مبارك حمود retweeted
ياعديل الروح رد الروح قبل تموت غله
رد لـ العاشق صباه ورد له ماضي سنينه
بالشواهد ، والثوابت ، والحقايق ، والادله
ما بعد بعدك غناه .. ولا بعد وصلك غبينه
جل منهو فارقك عن كل حزب وكل شله
فارقً عندي مثل فرق الصغير لـ والدينه
" التأمل فيك من باب النظر في بدعة الله "
كل وصفً فيك زين .. وكل حاجه فيك زينه
القمر لو توقف بـ جنبه شغلت الكون كله
كيف تلقى الناس فارق واحدً بينك وبينه !
مبارك حمود retweeted
شعوري يوم احط وجيه خلاني وجيه اغراب
شعور اللي عشان احلامه مخلي مباديّه
فدى كل السنين اللي مضت يا الجافل المرتاب
عسا كل السنين اللي مضت ماهي بـ منسيه
يقولون الهوى ميلاف و اقول الهوى غلّاب
خلا بي لين خلّا بي — من الاحزان ماريّه
مبارك حمود retweeted
جسّرت قلبي لـ الموادع و انكسف
خايف يوادع من خذا منّه عمر
لكن عسفته بالمفارق و انعسف
خليته يخليك .. يالموت الحمر
عقب الهجر و الماضي اللي أنّسف
ذابت شموع الليل والضيق استمر
ماني ملحّق ما مضى ذم و حسف
يكفيني اني .. ( دايم فْـ بالك أمر )
نورك شرق .. والكلّ قدامك خسف
وضاعن وراك الغيد من بيض وسمر
حاولت اغيّر نظرتي بس للأسف
توني عرفت ان القمر يبقى قمر
جسّرت قلبي لـ الموادع و انكسف
خايف يوادع من خذا منّه عمر
لكن عسفته بالمفارق و انعسف
خليته يخليك .. يالموت الحمر
عقب الهجر و الماضي اللي أنّسف
ذابت شموع الليل والضيق استمر
ماني ملحّق ما مضى ذم و حسف
يكفيني اني .. ( دايم فْـ بالك أمر )
نورك شرق .. والكلّ قدامك خسف
وضاعن وراك الغيد من بيض وسمر
حاولت اغيّر نظرتي بس للأسف
توني عرفت ان القمر يبقى قمر
يا ذكريات البال ... خليني انساه
كافي حزن قلب وهواجيس وسواس
الليل يسري بـ السهر و المُعاناه
اتذكره واضيق و تضيق الانفاس
قبل حوالي حول .. عانيت فرقاه
واليوم رجعتيني لْـ نفس الاحساس
كنت اتعافى بس من جات ذكراه
الجرح ثار و رد .. مُرهف وحسّاس
ما فـ العرب و الغرب مثله وشرواه
هو الوحيد اللي تجلّى على الناس
ما كنت امله و أشفق لـ قرب لاماه
وإن غاب عني يطرق البال هوجاس
يقبل علّي .. و ضحكته في محياه
وياه ما كنت اعرف الضيق والياس
غالي و حالي .. و الشهد في شفاياه
وبـ عنقه الياقوت غار مْن الالماس
له عود مبري ما له انداد واشباه
وله في كنف ربعه رعايا و حرّاس
ماودّي اكثّر .. و اعدد مزاياه
لان المزايا فيه ماهيب تنقاس
لكن خذاه البعد و اللا مبالاه
واخذ من العينين عبرات ونعاس
اقفى بعد ما تل قلبي من اقصاه
هو ليه مـ اقفى يوم انا كنت عساس ؟
عزالله اني قنعت من الهوى واكتفيت
بس انت فيك الجمال اللي يثير الفضول
لو ماعطتني الليالي غايتي .. ما شكيت
يكفي عطتني الليالي في عيونك قبول
اتماسك بالصبر ويضيع من يدّيني
كني حاكم وخذت بلاده وضاعوا شعبه
بحلف لك حتى لو انك ما حلفتيني
الحياه ف بعدك تخوف ورب الكعبه
مبارك حمود retweeted
لا تستند هذه القصيدة إلى البلاغة المبهرة بقدر ما تستند إلى بناء صوت شعري متماسك.
فمن المطلع لا ينشغل الشاعر بسرد أحداث حياته، وإنما يصوغ لنفسه هويّة نفسيّة تتكشف تدريجيًّا عبر الأبيات.
فـ(سجل الحياة) لا يحضر ذاكرةً للماضي، بل رصيدًا يثبت الخطى ويمنح صاحبه القدرة على مواصلة الصعود، ولذلك ارتبط مباشرة بالفعل: (يثبت قدم رجلي وأعدّي به القمة)، فيتحول الماضي من عبء إلى قوة دافعة.
وتمضي القصيدة محافظة على هذا النسق؛ إذ تبني شخصية المتكلم بالفعل أكثر مما تبنيها بالوصف. فالأفعال المتكررة: (يثبت، أعدّي، أواجه، أسابق، تقدمت،رجعت)
تجعل الشخصية في حالة حركة مستمرة، وهو ما يضفي على النص حيويّة؛ لأننا نتلقى الإنسان من خلال أفعاله ومواقفه، لا من خلال أوصافه.
ومن أجمل اللفتات البلاغية:
(أنا عيني اللي راح ما تلتفت يمّه)، فالعين بطبيعتها تلتفت، لكن الشاعر حمّلها موقفًا نفسيًّا !
إذ لم يقل إنه نسي الماضي أو تجاوزه، وإنما أسند إلى العين فعلًا ماديًّا يحمل دلالة نفسية، فأصبح الامتناع عن الالتفات صورة محسوسة لقرار داخلي بعدم التعلّق بما مضى.
وهنا تتجسد الفكرة بدل أن تُشرح فتصبح أكثر أثرًا.
ولا تبالغ القصيدة في صناعة البطل، بل تسمح بانكسارات صغيرة تزيدها صدقًا، كما في قوله: (تقدمت من طيبي مع أن موقفي حساس، ورجعت أنقل همومي…)، فالاعتراف بخسائر الطيبة لا يهدم صورة المتكلم، بل يمنحها بُعدًا إنسانيًّا، ويكسر رتابة الاعتداد بالنفس التي كان يمكن أن تضعف أثر القصيدة لو استمرت على وتيرة واحدة.
وعلى مستوى اللغة، يلحظ أن الشاعر لا يلاحق غرابة الصورة ولا المفاجأة البلاغية، وإنما يختار تعبيرات مألوفة وقريبة من الوجدان، منسجمة مع طبيعة التجربة التي تراهن على الصدق أكثر مما تراهن على الدهشة.
ولهذا يبدو البناء الكلي أقوى من كثير من تفاصيله الجزئية.
وتتحرك القصيدة داخل حقل دلالي واحد تتردد فيه مفردات (الصبر والهمة والمواجهة والطيبة والتجربة والنهوض) لذلك لا يبدو الانتقال بين الأبيات انتقالًا موضوعيًّا، بل امتدادٌ لحالةٍ نفسيّة واحدة.
وأكثر ما يميّز القصيدة أنها لا تقوم على بيت واحد يخطف المتلقي، وإنما تتشكّل قيمتها من تراكم الأبيات، فكل مقطع يضيف ملمحًا جديدًا إلى الشخصية حتى تكتمل صورتها في النهاية .. وهذا ما يعطي النص طابعًا سرديًّا خفيًا؛ فالحكاية لا تتطور بقدر ما تتطور شخصية المتكلم أمام القارئ، فيخرج بانطباع عن الإنسان قبل أن يخرج بانطباع عن الأبيات نفسها.
في القصيدة بعض التراكيب العامة مثل نور الأمل واليأس والذكرى والأحزان، وهي تعبيرات مألوفة لا تضيف جديدًا على مستوى الصورة؛ لذلك فإن تميّز النص لا يكمن في بلاغته الجزئية، وإنما في بنائه الكلّي المتمثّل في اتساق الشخصية الشعرية، ووحدة النبرة، وقدرة الشاعر على تحويل تجربته إلى صورة إنسانية متماسكة، وهو لون من الجمال يغيب عن كثير من القراءات التي تقيس الشعر بعدد الصور والمحسنات، بينما قد يكون سره الحقيقي في حسن بناء الصوت الشعري.
هذا النص لـ @mbark_63
جناح الغلا يكفخ من الشوق مابه ريش
سحاب الوصل يغريه .. برقه و رعّاده
حديث النديم احيان يجتاحه التشويش
حروفه تقوم .. و تنكسر داخل امهاده
برغم التعب جيتك و انا سيّد التطنيش
كأني < غريبٍ > خطوته .. ترثي ابلاده
يا ريم الفلا مدري علامي ولا ادري ليش
اصادم ( هوى نفسي ) قبل يبلغ مراده
انا ادفع ثمن هذي العلاقات لجل أعيش
تماديت في صمتي و صار الألم عاده
على كثر ما دست الخفوق ف ليال الطيش
تعلّقت فيك .. و شفتك لْـ جرحي ضماده
عطيتك حكم قلبً مهو يعشقك بشويش
يحبّك .. محبّة شايبٍ لاوّل احفاده
انا اول عشانك كنت اصارع كتايب جيش
و هالحين .. اقاوم ظلمة الليل و سهاده
عقب جرحك التالي لو افارقك حتيش
انا قبلك مْفارِق طموح اغلب السّاده
مثل منت فارِق في خفوقي ولّا لك قيش
بتبقى بـ عيني فارِق و ( فارَق اشداده )
مضى ما مضى و الحر ما يقبل التهميش
مهو مثل ابن زيدون .. بـ فراق ولّاده
إذا ( ودّع الصَبرَ مُحِبٍ ) معاك يْعيش
يموت الكلام .. اللي بدى يوم ميلاده
من الأساليب العذَبة لتطمين المحبوبة من الغيره جسّدها لنا الشاعر مبارك حمود :
لا يضايقونك < محبيني > يا عذب اللمى
ولا تغيّرك غيرتك عن صاحبك لا صَحت
اسئلتك اللي من ظنونك ذبحها الضما
لو كان تدري عن اللي فالخفوق أستحت
محبتك نازله من فوق ... سابع سما
شلون يقدر يغيرها أحد ... من تحت ؟
فداك كل الجروح اللي عسى ما تطيب
َولا تهمك حياتي لأنك انت الأهم
انا لو ارتاح في حبك واشوفك حبيب
أشك في راحتي واخاف تطلع وهم
لا زلت اردد ( منوتي ليتك معي )
اليا اعترض لي ممتلي زين وغرور
ماهو هروب من الوعي وللا وعي
إلا وعي مفرط و انا قد الشعور
تمكنت في قلبي وصرت بعيوني فوق
هذا الواقع اللي في الغلا ما تمنيته
انا مابي اخسرك عشان الغلا والشوق
انا مابي اخسر اول احساس حسيته
لو يقبل الغيم عذرك واخذه من يديه
نفسي ماعاد المزون ترمم احطامها
اقول و البال فيه من الصور و الوجيه
اللي يرد الحياه .. لـ ضحكة ايامها
لو يرجع العمر فيني انتي اللي ابيه!
لـ الروح لو السعد و الفال قدامها
















