مقرن المشعلي retweeted
صديقي كان يشتغل في شركة، وفي يوم توفي والده.
اتصل على مديره وهو منهار وقال له:
«أبوي توفى، أحتاج إجازة كم يوم عشان أكون مع أهلي».
رد المدير:
«الله يرحمه، لكن عندنا تسليم مشروع بكرة، وما عندي أحد يغطي مكانك».
صديقي سكت لحظة، ثم قال:
«طيب، بحاول أرتب أموري».
قضى يوم العزاء يرد على رسائل العمل، وفي الليل فتح اللابتوب وأنهى الجزء المطلوب منه.
بعد أسبوع، استدعاه المدير وقال له:
مقرن المشعلي retweeted
قبل فترة، كنت في فندق، وعند تسجيل الخروج طلبوا مني 180 ريالًا مقابل زجاجتين ماء من الثلاجة.
استغربت، لأني ما فتحت الثلاجة أصلًا.
قلت للموظف: «ممكن توريني تسجيل الكاميرا أو تقرير الاستهلاك؟»
رد بثقة: «النظام يسجل تلقائيًا بمجرد تحريك الزجاجة».
قلت له: «طيب، خلنا نفحص الثلاجة قبل ما أدفع».
فتح الموظف سجل الغرفة، ثم راجع المخزون مع عامل النظافة.
بعد دقائق، رجع وقال: «معك حق، صار خطأ في تسجيل الاستهلاك».
انحذف المبلغ من الفاتورة، واعتذر لي.
لكن قبل ما أمشي، سألته:
مقرن المشعلي retweeted
أول مرة انحرجت فيها بسبب اختلاف العادات كانت يوم دعاني زميلي عشاء في بيته، وقال لي قبلها بيوم: «تعال، ولا تتعب نفسك بشيء».
أنا فهمت الجملة على أنها مجاملة، وقررت أروح بشيء يليق بالمضيف.
اشتريت ساعة فخمة، وعطرًا غاليًا، وأخذت معي حلى من محل معروف. كنت مقتنعًا أني كذا أقدّر عزيمته وأحفظ له قدره.
وصلت البيت، وسلّمت عليه، وقدّمت له الهدايا.
أول ما شافها، تغيّر وجهه وقال: «وش كل هذا يا رجال؟!».
ضحكت وقلت: «تستاهل أكثر».
دخلنا المجلس، وكان فيه ستة أشخاص غيري. واحد جاي بيده علبة معمول، والثاني معه كيس فواكه، والثالث دخل وسلّم وجلس بدون ما يجيب أي شيء.
بدأت أحس أني الوحيد اللي داخل مناسبة رسمية.
بعد العشاء، قام صاحب البيت يفتح الهدايا قدام الموجودين، ولما وصل للعطر والساعة، حاول يرفضها أكثر من مرة.
قلت له مستغربًا: «يا أخي، هذي هدية بسيطة، ليش مكبّر الموضوع؟».
سكت شوي، ثم قال لي بعيدًا عن الباقين:
مقرن المشعلي retweeted
زوجتي قالت لي بعد ما رجعت من الدوام وجلست ساعتين أركّب خزانة جديدة لغرفة نومنا:
«أبوي كان يركّب هالأشياء في نص ساعة، وبدون كل هالفوضى».
وقفت عن الشغل، طالعت البراغي المنتشرة حولي، وقلت لها بكل هدوء:
«أجل ممتاز، خلينا نتصل عليه ونشوف كيف كان يسويها».
ضحكت وقالت: «يا رجال أمزح معك، لا تكبّر الموضوع».
لكنني أخذت جوالي واتصلت بأبوها فعلًا.
رد علي، فقلت له: «يا عمي، زوجتي تقول إنك تركّب الخزائن في نص ساعة. أنا لي ساعتين وأحس إني بنيت عمارة، ممكن تعلّمني طريقتك؟».
سمعت زوجتي تقول من بعيد: «يا ساتر، وش قاعد تسوي؟».
لكن أبوها سكت لحظة، ثم قال لي: «أنت للحين تركّبها؟».
قلت له: «إيه، وباقي عندي قطعة ما أدري وين مكانها».
فجأة تغيّرت نبرته وقال:
مقرن المشعلي retweeted
صديقي موظف خدمة عملاء استقال من شركة بعد 8 سنوات من العمل فيها.
في آخر يوم له، قال له مديره باستخفاف:
«لا تشيل هم، أي شخص يقدر يسوي شغلك، بنجيب بدالك واحد الأسبوع الجاي».
ابتسم الموظف وقال:
«أكيد تقدر تجيب أحد بدالي، لكن تقدر تجيب أحد يعرف أي عميل لازم تكلمه قبل ما تتفاقم المشكلة؟ أو يعرف متى تتجاوز عن خطأ بسيط ومتى ترفع الموضوع للإدارة؟ أو يعرف كيف يتعامل مع العملاء اللي فقدوا ثقتهم في الشركة؟»
المدير ما رد.
بعد أسبوع من مغادرته، بدأت الأسئلة تنهال على الفريق:
مقرن المشعلي retweeted
مدير توظيف في شركة سعودية معروفة حكى لي عن مقابلة وظيفية ما نسيها رغم مرور سنوات.
كان يسأل أحد المتقدمين:
«لو عرضنا عليك راتبًا أقل من الشركة المنافسة، هل ستختارنا؟»
معظم المرشحين كانوا يمدحون الشركة ويؤكدون أن الراتب مو مهم بالنسبة لهم.
لكن هذا الشاب رد:
اكتشفت أن مدرسة بنتي تتصل عليّ كلما مرضت، رغم أن رقم زوجي مسجل عندهم أولًا.
كنت أترك شغلي وأركض لها، ومع الوقت بدأت أقول له: «أنت أب، ليه أنا اللي أتحمل كل شيء؟»
إلى أن جاء اليوم اللي ما قدرت أرد فيه على اتصال المدرسة.
اتصلوا بزوجي، وراح أخذ بنتنا للطبيب.
لما رجعت البيت، واجهته:
«يعني تقدر تروح لها، بس طول هالسنين كنت تاركني أتصرف وحدي؟»
نظر إليّ وقال:
«مو أنتِ اللي قلتي لي قبل ستة شهور إنك بتتولين موضوع المدرسة؟ وكل مرة أحاول أتدخل، تقولين لي إنك خلصتي الموضوع؟»
سكتّ، لكنه أكمل:
كتب مدير العمارة في القروب:
«شركة صيانة المصعد غيّرت لوحة التحكم بالكامل، والتكلفة 18 ألف ريال. نصيب كل شقة 1500 ريال».
إحنا 12 شقة، وكلنا حوّلنا المبلغ.
بعد 10 أيام، تعطّل المصعد مرة ثانية.
اتصلنا بفني الصيانة، وجاء يفحصه، وبعد ما خلص قلت له:
«معقولة لوحة تحكم جديدة تخرب خلال 10 أيام؟»
طالع فيني باستغراب وقال:
«أي لوحة تحكم؟ أنا آخر مرة جيتكم قبل 3 شهور، وغيّرت لكم قطعة صغيرة بـ 1800 ريال».
قلت له: «يعني ما غيّرتوا لوحة التحكم؟»
قال: «لا، ولا جاني طلب بهالشي».
دخلت القروب وطلبت من المدير صورة الفاتورة واسم الشركة اللي نفّذت الشغل.
رد علي:
«أنا اللي تعبت وركضت عشان أريحكم، وإذا ما تثقون فيني اختاروا غيري».
رد عليه جارنا في الدور الأرضي:
«أبشر، بنختار غيرك، بس قبلها علّمنا مين الشركة اللي دفعت لها 18 ألف، عشان نطالبها بالضمان».
المدير شاف الرسالة، وبعدها كتب:
«أنا مشغول الحين، نتفاهم بالاجتماع».
مر يوم، ثم يومين، ولا أرسل فاتورة ولا اسم شركة.
لين دخل جارنا اللي يشتغل محاسب وكتب:
«يا جماعة، راجعت التحويلات. كلنا حوّلنا الفلوس لحساب المدير الشخصي، مو حساب شركة. خلونا نطلب كشف بالمصروفات قبل أي اجتماع».
هنا المدير رد بسرعة لأول مرة:
«وش هالتشكيك؟ أنا ما راح أكمل مع ناس ما تقدر المعروف!»
رد عليه جارنا:
«المعروف على راسنا، بس الـ18 ألف مو معروف… هذي فلوسنا».
برأيكم، إذا شخص تطوّع يدير أمور العمارة، هل من حق السكان يطلبون إثبات لكل ريال، أو كثرة المطالبات تعتبر قلة ثقة؟
زوج أختي له 7 سنوات يقول إن أكثر شيء يميّز زواجه عن غيره هو الصراحة، وإنه ما قد كذب عليها في شيء يستاهل ينذكر.
قبل كم يوم، كنا مجتمعين في بيت أهلي، وكانت أختي توري أمها صور من رحلة سابقة على جوال زوجها، لأنه كان هو اللي مصوّرها.
وهي تقلب الصور، طلع لها إشعار من تطبيق توصيل:
«تم تجهيز طلبك، وننتظر تأكيدك قبل الإرسال».
استغربت لأنهم ما طلبوا شيء، وفتحت الإشعار قدامه.
قال لها بسرعة: «هذا طلب شغل، لا تشغلين نفسك فيه».
قفلت الجوال وكملت سوالفها، لكن بعد شوي انتبهت لشيء غريب.
اسم المستلم كان اسم بنت، والعنوان كان شقة في حي ثاني، مو عنوان بيتهم ولا مقر عمله.
سألته بهدوء: «مين هذي؟»
تغيّر وجهه وقال: «أنتِ الحين بتسوين مشكلة من طلب توصيل؟»
أختي ما ردّت، لكنها طلبت منه يفتح تفاصيل الطلب.
رفض.
وبعد إلحاح، فتحها بنفسه، وهو يحاول يقنعها إن الموضوع عادي.
لكن أول ما شافت تفاصيل الطلب، سحبت يدها من الجوال وقالت له:
مقرن المشعلي retweeted
قبل كم يوم، شفت صاحب مغسلة سيارات في حارتنا يرفض يستلم سيارة رجال كبير بالعمر، رغم إن الرجال يتعامل معه من أكثر من 15 سنة.
قال له قدام الزباين: «خذ سيارتك، ومن اليوم لا عاد تجيبها عندي».
الرجال انحرج، وحاول يفهم وش السالفة، لكن صاحب المغسلة أصرّ على موقفه.
أخذ مفاتيحه ومشى من دون ما يتهاوش معه.
واحد من الموجودين قال لصاحب المغسلة: «عيب عليك، الرجال زبونك من سنين، وش سوا لك عشان تعامله كذا؟»
رد عليه: «أنا ما عاد أقدر أستمر أجامله».
وبعدها كشف لنا شيء ما كنت أتوقعه أبدًا...
في أول موعد بيني وبين رجال كنت معجبة فيه، سويت حركة للحين مو عارفة أندم عليها أو أقول إني كشفت شخصيته بدري.
لما جا وقت الحساب، سويت نفسي أدور على محفظتي وقلت إني نسيتها بالبيت.
ابتسم وقال: «ولا يهمك، أنا أحاسب».
انبسطت، وحسّيت إني أخذت الإجابة اللي أبيها.
لكن بعد ما دفع، وإحنا طالعين من المطعم، قال لي بكل هدوء: «على فكرة، محفظتك كانت معك طول الوقت، صح؟»
قلبي طاح.
ضحكت وقلت: «وش قصدك؟»
قال:
صديقتي كانت تقول إن زوجها يغار عليها لأنه يحبها، وإنه دايم يعرف وين هي من مشاركة الموقع بينهم.
لين جاء اليوم اللي طلعت فيه معي بعد الدوام، وصار موقف خلاني أفهم إن فيه فرق كبير بين الغيرة والرقابة.
كنا جالسين في كوفي، وفجأة جاها منه واتساب:
«إنتِ مو قلتي إنك بتروحين لأهلك؟ وش جابك هالمكان؟»
ردّت عليه إنها غيّرت خطتها وطلعت معي.
بعد دقايق، أرسل لها:
«طيب ليه ما قلتي لي قبل تغيّرين المكان؟»
قلت لها: «معقولة لازم تستأذنين منه حتى لو بتغيّرين مكان جلستك؟»
ضحكت وقالت:
مقرن المشعلي retweeted
أبوي عمره 68 سنة، ومن سنة تقريبًا يروح لنفس البقالة كل أسبوع، ويدفع قيمة أغراض ما ياخذها معه.
اكتشفت الموضوع بالصدفة قبل كم يوم، يوم رحت معه يشتري أغراض للبيت.
بعد ما حاسب، طلع محفظته مرة ثانية، وحط 100 ريال عند الكاشير وقال له:
«خلّها عندك، وإذا جاك الرجال، عطه منها».
استغربت وسألته مين الرجال، لكنه اكتفى يقول لي: «واحد محتاج، وبتعرف السالفة بعدين».
يوم طلعنا، ضغطت عليه لين حكى لي وش الموضوع...
مقرن المشعلي retweeted
حجزت طاولة في مطعم عشان أحتفل بترقية زوجتي، لكن اللي صار في نهاية العشاء خلاني أندم إني اخترت المطعم من الأساس.
وصلنا في موعدنا، وجلسنا على الطاولة، وطلبنا العشاء، وكل شيء كان طبيعي. لكن يوم طلبت الحساب، اكتشفت إنهم مضيفين 150 ريال تحت بند «رسوم الحجز».
ناديت الموظف وسألته عن المبلغ، فقال لي إن هذي رسوم تثبيت الطاولة، وإنها تُحسب على الحجوزات المسبقة.
قلت له: «طيب، ليه ما قلتوا لي عنها وقت الحجز؟»
رد بكل برود:
مقرن المشعلي retweeted
«تفضل، خذه لين تشحن جوالك، وإذا جاك الاتصال لا تتأخر».
الرجل جلس قريب من الباب، وبعد دقائق رن جواله.
رد، وبدأت ملامحه تتغير، ثم وقف بسرعة وهو يقول للموظف:
«الله يجزاك خير، كنت أنتظر هالاتصال من الصباح».
حاول يدفع له مقابل الشاحن، لكن الموظف رفض، واكتفى بابتسامة وقال:
«الحمد لله إنك لحقت على الاتصال».
الموقف كله ما أخذ عشر دقائق، ويمكن محد من الإدارة يعرف عنه إلى اليوم.
لكن وأنا أراقب المشهد، فكرت في شيء:
الموظف ما كان ملزمًا يعطي أحد أغراضه الشخصية، وكان يقدر يعتذر بكل بساطة، وما كان أحد بيلومه.
ومع ذلك، اختار يساعد إنسانًا محتاجًا في لحظة ما كان يعرف فيها وش يمر به.
الفرق بين موظف يؤدي مهامه، وموظف يترك أثرًا في الناس، مو دائمًا في التدريب أو سنوات الخبرة؛ أحيانًا في طريقة نظرته للإنسان اللي أمامه.
والأجمل أن الشركة اللي تصنع بيئة تحترم موظفيها وتمنحهم مساحة للتصرف بحكمة، ممكن تكسب ولاء العملاء من مواقف ما تقدر تشتريها بأي حملة إعلانية.
برأيكم: هل خدمة العملاء المميزة تبدأ من تعليمات الشركة ومكافآتها، أم من أخلاق الموظف نفسه؟
مقرن المشعلي retweeted
أمس كنت في كوفي، وجاء شخص طلب مني أبدّل معه الطاولة.
أنا كنت جالس على طاولة فيها فيش كهرباء، وشابك اللابتوب وأشتغل. هو كان جالس بطاولة ثانية، وقال لي إنه يحتاج مكاني لأن اللابتوب حقه بطاريته قربت تخلص.
قلت له: «معليش، أنا محتاج الفيش عشان أخلص شغلي».
رد علي: «يا أخي، كلها ساعة، وأنا بس أبي أشحن جهازي».
قلت له إني فاهم، لكني اخترت مكاني لسبب، وما أقدر أتركه كل مرة أحد احتاجه.
هز رأسه وقال:
مقرن المشعلي retweeted
قبل كم يوم، جاني اتصال من البنك يقولون فيه إن بطاقتي البنكية بتنوقف خلال 10 دقائق بسبب محاولة شراء مشبوهة.
الغريب إن الموظف كان يعرف اسمي، وآخر 4 أرقام من بطاقتي، وحتى ذكر لي عملية شراء سويتها قبل يومين.
قال لي: «لا تشيل هم، نقدر نحل المشكلة الحين، بس أحتاج أتأكد من هويتك».
بعدها وصلتني رسالة فيها رمز تحقق، وقال لي أقرأه عليه عشان يلغي العملية المشتبه فيها.
هنا وقفت.
سألته: «ليش أقرأ لك الرمز؟ مو المفروض إنه سري؟»
رد بسرعة:
طلبت قهوة بدون سكر، وأكدت على الموظف مرتين إني ما أبغاها محلاة نهائيًا.
حتى في التطبيق اخترت «بدون سكر».
وصلت القهوة، وأول رشفة كشفت لي إن فيه شيء غلط. كانت حلوة بشكل واضح.
رجعت للموظف وقلت له بهدوء إن الطلب مو مثل ما طلبت.
رد علي بكل برود: «عادي، أزيد لك موية وتضبط».
قلت له: «أنا ما طلبت قهوة أقل حلاوة، أنا طلبت قهوة بدون سكر».
ابتسم وقال إنه يقدر يعدّلها، وكأنه يحاول يقنعني إن المشكلة في ذوقي، مو في طلبه الغلط.
طلبت منه يعيدها من جديد، لكنه أصر إن التعديل يكفي.
طلبت المدير.
جاء المدير، وسمع القصة، ثم سأل الموظف:
«أنت متأكد إنك تقدر تشيل السكر من القهوة بعد ما ذاب فيها؟»
سكت الموظف، وبعد لحظات قال المدير إنه بيجهز لي طلبًا جديدًا.
لكن قبل ما أمشي، سمعت الموظف يقول لزميله: «كل هذا عشان قهوة؟ بعض الناس يدورون المشاكل».
هنا فهمت إن الموضوع أكبر من طلب غلط.
المشكلة مو إن الموظف أخطأ؛ كلنا نغلط. المشكلة إنه كان مستعد يخليني أشرب شيء ما طلبته، ثم يصوّرني كشخص مزعج لأني طالبت بحقي.
لكن خلني أطرح سؤالًا يمكن يزعل ناس كثير:
لو كنت مكان المدير، هل توقف مع موظفك وتحميه من عميل تشوفه مكبّر الموضوع على فنجان قهوة؟
ولا توقف مع العميل حتى لو كان هذا معناه إن موظفك يتحمّل عواقب غلطته؟
بمعنى أوضح: ولاءك لموظفك أهم، ولا حق العميل أهم حتى لو موظفك هو اللي بيدفع الثمن؟











