Pinned Tweet
ملخص سجن صيدنايا
بعد انتهاء البحث عن الاسرى والسجون السرية .. بجمع الارقام
دخل سجن صيدنايا منذ عام ٢٠١١ الى عام ٢٠٢٤ قرابة ٣٦٧ الف معتقل
خرج فقط ٢٥٠٠ اغلبهم نساء و اطفال تبقى ٣٦٤ الف و ٥٠٠ معتقل مجهولين
بالعودة للأوراق هناك اوراقة وفواتير لتركيب منظومة مراقبة من الاغلى في العالم مرتبطة ببث حي عبر الانترنيت مع دقة عالية وتستخدم للأماكن البعيدة
بالعودة للسجلات العدد المرعب للكاميرات لماذا ؟ الكلفة المرتفعة ومن السوق الخارجية لماذا؟ شبكة توزيع بسيرفرات تتسع لتحميل كل افلام العالم عليها لماذا ؟
هناك سجون سرية اخر سجين دخل صيدنايا
اخر شخص دخل السجن كان قبل ٩ ايام بالضبط من تحرير السجن و لم نجد الشب المعتقل
هناك شبكة قذرة عملت في السجن طيلة الاعوام السابقة ومرتبطة بشكل كبير ببيع الاعضاء مع وجود شبهات كبيرة على مشفى المواساة ومشفى ال ٦٠١ في دمشق
ان لم يتم القبض على موظفي السجن ستدفن القصة الى الابد وحدهم من يعرفون كل شيء هناك سجون سرية هناك مدافن جماعية هناك بيع اعضاء هناك كل شيء
Bassam Barabandi بسام بربندي retweeted
من ينتصر لايقرر :
استطاع حافظ الأسد من خلال ادعائه الانتصار في حرب تشرين عام ١٩٧٣ على اسرائيل ان يعطي لنفسه شرعية حكم سوريا طوال عمره بل وأورثها لأبنه من بعده.
في المقابل ورغم أن نتنياهو استطاع خلال فترة ولايته الأخيرة، تحقيق اتتصارات عسكرية مهمة لدولة اسرائيل ، تخلص تقريبا من خلالها من اكثر الأعداء خطورة لأمن اسرائيل وهم حماس، حزب الله اللبناني، وايران، أي عمليا قضى على محور له من العمر اكثر من ٤٧ عام وهو محور المقاومة، وهذا مايعتبر انتصارا باهرا بالعرف العسكري يوازي ربما حرب حزيران عام ١٩٦٧ ، ومع ذلك هانحن نرى ان نتنياهو مهدد بخسارة الانتخابات القادمة.
فكأن الاسرائيليين لايعترفون بقاعدة من ينتصر يقرر
Bassam Barabandi بسام بربندي retweeted
"وقع البلد بنفق"
حلقة جديدة من هنا بيروت بعد قليل
و ضيوف اليوم
الصحافي طوني بولس و الكاتب السياسي محمد يعقوب
و من واشنطن السفير و الباحث في مركز الدراسات الدولية @BASSAMVA
Bassam Barabandi بسام بربندي retweeted
يالله عالبيت وتعليقاتك السخيفة ما رح ننساها، ولا رح ننسى منكر مجزرة الحولة والمحقق في سفارة النظام البائد بلندن حتى لو ظن إنو صار وتصيّر
وراك لآخر يوم @Makdissi 🤌🏽
استغرَب المدراء التنفيذيون في قطاع النفط والغاز في العالم من تعيين شخص مغمور من الدرجة الـ 10 رئيساً للشركة التي تدير أهم قطاع حيوي في سوريا، وهو شخص وصولي بذيء، متواضع الإمكانيات والرؤية
تخيلوا أن المُشار إليه أسس مكتباً للحماية الشخصية، ولكي يوصل ابنه إلى المدرسة بسيارات فارهة مصفحة (قاطعت المعلومة من 3 مصادر)!
لذا فلا غرابة أنهم اكتشفوا فساداً في الشركة التي يديرها بأكثر من 100 مليون دولار خلال 6 أشهر
الغريب حقاً أنه ما يزال في المنصب رغم كل هذه الحماقات والبذاءات والإخفاقات.. هزُلت!
#سوريا
#سوريا_الجديدة
قبل أيام قليلة من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، أعلن الرئيس ترامب دعمه الصريح وغير المشروط لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وبخطوة واحدة، كسر ترامب التقليد الأميركي الراسخ القائم على تجنّب التأييد العلني لمرشحين في الانتخابات الإسرائيلية. بل ذهب إلى أبعد من ذلك، محذّراً من أن الولايات المتحدة لن تشارك إسرائيل في مواجهة إيران إذا اختار الإسرائيليون زعيماً غير نتنياهو.
علاوة على ذلك، أثبتت التجربة المجرية أن تأييد ترامب لا يضمن الفوز في الانتخابات. فعلى الرغم من دعمه لرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، ومشاركة نائب الرئيس جي دي فانس في حملته الانتخابية في بودابست، خسر أوربان بفارق يقارب 15 نقطة مئوية، منهياً بذلك 16 عاماً من حكمه.
كذلك، فإن النجاحات العسكرية التي حققها نتنياهو، والتي حظيت بتأييد شعبي، ضد زعيم حزب الله حسن نصر الله والمرشد الإيراني علي خامنئي، لم تنعكس بصورة ملموسة على شعبيته الانتخابية. فقد حصل حزب الليكود على 32 مقعداً في انتخابات عام 2022، بينما تمنحه استطلاعات الرأي الحالية ما بين 20 و22 مقعداً فقط.
ويبقى الاختبار الحاسم هو القدرة على تشكيل أغلبية برلمانية من 61 مقعداً في الكنيست.
لكن نتنياهو يبدو أكثر تركيزاً على منع تشكيل ائتلاف بقيادة غادي آيزنكوت يستطيع بلوغ هذه العتبة، بدلاً من إثبات امتلاكه مساراً واقعياً لتشكيل أغلبية من 61 مقعداً بنفسه.
@DavidMakovsky
Just days before Israel’s October 27 election, President Trump has unequivocally endorsed Prime Minister Netanyahu.
In one fell swoop, Trump has broken with the longstanding U.S. practice of avoiding explicit endorsements in Israeli elections—and gone further, warning that the U.S. would not join Israel in confronting Iran if Israelis choose anyone but Netanyahu. It is up to the Israeli people to choose their own leader and threatening that the US will walk away from the conflict with Iran is beyond stunning.
Moreover, Hungary demonstrated that a Trump endorsement is no electoral guarantee. Despite Trump’s backing and VP Vance campaigning in Budapest, Viktor Orbán lost by nearly 15 points, ending 16 years in power.
Nor have Netanyahu’s popular military successes against Hezbollah leader Hassan Nasrallah and Iran’s Ali Khamenei appreciably moved the electoral needle. Likud won 32 seats in 2022; polls now routinely put it at just 20–22.
The ultimate test is assembling a 61-seat Knesset majority. Yet Netanyahu appears more focused on preventing an Eisenkot-led coalition from reaching that threshold than on demonstrating a viable path to 61 seats himself.
معارضو الرئيس الشرع هم السبب الرئيسي لارتفاع شعبيته .
و مطبلو الرئيس الشرع هم السبب الرئيسي لانخفاض شعبيته .
Bassam Barabandi بسام بربندي retweeted
Retour en images sur la visite officielle du Consul général de 🇨🇵 à Jérusalem au St Sépulcre, suivie de son entrée solennelle au domaine national 🇨🇵 de Ste Anne.
متى يصبح الرئيس الشرع مقاوماً بنظر تجار القضية :
- عندما يشتم السعودية و يتآمر عليها
- عندما يرفع اصبعه مهدداً اسرائيل بالزوال
- عندما يخطب بالجمهور العربي خطابات خلبية مبشراً اياهم بتحرير القدس قريباً .
هذه اسهل طريقة كي يصبح الرئيس الشرع مقاوماً
و اذا اندلعت الحرب الجميع يقف متفرج علينا و نحن نموت
و اكثر من يمكن ان يقدموه لنا هو الدعاء ( ما بعرف الدعاء النا او علينا)
Bassam Barabandi بسام بربندي retweeted
Laith al Khazali is a designated terrorist and Iranian puppet whose militia AAH killed Americans and Iraqis. He is no better than ISIS, maybe even worse. It is outrageous but sadly not shocking that he has been appointed deputy PM of Iraq.
The people of Iraq in all of its components deserve better.
Free Iraq from Iran
Bassam Barabandi بسام بربندي retweeted
أبرز الجرائم المنسوبة إلى علي كيالي:
• مجزرة بانياس والبيضا (أيار 2013): من أبشع المجازر التي شهدتها سوريا، حيث قُتل مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، في عمليات قتل وإعدامات ميدانية وحرق للمنازل والجثث.
• مجزرة الحولة (أيار 2012): ارتبط اسمه باتهامات تتعلق بالمشاركة والتخطيط للمجزرة التي راح ضحيتها عشرات المدنيين في ريف حمص.
• حملات القمع والتهجير: نُسبت إليه أدوار عسكرية في عمليات النظام السابق بمناطق مختلفة من سوريا، تسببت بمقتل مدنيين وتهجير عائلات.
⚖️ يبقى تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم بحق السوريين خطوة أساسية لإنصاف الضحايا، وضمان عدم الإفلات من العقاب
كان يريد تطهير كامل لأهل السنة في بانياس خاصة وسوريا عامة..
قال أنه ومرتزقته أصحاب الأرض .. وسيطهرونها كما فعل في البيضا
ودارت الدائرة.. وجاء عدل رب العالمين
أهل بانياس.. اخرجوا وافرحوا .. لمثل هذا فلتفرحوا
القبض على علي كيالي (معراج اورال)
عاشت ايدك دولتنا العظيمة
#بانياس
#البيضا
#علي_كيالي
أمريكا فرضت عقوبات على المصرف العراقي للتنمية (Iraq Development Bank) بسبب ارتباطه بملف العقوبات الإيرانية لكنها أعطت مهلة لإنهاء التعاملات معه
إدراج هذا المصرف ضمن عقوبات اليوم تطوراً مهماً، لأنه مصرف عراقي كبير له نشاط دولي، وليس مجرد مؤسسة مالية صغيرة.
"نتنياهو يكشف: «تحدثتُ مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
كانت محادثة قصيرة جداً ومباشرة للغاية، وبعدها توقفت المجازر بحق الدروز.
سأفعل كل ما يلزم لحماية إخواننا الدروز».
@AmichaiStein1
🔴 تحقيق لرويترز يكشف حجم الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، ودور شبكات التجسس في تحديد المنشآت المستهدفة.
منذ 28 فبراير 2026، نفذت إيران وحلفاؤها ما لا يقل عن 135 هجوماً بالصواريخ والمسيّرات، استهدفت 84 موقعاً حيوياً في سبع دول خليجية.
أبرز الاعتداءات الإيرانية:
- السعودية: إصابة خمس من أكبر تسع مصافٍ نفطية، وثلاثة مراكز رئيسية لمعالجة النفط، وضرب محطات ضخ خط أنابيب شرق–غرب.
-الإمارات: استهداف منظومتي توزيع النفط في ميناء الفجيرة، وتعطيل مصهر ألمنيوم بالكامل.
استهداف منشأة كهربائية داخل محطة براكة النووية.
- قطر: ضرب معدات تسييل الغاز في مجمع رأس لفان، ما أدى إلى تعطيل عمليات إنتاج حيوية.
- الكويت: استهداف محطات تحلية المياه التي تشكل شرياناً أساسياً لحياة السكان.
البنية التحتية الرقمية: ضرب مراكز بيانات، بقي بعضها خارج الخدمة لمدة وصلت إلى ستة أشهر.
الأخطر ما كشفه التحقيق عن الاختراق الاستخباراتي:
ثلاثة مسؤولين، أحدهم إيراني واثنان خليجيان، تحدثوا عن شبكات مصادر بشرية تنقل معلومات وصوراً من داخل مواقع حساسة إلى طهران.
تضمنت المعلومات، بحسب هؤلاء المسؤولين، مخططات داخلية لمحطة براكة النووية وموقع منشأة كهربائية فرعية تعرضت للاستهداف.
مسؤولون أميركيون يعتقدون أن إيران ربما حصلت على معلومات استخباراتية روسية وصينية، دون أن تتمكن رويترز من إثبات ذلك بصورة مستقلة.
أظهرت صور الأقمار الصناعية أن عدداً من الضربات أصاب معدات تشغيلية صغيرة ودقيقة، أدى تعطيلها إلى شل منشآت صناعية واقتصادية ضخمة.
ما يكشفه التحقيق أن إيران لم تكتفِ باستهداف القواعد العسكرية، بل تعمدت ضرب شرايين الاقتصاد والحياة في دول الخليج: النفط والغاز والكهرباء والمياه والصناعة والتكنولوجيا.
النظام الإيراني و عصاباته الحوثي
و حزب اللات و الفصائل العراقية
يرفع شعار مواجهة أميركا، لكنه يضرب الأماكن المقدسة و محطات المياه والكهرباء ومصادر رزق ملايين العرب.
هذه حرب على أمن المنطقة واقتصادها، ومحاولة لابتزاز دول الخليج عبر تدمير بنيتها التحتية.
المصدر: تحقيق استقصائي لوكالة رويترز، 15 أكتوبر 2026.
reuters.com/investigations/i…
🧵
🔴 هذا أهم وأطول تحقيق صحفي حول الضربات الإيرانية في الخليج؛ يكشف تحقيق رويترز، المستند إلى صور الأقمار الصناعية وتحليل بيانات التشغيل والملاحة ومقابلات مع 36 مصدراً و14 خبيراً ومطلعاً، أن إيران وحلفاءها نفذوا منذ 28 فبراير 2026 ما لا يقل عن 135 هجوماً بالصواريخ والمسيّرات استهدفت 84 موقعاً للبنية التحتية في سبع دول خليجية.
🔷 وتوصل التحقيق إلى أن عدداً كبيراً من الضربات لم يستهدف المنشآت بصورة عشوائية، بل أصاب معدات صغيرة وحيوية تتحكم بتشغيل مجمعات صناعية واقتصادية ضخمة، وأدى تعطيلها إلى توقف سلاسل إنتاج وتصدير كاملة.
🔷 ومن أبرز الحصريات الكشف عن إصابة منظومتي توزيع النفط في ميناء الفجيرة، وتعطيل معدات تسييل الغاز في رأس لفان، واستهداف منشأة كهربائية داخل محطة بركة النووية، وضرب محطات الضخ على خط أنابيب شرق–غرب السعودي، ومحطات تحلية المياه الكويتية.
🔷 وتوثق رويترز إصابة خمس من أكبر تسع مصافٍ سعودية وثلاثة مراكز رئيسية لمعالجة النفط، وتعطل مصهر ألمنيوم إماراتي بالكامل، وتضرر مراكز بيانات رقمية بقي بعضها خارج الخدمة ستة أشهر.
🔷 كما ينقل التحقيق عن ثلاثة مسؤولين وجود شبكات مصادر بشرية إيرانية داخل مواقع حساسة، وعن مسؤولين أميركيين اعتقادهم باحتمال حصول طهران على معلومات استخبارية روسية وصينية، دون إثبات ذلك بصورة مستقلة.
🔷 وتشمل المعلومات السياسية رواية أربعة مصادر عن ترتيبات للإفراج عن أموال إيرانية مجمدة في الإمارات، مقابل وقف الهجمات وفق اثنين منها، وهي رواية تنفيها أبوظبي. وتتمثل النتيجة المركزية للتحقيق في أن ضرب المعدات التي تمثل نقاط اختناق تشغيلية، بالتزامن مع إغلاق هرمز واستهداف منافذ التصدير البديلة، مكّن إيران من إلحاق أضرار اقتصادية ممتدة والاحتفاظ بأوراق ضغط في مواجهة الولايات المتحدة.
🔷 وتؤكد رويترز أن دقة الإصابات ثابتة في حالات عديدة بالصور والبيانات، لكنها لا تستطيع في جميع المواقع الجزم بمستوى الضرر الكامل أو تحديد نسبة الذخائر التي اخترقت الدفاعات الجوية.
سأشرح في الردود الصور والخرائط والأدلة البصرية الواردة في التحقيق
"دراسة إسرائيلية تستعرض انتقادات ثلاثة باحثين إيرانيين لاستراتيجية طهران، وتحذيراتهم من تكرار أخطاء الحرب مع العراق.
يرى الباحثون أن إيران تعرف كيف تخوض الحروب، لكنها لا تعرف كيف تنهيها، وأن الصمود العسكري لا يعني تحقيق انتصار سياسي.
كما يحذرون من المبالغة في تقدير القوة الإيرانية، والاعتقاد بأن إطالة الحرب ستجبر واشنطن على التراجع، أو أن تعطيل الملاحة في مضيق هرمز سيضمن انتزاع تنازلات أميركية.
المشكلة أن الخطاب الثوري الذي يصوّر التفاوض باعتباره هزيمة، يجعل إنهاء الحرب أكثر صعوبة.
والتحذير الأهم: قد ترفض طهران تسوية مقبولة اليوم، ثم تجد نفسها مضطرة لقبول شروط أسوأ غداً، كما حدث عندما اضطر الخميني عام 1988 إلى إنهاء الحرب مع العراق وتجرّع ما وصفه بـ«كأس السم».
@glcarlstrom @RZimmt @INSSIsrael
Worth a read: this is a thoughtful self-critique from Iranian scholars
"It casts doubt on the assumption that time inherently works in Iran's favor. The premise that prolonging the confrontation... will force Washington to compromise fails to account for the possibility that Iran's own endurance will also erode."
"The discussion sharpens the distinction between survival and victory. The mere fact that the Iranian regime has managed to survive recent conflicts and maintain its resistance does not necessarily indicate success in achieving its stated political objectives."
“According to reports, dozens of Iraqis arrive in Lebanon daily carrying up to $10,000 each, delivering the cash to Hezbollah-linked money exchangers for commissions of $300–$500.
The alleged cash route runs from Tehran through Baghdad to Beirut, helping finance Hezbollah’s operations and compensation payments despite U.S. sanctions and Lebanese restrictions.”
@USTreasury @dana_kyriakos
🔴بحسب معلومات حصلنا عليها، يصل عشرات #العراقيين يومياً إلى #لبنان حاملين معهم مبالغ تصل إلى 10 آلاف دولار للشخص الواحد، وهو الحد الأقصى المسموح بإدخاله إلى #لبنان من دون التصريح عنه.
تُحجز لهم غرف فندقية لليلة واحدة، قبل انتقالهم إلى صرّافين تربطهم علاقة #بحزب_الله في الضاحية الجنوبية، لتسليم الأموال مقابل عمولات تتراوح بين 300 و500 دولار لكل عملية.
وبذلك، ومع تكرار هذه العملية، يحصل #حزب_الله على الأموال التي يحتاجها لتمويل نشاطاته وتقديم التعويضات التي أعلن عنها اليوم في مؤتمر صحفي: 14 ألف دولار للمنازل في #بيروت، و12 ألف دولار للمنازل خارجها.
وبهذه العملية، التي تبدأ في #طهران، وتمرّ #ببغداد، وتنتهي في #بيروت، يبدو أن إجراءات الدولة، وسقوط نظام الأسد، وحتى #العقوبات_الأميركية، لم تُنهِ عمليات تهريب الأموال إلى #حزب_الله__الإرهابي
🔴فهل حان وقت تحرّك الدولة في مواجهة #حزب_الله #والعراقيين القادمين بالمئات؟
"قراءة في احتمالات التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران
بحسب هذا التقييم، لا يبدو أن الولايات المتحدة أو إسرائيل ترغبان في مواجهة عسكرية واسعة أو حرب جديدة قبل الانتخابات النصفية الأميركية والانتخابات الإسرائيلية.
لكن إذا رصدت الاستخبارات الأميركية أو الإسرائيلية استعدادات إيرانية لتنفيذ هجوم استباقي، فقد تبادر واشنطن وتل أبيب إلى توجيه ضربة أولى بدلاً من انتظار الهجوم.
هناك ستة تطورات تستحق المتابعة:
1. إيران: كثّفت خلال الأيام الماضية إطلاق الصواريخ الباليستية واختباراتها ومناوراتها العسكرية.
2. إسرائيل: أعلنت قيادتها العسكرية رفع مستوى التأهب والاستعداد لسيناريوهات متعددة، بما فيها تنفيذ عمليات هجومية.
3. الولايات المتحدة: شهدت حركة النقل الجوي العسكري الأميركي إلى الشرق الأوسط ارتفاعاً ملحوظاً، مع زيادة رحلات طائرات الشحن ونقل المعدات العسكرية.
4. الدفاعات الإسرائيلية: تجري إعادة تموضع منظومات الدفاع الجوي استعداداً لاحتمالات التصعيد.
5. قطر: وجّه أمير قطر، أمس، تحذيراً دعا فيه المواطنين إلى الاستعداد لمختلف السيناريوهات، وسط مخاوف من مواجهة إقليمية جديدة.
6. تطورات إضافية: يشير صاحب التقييم إلى وجود مؤشرات أخرى لا يستطيع الكشف عنها في الوقت الحالي.
ماذا تعني هذه التطورات؟
الخطوات الإيرانية المقبلة ستكون العامل الأساسي في تحديد ما إذا كانت المنطقة ستشهد جولة جديدة من القتال قبل الانتخابات.
الخلاصة: هذه المؤشرات تعكس ارتفاع مستوى التأهب العسكري والاستعداد لسيناريوهات مختلفة، لكنها لا تعني بالضرورة أن قرار الحرب قد اتُّخذ أو أن المواجهة باتت وشيكة"
@Osint613
My assessment of where things currently stand between the U.S., Israel and Iran.
As I explained to my subscribers a few days ago, I believe neither US nor Israel wants a major escalation or another war before the Israel or U.S. midterm elections.
However, if U.S. or Israeli intelligence detects preparations for an Iranian preemptive strike, both countries would act first rather than wait to be attacked.
A few developments are worth watching:
1. Iran has been conducting frequent ballistic missile launches, tests and military exercises in the past few days.
2. Israel’s military leadership says forces are on heightened alert, preparing for multiple scenarios, including offensive operations.
3. U.S. military airlift activity into the Middle East has surged, with increased movement of cargo aircraft and equipment.
4. Israeli air defense systems being repositioned.
5. Qatar emir issued a warning yesterday to his people urging readiness for any scenario, amid concerns about another regional escalation.
6. There’s a few more developments, that I cannot share just yet.
At this point, I believe Irans next moves will largely determine whether the region sees another round of fighting before the elections.
For now, these are warning signals, preparations for any scenario, not confirmation that war is imminent.
"تشير المعطيات إلى تحوّل مهم في طبيعة الدعم العسكري الذي يتلقاه الحوثيون، وفي شبكة التحالفات المرتبطة بإيران.
فلم يعد الاعتماد مقتصراً على طهران، بل باتت الصين وروسيا تلعبان أدواراً متزايدة.
واللافت هو تقسيم العمل العسكري: المكونات الأساسية تأتي من الصين، والتكنولوجيا من إيران، بينما يجري تصنيع الصواريخ داخل اليمن، ما يجعل اكتشافها واعتراضها ومصادرتها أكثر صعوبة.
الأهم أن هذا التطور يعكس تغيراً في أولويات إيران العسكرية. فبعدما كان حزب الله يحظى بالتكنولوجيا الإيرانية الأكثر تقدماً، تشير هذه المعطيات إلى أن الحوثيين باتوا يحتلون موقعاً متقدماً في استراتيجية طهران، ويحصلون على بعض قدراتها العسكرية الأكثر تطوراً."
@HamidRezaAz @laurnorman
This is interesting and important. On the one hand, it is another indication that the members of the Axis of Resistance have diversified their external partnerships beyond #Iran, and that other revisionist powers, especially Russia and China, are also involved.
Chinese involvement, which has been important in the development of Iran's own military capabilities, also seems to be playing an important role in the development of Houthi capabilities now.
On the other hand, this represents a very interesting division of labor: key components come from China, technology comes from Iran, and the missiles are then built in Yemen. This can make detection, interception, and confiscation more difficult.
But it also says something about the changing pattern of Iran's security assistance. For a long time, Iran was quite selective in exporting its military technology to different partners. Hezbollah occupied a central position in Iranian strategy and always received the most advanced technology.
Now, however, this is another indication that the Houthis have, to some extent, replaced Hezbollah in terms of their importance to Iran, to the point that Tehran is now exporting some of its most advanced capabilities to the Houthis.
"بيان كتائب ح الله كارثي!
بكل وضوح يكلك نتحدى قرار العراق
و الدولة و الشعب و مستعدين نحرق البلد مساندة لايران والمحور"
@thestevennabil
Bassam Barabandi بسام بربندي retweeted
My latest for the Sana’a Center: “How Have the Houthis Become So Dangerous?”
How have the Houthis become so dangerous?
The years of relative calm did not leave the Houthis standing still. They used that period to improve their military readiness, widen the networks that sustain them, and study the limits of their opponents. As their rivals weakened and pressure eased, the group gained more room to prepare for the next confrontation and more confidence that escalation could work in its favor.
Read Maged Al-Madhaji’s @MAlmadhaji analysis on how the Houthis reached this point and what it could mean for Yemen and the region: sanaacenter.org/publications…
“هل ستغيّر انتخابات الكونغرس النصفية السياسة الخارجية الأميركية؟
1. الديمقراطيون قد يستعيدون مجلس النواب
تشير توقعات موقع RealClearPolitics الواردة في التحليل إلى احتمال حصول الديمقراطيين على 236 مقعداً في مجلس النواب، مقابل 199 للجمهوريين، بينما تبقى السيطرة على مجلس الشيوخ غير محسومة.
2. السياسة الخارجية ستبقى إلى حد كبير بيد ترامب
رغم صلاحيات الكونغرس، يتمتع الرئيس الأميركي بأفضلية دستورية وسياسية واسعة في إدارة السياسة الخارجية. وقد أصبح دور الكونغرس في هذا المجال ضعيفاً بصورة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة.
لذلك، فإن فوز الديمقراطيين لا يعني تلقائياً تغيير سياسات الإدارة.
3. ما الذي يستطيع الديمقراطيون تغييره؟
يمكنهم محاولة اتخاذ إجراءات مهمة، منها:
استخدام قانون صلاحيات الحرب لإنهاء الصراع مع إيران.
إلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على كندا.
إلغاء اتفاق الديزل الروسي.
فرض قيود على المساعدات أو مبيعات الأسلحة لإسرائيل.
تشديد القيود على تصدير التكنولوجيا إلى الصين.
لكن تمرير هذه الإجراءات لا يعني بالضرورة دخولها حيز التنفيذ.
4. الرقم الحاسم هو 34 عضواً في مجلس الشيوخ
إذا أقرّ مجلسا الكونغرس قانوناً ورفضه ترامب باستخدام الفيتو الرئاسي، فإن تجاوز الفيتو يتطلب أغلبية الثلثين في كلا المجلسين.
ويكفي ترامب دعم 34 عضواً في مجلس الشيوخ لمنع تجاوز الفيتو، بافتراض حضور جميع الأعضاء وتصويتهم.
5. هل يستطيع الكونغرس وقف الحرب مع إيران؟
نعم، من خلال وقف التمويل، لأن الكونغرس يمتلك سلطة إقرار الإنفاق الحكومي والعسكري.
لكن الامتناع عن تمويل القوات الأميركية يحمل تكلفة سياسية مرتفعة، حتى بالنسبة للمعارضين للحرب.
6. بعض التغييرات المحدودة تبقى ممكنة
قد يتمكن الكونغرس من تمرير إجراءات محددة، خصوصاً إذا أُلحقت بقوانين ضرورية يصعب على الرئيس رفضها.
ومن الأمثلة المحتملة: منع اتفاقات معينة مع روسيا، وفرض شروط على المساعدات العسكرية لإسرائيل، وتشديد ضوابط تصدير التكنولوجيا إلى الصين.
لكن الاتجاه العام للسياسة الخارجية سيشهد استمراراً أكثر من التغيير.
7. خسارة الكونغرس قد تدفع ترامب إلى التركيز على الخارج
يتجه الرؤساء عادة إلى السياسة الخارجية، حيث يمتلكون هامشاً أوسع للتحرك.
وقد يدفع ذلك ترامب إلى البحث عن مبادرات واتفاقات دولية كبيرة،
8. الديمقراطيون سيكثفون التحقيقات والرقابة
إذا سيطر الديمقراطيون على مجلس النواب، فمن المتوقع أن يعقدوا جلسات استماع وتحقيقات مكثفة بشأن سياسات الإدارة.
وستستهلك هذه الإجراءات وقتاً وجهداً كبيرين من المسؤولين في السلطة التنفيذية.
والمفارقة أن ذلك قد يشجع ترامب على قضاء وقت أطول في الخارج، سعياً لتحقيق إنجازات دبلوماسية كبرى وفق تعريفه الخاص للنجاح.
9. الجمهوريون قد يصبحون أكثر استقلالية عن ترامب
يتوقع التحليل أن يزداد عدد الجمهوريين الذين يخالفون ترامب في قضايا الأمن القومي.
ويشير إلى أن هذا بدأ بالفعل، مستشهداً بالاعتراضات على اتفاق الديزل الروسي وفكرة البث المباشر لعمليات الإعدام.
وقد تجعل هذه المعارضة الداخلية بعض سياسات الإدارة أكثر تكلفة سياسياً، وتدفعها أحياناً إلى تعديل مواقفها.
10. بعد الانتخابات النصفية تبدأ معركة الرئاسة لعام 2028
بمجرد انتهاء انتخابات نوفمبر 2026، ستبدأ عملياً المنافسة السياسية على انتخابات الرئاسة لعام 2028.
وسيصبح ترامب رئيساً يقترب من نهاية ولايته، بينما يبدأ القادة السياسيون بالتموضع استعداداً للمرحلة التالية.
وفي الوقت نفسه، ستبدأ الحكومات الأجنبية بالنظر إلى ما بعد إدارة ترامب، والتحضير للتعامل مع الإدارة الأميركية المقبلة.
كاتب التحليل يرى أن الاستمرارية ستكون أكبر من التغيير في السياسة الخارجية الأميركية.
أما التحول الأبرز فسيكون سياسياً: تصاعد رقابة الكونغرس، واتساع الخلافات داخل الحزب الجمهوري، وانشغال ترامب بالبحث عن إنجازات خارجية، بالتزامن مع بدء الاستعدادات لانتخابات الرئاسة عام 2028.
وبينما يستمر الجدل حول السياسات الحالية، سيتجه اهتمام السياسيين والحكومات الأجنبية بصورة متزايدة نحو المرحلة التي ستلي إدارة ترامب."
@RHFontaine
Bassam Barabandi بسام بربندي retweeted
ما تمارسه الميليشيات الحوثية الإرهابية في شبه الجزيرة العربية، ولا سيما في المملكة العربية #السعودية، يؤكد أن أي تشكيل مسلح خارج سلطة الدولة وسيادتها يشكّل تهديداً يتجاوز حدودها، ويمسّ أمن المنطقة واستقرار العالم.
وما فعله حزب الله في سوريا ولبنان، وما ترتكبه الميليشيات المتطرفة في مناطق مختلفة من العالم، شواهد على أن خطر هذه التنظيمات لا يقف عند حدود الدول التي تنشط فيها.
فالميليشيا الإرهابية في اليمن خطر يتجاوز اليمن إلى البرازيل مثلاً، ونظيرتها في أقصى الأرض قد تهدد أمن اليابان ربما؛ فالإرهاب لا يعترف بالحدود، ولا بد أن تكون مواجهته مسؤولية دولية مشتركة، بالوسائل الأمنية والقانونية والسياسية كافة، وتجفيف مصادر تمويله وتسليحه.
























