Pinned Tweet
المساجد بيوت الله، ومن انتهك حرمتها أو سعى في خرابها فقد عرّض نفسه لغضب الله.
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا﴾
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، وأدم عليها أمنها وعزها واستقرارها، وانصر جنودها، واحفظ قيادتها وشعبها، ورد كيد من أراد بها سوءا في نحره، واجعل تدبيره تدميرا عليه.
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)
سعود retweeted
زوجي خلاني أستحي من جسمي، مع إني مو مهملة بنفسي، وأهتم بنظافتي الشخصية، لكن اللي صار خلاني أحس إني مقززة في عيونه.
أنا من النوع اللي يهتم بنظافته الشخصية، وأحرص على الاستحمام والعناية بنفسي، وما عمري كنت مهملة في هالناحية.
لكن في يوم، كنا بنقرب من بعض، وفجأة زوجي قال لي إن ريحة المنطقة الحساسة عندي مثل السمك، وإنه ما يقدر يكمل العلاقة معي.
انحرجت بشكل ما تتخيلونه، وقمت على طول أستحم، وأنا أفكر كيف ممكن تكون طالعة مني ريحة وأنا أصلًا مهتمة بنفسي.
لما طلعت من الحمام، لقيته نام، كأن اللي قاله قبل شوي ما كان له أي أثر فيني.
الصباح سألته: «كان لازم تقول لي كذا بهالطريقة؟»
رد بكل برود:
يوم تزوجت الرجل اللي أحبه، أمي قالت لي جملة ما قدرت أنساها:
«كنت أتمنى تفشلين في حياتك، ولا توصلين لمرحلة تستغنين فيها عني».
أنا بنت عمري 29 سنة، وقبل أربع سنوات كنت أشتغل براتب 6,000 ريال، وأعطي أمي جزءًا من راتبي كل شهر، وأتحمل باقي مصاريفي بصعوبة.
كنت أحلم أفتح مشروعي الخاص، لكن كل ما تكلمت عن الفكرة، كانت أمي تحبطني وتقول:
عندنا في الشركة، وظّف المدير شابًا عمره 24 سنة، توه متخرج من الجامعة.
في أول يوم له، سلّمه مشروعًا كان الموظفون ذوو الخبرة يحتاجون شهرًا كاملًا لإنجازه.
ما أعطاه تدريبًا.
ولا عيّن له شخصًا يساعده.
كل ما قاله له:
«أبي أشوف إذا كنت فعلًا تستحق الراتب اللي بندفعه لك».
الشاب أخذ الموضوع بجدية، وصار يجلس بعد انتهاء الدوام، وأحيانًا يبقى إلى الساعة العاشرة ليلًا.
بعد ثلاثة أسابيع، دخل المدير الاجتماع الصباحي وقال:
«أما هذا الشاب، فطلبت منه في أول أسبوع ينجز مشروعًا كنت أنت نفسك تحتاج سنوات عشان تتعلم كيف تديره».
ساد الصمت في الاجتماع.
حاول المدير الدفاع عن نفسه:
«لكن لازم نعتمد على أنفسنا، وما نقدر نمسك يد كل موظف جديد».
رد الموظف:
«صحيح، لكن فيه فرق بين أنك تعلّم الموظف يعتمد على نفسه، وبين أنك تتركه يغرق ثم تلومه لأنه ما يعرف يسبح».
لم يرد المدير.
وقبل أن ينتهي الاجتماع، أضاف الموظف جملة جعلت الجميع ينظرون إلى بعضهم:
«المشكلة مو أن الشباب صاروا أضعف. المشكلة أننا نطالبهم يوصلون للقمة، بعد ما حذفنا السلالم اللي صعدنا عليها».
انتهى الاجتماع دون أن يتكلم المدير مرة أخرى.
وبعد أسبوعين، أعلنت الشركة عن برنامج تدريب للموظفين الجدد، وأصبح لكل موظف جديد مشرف يساعده خلال الأشهر الثلاثة الأولى.
لكن الشيء الذي لم يتغير هو المكتب الفارغ.
الشاب الذي استقال لم يعد.
وفي أحد الأيام، سأل المدير الموظف المخضرم:
«تعتقد أننا كنا نقدر نحتفظ به؟».
فأجابه:
«ما أدري. لكننا ما أعطيناه فرصة حقيقية نعرف فيها قدراته أصلًا».
برأيكم، عندما يفشل موظف جديد بسبب غياب التدريب والتوجيه، هل يتحمل المسؤولية وحده لأنه لم يثبت نفسه، أم أن المدير هو المسؤول لأنه طلب نتائج خبير من شخص لم تتح له فرصة التعلّم؟
الساعة 10 بالليل، كنت جالسه في كوفي بعد الدوام، وسمعت نقاش بين زوجين جالسين بالطاولة اللي جنبي.
الزوج كان يضحك ويقول لزوجته:
«والله إنك كفو، كل يوم تجهزين العشاء وتنتظريني لين أرجع من الدوام».
ابتسمت وقالت:
«عادي، أهم شيء ترجع بالسلامة».
وقبل ما يكمل كلامه، سألته بهدوء:
«طيب، كيف كان العشاء اللي قلت لي إنك ما لحقت تتعشى فيه اليوم؟».
وقف عن تحريك كوب القهوة.
قال: «أي عشاء؟».
ردت: «زميلتك نزلت صورة لكم في المطعم، وأنت جالس جنبها».
حاول يضحك وقال:
سعود retweeted
مديري قال لي يوم الأربعاء:
«أبيك تكون موجود يوم السبت قبل اجتماع الساعة 9:00، ولا أبي أي تأخير».
قلت له: «أبشر».
يوم السبت وصلت الساعة 8:50، ولقيته واقف عند مكتبي ينتظرني.
أول ما شافني قال بعصبية:
سعود retweeted
طلبت عشاء من مطعم الساعة 11:17 ليلًا.
بعد نصف ساعة، دق جرس الباب.
كان عامل التوصيل يحمل كيسين بدلًا من واحد.
ناولني طلبي، ثم سألني باستغراب:
«أنت طلبت وجبتين؟».
قلت له: «لا، طلبت وجبة واحدة فقط».
راجع هاتفه، ثم أخرج الفاتورة الثانية.
كان مكتوبًا عليها اسمي، ورقم جوالي، وعنوان بيتي.
لكن الطلب الثاني كان مختلفًا تمامًا.
اتصلت بالمطعم، فقال الموظف:
«أستاذ، عندنا طلب واحد فقط مسجل باسمك».
نظرت إلى عامل التوصيل، ولاحظت أنه بدأ يتوتر.
خفض صوته وقال:
أم زوجي قالت لي وأنا منسدحة من ألم الدورة: «أنا جبت 5 عيال، وما عمري خليت الدورة عذر عشان أترك شغل البيت».
زوجي كان جالس جنبها، وقال بكل برود: «اسمعي كلام أمي، هي أدرى منك بهالأشياء».
وقتها ما رديت، لكن بعد اللي صار في المستشفى، اكتشفت إن فيه سبب خلّى أم زوجي بالذات تصر إني أتحمل الألم وأسكت.
أنا متزوجة من 4 سنوات، ومن أول زواجنا وأنا أعاني من آلام دورة قوية، توصل أحيانًا لدرجة إني ما أقدر أوقف على رجولي. زوجي كان يعرف، لكنه مع الوقت صار يعتبر الموضوع مبالغة، خصوصًا إن الألم يخف بعد يومين أو ثلاثة.
قبل شهر، جت أم زوجي تسكن عندنا فترة مؤقتة، ومن أول دورة جتني وهي عندنا، بدأت التعليقات.
إذا شافتني نايمة، تقول:
سعود retweeted
جارتي رفعت عليّ بلاغًا للبلدية لأنني بنيت سورًا أمام بيتي، وقالت إنه أعلى من المسموح بحوالي 5 سنتيمترات.
وصلني إشعار المخالفة يوم الخميس، وكانت الغرامة 3,000 ريال.
أنا اللي بنيت السور بنفسي بعد ما اشتريت البيت، وقست ارتفاعه أكثر من مرة، لذلك طلبت زيارة مفتش للتأكد من المخالفة.
وصل المفتش صباح الأحد، وكانت جارتي واقفة عند باب بيتها تراقبنا ويداها معقودتان على صدرها.
قاس السور مرتين، ثم قال:
سعود retweeted
قبل شهرين، زوجتي اشترت سيارة من راتبها ومكافأتها السنوية، بعد سنوات من الادخار.
في أول عزيمة عائلية بعدها، كنا جالسين في المجلس، وفجأة قال زوج أختي وهو يضحك:
«ما شاء الله، أجل الحين زوجتك هي اللي تصرف عليك؟ وش بقى لك من الرجولة إذا هي اللي تشتري وأنت تتفرج؟»
ضحك اثنين من الموجودين، والباقين سكتوا ينتظرون ردة فعلي.
كنت أقدر أرد عليه بكلمة تجرحه، لكني حطيت فنجالي وقلت:
سعود retweeted
أعطيت زميلي في العمل مفتاح شقتي لمدة يومين، لأنه كان عنده ضيوف وشقته تحت الصيانة، وقلت له يستخدمها لين تخلص المشكلة.
بعد أسبوع، رحت لشقتي فجأة، ولقيت أحذية عند الباب، وأغراضًا في الثلاجة، وفرشًا إضافيًا في غرفة الضيوف.
اتصلت عليه وسألته: «فيه أحد ساكن عندي؟».
رد بكل برود:
سعود retweeted
قبل 8 أشهر، وظّفت موظفًا في مشروعي براتب 7,000 ريال شهريًا. كان عمره 24 سنة، وخبرته بسيطة، لكني أعجبت بحماسه وقررت أعطيه فرصة.
بعد شهرين، بدأت ألاحظ شيئًا غريبًا: كلما أعطيته مهمة، ينجزها بسرعة، لكن الموظفين الآخرين صاروا يتذمرون منه. يقولون إنه يتدخل في شغلهم، ويسأل عن تفاصيل ما تخصه، ويحاول يغيّر طريقة العمل.
استدعيتُه وقلت له بصراحة:
قبل 3 سنوات، أبوي اشترى لي شقة باسمي، وكانت أغلى شيء أملكه. بعد زواجي، انتقلت أعيش فيها مع زوجي، وكنت أعتبرها بيتنا الاثنين، مو مجرد عقار باسمي.
قبل شهر، اكتشفت إنه أخذ قرضًا كبيرًا وحوّل مبلغًا لأخوه عشان يطلّعه من أزمة مالية، وكل هذا من دون ما يناقشني، مع إن القرض ممكن يأثر على مصاريف بيتنا وخططنا للمستقبل.
واجهته وقلت له: «كيف تدخل نفسك في دين بهالحجم من ورانا؟ إحنا مو عايشين لحالك!»
رد بعصبية: «هذا مالي، وأنا حر فيه، وما راح آخذ إذنك عشان أساعد أهلي».
قلت له: «وأنا حرة في شقتي، ولا راح أسمح لك تتعامل معها كأنها ملكك إذا احتجت فلوس يومًا».
هنا تغيّر وجهه وقال:
سعود retweeted
عمري 34 سنة، وطلعت مع شاب عمره 26 سنة، وبعد أول موعد قال لي إنه يبي يتزوجني.
المشكلة مو في فرق العمر… المشكلة في ردة فعل الناس لما عرفوا.
صديقتي قالت لي: «معقولة ما لقيتي رجال بعمرك؟ بتاخذين واحد أصغر منك وتعيشين دور أمه؟»
ضحكت وقلت لها: «الغريب إنكم إذا شفتوا رجال عمره 40 متزوج بنت عمرها 25 قلتوا رجال عرف يختار، لكن إذا المرأة أخذت الأصغر منها صارت أمّه!»
لكن اللي خلاني أعيد حساباتي مو كلام صديقتي.
الشاب كلمني بعد كم يوم وقال إنه صارح أمه عني، وإنها سألته سؤال واحد:
عندي صديقة كانت ترفض زميلها في الدوام من سنتين.
كان يجيب لها قهوة، ينتظرها بعد الدوام، ويتذكر كل التفاصيل اللي تقولها له.
وكل ما فتح موضوع الزواج، تقول له: «والله إني أشوفك مثل أخوي».
قبل 3 شهور، تقدم لها رسمي ورفضته للمرة الأخيرة.
بعدها بفترة، بدأ يخفف كلامه معها، وبطل ينتظرها بعد الدوام.
قبل أسبوع، عرفت إنه انخطب رسمي لبنت ثانية.
اتصلت علي وهي تبكي وقالت:
«تخيلي؟ طلع كل كلامه عن حبه لي كذب!»
قلت لها: «كيف كذب؟ الرجال حاول معك سنتين، وأنتِ رفضتيه».
قالت: «إذا يحبني صدق، كيف قدر يحب وحدة ثانية بهالسرعة؟»
قلت لها: «تبينه يسوي وش؟ يجلس ينتظرك لين الأربعين؟»
عصبت وقالت إني واقفة بصفه ضدها.
لكن اللي صدمني فعلًا إنها قالت لي:
زوجي عزم أخته وعيالها يسافرون معنا من دون ما يستأذني، ولما قلت له إني كنت أبي السفرة تكون رومانسية بيني وبينه، قال لي: «ما توقعت إنك بتغارين من أختي وعيالها!»
أنا متزوجة من 4 سنوات، ومن فترة وأنا وزوجي نخطط نسافر كم يوم لحالنا. اخترنا المكان وحجزنا الفندق، وكنت متحمسة للسفرة بشكل كبير، لأن لنا فترة طويلة ما قضينا وقت مع بعض بعيدًا عن ضغط الدوام ومسؤوليات البيت.
قبل السفر بأسبوع، قال لي زوجي إن أخته وعيالها بيجون معنا، وإنه خلاص اتفق معهم.
استغربت وقلت له: «أنت عزمتهم قبل ما تسألني؟»
قال: «إيه، أختي وعيالها يبون يغيّرون جو، وقلت لهم يجون معنا وننبسط كلنا».
قلت له: «طيب وإحنا؟ مو متفقين إن هذي سفرتنا لحالنا؟ أنا كنت أبي نعيش كم يوم مع بعض، نطلع ونتعشى ونسهر براحتنا، مو كل جدولنا يصير على حسب الأطفال».
رد عليّ: «وش يعني؟ هذي أختي وعيالها، مو ناس غرباء، تبيني أردّهم عشان خاطرك؟»
قلت له: «أنا ما قلت إنهم غرباء، ولا عندي مشكلة معهم، بس فيه فرق بين طلعة عائلية وبين إجازة زوجية. ليه ما استأذنتني قبل ما تعزمهم؟»
قال إن أخته تمر بفترة صعبة، وإنه يبي يفرّحها ويفرّح عيالها، وإنه ما يقدر يردهم بعد ما وعدهم.
قلت له: «طيب كان تقدر ترتب لهم سفرة ثانية، أو نطلع معهم بوقت ثاني. ليه لازم تكون سفرتنا إحنا؟»
عصب وقال:
فيه علامة في علاقتك بالشخص اللي تحبه، ممكن تكشف لك إذا كان فعلًا مناسب لك أو قاعد يبعدك عن الشخص اللي كنت تتمنى تصير عليه.
والغريب إن العلامة هذي مو في كثر حبه لك، ولا في كلامه الحلو، ولا حتى في الأشياء اللي يسويها عشانك.
الحقيقة أعمق من كذا بكثير:
4/ وفيه شركاء يطفّون هالجوانب فيك.
مع الوقت، تبدأ تخاف من التجربة، وتشك في قراراتك، وتترك أشياء تحبها، وتتنازل عن أجزاء من شخصيتك عشان تحافظ على العلاقة.
لين تلقى نفسك صرت نسخة أهدأ، وأقل حماسًا، وأقل شبهًا بالشخص اللي كنت تتمنى تكونه.
5/ عشان كذا، انتبه للشخص اللي تصير عليه وأنت مع الإنسان اللي تحبه.
هل صرت أكثر ثقة وراحة مع نفسك؟ ولا صرت تشك في نفسك أكثر، وتحسب لكل كلمة وحركة ألف حساب؟
6/ وهنا نفهم ليه سؤال «هل أنا أحبه؟» مو دائمًا أفضل سؤال تسأله لنفسك لما تقيّم علاقتك.
ممكن تحب شخص بعمق، لكنه يطلّع منك نسخة ما تحبها. وممكن تكون العلاقة مليانة شغف ومشاعر قوية، وتحس إنها تعني لك الكثير، ومع ذلك تبعدك شوي شوي عن نفسك.
7/ يمكن السؤال الأهم اللي تحتاج تسأله لنفسك هو:
«أنا قاعد أصير مين وأنا مع هالشخص؟»
إجابتك عن هالسؤال ممكن تكشف لك عن علاقتك أكثر بكثير من مجرد معرفتك بمدى حبك له.











