سامي بن عمر الحصيّن retweeted
كيف يمكن لقصة خيالية أن تساعد طالبًا على فهم مفهوم علمي معقّد؟
أحيانًا، لا تكمن صعوبة التعلّم في المفهوم نفسه، بل في قدرتنا على تخيّله. وهنا يأتي دور الأدب والخيال؛ إذ يمكن للشخصيات والقصص المألوفة أن تمنح الطلاب مدخلًا جديدًا لفهم أفكار علمية يصعب استيعابها بالشرح التقليدي وحده.
وتقوم الفكرة على استخدام التشبيهات لربط المفاهيم الجديدة بأشياء يعرفها الطلاب مسبقًا، بما يساعدهم على بناء فهم أعمق، وتنمية التفكير النقدي والإبداع، وتعلّم كيفية شرح الأفكار المعقدة للآخرين.
فماذا لو لم تكن القصص وسيلة للترفيه فحسب، بل أداة تعليمية تفتح أمام الطلاب طرقًا جديدة للفهم والاكتشاف؟
x.miliar.workers.dev/l/10568…
مستقبل تقويم التعليم: الذكاء الاصطناعي محرّك، والإنسان بوصلة.
في مشاركتي بالورشة الإقليمية حول حوكمة مؤسسات تقويم التعليم العام في الدول العربية، تطرقت إلى التحولات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكن أن ننتقل من مجرد رقمنة الاختبارات إلى إعادة بناء منظومة التقويم على أسس أكثر ذكاءً وعدالة وشفافية.
ويمكن تحقيق ذلك من خلال خمسة تحولات رئيسية:
١. من الاختبارات الموحدة إلى التقويم التكيّفي الذي يراعي الفروق الفردية ويكشف إمكانات المتعلمين.
٢. من النتائج والتقارير الدورية إلى البيانات المفتوحة والتحليلات التنبؤية التي تساعد في تطوير السياسات واتخاذ القرارات.
٣. من الإجراءات اليدوية إلى الذكاء الاصطناعي المعزّز للقدرات البشرية في التصحيح والتحليل وضبط الجودة، دون الاستغناء عن الحكم البشري.
٤. من المشاركة المحدودة إلى المشاركة الرقمية الواسعة التي تعزز الشفافية والمساءلة وثقة المجتمع.
٥. من قياس الحفظ والاسترجاع إلى قياس كفايات المستقبل بما فيها التفكير الاستراتيجي والثقافة الرقمية والذكاء الاصطناعي.
إن أمام عالمنا العربي فرصة مهمة لتطوير معايير وأدوات تقويم عربية مشتركة، تستفيد من قدرات الذكاء الاصطناعي وتراعي خصوصية لغتنا وثقافتنا.
سامي بن عمر الحصيّن retweeted
هل سينتهي دور الإنسان .. ويقضي الذكاء الاصطناعي على البشرية؟
إن الذين ينظرون إلى الإنسان باعتباره آلةً للحساب، أو أداةً للإنتاج، هم أنفسهم الذين يتنبؤون بنهايته أمام الذكاء الاصطناعي؛ لأنهم اختزلوا قيمة الإنسان فيما تستطيع الآلة أن تتفوق عليه فيه.
والذين جعلوا غاية الإنسان جمع المال، لا عمارة الأرض، ظنوا أن وجود آلة أسرع منه حسابًا، وأقوى منه أداءً، يغني عن وجوده.
وغاب عن هؤلاء أن الإنسان لم يُخلق ليكون أسرع الحاسبين، ولا أعظم المنتجين، وإنما خُلق لغاية أسمى، وأن ما يميزه ليس مجرد قدرته على العمل، بل عقله الذي يميز به بين الحق والباطل، وضميره الذي يهديه إلى الخير، وإرادته التي يختار بها، ومسؤوليته عما يختار.
فالآلة، مهما عظمت قدرتها، تظل وسيلةً، والإنسان هو الذي يمنح الوسائل غاياتها.
وليست المشكلة في أن تصبح الآلة أشد قدرة من الإنسان، وإنما في أن يصبح تصورنا للإنسان أضيق من حقيقة إنسانيته.
هل سينتهي دور الإنسان .. ويقضي الذكاء الاصطناعي على البشرية؟
إن الذين ينظرون إلى الإنسان باعتباره آلةً للحساب، أو أداةً للإنتاج، هم أنفسهم الذين يتنبؤون بنهايته أمام الذكاء الاصطناعي؛ لأنهم اختزلوا قيمة الإنسان فيما تستطيع الآلة أن تتفوق عليه فيه.
والذين جعلوا غاية الإنسان جمع المال، لا عمارة الأرض، ظنوا أن وجود آلة أسرع منه حسابًا، وأقوى منه أداءً، يغني عن وجوده.
وغاب عن هؤلاء أن الإنسان لم يُخلق ليكون أسرع الحاسبين، ولا أعظم المنتجين، وإنما خُلق لغاية أسمى، وأن ما يميزه ليس مجرد قدرته على العمل، بل عقله الذي يميز به بين الحق والباطل، وضميره الذي يهديه إلى الخير، وإرادته التي يختار بها، ومسؤوليته عما يختار.
فالآلة، مهما عظمت قدرتها، تظل وسيلةً، والإنسان هو الذي يمنح الوسائل غاياتها.
وليست المشكلة في أن تصبح الآلة أشد قدرة من الإنسان، وإنما في أن يصبح تصورنا للإنسان أضيق من حقيقة إنسانيته.
سامي بن عمر الحصيّن retweeted
هل يجعلنا العمل من المنزل أكثر رضا… أم أن ما نحتاج إلى تغييره ليس مكان العمل، بل بيئته؟
حلّلت دراسة شملت نحو 165 ألف موظف أمريكي بياناتهم بين عامي 2020 و2023، لتجد أن ميزة الرضا الوظيفي المرتبطة بالعمل عن بُعد تتلاشى عند احتساب عوامل أخرى، مثل الشعور بالتقدير، وعدالة الأجور، وفرص التطور المهني، والعلاقة مع المدير.
وتكشف النتائج أن العلاقة الجيدة مع المدير ترتبط برضا وظيفي أعلى، وأن نمط العمل وحده لا يعالج مشكلات الاحتراق الوظيفي الناتجة عن أعباء العمل المفرطة، وضعف التواصل، وغياب الدعم. كما أن العمل عن بُعد، رغم مرونته، قد يقلل فرص التواصل الاجتماعي لدى بعض الموظفين.
فهل تكمن بيئة العمل الأفضل في المكتب أم المنزل… أم في الطريقة التي يُعامل بها الموظف أينما عمل؟
x.miliar.workers.dev/l/10568…
سامي بن عمر الحصيّن retweeted
حين تتحول وسائل الحياة إلى غاياتها!
من أعجب ما يقع فيه الإنسان أن ينشغل بتحصيل وسائل العيش حتى تفوته الحياة التي أراد أن يعيشها.
يعمل ليجمع المال، ثم يجمع المال ليشتري الراحة، فإذا به يستهلك صحته ووقته في تحصيل ما ظن أنه سيمنحه الراحة. ويؤجل ما يحب إلى أن تتوافر الظروف المناسبة، ثم يكتشف أن الظروف لا تكتمل، وأن العمر لا ينتظر اكتمالها.
وقد جرى العرف على أن كثرة العمل دليل الجد، وكثرة المال دليل النجاح، وكثرة الانشغال دليل الأهمية. وليس شيء من ذلك صحيحًا بإطلاق؛ فقد يعمل المرء ساعات أقل ويكون أعظم أثرًا، وقد يملك مالًا أقل ويكون أوسع حرية، وقد يتخفف من أعمال كثيرة فينجز ما عجز عنه حين كان مشغولًا بها جميعًا.
وليس من الحكمة أن يقضي الإنسان عمره في إصلاح كل نقص في قدراته، ويغفل عما أودع الله فيه من مواهب يستطيع بها أن ينفع وينتفع. ولا أن يجعل الراحة مؤجلة إلى التقاعد، وكأن الحياة مرحلتان: إحداهما للشقاء والأخرى للعيش.
ثم إن الزيادة ليست خيرًا في كل حال؛ فالعمل إذا جاوز حده أضر، والمال إذا تحول من وسيلة إلى غاية استعبد صاحبه، والطموح إذا خلا من القناعة أصبح مصدرًا دائمًا للقلق.
وليس المقصود الدعوة إلى الكسل أو ترك الطموح أو الاستهانة بالمال، وإنما إعادة الأشياء إلى مواضعها؛ فالعمل وسيلة للعمران والنفع، والمال وسيلة للكفاية والاستقلال، والوقت وعاء الحياة، والراحة ضرورة لاستمرار العطاء.
ولعل من أجدر الأسئلة التي ينبغي أن يسألها الإنسان نفسه: هل أنا أملك ما أعمل من أجله، أم أن ما أعمل من أجله قد أصبح يملكني؟
فليس حسن التدبير أن ننجح في جمع وسائل الحياة، ثم نخفق في حسن الانتفاع بها.
سامي بن عمر الحصيّن retweeted
من نعم الله علينا وهي كثيرة لا تحصى وضوح الصورة والبينة
ففي المملكة الحرمين الشريفين قبلة المسلمين ومهوى الافئدة
﴿ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾
ودينا تكفل الله بحفظه
﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾
ولغتنا لغة القرآن الخالدة
فإذا اختلطت عليك الأمور
تذكر أن الله وعد بحفظ دينه ومقدساته
وتذكر أن الله أعلم حيث يجعل رسالته
﴿وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ ۘ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ۗ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾
الابتكار ليس حدثاً في التقويم.. بل نظام تشغيل وأسلوب حياة.
ما تملكه معظم الشركات بدلاً من ذلك هو سلسلة من الفعاليات المتفرقة: ورشة عمل في مارس، وهاكاثون في سبتمبر، وملتقى سنوي خارج مقر العمل، تتوافر فيه الضيافة الجيدة، وتمتلئ جدرانه بالملاحظات اللاصقة والأفكار الملونة.
كل واحدة من هذه المناسبات تولّد حماساً وطاقة، لكن أياً منها لا يُنشئ مساراً مستمراً لتطوير الابتكارات وتحويلها إلى نتائج.
تخيّل لو أننا أدرنا الشؤون المالية بهذه الطريقة! لا أحد يقول: لنجتمع مرة واحدة في السنة لنرى كيف تبدو أرقامنا المالية.
فالإدارة المالية لديها إقفال شهري للحسابات، وتقارير ربع سنوية، ومراجعة سنوية. وهذا الانتظام ليس مجرد إجراءات بيروقراطية، بل هو ما يجعل الوظيفة المالية موثوقة ويمكن الاعتماد عليها.
والابتكار يحتاج إلى الانضباط نفسه، من خلال إيقاع عمل متكامل تتداخل دوراته وتغذّي بعضها بعضاً.
أولاً: العمل المستمر — البحث والتواصل مع العملاء
البحث وفهم احتياجات العملاء ليسا مرحلة مؤقتة في مشروع الابتكار، بل نشاط مستمر لا يتوقف.
ينبغي أن يكونا جزءاً أصيلاً من العمل اليومي، بحيث تتوافر الأدلة والمعلومات عند ظهور الأسئلة والتحديات، بدلاً من الاعتماد على الآراء والانطباعات الشخصية.
ثانياً: شهرياً — التوجيه والمتابعة
اجتماعات قصيرة وسريعة وعملية، لا تحتاج إلى مظاهر احتفالية أو عروض مطولة. تجيب ببساطة عن ثلاثة أسئلة:
- ما الذي تحقق فيه تقدم؟
- ما الذي تعثر؟
- ما القرارات المطلوبة للمضي قدماً؟
ثالثاً: ربع سنوياً — مراجعة محفظة الابتكار
هنا تُراجع المبادرات والمشروعات بقرارات واضحة:
- ما المبادرات التي تستحق مزيداً من الاستثمار؟
- وما المبادرات التي ينبغي تقليص مواردها؟
- وما المشروعات التي يجب إيقافها؟
هذه هي المرحلة التي تُتخذ فيها القرارات الصعبة بشجاعة وموضوعية، بما في ذلك إنهاء المبادرات التي لم تعد تستحق الاستمرار.
رابعاً: نصف سنوياً — توليد الأفكار الموجّه
تُنظّم جلسات منهجية لتوليد الأفكار، لكن ليس لمجرد إنتاج المزيد منها. بل تُوجّه نحو الفجوات والفرص التي كشفت عنها مراجعات محفظة الابتكار.
فالهدف ليس الابتكار من أجل الابتكار، وإنما ابتكار يستجيب لحاجة محددة ويعالج فجوة حقيقية.
خامساً: سنوياً — الملتقى الاستراتيجي
لا بأس بالملتقى السنوي، بل قد يكون ذا قيمة كبيرة. ولكن بشرط أن يكون المستوى الأعلى في منظومة تعمل بالفعل طوال العام.
أما إذا كان النشاط الوحيد للابتكار، فلن يكون أكثر من تقليد سنوي، لا نظاماً مؤسسياً.
كيف تعمل هذه المنظومة؟
كل مستوى يغذّي المستوى الذي يليه: إنها منظومة مترابطة، وليست مجموعة أنشطة مستقلة.
وحين تغيب إحدى حلقاتها، لا يتراجع الأداء تدريجياً فحسب، بل يظهر خلل محدد في عمل المنظومة:
دون بحث مستمر: تتحول القرارات إلى نقاشات حول مَن يملك الخبرة الأهم، بدلاً من الاستناد إلى الأدلة.
دون متابعة شهرية: لا تظهر المشكلات إلا بعد مرور ثلاثة أشهر، حين تكون تكلفة معالجتها أكبر.
دون مراجعة دورية للمحفظة: تُوزَّع الموارد على جميع المبادرات بنسب ضئيلة، فلا يحصل أي منها على ما يكفي لتحقيق النجاح.
دون توليد منهجي للأفكار: يبدأ رصيد الفرص والمبادرات الجديدة في النضوب بصمت، بينما ينشغل الجميع بأعمالهم اليومية.
الخلاصة:
لا يتحول الابتكار إلى قدرة مؤسسية مستدامة بكثرة الفعاليات أو بحماس المشاركين، وإنما بوجود نظام تشغيلي منتظم يربط اكتشاف الفرص باتخاذ القرارات، وتخصيص الموارد، وتجريب الحلول، وقياس النتائج.
فالفرق بين مؤسسة تمارس أنشطة الابتكار ومؤسسة تعمل بمنظومة ابتكار هو الفرق بين نشاط يحدث بين حين وآخر، وقدرة تتراكم وتتحسن باستمرار.
د. نيلز جينيرز
🤖 Made with AI
حين تتحول وسائل الحياة إلى غاياتها!
من أعجب ما يقع فيه الإنسان أن ينشغل بتحصيل وسائل العيش حتى تفوته الحياة التي أراد أن يعيشها.
يعمل ليجمع المال، ثم يجمع المال ليشتري الراحة، فإذا به يستهلك صحته ووقته في تحصيل ما ظن أنه سيمنحه الراحة. ويؤجل ما يحب إلى أن تتوافر الظروف المناسبة، ثم يكتشف أن الظروف لا تكتمل، وأن العمر لا ينتظر اكتمالها.
وقد جرى العرف على أن كثرة العمل دليل الجد، وكثرة المال دليل النجاح، وكثرة الانشغال دليل الأهمية. وليس شيء من ذلك صحيحًا بإطلاق؛ فقد يعمل المرء ساعات أقل ويكون أعظم أثرًا، وقد يملك مالًا أقل ويكون أوسع حرية، وقد يتخفف من أعمال كثيرة فينجز ما عجز عنه حين كان مشغولًا بها جميعًا.
وليس من الحكمة أن يقضي الإنسان عمره في إصلاح كل نقص في قدراته، ويغفل عما أودع الله فيه من مواهب يستطيع بها أن ينفع وينتفع. ولا أن يجعل الراحة مؤجلة إلى التقاعد، وكأن الحياة مرحلتان: إحداهما للشقاء والأخرى للعيش.
ثم إن الزيادة ليست خيرًا في كل حال؛ فالعمل إذا جاوز حده أضر، والمال إذا تحول من وسيلة إلى غاية استعبد صاحبه، والطموح إذا خلا من القناعة أصبح مصدرًا دائمًا للقلق.
وليس المقصود الدعوة إلى الكسل أو ترك الطموح أو الاستهانة بالمال، وإنما إعادة الأشياء إلى مواضعها؛ فالعمل وسيلة للعمران والنفع، والمال وسيلة للكفاية والاستقلال، والوقت وعاء الحياة، والراحة ضرورة لاستمرار العطاء.
ولعل من أجدر الأسئلة التي ينبغي أن يسألها الإنسان نفسه: هل أنا أملك ما أعمل من أجله، أم أن ما أعمل من أجله قد أصبح يملكني؟
فليس حسن التدبير أن ننجح في جمع وسائل الحياة، ثم نخفق في حسن الانتفاع بها.
أكرم الله المملكة العربية السعودية بأن جعلها ناصرة للقضايا الإسلامية، ومرجعاً للهموم العربية
"ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز."
سامي بن عمر الحصيّن retweeted
نعمة .. وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها
أن تعيش في وطن يتميز علما وعطاء
لا يتوقف عن العطاء مهما كانت الظروف
أن لا يتوقف عن انسانيته مهما كان انشغاله
لا يشغله حماية أرضه وسماءه
فيبقى على نهجه في العطاء كل في مجاله
ونهجه في حماية بلاده ومقدساته وضيوف الرحمن
نعمة أن يختارك الله لهذا الخير والشرف
وتوفيق أن تتميز فيها دون تقصير في مجال ولا غضب متعدي
اللهم احفظ بلادنا أرضا وحكومة وشعبا
سامي بن عمر الحصيّن retweeted
والدة التوأم من جزر فيجي "نورة وسارة": بعد 10 سنوات سنروي لطفلتينا تفاصيل رحلتهما العلاجية التي استمرت 13 شهرا، ونشكر المملكة والفريق الطبي على نجاح عملية فصلهما
عبر مراسل الإخبارية سليمان الجبر
من نعم الله علينا وهي كثيرة لا تحصى وضوح الصورة والبينة
ففي المملكة الحرمين الشريفين قبلة المسلمين ومهوى الافئدة
﴿ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾
ودينا تكفل الله بحفظه
﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾
ولغتنا لغة القرآن الخالدة
فإذا اختلطت عليك الأمور
تذكر أن الله وعد بحفظ دينه ومقدساته
وتذكر أن الله أعلم حيث يجعل رسالته
﴿وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ ۘ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ۗ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾
نعمة .. وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها
أن تعيش في وطن يتميز علما وعطاء
لا يتوقف عن العطاء مهما كانت الظروف
أن لا يتوقف عن انسانيته مهما كان انشغاله
لا يشغله حماية أرضه وسماءه
فيبقى على نهجه في العطاء كل في مجاله
ونهجه في حماية بلاده ومقدساته وضيوف الرحمن
نعمة أن يختارك الله لهذا الخير والشرف
وتوفيق أن تتميز فيها دون تقصير في مجال ولا غضب متعدي
اللهم احفظ بلادنا أرضا وحكومة وشعبا
سامي بن عمر الحصيّن retweeted
ليست الراحة النفسية في أن نحقق كل ما نطمح إليه، بل في أن تكون توقعاتنا واقعية، منسجمة مع قدراتنا وإمكاناتنا واحتياجاتنا الحقيقية.
كثير من قلقنا لا تصنعه ظروفنا، بل تصنعه الفجوة بين واقعنا والصورة التي رسمناها لما ينبغي أن نكون عليه، أو رسمها لنا المجتمع ووسائل التواصل.
ولكل إنسان ظروفه وقدراته وطموحاته وأولوياته؛ فلا يصح أن نقيس نجاحنا بمقاييس الآخرين، ولا أن نجعل من إنجازاتهم سقفًا لتوقعاتنا.
ليس المطلوب أن نخفض سقف طموحاتنا، بل أن نحررها من توقعات الآخرين، وأن ندرك أن النجاح ليس أن نصل جميعًا إلى المكان نفسه، بل أن نصل إلى ما يناسبنا ويحقق لحياتنا معنى.
الرضا ليس خفضًا للطموح، بل تحرير له من المقارنة، وربطه بما نستطيع وما يستحق أن نسعى إليه.
شكرا نادي المسؤولية والابتكار instagram.com/ri_psu ب @PSU_RUH
#عمرك_حسيت
سامي بن عمر الحصيّن retweeted
ماذا لو تغيّر العلم جزءًا بعد آخر… حتى لم يعد يشبه ما كان عليه؟
في مقال نشرته منصة Undark، يستعين الباحث سي. براندون أوغبونو بمعضلة «سفينة ثيسيوس» الفلسفية لاستكشاف سؤال يزداد إلحاحًا مع صعود الذكاء الاصطناعي: ماذا يحدث للعلم عندما تتولى الآلات تدريجيًا مهامًا كان يؤديها البشر؟
من تحليل البيانات إلى اقتراح الفرضيات، يَعِد الذكاء الاصطناعي بتسريع الاكتشافات وتوسيع قدرات الباحثين. لكن خلف هذا التقدم، تبرز مخاوف تتجاوز دقة النتائج وسرعة الوصول إليها، وتمسّ طبيعة الممارسة العلمية نفسها.
فإذا تغيّرت طريقة ممارسة العلم خطوة بعد أخرى… فما الذي يجب أن يبقى بشريًا حتى لا نفقد جوهره؟
x.miliar.workers.dev/l/10568…
ليست الراحة النفسية في أن نحقق كل ما نطمح إليه، بل في أن تكون توقعاتنا واقعية، منسجمة مع قدراتنا وإمكاناتنا واحتياجاتنا الحقيقية.
كثير من قلقنا لا تصنعه ظروفنا، بل تصنعه الفجوة بين واقعنا والصورة التي رسمناها لما ينبغي أن نكون عليه، أو رسمها لنا المجتمع ووسائل التواصل.
ولكل إنسان ظروفه وقدراته وطموحاته وأولوياته؛ فلا يصح أن نقيس نجاحنا بمقاييس الآخرين، ولا أن نجعل من إنجازاتهم سقفًا لتوقعاتنا.
ليس المطلوب أن نخفض سقف طموحاتنا، بل أن نحررها من توقعات الآخرين، وأن ندرك أن النجاح ليس أن نصل جميعًا إلى المكان نفسه، بل أن نصل إلى ما يناسبنا ويحقق لحياتنا معنى.
الرضا ليس خفضًا للطموح، بل تحرير له من المقارنة، وربطه بما نستطيع وما يستحق أن نسعى إليه.
شكرا نادي المسؤولية والابتكار instagram.com/ri_psu ب @PSU_RUH
#عمرك_حسيت
سامي بن عمر الحصيّن retweeted
تعرف الشركات وقت المحن ..
هل تسعى لكسب مالا
أو تصنع سمعة وإرثا وموقفا
شكرا @stc_ksa
سامي بن عمر الحصيّن retweeted
الرسائل التي تنشر من قبل المسئولين والمواطنين في العالمين العربي والإسلامي مع الأحداث الأخيرة، تبين أربعة أمور:
١- تأكيد على أن المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص تآزرًا ودعما
٢- أن المعدن الحقيقي وما نكنه من تقدير واحترام يظهر في الشدائد والمحن
٣- أن الله يعد لنا دوما الخير، فهو يصنعنا من خلال المحن، ويقوينا ببعضنا حينها
٤- إذا أراد الله نشر فضيلة أتاح لها حسودا قولا أو عملا
يسرّنا في رواق الإعلان عن إطلاق برنامج ريادة الأعمال بالشراكة مع @BankAlJazira.
لتأهيل 1,000 مستفيد ومستفيدة بالمهارات والمفاهيم الأساسية لريادة الأعمال، ودعمهم في رحلتهم نحو بناء مشاريعهم وأفكارهم الريادية.























