا وفي الفجر حافيا، خشية الناس، فلم تعد السنة في الأفهام كما كانت قبل نصف قرن، أرتدي ثوبي السوداني الأثير، وشماغي الذي لم أكويه منذ عودتي من مكة المكرمة، لأنني رأيت هيئتي في المرآة تدعو إلى الشفقة، فقلت لعل الله يلطف بي بحسب منظري، والمنظر شيء، ورحمته وسعت كل شيء، وإلى الله ترجع الأمور. هأنذا أعيش، أياما زاهية راقية، على ما في حياتي من مسائل مستقبلية تقلقني أشد القلق، فأضيق بها حينا وأستسلم لها في أحايين كثيرة، وأجعلها في خانة:(إن من الذنوب ما لا يكفرة إلا الهم)وإن طاش عقلي لحظة قلت في هدوء غريب: هذا قدري وعليّ أن أرضى به، أو كما قال العم دوستويفسكي في رسالته إلى أخيه ميخائيل في منفاه-مع الفارق-:"هذا صليبي وسأحمله معي إلى قبري"كناية عن رضاه بالقضاء والقدر. ..وبعد لَكَ الحَمد يا مُستَوجب الحَمد وَالثَنا وَيا مَن بِنا فَقر لَهُ وَلَهُ الغِنى إِلَيكَ اِلتَجَأنا في الشَدائد فَاِنمَحَت وَكان لَنا في بابك الأَمن وَالمُنى قَصَدناك في كُلّ الأُمور فلَم يَخب بِجَدواك يا رَبّ البَريّة قَصدنا تَكرَّمت بِالحُسنى وَألهمت شُكرَها فَشُكرا عَلى شُكرٍ وَلا زِلت مُحسِنا
91
106
3
590
62,853
Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب retweeted
(٢/١) حين ذهبت قبل أيام إلى بيت الله العتيق، بعد انقطاع دام ستة أعوام عن جهالة وإسراف نفس، تبين لي كم كنت خسيسا أثناء ما كنت في بلدتي أتقلب في الفراغ والظلام والعصيان وشتى الشرور وحدي، في عزلتي.ظلت أمي لسنوات تحرضني على الذهاب إلى الرحاب الطاهرة معها بحجة المحرَم، أو بمفردي، وعلى حسابها الخاص أيضا-المهم أن أذهب-لكني أرفض وأُشيحُ بيدي مجاورة الله لأيام معدودة، وشعاري المثل النجدي: (قال خذ خير، قال ما معي ما عون). • أجبتهم وأنا مُكره.اقتطعوا لي تذكرة ولوّحوا بها أمام وجهي كناية عن أن المسألة لا تراجع فيها، وأن الأمر أصبح حتمية تاريخية:(سوف تذهب بالقوة) ساعتها كنت أُساق كبعير في فلاة. وضعت حقيبة السفر أمامي، ودسست بداخلها ثوبين وسروالين وفنيلتين وثوب آخر سوداني أثير لدي، يشعرني بالسكينة وأن رحمة الله قريبة مني، ومقص، ومكينة حلاقة، ورواية آنا كارنينا لتولستوي. أقلعت الطائرة في موعدها وحطّت في موعدها، وفي جدة، كان السائق في انتظارنا أمام الباب. ركبنا إلى مكة الكرمة، وحين توقفنا أمام الفندق، و وضعت قدمي اليمنى فوق الاسفلت ولم أضع بعد اليسرى، ففُتحت السماء بماء منهمر، لم أشاهد مثله قبل ذلك في حدود الحرم، إلا ما كان في التلفاز. أُصبت بذهول وظللت أردد أن هذا القَطْر ليس من المصادفات، إن توقيته يشبه الابتهاج أو الترحيب، كنت أنا المقصود وحدي، ولم يكن الغرض منه غسل الأرض أو العناية بالنبات، ذلك كله جعلني في شرود عن اجراءات الدخول والحقائب و والدتي التي كانت تُطلعني على موقع الفندق وقربه من الحرم وأسماء الشوارع وما الذي أصبح أثرا بعد عين، كأنني معتمر جاء من الفلبين، وأنا خِرِّيت الحرم وأزقته. • صلينا المغرب في الفندق لضيق الوقت.أمسكتني أمي بيدي مثل طفل في الصف الثاني الابتدائي، تخترق بي الجموع، تقودني إلى باب الملك فهد، لأداء العمرة، ورأسي كله مكتسٍ بالشيب. حين رأيت الكعبة زادها الله شرفا، اعتملت في صدري مشاعر يصعب التعبير عنها كتابة، هي خليط بين الدموع والاعتذار والشكر والضعف والندم والرجاء، فلما أذّّن العشاء، صلينا واتفترق كل منا في المسعى، أنا على قدم وساق وهي فوق عربة كبار السن، نلهج: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ﴾فلما أنهينا العمرة، وكانت هينة يسيرة طيبة، ذهبت إلى الحلاق حافيا، ثم عرجت على آيسكريم العاصمة لتبريد جوفي، وهذا تقليد شائع في العمرة يكاد يُلحقهُ العلماء بالمتون الفقهية. • في الثالثة فجرا، وعلى غير العادة، ارتديت ثوبي وشماغي وتطيبت.ركضت إلى الله حافيا، وأنا أشعر به ينظر إليّ فوق عرشه، منكسا رأسي، وبصري إلى أسفل إلى أن اتخذتُ موضعا لي بين جموع العبيد. أذن المؤذن بصوت حجازي شجي فيه شيء من الاعتدال بين الحزن والفرح، وأنا أستمع إليه في سعادة أهل الجنة، وحين جاء على: "أشهد أن محمدا رسول الله"أخذت مشاهد السيرة المحمدية تعبرُ أمامي!شروق شمس البعثة النبوية، وبلال فوق الكعبة يؤذن، والصدّيق يناقش أهله في الإسلام، وعمر غاضب، وعثمان يُقِرُ لأبي بكر بفساد عبادة الأوثان، وعلي يتّقد وجهه بنور الإسلام. صلنا بنا الفجر الشيخ ياسر الدوسري، وهذه هي المرة الأولى التي أقِف خلفه، فقرأ سورة الأحقاف: {حمٓ ١ تَنزِيلُ ٱلْكِتَبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ ٢ مَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚوَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَمَّآ أُنذِرُوا۟ مُعْرِضُونَ ٣}. فاعتراني ما يعبر به البعض الآن:"كأني أول مرة أستمع إلى هذه السورة"أما أنا فكنت كأني أول مرة أستمع إلى هذا القرآن.إلى هذا التقرير بالجهل الذي يغمر الإنسان حين يعرض عن إفراد الله بالعبادة. فلما قرأ الإمام{حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت اليك وإني من المسلمين}ها هنا أصابتني رعدة ولم يعد جذعي يقوى على الصمود وكدت أن أسقط بين المصلين، ولكن الله قواني. فأنا في الثالثة والأربعين ولم أشعر قبل ذلك بالمسؤولية تجاه أي شي ولا عن نفسي، والآن يخبرني الله أن حياتي يجب أن تتخذ شكلا جديدا، فمرحلة الإعذار ولَّت إلى غير رجعة، والذي لا يفهم في سن الأربعين، في الغالب أنه لن يفهم في عمر الستين، لأنه استحال إلى دابة لا عقل لها. حين فرغت من صلاة الفجر، لم أقرأ الأذكار، صرفني عنها عقلي المضطرب، عقلي الذي لم تمر به مثل هذه الإشارات اللطيفة والمعاتبة الصريحة، في آن واحد قبل ذلك.طاف بخاطري أن الله جاء بي من الرياض إلى الكعبة، ليس لأجل أداء العمرة، بل لأستمع إلى هذه الآية الكريمة وحدها ثم أعود من فوري فلا معنى لبقائي إن أردت ذلك.لقد كان يخاطبني مباشرة عبر قصة الرجل الذي بلغ أربعين سنة، وأفاق فجأة، فأخذ يعترف بجهالته ويبتهل إلى الله. ..يتبع
245
550
77
2,681
647,903
Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب retweeted
قنص عشوائي ، و أغصان ، قصتان من مجموعة ( ملصق خلفي) الصادرة حديثًا. شكرا لصحيفة عكاظ.
1
4
18
502
Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب retweeted
في زمن يقاس فيه الإبداع بعدد المتابعين والمبيعات، يذكرنا عبده خال أن الكتابة الحقيقية لا تحتاج جماهير… تحتاج فقط روحاً واحدة تُصغي بصدق. @AbduhKhal
10
11
35
9,113
Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب retweeted
اليوم أتمتت ست سنوات رئيسا تنفيذيا لجمعية الترجمة. وهو: يوم اختصر ست سنوات 🌐
37
35
4
120
39,025
صناعة الوطن داخلنا، لنستحق العودة اليه عبارة عميقة، كنص نثري مكثف.
فيلم الأوديسة.. حين يصبح التيه طريقًا للوصول! حسن النعمي شاهدتُ البارحة فيلم "الأوديسة" لكريستوفر نولان، وخرجت منه بيقين أننا لسنا أمام مجرد إعادة سينمائية لملحمة هوميروس، بل أمام إعادة تأويل للإنسان نفسه. نولان لم يكتفِ بسرد الملحمة، بل تجاوزها ليصنع أفقًا إنسانيًا أبعد. فالفيلم في جوهره ليس عن حرب طروادة، ولا عن الوحوش والآلهة، بل عن فكرة واحدة جوهرية: التيه. التيه الذي يتلاشى إذا توفر الإصرار على الوصول إلى غاية. أوديسيوس (البطل) في هذا العمل ليس بطلاً أسطوريًا خارقًا، بل هو كل واحد منا. رجل ضلّ طريقه عشر سنوات، وكلما ظن أنه اقترب، أبعدته الريح. ومع ذلك، فإن ما يحفظه من الغرق ليس قوة ساعديه، بل مقاومته العنيدة لفقدان الأمل. هنا تكمن عبقرية الفيلم: إنه فيلم عن مقاومة اليأس كفعل يومي، كقرار يتجدد كل صباح. - بناء يكسر ذاكرة الحكاية أذكى ما فعله نولان أنه كان يعرف أننا نعرف القصة. كلنا نعرف حصان طروادة، وسيكلوب، وسيرين. ولذلك عمد إلى سلاحه المفضل: تشظية الزمن. لم يأتِ الفيلم ببناء خطي ممل، بل كسّر زمن السرد، فبدأ من المنتصف، وعاد إلى البداية، وقفز إلى النهاية. هذا التشظي لم يكن استعراضًا تقنيًا، بل كان ضرورة درامية. لقد كسر معرفتنا المسبقة بالحكاية، فجعلنا ننسى ما نعرف، ونتابع كأننا نسمع عن الأوديسة لأول مرة. وهذا ما أبقى المشاهدة يقظة، مشدودة، حتى اللحظة الأخيرة، محافظًا على إيقاع متوازن لا يترهل ولا يتسارع عبثًا. - صورة مقنعة لعالم غير مقنع على مستوى التنفيذ، بدت المشاهد من جرّ حصان طروادة، إلى صمت البحر المفتوح، إلى معارك الالتحام الجسدي، مقنعة تمامًا. نولان الذي صوّر الفيلم بالكامل بكاميرات IMAX الجديدة، في صحاري المغرب وشواطئ اليونان وصقلية، رفض المؤثرات الرخيصة، واختار الواقعية الخشنة. فتشعر بحرارة الخشب في طروادة، وبملوحة الماء، وبثقل السيف. لم تكن الأسطورة ذريعة للخيال، بل كانت إطارًا لسؤال إنساني معاصر: ماذا نفعل حين نضيع؟ هل نستسلم للتيه، أم نجعل من التيه نفسه طريقًا للعودة إلى الذات، إلى إيثاكا، إلى البيت؟ "الأوديسة" ليس فيلمًا عن العودة إلى الوطن، بل عن صناعة الوطن داخلنا كي نستحق العودة إليه! #حسن_النعمي @VOXCinemasKSA @odysseymovie
1
1
2
795
Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب retweeted
فيلم الأوديسة.. حين يصبح التيه طريقًا للوصول! حسن النعمي شاهدتُ البارحة فيلم "الأوديسة" لكريستوفر نولان، وخرجت منه بيقين أننا لسنا أمام مجرد إعادة سينمائية لملحمة هوميروس، بل أمام إعادة تأويل للإنسان نفسه. نولان لم يكتفِ بسرد الملحمة، بل تجاوزها ليصنع أفقًا إنسانيًا أبعد. فالفيلم في جوهره ليس عن حرب طروادة، ولا عن الوحوش والآلهة، بل عن فكرة واحدة جوهرية: التيه. التيه الذي يتلاشى إذا توفر الإصرار على الوصول إلى غاية. أوديسيوس (البطل) في هذا العمل ليس بطلاً أسطوريًا خارقًا، بل هو كل واحد منا. رجل ضلّ طريقه عشر سنوات، وكلما ظن أنه اقترب، أبعدته الريح. ومع ذلك، فإن ما يحفظه من الغرق ليس قوة ساعديه، بل مقاومته العنيدة لفقدان الأمل. هنا تكمن عبقرية الفيلم: إنه فيلم عن مقاومة اليأس كفعل يومي، كقرار يتجدد كل صباح. - بناء يكسر ذاكرة الحكاية أذكى ما فعله نولان أنه كان يعرف أننا نعرف القصة. كلنا نعرف حصان طروادة، وسيكلوب، وسيرين. ولذلك عمد إلى سلاحه المفضل: تشظية الزمن. لم يأتِ الفيلم ببناء خطي ممل، بل كسّر زمن السرد، فبدأ من المنتصف، وعاد إلى البداية، وقفز إلى النهاية. هذا التشظي لم يكن استعراضًا تقنيًا، بل كان ضرورة درامية. لقد كسر معرفتنا المسبقة بالحكاية، فجعلنا ننسى ما نعرف، ونتابع كأننا نسمع عن الأوديسة لأول مرة. وهذا ما أبقى المشاهدة يقظة، مشدودة، حتى اللحظة الأخيرة، محافظًا على إيقاع متوازن لا يترهل ولا يتسارع عبثًا. - صورة مقنعة لعالم غير مقنع على مستوى التنفيذ، بدت المشاهد من جرّ حصان طروادة، إلى صمت البحر المفتوح، إلى معارك الالتحام الجسدي، مقنعة تمامًا. نولان الذي صوّر الفيلم بالكامل بكاميرات IMAX الجديدة، في صحاري المغرب وشواطئ اليونان وصقلية، رفض المؤثرات الرخيصة، واختار الواقعية الخشنة. فتشعر بحرارة الخشب في طروادة، وبملوحة الماء، وبثقل السيف. لم تكن الأسطورة ذريعة للخيال، بل كانت إطارًا لسؤال إنساني معاصر: ماذا نفعل حين نضيع؟ هل نستسلم للتيه، أم نجعل من التيه نفسه طريقًا للعودة إلى الذات، إلى إيثاكا، إلى البيت؟ "الأوديسة" ليس فيلمًا عن العودة إلى الوطن، بل عن صناعة الوطن داخلنا كي نستحق العودة إليه! #حسن_النعمي @VOXCinemasKSA @odysseymovie
7
31
2
115
10,769
Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب retweeted
توقعت بالبداية أنه مقطع مناشدة وطلب مساعدة.. لكن اكتشفت أنه هو من ساعدني وأنار بصيرتي لأمر كنت غافل عنه. الله يجزاه خير ويوفقه ويرزقه
745
5,323
105
28,574
2,636,280
Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب retweeted
تأملت الحالة الثقافية والفنية المصرية، من العام ١٩٣٠ إلى العام ١٩٩٠ فرأيت ما يعجب له المخلوق. كانت هناك سمات ظاهرة على المصريين، يندر أن تجدها في أمة عربية أخرى، وهي: ١.حب مصر، على علاتها. ٢.احترام الجيل القديم أو تقديسه. ٣.الاحتفاء بالأذكياء والأغبياء والدراويش على حد سواء، ونبذ الثقلاء، والقفز فوق أوجاع القدر بالنكتة والرِّضى، وقلب القرف، إلى شيء ممتع. ومع سوء أيام هذه التواريخ المذكورة آنفا، إلا أن المصريين استطاعوا النجاة بجلودهم من أنيابها وأظافرها. • بالنسبة للسمة الأولى، ومع أثرها السيء في المستقبل كما هو مشاهد، إلا إنها استطاعت بناء ثقة لا تتزعز داخل وجدان الفرد المصري تجاه بلده.عبدالناصر يُسحَق، لكنّ إنسان الشارع لم يتقبل الخسارة، بل ويكذبها. رأسه مرفوعة إلى السماء، ولم يتشرب أي نوع من أنواع الهزائم، وأخطرها تلك التي يسمونها الهزيمة الداخلية، لأنها تُدفن مع الإنسان! لقد وحدت الحروب العسكرية والاضطرابات السياسية، المصريين وجمعتهم، وهم لا يجتمعون على شيء غير حب أم الدنيا.وهذا ما لا أجده عندنا على تنوعنا المناطقي والثقافي، فقد أرتبط مفهوم محبة البلد، بالمنفعة المطلقة، أو النفاق، أو الخوف.لذلك، لا أستغرب حين ينعق أحدهم مِن دولة ما في الكوكب، ويجد له مئة ألف أُذن تصدّق(خرابيطه)وتُعيدُ إذاعتها، وكأنها وحي منزل أو دراسة محققة عن أرقى جامعة.بينما هو دجل لا تصدقه البهائم.في منطقة الخليج هذه، سأستنثي الإنسان الكويتي، الذي أحبَّ أرضه بما أُوتي من مشاعر، الكويتي الذي يقول ولد بطنها، وأُمنا الكويت، وأشباه ذلك التغنّي. ..لدينا إشكال يجب أن يُعالج. • أما السمة الثانية، فلا يستطيع أعظم قاص أثر أن يجد مواطيها فوق أرضنا.باستثناء الشيوخ الشرعيين الذين فهموا من قديم معنى القدوة والكبير وأن يكون لك سلف، ويظن بعض الأغبياء من قومنا أنها وصاية أو أبوية! صنّف الشيوخ في هذا المسلك، ومنذ مئات السنين، أجمل المؤلّفات التي تدل على رقيهم وفهمهم الحياة الثقافية التي يجب أن تُعاش، كان آخرهم الشيخ بكر أبو زيد عليه رحمة الله. فالمعرفة ليست معلومة والسلام.لا..لا. إنها قبل ذلك: هرمية إنسانية.سمت.أخلاق بشرية ومشاعر. دموع وضحكات صادقة.مسؤولية اجتماعية. فرأس الأمر المعرفة، وعموده الأدب، وذروة سنامة نشر الثقافة والتحريض نحوها.في دنيا الأدب، انقطع مصطلح(الكبير)في ما أحسب، بعد وفاة الشيخ المتفنن حمد الجاسر عليه رحمة الله. وأنا هنا لا أتحدث عن الأكاديميين والنقاد، فهؤلاء موظفون وأغبياء. قال لي أحد الناس مرَّة: "يا بسام، الذي يريد الانتشار، عليه أن يذهب إلى مصر"يقصد:الظهور في الأدب أو الفن أو السينما. هذا الرجل، فهِم المسألة مبكرا، مثلما فهمها معالي تركي آل الشيخ، ومِن قبله الأمير عبدالله الفيصل. على سبيل المثال:لدينا الأستاذ داود الشريان والأستاذ بدر الخريف-شفاه الله-لماذا لم يتعلّم منهم الإنسان السعودي؟هؤلاء في المهنة، يُخيفون القط السود الذي يروّعنا في المطابخ في الهزيع الآخر من الليل، لكنهم للأسف، بلا عنوان! الخريف والشريان، لديهم سمات مصرية عميقة، منها الثقافة العريضة، والشخصية الظريفة، والفهلوة المضبوطة، ويتعاطون التتن والشاي. دائما ما كان للمصريين أكابر في كل حقل وفن، بابه لا يغلق إلا بالموت، يمنح الفرصة للقادم، بالمشورة أو التوصية أو الأمر المباشر، وجودة العمل، هي من تقرر البقاء أو المغادرة.لذا نجد الإنسان العربي حين يشتهي البروز، يقصد مصرًا، والشواهد لا تنقضي. ..ها هنا مشكلة، يجب أن تُطَبّبَ. • أما السمة الثالثة، فهي في هيئة حكاية قصيرة: صديقنا الكاتب المصري، محمد بيه الهجين، خرج من مصر قبل أعوام وهو في مطلع العشرين ليتغرّب عن إكراه، عن النيل وعن وسط البلد وعن كبري عبدالمنعم رياض.تقلب في البلدان واستقر أخيرا في قطر الحبيبة.حين أتصلُ به ألمس في ثنايا صوته، الحنين المؤذي إلى أم الدنيا.هذا الشوق، جعله يفقد الخصيصة المتمثلة في المرح والإضحاك، فالمصريين، ملوك الكلام. وأنا هنا لا ألومه ولا أذمه ولا أنتقده فهو من أحب الناس إلى قلبي، لأنه لم يجد هناك من يستثير فيه غريزة الظرافة الأصيلة.أدخلوه الخليجيين في دوامتهم المريرة، لأنه يعيش بينهم، حيث ثقل الطينة، واستحضار النكد، والحرص على مجالسة الصالحين والمحامين، والخوض في مسألة الأسهم والعقار، واستثمار الوقت في تطوير الذات، وأمثال هذا الهلس الفارغ، والضياع المُقيم، كأننا ولِدنا كهولا. محمد بيه عبدالعزيز كان في حاجة ماسة إلى الجلوس في قهوة محمد عبدالله التي في الجيزة، أمامه المعسَّل وفي يده كُباية شاي العروسة، يستنشق رائحة الماء المرشوش على سطح الاسفلت، وموسيقى السنباطي تصدح بالشجن. وإلى أن يعود محمد بيه الهجين إلى مسقط رأسه سالما غانما، أتمنى على الله أن يثبّت أعصابه، وأن يفك كربته المريرة. ••قراءة ماتعة🌷
14
11
6
163
51,809
Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب retweeted
|٢/١| لأعوام قريبة خلت، وحياتي تتأرجح بين الليل والنهار، كل منهما يستخدم أدواته للتأثير في عقلي و جسدي، وأنا أمامهما مستسلم بلا حيلة أو قوة. وبمرور الوقت.. عرفت أن الليل وعد، وأن النهار حق لا غلالة تعلوه، وما بينهما، هو ما بينهما من اختلاف عظيم، أقسم به الرب. في اللحظة التي يريد فيها المساء الهبوط، حين لا يتبقى من قرص الشمس وهي تغادرنا إلا الثلث، في ذلك المنظر الذي نعرفه جيدا، يشبه التلصص أو الاكتراث لنا، تبدأ أحلامي في الاستيقاظ من نومها، فتستحم وتفرش أسنانها، وترتدي أمام المرآة، أجود الملابس وأغلاها ثمنا. تمتَهنُ ذلك كل ليلة، في جرأة باردة دون خجل، وكنت أنا حبوب الذرة(الكورنفليكس)الذي تُفطر عليه، وليس لي من سلاح في هذا المعمعة غير: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث" • كان الغضب هو ما يدفعني إلى الاستيقاظ.الغضب مِمَن يلتحقون بموكب الحياة في الصباح، الذي لم يكف عن الجريان منذ بدء الخليقة، وأنا أُحسُّ وقع أقدامهم فوق رأسي، بعضهم يركض وبعضهم يمشي وآخرين يعرجون أو يستندون إلى عصيّ، وطائفة منهم، تتوقف لتلتقط أنفاسها فوق قفاي. يكدرون عليّ منامي أثناء رواحهم وغدوهم، حين يهرسون بأقدامهم، مشاريعي الرملية، التي صنعتها البارحة أمام بحر أحلامي العريض.البحر اللانهائي. البحر الذي لم يوجد قط، في أي خريطة معلقة على حائط. أتنبّه فألعنهم جميعا، خاصة أولئك الطيبين الذين سلّموا مقاليد الحياة إلى الأشرار، ليسقط بعدها رأسي فوق وسادتي، وقد تضاءل ألم جذعي. • كانت عِدّتي في الليل، لصناعة حُلُمٍ جديد: السجائر والشاي والفيلم الدرامي، أو المسلسل الكرتوني، أبني على أثرهما، سينمائية خاصة بواقعي اللذيذ البائس.إنكم كما تعلمون هذه الأيام، الاكتئاب الأصيل، أصبح عملة نادرة! مرة أريد أن أكون مسؤولا عن شيء سريّ ومُبهم. ومرة أريد أن أصنع عطور.ومرة أتمنى أن ألتحق بالملحقية الثقافية بمصر.ومرة أريد أن أغدو ثريا لأني وقعت على أرض باسمي، ولم أكن أعلم بها. ومرة أريد أن أصنع فيلما في كوريا.ومرة أريد أن أصبح شيخا يتحلّق حولي الطلاب وأنا أردد:"حدثنا ابن عقيل عن شيخه عبدالحق بن عبدالواحد الهاشمي"هكذا حتى ينقضي الدرس. ومرة أريد أن أصير عازف آلات موسيقية، اتقنها كما يتقن النجار الدمياطي حرفته، والله يعدكم مغفرة منه وفضلا.لكنّ شيئا من ذلك لا يقع، لجرأة الحلم على الواقع وقبل ذلك، على طبيعتي المتواضعة. إذن..لم يتبق لي مِن المُتاحاتِ، إلا أن أكتب للعالم على ساق مهيضة، وهأنذا أعرج أمامكم. لطالما حلمت أنني سوف أصبح كاتبا كبيرا، يعبر عما في نفسه أولاً وعما في نفوس البشر وقت فراغه، عبر الشذرة والمقالة و القصة القصيرة. كاتب، يضعون مؤلفاته فوق رفوف المكتبات التي يعلوها الغبار والغرور والأمل والنسيان، بجانب كبار الأسماء في دولة الفن والأدب لإسعاد أمي ولِمن يُحبني. أن تلاحقني إشارات الأصابع، وعدسات المتطفلين وأنا أشتمهم في داخلي:يا أولاد الكلب. لكم تخيلت أنني أنزل من سيارة الكاديلاك السوداء، وأُثبُتُ نعلي فوق السجاد الأحمر في الممر الطويل، والفرح يغمرني والتواضع يلح عليّ أن أستعين به، فأتذكر أنني أعيش هنا، فأضع كعب رجلي في فمي. حين أتأمل أحوالي.أعني عزلتي وابتعادي لسنوات عن نبتة البلوى وبراز العالم، أحمد الله على اختياراته، وإن كنت أراها شديدة الوطأة، لكنني عبدٌ مطيع، مطيع إلى درجة الضحك الاستلقائي في ذروة الآلام، وقد كانت عذاباتي عالمية. • كان لدي شيء ما، عظيم، سوف أقوله، هذا ما أُحِسُّ به على الدوام، خاصة حين أصحو.لذا لم أُفرط في لحظة الاستيقاظ هذه منذ ستة أعوام، أختلي فيها بنفسي في الحمام أو في المكتبة أو في أي مكان فارغ، وأشرع في تدوين انطباعاتي. مر بي أن كامل بيه الشناوي، الصحفي والأديب الكبير، حين يصحو من نومهِ، يخرج من غرفته ويمر أمام أعيُنِ الضيوف في الصالون يرتدي المنامة وروب الحريري الكاروهات والشبشب، وفي يده تلفون وأسفل إبطه صحف يومية، يمكث في الحمام مدة ثلاث ساعات يتحدث ويقرأ، وحين ينتعش، يخرج ويرحب بهم.كانت هذه طريقته في تأثيث يومه، وكان رحمه الله مِن أهل الليل والسهر. • حين أنظرُ بعينٍ إلى أحلامي، وبالعين الأخرى إلى أولادي، الذي في الجامعة والذي في الثانوية، أخجل من أُبوّتي.لم أعد أدري كيف جاء هؤلاء إلى الدنيا وكيف تزوجت أُمهم؟ كانت المسألة في طرفة عين! أستحي أن أكون أباً لهم حين أعقدُ مقارنة صغيرة بأبي رحمه الله، لأنني حثالة. ما هذا الوالد المتبطّل في مطلع الأربعين، داخل عزلته الغريبة والفوضوية، يقرأ كتب ويشاهد أفلاما كرتونية لها شخصيات حيوانية، كالقطط والكلاب، أو هلامية أو إسفنجية، يضحك لها حتى يتألم جنبهُ، و يستقي منها حكمة لم يجدها لدى ابن تيمية و برديائيف و الدكتور طه حسين؟ إنني الآن، أُحِلُّ ذاتي في ذواتهم، فأُشعرُ بأسَف صارم يغمرني تجاه هذا الوالد، شاذ الأطوار.
24
26
7
256
45,439
Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب retweeted
1
1
2
154
Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب retweeted
يمكنكم الطلب من خلال موقعنا: hayat-publishing.com/ar/http… #منشورات_حياة
2
1
129
Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب retweeted
٣ أسباب لقراءة رواية جواب النجوم #منشورات_حياة
1
1
7
402
Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب retweeted
دروس للأجيال من المونديال م. محمد أحمد بالعمش makkahnews.sa/5513426.html #مقالات_مكة #رأي #مكة #صحيفة_مكة
4
3
1
2
4,496
Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب retweeted
ضروان او ذروان وأهم المعالم بها ومعلومات عنها؟ التعليق أ. إبراهيم مكي عبيد، والمصدر ابنه أ. إيمن حفظهما الله.
2
4
8
1,814
بين يدي رواية جميلة للأديبة نبيلة محجوب اجواؤها مكية عبقة وجدانية، عن حقبة لم يلامسها احد بهذا العمق والشفافية رواية آسرة، على طولها، ولعلي أكتب عنها متى انتهيت. أظنني أتلكأ عمدا في القراءة. @nabilamahjoob
1
1
2
163
Abdallah Altaiyeb عبدالله م. الطيب retweeted
Replying to @AAltaiyeb
رحمة الله عليه والعزاء لمحبيه إنا لله وإنا إليه راجعون
1
1
86
التقت بمعالي الدكتور بكر عبدالله بن بكر، مدير جامعة البترول والمعادن، مرات قليلة في حياتي، حين كنت طالبا، في الجامعة. وتشرفت بأخذ صورة تذكارية معه يوم تخرجي في الجامعة. شعور الفقد صعب وغريب. كمن يفقد أباه مرتين. أسأل الله أن يجمعنا به في رياض الفردوس الأعلى من الجنة.
1
1
4
533