فارس بدر (@dir59) profile picture

ذئب منفرد ..

ضيف
Joined February 2012
Photo by فارس بدر (@dir59)Photo by فارس بدر (@dir59)Photo by فارس بدر (@dir59)Photo by فارس بدر (@dir59)Photo by فارس بدر (@dir59)Photo by فارس بدر (@dir59)Photo by فارس بدر (@dir59)Photo by فارس بدر (@dir59)Photo by فارس بدر (@dir59)Photo by فارس بدر (@dir59)
ماهودلت حمامة الشوق بالبال ولا هيجن الحادي ولا حنّت العيس . .
2
6
20
2,050
، لأني الخايف من البُعد بعدين نجمي هوى بين الرجا والتمني أمانتك إذا نويتي تروحين روحي و لكن لا تروحين عني ،
14
20
43
3,763
مسفر الدوسري .. عصي على النسيان ———————————————— • "أمي قالت …" قصيدة لا يمحوها الزمن كان عنوانها الأصلي "أمي قالت" لكن الذاكرة اختارت لها اسماً آخر، مأخوذاً من العبارة التي بقيت أطول من المناسبة، وأطول من السنوات، وربما أطول من كل شيء: "يمّه أرضك". مسفر الدوسري لم يكتب "أمي قالت" فقط، …كان يختار لنفسه طريقة أخرى للبقاء. هناك من يعبرون الحياة بأسمائهم، وهناك من يتركون وراءهم جملة تصبح أطول عمراً منهم، جملة تسافر من حنجرة إلى حنجرة، ومن أم إلى ابن، ومن زمن إلى زمن، حتى يفقد السؤال معناه: أين انتهى الكاتب، وأين بدأت كلماته؟ في "أمي قالت …" لم يكتب مسفر عن الوطن من خارجه، دخل إلى أعمق موضع فيه، إلى تلك المنطقة التي تصبح فيها الأرض ذاكرة، والذاكرة كرامة، والكرامة شيئاً لا يستطيع الإنسان أن يتنازل عنه دون أن يفقد جزءاً من نفسه. ومن عبقرية وجدانه أنه لم يجعل الوطن خطبة، بل جعله وصية أم، كأنه أدرك أن الوطن مهما اتسعت خرائطه، لا يسكن الإنسان حقاً إلا حين يصغر حتى يتسع له القلب .. ثم يكبر فيه حتى لا يتسع القلب لغيابه. وحين كتب: "يمّه أرضك .. يعني عرضك"، أودع في كلمات قليلة معنى أكبر من الكلمات، حتى غدت العبارة أوسع من زمنها، كأنها لم تكتب لمناسبة تنقضي، بل لذاكرة ستحتاج إليها كلما أوشكت أن تنسى من تكون. ولهذا، حين عادت كلماته بعد كل هذه السنين، ووقفت بها سعاد عبدالله أمام الناس، كان في المشهد عدل شعري نادر : غاب الشاعر، وبقي صوته يبحث في الزمن عن حنجرة تليق بما ترك. وذلك هو الانتصار السري للكاتب على الفناء، ألا يحتاج إلى أن يكون حاضراً كي يسمع، وألا يحتاج إلى جسده كي يعود. بعض الناس يتركون وراءهم صورة، وبعضهم اسمًا على شاهد، أما مسفر الدوسري فقد ترك شيئًا أشدّ عصيانًا على الغياب: ترك نفسه في ذاكرة وطن. ولهذا، كلما قيلت "أمي قالت…" لا تستعاد قصيدة وحسب، يفتح في اللغة باب لا يراه أحد، ويعبر منه مسفر من جديد. فالذين يكتبون أوطانهم بهذا الصدق، لا يعود الغياب قادراً عليهم، يكتبون الوطن مرة .. ثم يكتبهم الوطن إلى الأبد. مسفر لم يكتب "أمي قالت …" كي نتذكره ..كتب بصدق، فأصبح نسيانه مستحيلاً.
"سعاد عبدالله" حين تتكلّم الأرض —————————————— • حكاية دموع صعدت من مكان أعمق ! لم تكن سعاد عبدالله.. تلقي نصاً كانت تقف على الحد الفاصل بين الفن والذاكرة، بين امرأة تحفظ الكلمات، ووطن تحفظه الكلمات .. بين صوت خرج من حنجرة فنانة، وصوت أقدم من الحناجر كلها. صوت الأرض حين تخاف على أبنائها، وصوت الأم حين لا تجد أثمن من الوطن لتوصيهم به. مرّت "يمّه أرضك" بصوت سعاد عبدالله، فلم تنزل الدموع من العيون .. بل صعدت إليها من مكان أعمق، من تلك البقعة في الروح التي لا يصل إليها إلا الوطن حين ينادي أبناءه بصوت أم. حين بدأت "يمّه أرضك" بدا كأن مسفر الدوسري لم يكتب القصيدة لتُقرأ يوماً، بل كتبها منذ زمن بعيد كي تنتظر سعاد عبدالله. بعض النصوص تجد مؤديها، وبعض المؤدين يجدون نصوصهم، أما هنا فقد حدث شيء أشبه بالقدر الفني: وجد النص صوته الذي كان ينقصه. لم تُلق سعاد عبدالله الكلمات من خارجها، لم تحمل القصيدة بين يديها كما يحمل الممثل نصاً ثم يعيده إلى صاحبه بعد انتهاء المشهد. أدخلتها إلى قلبها، إلى وجهها، إلى ذلك العمر الهائل من المشاعر الذي صنعته السنين في قلبها، ثم أخرجتها إلينا وقد تغيّرت. كانت كلمات مسفر الدوسري، ثم صارت كلمات سعاد عبدالله. وهنا تكمن رهبة الأداء .. فالإلقاء العظيم ليس أن تُسمع الكلمة جيداً، بل أن تفقد قدرتك على تخيّلها بصوت آخر … وهذا ما فعلته سعاد. كانت تعرف أن النص الذي بين يديها لا يحتمل الاستعراض، والوطن حين يكون جرحاً ووصية وذاكرة، لا يحتاج إلى الصراخ. والأم لا تحتاج إلى رفع صوتها كي يعرف ابنها أن وصيتها مقدسة. لذلك جاءت سعاد إلى النص من أهدأ أبوابه .. وأخطرها. قالته بذلك الشعور العظيم الذي لا يتقنه إلا من بلغ في الفن مرحلة يصبح فيها الصمت جزءاً من اللغة. كانت تسكت.. فتتكلم المسافة بين جملتين. تتنفس.. فيصبح النفس نفسه معنى. تخفض صوتها.. فيقترب المسرح كله منها. وترفع يداً أو تغير نظرة، فلا تبدو الحركة زينة تمثيلية، وإنما امتداداً طبيعياً لشيء يحدث في الداخل. وجه سعاد عبدالله في "يمّه أرضك" كان نصاً موازياً لنص مسفر الدوسري. ذلك الوجه الذي عبر عقود كاملة من المسرح والتلفزيون والحياة، لم يكن بحاجة إلى قناع إضافي كي يبدو وجه أم … الزمن نفسه كان يؤدي معها. كل تعبير في ملامحها كان يقول شيئاً لا تستطيع القصيدة أن تكتبه، وكل نظرة كانت تحمل ذلك المزيج المستحيل بين الحنان والخوف والكبرياء، ذلك الذي لا تجيده إلا الأمهات حين يتحدثن عن أبنائهن، ولا تجيده الأوطان إلا حين تتحدث عن أرضها. ولهذا لم تعد تدري وأنت تشاهدها: أهي الأم التي تتحدث عن الكويت؟ أم الكويت هي التي استعارت هيئة أم، ثم اختارت وجه سعاد عبدالله كي تتحدث؟. وهنا لم تعد المسألة قصيدة تُقال، ولا حتى أداء يمكن تفكيكه إلى صوت ونظرة ووقفة. كان ثمة شيء أندر: كانت سعاد عبدالله تقف في المكان الذي يصل إليه الفنان حين يعبر الفن نفسه، ويصبح جزءاً من ذاكرة الذين كانوا يشاهدونه. وهذه منزلة لا تمنحها الشهرة، ولا تصنعها كثرة الأعمال، ولا يكفي لبلوغها طول العمر. إنها تحدث حين يعيش الفنان طويلاً في وجدان الناس، إلى الحد الذي لا يعودون معه قادرين على فصل ملامحه عن ملامح الأزمنة التي عاشوها. وسعاد من هؤلاء النادرين. فحين وقفت هناك، لم تصعد إلى المسرح وحدها : صعد معها شيء من أعمارنا. ولهذا كان في ظهورها شيء يتجاوز الحضور.
5
15
25
6,101
فارس بدر retweeted
ليلي اطول ظلاله من بقايا صباح ما تنفس حياه و فك بيبانها والرضا وجه ذاكر عبرته للفلاح ما توضى لحاله بعد ما خانها فيه الف ابتسامه واتعاض و جراح من علوي تسامت و اعتلى شانها من وقارة ما اهابة والظلام الجناح لين هز الجريدة فوق جنحانها عمري اللي جمعته ودي اقول راااح جيت ارجع حياتي في يد انسانها شفت شيءٍ يشيب والتعب تو لااااح لين حط الحقايق تحت ميزانها يا غريب اتزاني ماهو قصة كفاح وارتباكي قصايد دون عنوانها والليال الطويله ما اطلقت لي سراح كثر صمتي عليها طول لسانها
6
2
27
1,675
فارس بدر retweeted
. انا على الذكرى وروعات الأحلام اسامرك طيف ٍلعيني يموّل ..
2
7
32
1,292
ابيات مهداه لـ الامير الشاعر سعود بن عبدالله @saudpoet يـا سـمـو الـشعر او يـا سـمـو الامـير ! مـا اتـحـيّر من الثنتين و انت السـمـو : لــيــه مـا اغنّي ! و طـاريـك جــمً غزير عذب يقطع ظمى الشعــار لا من ظمو هبيتـك : امها الحكمة وابوها : الشطير و في ذراهــا مداغيش الـرجـال احتمو يـا نـسـل مَـن تعَـلّـوْ و الـوغى يستدير صهوة العز بـ سيوف الشرف و حكمو ) لك بشوت الظفر من كنت طفلً كبير ! يـوم الاطفال في سـنـك صغار و نـمو ) يـا طويل العمر و الشعر ثـوب الضمير اللبسْه كـانـهم / خـلـف الظنون ارتمو و انت فـ اوراقك / تْـزرفل طروقه غدير ورِدك الـــعذب لـ العشاق لا من همو ..
15
19
3
78
64,892
"سعاد عبدالله" حين تتكلّم الأرض —————————————— • حكاية دموع صعدت من مكان أعمق ! لم تكن سعاد عبدالله.. تلقي نصاً كانت تقف على الحد الفاصل بين الفن والذاكرة، بين امرأة تحفظ الكلمات، ووطن تحفظه الكلمات .. بين صوت خرج من حنجرة فنانة، وصوت أقدم من الحناجر كلها. صوت الأرض حين تخاف على أبنائها، وصوت الأم حين لا تجد أثمن من الوطن لتوصيهم به. مرّت "يمّه أرضك" بصوت سعاد عبدالله، فلم تنزل الدموع من العيون .. بل صعدت إليها من مكان أعمق، من تلك البقعة في الروح التي لا يصل إليها إلا الوطن حين ينادي أبناءه بصوت أم. حين بدأت "يمّه أرضك" بدا كأن مسفر الدوسري لم يكتب القصيدة لتُقرأ يوماً، بل كتبها منذ زمن بعيد كي تنتظر سعاد عبدالله. بعض النصوص تجد مؤديها، وبعض المؤدين يجدون نصوصهم، أما هنا فقد حدث شيء أشبه بالقدر الفني: وجد النص صوته الذي كان ينقصه. لم تُلق سعاد عبدالله الكلمات من خارجها، لم تحمل القصيدة بين يديها كما يحمل الممثل نصاً ثم يعيده إلى صاحبه بعد انتهاء المشهد. أدخلتها إلى قلبها، إلى وجهها، إلى ذلك العمر الهائل من المشاعر الذي صنعته السنين في قلبها، ثم أخرجتها إلينا وقد تغيّرت. كانت كلمات مسفر الدوسري، ثم صارت كلمات سعاد عبدالله. وهنا تكمن رهبة الأداء .. فالإلقاء العظيم ليس أن تُسمع الكلمة جيداً، بل أن تفقد قدرتك على تخيّلها بصوت آخر … وهذا ما فعلته سعاد. كانت تعرف أن النص الذي بين يديها لا يحتمل الاستعراض، والوطن حين يكون جرحاً ووصية وذاكرة، لا يحتاج إلى الصراخ. والأم لا تحتاج إلى رفع صوتها كي يعرف ابنها أن وصيتها مقدسة. لذلك جاءت سعاد إلى النص من أهدأ أبوابه .. وأخطرها. قالته بذلك الشعور العظيم الذي لا يتقنه إلا من بلغ في الفن مرحلة يصبح فيها الصمت جزءاً من اللغة. كانت تسكت.. فتتكلم المسافة بين جملتين. تتنفس.. فيصبح النفس نفسه معنى. تخفض صوتها.. فيقترب المسرح كله منها. وترفع يداً أو تغير نظرة، فلا تبدو الحركة زينة تمثيلية، وإنما امتداداً طبيعياً لشيء يحدث في الداخل. وجه سعاد عبدالله في "يمّه أرضك" كان نصاً موازياً لنص مسفر الدوسري. ذلك الوجه الذي عبر عقود كاملة من المسرح والتلفزيون والحياة، لم يكن بحاجة إلى قناع إضافي كي يبدو وجه أم … الزمن نفسه كان يؤدي معها. كل تعبير في ملامحها كان يقول شيئاً لا تستطيع القصيدة أن تكتبه، وكل نظرة كانت تحمل ذلك المزيج المستحيل بين الحنان والخوف والكبرياء، ذلك الذي لا تجيده إلا الأمهات حين يتحدثن عن أبنائهن، ولا تجيده الأوطان إلا حين تتحدث عن أرضها. ولهذا لم تعد تدري وأنت تشاهدها: أهي الأم التي تتحدث عن الكويت؟ أم الكويت هي التي استعارت هيئة أم، ثم اختارت وجه سعاد عبدالله كي تتحدث؟. وهنا لم تعد المسألة قصيدة تُقال، ولا حتى أداء يمكن تفكيكه إلى صوت ونظرة ووقفة. كان ثمة شيء أندر: كانت سعاد عبدالله تقف في المكان الذي يصل إليه الفنان حين يعبر الفن نفسه، ويصبح جزءاً من ذاكرة الذين كانوا يشاهدونه. وهذه منزلة لا تمنحها الشهرة، ولا تصنعها كثرة الأعمال، ولا يكفي لبلوغها طول العمر. إنها تحدث حين يعيش الفنان طويلاً في وجدان الناس، إلى الحد الذي لا يعودون معه قادرين على فصل ملامحه عن ملامح الأزمنة التي عاشوها. وسعاد من هؤلاء النادرين. فحين وقفت هناك، لم تصعد إلى المسرح وحدها : صعد معها شيء من أعمارنا. ولهذا كان في ظهورها شيء يتجاوز الحضور.
يُمَّه أرضك … " الفنانة الكبيرة #سعاد_عبدالله تقدم نص الشاعر الكبير #مسفر_الدوسري " #الكويت
15
39
2
66
22,188
. ما عاد يغري حديث الوجد خافيك شفته مثل ما تشوف إن كان توك تخاف الفقد مبطي تراني فقدت الخوف! .
5
13
26
2,728
فارس بدر retweeted
مرت ولا جابت مع الحزن دخان وخلت بقاياها مع الصبر كنه ليله مساريها على الذيب سرحان اقصر من ذراعه اذا السعي سنه يوم ان فزعات الرجل قدر الامكان و منزهٍ نفسه عن ادانات هنه الادمي كله ترى قلب ولسان ليش الجروح تسولف اليوم عنه ما فيه طربه بس بالحيل طربان لا ضاق صدره صوت النجر دنه لو كان قبل الضيق للضيف مزبان من هو ليا غاضت سرح فوح بنه؟ يقول ماني متقي شر الاحسان لو نتقي ماعت من الشمس رنه اصحابي الغالين في رتبة اخوان واكثر ما يفتك بالرجل حسن ظنه مافيه حاجة قدمت بس مجان من يعرف المحتاج وش ضاع منه لكن من يفهم متاهات الانسان يضحك على صغر التفاصيل سنه ويا كثر ما اردد ليا صرت زعلان العز لله مال احد فيه منه
15
17
40
3,494
: قصيدتي الوطنية في احتفال سفارة المملكة العربية السعودية لدى جمهورية الجزائر الشقيقة بمناسبة اليوم الوطني السعودي🇸🇦 #اليوم_الوطني_السعودي_٩٦ #اليوم_الوطني_٩٦
2
8
7
790
قال تكتب، قلت لو فجري تكاثر ما جنيت من الصدى غير الكآبه قل لي لمنهو ما دام الحب عاثر والمحب اذا كتب.. تبكي سحابه قال والشعر، وبكى ظل .. وتناثر حلم شاعر .. ماتت بصدره كتابه!
2
20
33
1,838
قميص «الأزرق» ... أحمر ! ——————————— قبل أن يصبح اللون الأزرق عنواناً لمنتخب الكويت، وقبل أن يولد لقب «الأزرق» .. كان هناك قميص آخر حاضر في البدايات، هو الأساسي: الأحمر. تعود الحكاية إلى الخمسينيات حين توجه منتخب الكويت إلى البحرين، للقاء نادي المحرق البحريني، يوم 17 مارس 1954. دخل الكويتيون بقمصانهم الحمراء، التي كانت تمثل لون المنتخب آنذاك، لكنهم وجدوا أمامهم فريق المحرق باللون نفسه: الأحمر. كان لا بد من حل تعارض الألوان قبل بداية المباراة. وبحسب الرواية المتوارثة عن تلك الحادثة، بعد أن رفض نادي المحرق تغيير لون قميصه، بحث الكويتيون عن قمصان بديلة، حتى توفرت لهم قمصان زرقاء، فارتدوها وخاضوا بها اللقاء. كانت المسألة في حينها بسيطة، مجرد تغيير اضطراري للون القميص حتى تلعب مباراة كرة قدم .. لكن تلك المصادفة تحولت مع مرور السنوات إلى جزء من تاريخ منتخب الكويت. ففي السنوات التالية، بدأ اللون الأزرق يأخذ مكانه في قمصان الكويت، حتى استقر وأصبح اللون الأشهر للمنتخب وأصبح لقبه «الأزرق». ومع ذلك، لم يختف الأحمر من ذاكرة المنتخب الكويتي : ففي دورة كأس الخليج الثالثة عام 1974، عاد المنتخب للظهور بالقميص الأحمر في بعض مبارياته، كما سجل الأحمر حضوره في أكبر محفل كروي شاركت فيه الكويت، عندما ارتداه المنتخب أمام فرنسا في كأس العالم 1982 بإسبانيا. وهكذا، يمتد تاريخ قميص منتخب الكويت بين لونين : الأحمر الذي ارتبط بالبدايات، والأزرق الذي تحوّل إلى هوية. من مباراة المحرق في البحرين عام 1954، إلى كأس الخليج عام 1974، ثم مونديال إسبانيا 1982 … بقي الأحمر حاضراً في صفحات متفرقة من تاريخ المنتخب، بينما مضى الأزرق ليصبح الاسم واللون والرمز. قبل أن يكون منتخب الكويت «الأزرق» … كان «الأحمر» هو بداية الحكاية. #الكويت #كأس_الخليج #السعودية #كاس_الخليج_في_جدة
3
8
20
4,525
فارس بدر retweeted
وانتَ وحدك بس .. يالـ روحك بحر!! وآنا قلبي بك سفينة! وفيك تـاه بْـلايا مجداف وشراع #صالح_العجيمي
5
8
23
2,223
من نافذة بردك تهب الشبابيك
17
22
2
48
6,207
فارس بدر retweeted
قفا نبكي على أطلال الغلا اللي من عيوني طاح سقت خدي هماليل الدموع وليت ماسالت .. سكتنا ليلة الفرقى وصدينا ورحت وراح وعطره سالفه في وسط كفيني ولا انقالت .. وداعي له وداع الاعزل اللي مامعاه سلاح شجاعٍ شافت عيونه مماته بس مااهتالت .. رجوعه سيف واعذار الغياب اللي خذاه رماح وانا ذيك العيوف اللي "تخطرا الجرح واختالت " تكلف غلطتك واجد لصرت الشاطر اللماح يدين الهقوه ان بارت تطفف حيل ل اكتالت .. @Almzooonsh
2
7
19
1,857
حزنً كتبني قلت فرصة سعيدة فارس بدر
1
2
2
947
قراءة نقدية لقصيدتي بقلم الدكتور علي بن عالي السعدوني @Ali_17512 النص : كل ما رماني وجه الايام بالطيش غمضت شلفى عزتي في حزامي كل ما رمتني من سحابك مراهيش ارحل على قول العرب باحترامي هذي فياض القلب جردا معاطيش و ابشّرك عايش و راضي و تسامي ماقلت لك؟ وقفت دق المهابيش و طاحوا وانا للحين عالي مقامي واللي شرب من بير حمر الطرابيش عوّد على هدّاج الأيام ضامي والحاسد اللي نبّت براسك الريش انا ادري جدّة بلوس وحرامي وان دق صدره واكتشفتيه درويش لا تحسبينه عند الأفعال سامي و قولي لخوف عيونك السود بشويش حشمت عن مرمى عظامك سهامي ! صايم و اصون الحب و الملح و العيش ما تجرحين بدمعتينك صيامي ولا تسأليني عن سبب صدّي و ليش احتجت اراجع مستواي الغرامي انا دفعت لعقرب الوقت بخشيش وركضت اجمع مابقى من حطامي وطيّرت من عش الضياع الخفافيش وربيت في غصن المحبة حمامي وهربت بلحق اخر العمر واعيش شايل معي اخر رمق باحترامي و ابشرك يا ام العيون المراييش بُعدك عطاني طفلةً من غمامي و بطلت انزّل مستوى العمر بالطيش عشان ترفع راسها ديم سامي
قراءة سيميائية أسلوبية في ضوء منهج ميشيل ريفاتير #بقلم: د. علي بن عالي السعدوني @Ali_17512 لـ #صحيفة_النهار_السعودية #مقالات_النهار annahar-news.com/news/single…
6
13
1
23
6,825
فارس بدر retweeted
. غرست جذع الاماني لكن الماي قل الشجرة اليا ضمت من وين بتظلني ودي اسج بخفوقي فـ المكان الأجل ولا انحبس وسط عينك دمع وتهلني .
2
7
28
1,897