Pinned Tweet
تعاني من ضيق : سورة البقره
فاقد الأمل : سورة يوسف
مستصعب الأمر : سورة الشرح
تبي شي : سورة يس
خايف من الفقر : سورة الواقعه
عند ضياع شيء : سورة الضحى
والمُلك تُنجي من عذاب القبر❤️
معاذ العزيزي retweeted
زوجي خلاني أستحي من جسمي، مع إني مو مهملة بنفسي، وأهتم بنظافتي الشخصية، لكن اللي صار خلاني أحس إني مقززة في عيونه.
أنا من النوع اللي يهتم بنظافته الشخصية، وأحرص على الاستحمام والعناية بنفسي، وما عمري كنت مهملة في هالناحية.
لكن في يوم، كنا بنقرب من بعض، وفجأة زوجي قال لي إن ريحة المنطقة الحساسة عندي مثل السمك، وإنه ما يقدر يكمل العلاقة معي.
انحرجت بشكل ما تتخيلونه، وقمت على طول أستحم، وأنا أفكر كيف ممكن تكون طالعة مني ريحة وأنا أصلًا مهتمة بنفسي.
لما طلعت من الحمام، لقيته نام، كأن اللي قاله قبل شوي ما كان له أي أثر فيني.
الصباح سألته: «كان لازم تقول لي كذا بهالطريقة؟»
رد بكل برود:
يوم تزوجت الرجل اللي أحبه، أمي قالت لي جملة ما قدرت أنساها:
«كنت أتمنى تفشلين في حياتك، ولا توصلين لمرحلة تستغنين فيها عني».
أنا بنت عمري 29 سنة، وقبل أربع سنوات كنت أشتغل براتب 6,000 ريال، وأعطي أمي جزءًا من راتبي كل شهر، وأتحمل باقي مصاريفي بصعوبة.
كنت أحلم أفتح مشروعي الخاص، لكن كل ما تكلمت عن الفكرة، كانت أمي تحبطني وتقول:
معاذ العزيزي retweeted
في شركتنا، فيه موظف يرفض يحضر أي اجتماع ما يكون له جدول أعمال واضح.
حتى لو الاجتماع مع المدير التنفيذي نفسه.
قبل شهر، أرسل المدير دعوة لاجتماع طارئ الساعة الرابعة عصرًا، قبل نهاية الدوام بساعة، وكتب: «الحضور إلزامي للجميع».
دخلنا القاعة، وجلسنا قرابة 45 دقيقة ننتظر المدير.
لما وصل، بدأ يتكلم عن أهمية استغلال الوقت، ثم فتح موضوعًا ما له علاقة بالمشكلة اللي استدعانا عشانها.
بعد ساعة ونصف، رفع زميلي يده وقال بهدوء:
«ممكن أسأل سؤالًا قبل ما نكمل؟».
رد المدير: «تفضل».
قال زميلي:
«وش القرار اللي المفروض نطلع فيه من هذا الاجتماع؟».
تغيّر وجه المدير وقال:
معاذ العزيزي retweeted
عندنا في الشركة، وظّف المدير شابًا عمره 24 سنة، توه متخرج من الجامعة.
في أول يوم له، سلّمه مشروعًا كان الموظفون ذوو الخبرة يحتاجون شهرًا كاملًا لإنجازه.
ما أعطاه تدريبًا.
ولا عيّن له شخصًا يساعده.
كل ما قاله له:
«أبي أشوف إذا كنت فعلًا تستحق الراتب اللي بندفعه لك».
الشاب أخذ الموضوع بجدية، وصار يجلس بعد انتهاء الدوام، وأحيانًا يبقى إلى الساعة العاشرة ليلًا.
بعد ثلاثة أسابيع، دخل المدير الاجتماع الصباحي وقال:
الساعة 10 بالليل، كنت جالسه في كوفي بعد الدوام، وسمعت نقاش بين زوجين جالسين بالطاولة اللي جنبي.
الزوج كان يضحك ويقول لزوجته:
«والله إنك كفو، كل يوم تجهزين العشاء وتنتظريني لين أرجع من الدوام».
ابتسمت وقالت:
«عادي، أهم شيء ترجع بالسلامة».
وقبل ما يكمل كلامه، سألته بهدوء:
«طيب، كيف كان العشاء اللي قلت لي إنك ما لحقت تتعشى فيه اليوم؟».
وقف عن تحريك كوب القهوة.
قال: «أي عشاء؟».
ردت: «زميلتك نزلت صورة لكم في المطعم، وأنت جالس جنبها».
حاول يضحك وقال:
«لا تحاول تفهم النظام هنا، حاول تفهم وش يرضي المدير».
في اليوم التالي، وصلت قبل الاجتماع بعشر دقائق، مثل ما طلب مني رسميًا.
بعدها استدعاني وقال:
«لاحظت أنك ما زلت تجي على آخر لحظة».
قلت له: «إذا المطلوب الحضور الساعة 8:15، أتمنى يكون هذا مكتوبًا في جدول الدوام، وأعرف هل الوقت محسوب ضمن ساعات عملي أو لا».
تغير وجهه وقال:
«أنت جاي تشتغل، مو جاي تحاسبنا على كل دقيقة».
فقلت له بهدوء:
«وأنا ما عندي مشكلة ألتزم بأي جدول واضح، لكن ما أقدر ألتزم بموعد ما أعرفه إلا بعد ما أتأخر عنه».
انتهى النقاش، لكن من يومها صار يتعامل معي ببرود.
وبعد شهر، أنهى عقدي خلال فترة التجربة، بحجة أني «ما أملك روح المبادرة».
الغريب أن زميلًا لي قال إنه كان يتوقع اللي صار، ونصحني أني كنت أقدر أحتفظ بوظيفتي لو سكتّ وحضرت بدري مثل البقية.
لكن بالنسبة لي، المشكلة ما كانت عشرين دقيقة.
المشكلة أن الشركة كانت تعتبر حضور الموظف المبكر دليلًا على إخلاصه، بينما تعتبر مطالبته بتوضيح ساعات عمله دليلًا على سوء نيته.
برأيكم، هل الموظف الذكي هو اللي يفهم القواعد غير المكتوبة ويتأقلم معها، أم اللي يرفض تحمّل مسؤوليات ما اتفق عليها من الأساس؟
مديري قال لي يوم الأربعاء:
«أبيك تكون موجود يوم السبت قبل اجتماع الساعة 9:00، ولا أبي أي تأخير».
قلت له: «أبشر».
يوم السبت وصلت الساعة 8:50، ولقيته واقف عند مكتبي ينتظرني.
أول ما شافني قال بعصبية:
«أنت تسمي هذا التزامًا؟ الفريق كله موجود من 8:15!».
نظرت للساعة وقلت: «لكن الاجتماع الساعة 9، وقلت لي أكون موجود قبله».
رد: «الموظف اللي عنده طموح ما ينتظر أحد يحدد له كل دقيقة في يومه».
سكتّ، وبدأت أفهم أن المشكلة مو في الوقت، بل في أن المطلوب يتغير حسب مزاج المدير.
سألت زملائي عن الموضوع.
واحد قال إنه يحضر قبل الدوام بنصف ساعة عشان ما يسمع تعليقات.
والثاني قال إنه صار يجي بدري من سنتين، مع أنه ما يحصل على مقابل عن الوقت الإضافي.
أما الثالث فقال لي جملة غريبة:
أم زوجي قالت لي وأنا منسدحة من ألم الدورة: «أنا جبت 5 عيال، وما عمري خليت الدورة عذر عشان أترك شغل البيت».
زوجي كان جالس جنبها، وقال بكل برود: «اسمعي كلام أمي، هي أدرى منك بهالأشياء».
وقتها ما رديت، لكن بعد اللي صار في المستشفى، اكتشفت إن فيه سبب خلّى أم زوجي بالذات تصر إني أتحمل الألم وأسكت.
أنا متزوجة من 4 سنوات، ومن أول زواجنا وأنا أعاني من آلام دورة قوية، توصل أحيانًا لدرجة إني ما أقدر أوقف على رجولي. زوجي كان يعرف، لكنه مع الوقت صار يعتبر الموضوع مبالغة، خصوصًا إن الألم يخف بعد يومين أو ثلاثة.
قبل شهر، جت أم زوجي تسكن عندنا فترة مؤقتة، ومن أول دورة جتني وهي عندنا، بدأت التعليقات.
إذا شافتني نايمة، تقول:
معاذ العزيزي retweeted
جارتي رفعت عليّ بلاغًا للبلدية لأنني بنيت سورًا أمام بيتي، وقالت إنه أعلى من المسموح بحوالي 5 سنتيمترات.
وصلني إشعار المخالفة يوم الخميس، وكانت الغرامة 3,000 ريال.
أنا اللي بنيت السور بنفسي بعد ما اشتريت البيت، وقست ارتفاعه أكثر من مرة، لذلك طلبت زيارة مفتش للتأكد من المخالفة.
وصل المفتش صباح الأحد، وكانت جارتي واقفة عند باب بيتها تراقبنا ويداها معقودتان على صدرها.
قاس السور مرتين، ثم قال:
معاذ العزيزي retweeted
قبل شهرين، زوجتي اشترت سيارة من راتبها ومكافأتها السنوية، بعد سنوات من الادخار.
في أول عزيمة عائلية بعدها، كنا جالسين في المجلس، وفجأة قال زوج أختي وهو يضحك:
«ما شاء الله، أجل الحين زوجتك هي اللي تصرف عليك؟ وش بقى لك من الرجولة إذا هي اللي تشتري وأنت تتفرج؟»
ضحك اثنين من الموجودين، والباقين سكتوا ينتظرون ردة فعلي.
كنت أقدر أرد عليه بكلمة تجرحه، لكني حطيت فنجالي وقلت:
معاذ العزيزي retweeted
أعطيت زميلي في العمل مفتاح شقتي لمدة يومين، لأنه كان عنده ضيوف وشقته تحت الصيانة، وقلت له يستخدمها لين تخلص المشكلة.
بعد أسبوع، رحت لشقتي فجأة، ولقيت أحذية عند الباب، وأغراضًا في الثلاجة، وفرشًا إضافيًا في غرفة الضيوف.
اتصلت عليه وسألته: «فيه أحد ساكن عندي؟».
رد بكل برود:
معاذ العزيزي retweeted
قبل 8 أشهر، وظّفت موظفًا في مشروعي براتب 7,000 ريال شهريًا. كان عمره 24 سنة، وخبرته بسيطة، لكني أعجبت بحماسه وقررت أعطيه فرصة.
بعد شهرين، بدأت ألاحظ شيئًا غريبًا: كلما أعطيته مهمة، ينجزها بسرعة، لكن الموظفين الآخرين صاروا يتذمرون منه. يقولون إنه يتدخل في شغلهم، ويسأل عن تفاصيل ما تخصه، ويحاول يغيّر طريقة العمل.
استدعيتُه وقلت له بصراحة:
قبل 3 سنوات، أبوي اشترى لي شقة باسمي، وكانت أغلى شيء أملكه. بعد زواجي، انتقلت أعيش فيها مع زوجي، وكنت أعتبرها بيتنا الاثنين، مو مجرد عقار باسمي.
قبل شهر، اكتشفت إنه أخذ قرضًا كبيرًا وحوّل مبلغًا لأخوه عشان يطلّعه من أزمة مالية، وكل هذا من دون ما يناقشني، مع إن القرض ممكن يأثر على مصاريف بيتنا وخططنا للمستقبل.
واجهته وقلت له: «كيف تدخل نفسك في دين بهالحجم من ورانا؟ إحنا مو عايشين لحالك!»
رد بعصبية: «هذا مالي، وأنا حر فيه، وما راح آخذ إذنك عشان أساعد أهلي».
قلت له: «وأنا حرة في شقتي، ولا راح أسمح لك تتعامل معها كأنها ملكك إذا احتجت فلوس يومًا».
هنا تغيّر وجهه وقال:
معاذ العزيزي retweeted
عمري 34 سنة، وطلعت مع شاب عمره 26 سنة، وبعد أول موعد قال لي إنه يبي يتزوجني.
المشكلة مو في فرق العمر… المشكلة في ردة فعل الناس لما عرفوا.
صديقتي قالت لي: «معقولة ما لقيتي رجال بعمرك؟ بتاخذين واحد أصغر منك وتعيشين دور أمه؟»
ضحكت وقلت لها: «الغريب إنكم إذا شفتوا رجال عمره 40 متزوج بنت عمرها 25 قلتوا رجال عرف يختار، لكن إذا المرأة أخذت الأصغر منها صارت أمّه!»
لكن اللي خلاني أعيد حساباتي مو كلام صديقتي.
الشاب كلمني بعد كم يوم وقال إنه صارح أمه عني، وإنها سألته سؤال واحد:
عندي صديقة كانت ترفض زميلها في الدوام من سنتين.
كان يجيب لها قهوة، ينتظرها بعد الدوام، ويتذكر كل التفاصيل اللي تقولها له.
وكل ما فتح موضوع الزواج، تقول له: «والله إني أشوفك مثل أخوي».
قبل 3 شهور، تقدم لها رسمي ورفضته للمرة الأخيرة.
بعدها بفترة، بدأ يخفف كلامه معها، وبطل ينتظرها بعد الدوام.
قبل أسبوع، عرفت إنه انخطب رسمي لبنت ثانية.
اتصلت علي وهي تبكي وقالت:
«تخيلي؟ طلع كل كلامه عن حبه لي كذب!»
قلت لها: «كيف كذب؟ الرجال حاول معك سنتين، وأنتِ رفضتيه».
قالت: «إذا يحبني صدق، كيف قدر يحب وحدة ثانية بهالسرعة؟»
قلت لها: «تبينه يسوي وش؟ يجلس ينتظرك لين الأربعين؟»
عصبت وقالت إني واقفة بصفه ضدها.
لكن اللي صدمني فعلًا إنها قالت لي:
زوجي عزم أخته وعيالها يسافرون معنا من دون ما يستأذني، ولما قلت له إني كنت أبي السفرة تكون رومانسية بيني وبينه، قال لي: «ما توقعت إنك بتغارين من أختي وعيالها!»
أنا متزوجة من 4 سنوات، ومن فترة وأنا وزوجي نخطط نسافر كم يوم لحالنا. اخترنا المكان وحجزنا الفندق، وكنت متحمسة للسفرة بشكل كبير، لأن لنا فترة طويلة ما قضينا وقت مع بعض بعيدًا عن ضغط الدوام ومسؤوليات البيت.
قبل السفر بأسبوع، قال لي زوجي إن أخته وعيالها بيجون معنا، وإنه خلاص اتفق معهم.
استغربت وقلت له: «أنت عزمتهم قبل ما تسألني؟»
قال: «إيه، أختي وعيالها يبون يغيّرون جو، وقلت لهم يجون معنا وننبسط كلنا».
قلت له: «طيب وإحنا؟ مو متفقين إن هذي سفرتنا لحالنا؟ أنا كنت أبي نعيش كم يوم مع بعض، نطلع ونتعشى ونسهر براحتنا، مو كل جدولنا يصير على حسب الأطفال».
رد عليّ: «وش يعني؟ هذي أختي وعيالها، مو ناس غرباء، تبيني أردّهم عشان خاطرك؟»
قلت له: «أنا ما قلت إنهم غرباء، ولا عندي مشكلة معهم، بس فيه فرق بين طلعة عائلية وبين إجازة زوجية. ليه ما استأذنتني قبل ما تعزمهم؟»
قال إن أخته تمر بفترة صعبة، وإنه يبي يفرّحها ويفرّح عيالها، وإنه ما يقدر يردهم بعد ما وعدهم.
قلت له: «طيب كان تقدر ترتب لهم سفرة ثانية، أو نطلع معهم بوقت ثاني. ليه لازم تكون سفرتنا إحنا؟»
عصب وقال:
معاذ العزيزي retweeted
فيه علامة في علاقتك بالشخص اللي تحبه، ممكن تكشف لك إذا كان فعلًا مناسب لك أو قاعد يبعدك عن الشخص اللي كنت تتمنى تصير عليه.
والغريب إن العلامة هذي مو في كثر حبه لك، ولا في كلامه الحلو، ولا حتى في الأشياء اللي يسويها عشانك.
الحقيقة أعمق من كذا بكثير:










