مبادرة ترجمة مليار كلمة إيمانا بأن الترجمة كنز معرفي وجسر بين الحضارات. يوفر الوصول للعلوم ويعزز التقدم العلمي ويزيل عائق اللغة . إحدى مبادرات @binidreescc

Riyadh
Joined September 2024
كيف يمكن لقصة خيالية أن تساعد طالبًا على فهم مفهوم علمي معقّد؟ أحيانًا، لا تكمن صعوبة التعلّم في المفهوم نفسه، بل في قدرتنا على تخيّله. وهنا يأتي دور الأدب والخيال؛ إذ يمكن للشخصيات والقصص المألوفة أن تمنح الطلاب مدخلًا جديدًا لفهم أفكار علمية يصعب استيعابها بالشرح التقليدي وحده. وتقوم الفكرة على استخدام التشبيهات لربط المفاهيم الجديدة بأشياء يعرفها الطلاب مسبقًا، بما يساعدهم على بناء فهم أعمق، وتنمية التفكير النقدي والإبداع، وتعلّم كيفية شرح الأفكار المعقدة للآخرين. فماذا لو لم تكن القصص وسيلة للترفيه فحسب، بل أداة تعليمية تفتح أمام الطلاب طرقًا جديدة للفهم والاكتشاف؟ x.miliar.workers.dev/l/10568…
1
1
465
هل تقوم الحياة على الصراع فعلًا؟ وهل يحتاج الكائن الحي إلى التفوق على الآخرين ليستمر؟ اعتدنا أن نرى الطبيعة ساحةً للمنافسة، حيث يسعى كل كائن إلى النجاة والتفوق. لكن خلف هذه الصورة، ثمة جانب آخر أقل وضوحًا، تكشف فيه العلاقات بين الكائنات عن دور مختلف للتعاون والتعايش في استمرار الحياة. ولا تقف هذه الفكرة عند حدود الطبيعة؛ بل تمتد إلى فهمنا للعلاقات الإنسانية، وتطرح تساؤلات حول ما نعدّه قوة، وكيف ننظر إلى النجاح، وما الذي يجعلنا قادرين على الاستمرار وسط عالم متغير. فهل المنافسة هي القاعدة التي تحكم الحياة فعلًا، أم أننا نغفل جانبًا آخر قد يغيّر نظرتنا إلى العالم؟ x.miliar.workers.dev/l/10568…
63
بعد قرن من دراسة الاقتصاد، ما زلنا نواجه السؤال نفسه: لماذا تفاجئنا الأزمات؟ عقب الأزمة المالية العالمية، طرحت الملكة إليزابيث الثانية سؤالًا شهيرًا على الاقتصاديين: «لماذا لم يتوقع أحد حدوثها؟». لم يكن السؤال عن أزمة واحدة فحسب، بل عن حدود قدرتنا على فهم الاقتصاد واستشراف ما قد يحدث فيه. فقد تكشف البيانات أحيانًا صورة غير مكتملة، وقد تتغير دلالات المؤشرات مع تحوّل الأسواق والصناعات. وحتى عندما نفهم ما حدث في الماضي، لا يعني ذلك أننا نملك وصفة جاهزة لإدارة أزمات المستقبل. فما الذي يمكن أن نتعلمه حقًا من قرن من التاريخ الاقتصادي؟ ولماذا تظل بعض الأسئلة بلا إجابات حاسمة، رغم كل ما راكمناه من معرفة؟ x.miliar.workers.dev/l/10568…
96
هل يجعلنا العمل من المنزل أكثر رضا… أم أن ما نحتاج إلى تغييره ليس مكان العمل، بل بيئته؟ حلّلت دراسة شملت نحو 165 ألف موظف أمريكي بياناتهم بين عامي 2020 و2023، لتجد أن ميزة الرضا الوظيفي المرتبطة بالعمل عن بُعد تتلاشى عند احتساب عوامل أخرى، مثل الشعور بالتقدير، وعدالة الأجور، وفرص التطور المهني، والعلاقة مع المدير. وتكشف النتائج أن العلاقة الجيدة مع المدير ترتبط برضا وظيفي أعلى، وأن نمط العمل وحده لا يعالج مشكلات الاحتراق الوظيفي الناتجة عن أعباء العمل المفرطة، وضعف التواصل، وغياب الدعم. كما أن العمل عن بُعد، رغم مرونته، قد يقلل فرص التواصل الاجتماعي لدى بعض الموظفين. فهل تكمن بيئة العمل الأفضل في المكتب أم المنزل… أم في الطريقة التي يُعامل بها الموظف أينما عمل؟ x.miliar.workers.dev/l/10568…
1
668
قد تبدو الإجابة موثوقة… وتكون خاطئة تمامًا. فمن يتحمل المسؤولية عندما يخطئ الذكاء الاصطناعي؟ مع توسّع استخدامه في المحاماة والاستشارات وغيرها من المهن، لم تعد المشكلة مقتصرة على الأخطاء، بل في قدرته على تقديم معلومات مختلقة ومراجع غير موجودة بصياغة مقنعة يصعب اكتشافها. وقد أدت هذه الأخطاء بالفعل إلى تبعات قانونية ومالية؛ ففي إحدى القضايا الأمريكية، استند محامٍ إلى ثلاث إحالات قضائية تبيّن أنها تبدو مختلقة بواسطة الذكاء الاصطناعي. وفي حالات أخرى، تسببت معلومات غير دقيقة في تعويضات ومراجعات مكلفة. لذلك، لا يكفي استخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع العمل؛ بل يتطلب الأمر التحقق المستقل من مخرجاته، ووضع سياسات واضحة تحدد الاستخدام المقبول والجهة المسؤولة عن النتائج. فإذا كانت الآلة تُنتج الإجابة، فمن يتحمل تبعات الخطأ؟ x.miliar.workers.dev/l/10568…
79
كمية الماء والطاقة التي تتطلبها صناعة ورقة واحدة… قد تدهشك. تستهلك صناعة الورق كميات كبيرة من المياه والطاقة. ورغم أن بعض المصانع تعيد استخدام ما يصل إلى 95% من المياه، فإن تراكم الملوثات داخل أنظمة التدوير قد يضعف كفاءة الإنتاج ويرفع استهلاك الطاقة. وفي السويد، طوّر باحثون بالتعاون مع شركتي «فيوليا» و«هولمن بيبر» نظامًا لمعالجة مياه الصرف وإعادة استخدامها، يجمع بين المعالجة البيولوجية والترشيح الفائق، بهدف تقليل الملوثات والحمأة وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة. وتكمن أهمية هذا التطور في أن معالجة المياه لا تحافظ على الموارد فحسب، بل قد تقلل أيضًا الطاقة اللازمة لتجفيف الورق، وهي مرحلة تستهلك حصة كبيرة من إجمالي الطاقة المستخدمة في التصنيع. فهل يكمن مستقبل الصناعة المستدامة في إنتاج المزيد… أم في استخدام الموارد بكفاءة أكبر؟ x.miliar.workers.dev/l/10568…
82
بعد سنوات طويلة من علاج المرضى وإنقاذ الأرواح، كيف يمكن للطبيب أن يعرف أن الوقت قد حان لإعادة تقييم قدرته على مواصلة المهنة؟ مع التقدم في العمر، قد تتراجع بعض القدرات التي يعتمد عليها الأطباء في التشخيص واتخاذ القرارات، لكن العمر وحده لا يحدد كفاءة الطبيب؛ فبين طبيب لا يزال قادرًا على العطاء، وآخر يحتاج إلى تقييم أو دعم، تختلف الحالات والتجارب. وتكمن صعوبة المسألة في تحقيق التوازن بين سلامة المرضى، وحق الطبيب في مواصلة مهنته، وتقدير سنوات الخبرة التي بناها طوال حياته. لذلك، تبرز أهمية التقييم المستمر للكفاءة المهنية، بدلًا من اتخاذ العمر معيارًا وحيدًا. فكيف نحمي المرضى، ونحفظ في الوقت نفسه كرامة الطبيب وخبرته؟ x.miliar.workers.dev/l/10568…
1
118
من مياه البحر… إلى حافة الفضاء. لم يتوقع كثيرون أن يقود معدن خفيف مثل المغنيسيوم إلى هذا التحول. بدأت قصته باستخدامات محدودة، لكن الحروب دفعت الطلب عليه إلى الارتفاع، ثم فتحت سبائكه الخفيفة والقوية أبوابًا جديدة في صناعة السيارات والطائرات. ولم يتوقف الأمر عند ذلك؛ فقد دخل المغنيسيوم في تصميم مقصورات حملت مستكشفين إلى ارتفاعات قياسية فوق سطح الأرض، وأسهمت التجارب في تطوير تقنيات استفادت منها برامج الفضاء لاحقًا. ورغم أن صناعته واجهت تحديات اقتصادية، ظل المعدن حاضرًا في تطبيقات حديثة، من الإلكترونيات إلى سبائك الألومنيوم. كيف استطاع معدن مستخرج من موارد طبيعية وفيرة أن يساهم في دفع حدود الاستكشاف البشري؟ x.miliar.workers.dev/l/10566…
85
هل ترى ذاتك المستقبلية امتدادًا لك… أم شخصًا آخر لم تلتقِ به بعد؟ قد يبدو الفرق بسيطًا، لكنه يؤثر في الطريقة التي نتخذ بها قراراتنا اليوم. فعلاقتنا بمن كنّا عليه، وبمن نتوقع أن نصبحه، قد تنعكس على اختياراتنا المالية، وصحتنا، وقدرتنا على التفكير في العواقب بعيدة المدى. في علم النفس، يُعرف هذا المفهوم بـ«استمرارية الذات عبر الزمن»، وهو يفتح بابًا لفهم كيف تتشكل علاقتنا بالماضي والمستقبل، ولماذا قد يكون من الصعب أحيانًا اتخاذ قرار يخدم شخصًا لم نصبحه بعد. فكيف يمكن أن تؤثر علاقتنا بذواتنا عبر الزمن في الحياة التي نبنيها اليوم؟ x.miliar.workers.dev/l/10566…
85
كيف تسهم الأعراف الاجتماعية في استمرار الفساد، حتى عندما تجرّمه القوانين؟ تتداخل السلوكيات الفردية مع الضغوط الاجتماعية، وقد تدفع توقعات الأسرة والزملاء وشبكات العلاقات الأفراد إلى مجاراة ممارسات فاسدة، خشية الإقصاء أو خسارة المصالح. وتؤدي التصورات الاجتماعية دورًا في ترسيخ هذه الممارسات؛ فعندما يعتقد الأفراد أن الجميع يمارسون الفساد، وأن مقاومته لن تُحدث فرقًا، قد يتحول هذا الاعتقاد إلى عامل يعزز استمراره. لذلك، لا تقتصر معالجة الفساد على العقوبات القانونية، بل تتطلب أيضًا فهم الأعراف والتوقعات التي تشكّل سلوك الأفراد وتؤثر في قدرتهم على مقاومته. فكيف يمكن تغيير الأعراف الاجتماعية التي تمنح الفساد مساحة للاستمرار؟ x.miliar.workers.dev/l/10568…
122
قطعة بلاستيك متناهية الصغر… قد تحمل معها مزيجًا من الملوثات التي لا تُرى. لا تقتصر المشكلة على الجزيئات البلاستيكية الدقيقة المنتشرة في البيئة، بل تمتد إلى قدرتها على جذب مواد كيميائية أخرى، مثل المبيدات والأصباغ والمستحضرات الصيدلانية، والتفاعل معها بطرق قد تؤثر في انتقال هذه الملوثات وتوزيعها. ففي جامعة ولاية كانساس، يدرس باحثون كيف تغيّر العوامل البيئية أسطح هذه الجزيئات، وكيف تؤثر خصائصها في التصاق الملوثات بها، ثم إطلاقها وانتقالها عبر الماء والبيئة المحيطة. وأهمية هذه الأبحاث لا تقتصر على فهم سلوك البلاستيك، بل تمتد إلى تقييم المخاطر المحتملة على الكائنات الحية وصحة الإنسان، وتطوير طرق أكثر فاعلية لرصد الملوثات والحد من آثارها. فهل يكمن جزء من خطر البلاستيك الدقيق فيما يحمله معه، لا في الجزيئات نفسها فقط؟ x.miliar.workers.dev/l/10568…
82
في أعماق الأرض، قد تختبئ إجابة عن لغز حيّر العلماء لعقود… داخل مادة لا تتصرف كما نتوقع. تحت ضغط هائل، يمكن للحديد أن يتخذ شكلًا غريبًا تُحتجز فيه الإلكترونات بين الذرات، فيما يُعرف بـ«الإلكترِيدات». ويبحث العلماء في إمكانية أن تفسّر هذه المادة نقص بعض العناصر الخفيفة في الأرض، بينما يدرس الكيميائيون قدراتها على تسهيل تفاعلات تستهلك اليوم كميات كبيرة من الطاقة. لكن ما الذي يجعل هذه المادة غير المألوفة واعدة إلى هذا الحد؟ وهل تحمل مفاتيح لتغيير بعض العمليات الكيميائية التي نعتمد عليها؟ x.miliar.workers.dev/l/10568…
1
125
ماذا لو تغيّر العلم جزءًا بعد آخر… حتى لم يعد يشبه ما كان عليه؟ في مقال نشرته منصة Undark، يستعين الباحث سي. براندون أوغبونو بمعضلة «سفينة ثيسيوس» الفلسفية لاستكشاف سؤال يزداد إلحاحًا مع صعود الذكاء الاصطناعي: ماذا يحدث للعلم عندما تتولى الآلات تدريجيًا مهامًا كان يؤديها البشر؟ من تحليل البيانات إلى اقتراح الفرضيات، يَعِد الذكاء الاصطناعي بتسريع الاكتشافات وتوسيع قدرات الباحثين. لكن خلف هذا التقدم، تبرز مخاوف تتجاوز دقة النتائج وسرعة الوصول إليها، وتمسّ طبيعة الممارسة العلمية نفسها. فإذا تغيّرت طريقة ممارسة العلم خطوة بعد أخرى… فما الذي يجب أن يبقى بشريًا حتى لا نفقد جوهره؟ x.miliar.workers.dev/l/10568…
1
1
2
718
ذهب إلى حفل نوبل ضيفًا… فوجد نفسه فجأة يلقي محاضرة الفائز بالجائزة! في عام 2002، دُعي مايكل لابوسكي إلى ستوكهولم للاحتفال بفوز مشرفه السابق، الكيميائي جون فين، بجائزة نوبل. لكن الاحتفال اتخذ منعطفًا غير متوقع عندما نُقل فين إلى المستشفى، وطُلب من لابوسكي أن يحل محله في إلقاء محاضرة نوبل بجامعة أوبسالا. لم يكن مستعدًا للمهمة، وكان يخشى التحدث أمام الجمهور، ولم يبقَ أمامه سوى ساعات للتحضير. وبينما كان يحاول استيعاب الموقف، وجد نفسه أمام مسؤولية أكبر من مجرد إلقاء محاضرة؛ مسؤولية حمل قصة اكتشاف علمي ساهم بنفسه في بداياته. لكن وراء هذه المغامرة حكاية أخرى عن جون فين: عالم لم يقتصر أثره على اكتشاف غيّر أبحاث البروتينات، بل امتد إلى طريقة تعامله مع طلابه، وإنصافه لهم، وحرصه على منحهم التقدير الذي يستحقونه. كيف تحوّلت ليلة كابوسية إلى تجربة لا تُنسى في عالم نوبل؟ x.miliar.workers.dev/l/10568…
82
ليس من الضروري أن تجد «وظيفة أحلامك» حتى يكون لعملك معنى. في مقال جديد، يناقش الباحثون فكرة شائعة في الحياة المهنية: أن علينا اكتشاف رسالة واحدة خُلقنا من أجلها. لكن الأبحاث تشير إلى أن الشعور بمعنى العمل قد يرتبط أكثر بامتلاك مساحة لاتخاذ القرارات، ورؤية أثر ما نقدمه للآخرين. فقد يجد الإنسان قيمة في وظيفة عادية، من خلال إتقان مهاراته أو مساعدة الآخرين، دون أن تصبح مهنته هويته بالكامل. وفي المقابل، قد تتحول فكرة العمل بوصفه «رسالة» إلى عبء يدفع البعض للتضحية بأجورهم ووقتهم وراحتهم. فهل نبحث عن الوظيفة التي خُلقنا لها… أم عن عمل يمنحنا معنى دون أن يستنزف حياتنا؟ x.miliar.workers.dev/l/10568…
80
الذكاء الاصطناعي يستطيع أن يقترح عليك القرار… لكنه لا يعرف بالضرورة ما الذي يجعل هذا القرار صائبًا بالنسبة لك. في مقال بعنوان «الميزة الإنسانية: قرارات أكثر ذكاءً في عصر الذكاء الاصطناعي»، تناقش شيريل شتراوس أينهورن كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعزز قدرتنا على اتخاذ القرارات، لكنه قد يربكنا أيضًا بكثرة المعلومات والخيارات، أو يدفعنا إلى تفويض التفكير للآلة دون مراجعة كافية. وتؤكد الكاتبة أن جودة القرار لا تعتمد على كمية المعلومات المتاحة فحسب، بل على قدرتنا على تحديد المشكلة، وفهم السياق، وتوضيح القيم والأولويات التي نريد أن يستند إليها القرار. فالآلة قد تقترح الحل الأكثر كفاءة، لكن الإنسان وحده يستطيع تقدير أثره في الأشخاص والعلاقات والمسؤوليات المحيطة به. ويعرض المقال أساليب عملية للاستفادة من الذكاء الاصطناعي دون التخلي عن الحكم البشري، من بينها التمهل قبل اتخاذ القرارات المهمة، وتحديد شكل النجاح مسبقًا، واختبار الافتراضات والتحيزات بدل قبول الإجابات الجاهزة. ففي عالم تتسع فيه قدرات الآلات على التحليل والتنبؤ، قد تصبح معرفة طريقة تفكيرنا وفهم دوافعنا من أهم المهارات التي نحتاج إليها. فهل يساعدنا الذكاء الاصطناعي على اتخاذ قرارات أفضل… أم يجعلنا أقل قدرة على اتخاذها بأنفسنا؟ x.miliar.workers.dev/l/10568…
107
لم تقضِ وسائل التواصل الاجتماعي على الأسلوب الشخصي في الأزياء، لكنها غيّرت الطريقة التي نعرضه بها. فبين الصور المتشابهة، وزوايا التصوير المألوفة، وفناجين القهوة التي ترافق الإطلالات، تتكرر قوالب بصرية تجعل التعبير عن التفرّد أكثر تشابهًا. وفي مقال نشرته منصة «The Conversation»، تستعرض الباحثة كاثرين غرينوود كيف تسهم منصات مثل إنستغرام وتيك توك، إلى جانب المؤثرين والأنماط الجمالية الرائجة، في تشكيل الطريقة التي نفهم بها الموضة ونقدّم بها أنفسنا للآخرين. فقد تختلف الملابس من شخص إلى آخر، بينما تتشابه طريقة تصويرها وعرضها؛ وهكذا، لا تنتشر صيحات الأزياء وحدها، بل تنتشر أيضًا القوالب التي نستخدمها للتعبير عن ذوقنا وهويتنا. وتكمن المفارقة في أننا نمتلك اليوم خيارات وإلهامًا أكثر من أي وقت مضى، لكننا قد ننتهي إلى التعبير عن اختلافنا بطرق متشابهة. فهل نختار أسلوبنا فعلًا بأنفسنا… أم أصبحنا نتبع قوالب جاهزة حتى في طريقة تعبيرنا عن التفرّد؟ x.miliar.workers.dev/l/10568…
114
تتحدث مع صديق عن شيء عابر… ثم يظهر لك إعلانه على هاتفك. هل كان هاتفك يتنصت عليك فعلًا؟ في مقال نشرته كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، يناقش الباحث إدغار أ. ويتلي هذا السؤال الذي يثير شكوك كثيرين حول خصوصية الهواتف الذكية، ويشرح كيف تستطيع خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي توقّع اهتماماتنا دون الحاجة إلى التنصت المستمر على محادثاتنا. فمن خلال تحليل تفاعلاتنا مع المحتوى، وما نبحث عنه، وما يتابعه الأشخاص المرتبطون بنا، تستطيع المنصات بناء صورة عن اهتماماتنا واستخدامها لتخصيص الإعلانات والمنشورات التي تظهر أمامنا. لكن المسألة لا تتوقف عند الإعلانات؛ إذ يمكن لهذه الآليات أن تحاصرنا داخل «فقاعات الترشيح»، فتُظهر لنا محتوى يشبه ما نؤمن به مسبقًا، وتحدّ من تعرضنا لوجهات نظر ومصادر معلومات متنوعة. ويطرح المقال تساؤلات مهمة حول الموافقة على استخدام البيانات الشخصية، ومدى فاعلية إعدادات الخصوصية، وما إذا كان المستخدمون يدركون فعلًا ما يقبلون به عند الموافقة على شروط التطبيقات. فهل هواتفنا تعرف عنا أكثر مما نتخيّل؟ وكيف يمكننا حماية خصوصيتنا في عالم تُحلّل فيه كل نقرة تقريبًا؟ x.miliar.workers.dev/l/10568…
97
الذكاء الاصطناعي يعزز الدفاع السيبراني… ويمنح الهجمات قدرات جديدة أيضًا. في التقرير يرصد المنتدى الاقتصادي العالمي تحولات مشهد الأمن الرقمي في ظل تسارع الذكاء الاصطناعي، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وتزايد مخاطر سلاسل التوريد والاحتيال الإلكتروني. ويكشف التقرير أن 94% من المشاركين يتوقعون أن يكون الذكاء الاصطناعي المحرك الأهم للتغيير في الأمن السيبراني خلال العام المقبل، فيما يرى 87% أن الثغرات المرتبطة به كانت أسرع المخاطر السيبرانية نموًا خلال عام 2025. ولا تقتصر التحديات على تطور الهجمات؛ إذ يسلط التقرير الضوء على تفاوت قدرة المؤسسات على الاستجابة، ونقص المهارات والتمويل، واتساع الفجوة بين المؤسسات الأكثر مرونة وتلك الأقل استعدادًا. كما يبرز الاحتيال الإلكتروني والتصيد بوصفهما مصدر القلق الأول لدى الرؤساء التنفيذيين في عام 2026. ويؤكد التقرير أن بناء المرونة السيبرانية لا يعتمد على التقنية وحدها، بل يتطلب حوكمة فعالة، واستثمارًا مستمرًا في الكفاءات، وتعاونًا بين الحكومات والقطاع الخاص، خصوصًا مع تزايد الترابط بين الأنظمة الرقمية عالميًا. فكيف يمكن للمؤسسات أن تواكب سباق الذكاء الاصطناعي، دون أن تتحول أدوات التقدم نفسها إلى مصادر جديدة للمخاطر؟ x.miliar.workers.dev/l/10568…
1
2
125
الشباب لا يقلقون من المستقبل فحسب… بل يحاولون إعادة تشكيله. في تقرير «نبض الشباب 2026: رؤى الجيل القادم لعالمٍ يتغيّر»، يرصد المنتدى الاقتصادي العالمي كيف ينظر الشباب إلى مستقبلهم وسط ارتفاع تكاليف المعيشة، واتساع عدم المساواة، والتحولات المتسارعة في سوق العمل، وصعود الذكاء الاصطناعي، وتراجع الثقة بالمؤسسات، وتصاعد التحديات المناخية. ويستند التقرير إلى آراء نحو 4600 شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا، من 144 دولة وإقليمًا، ليقدم صورة عن أولويات الجيل القادم ومخاوفه وتطلعاته عبر خمسة أبعاد: الاقتصاد، والسياسة، والمجتمع، والتكنولوجيا، والبيئة. وتكشف النتائج أن الضغوط الاقتصادية وعدم المساواة من أبرز ما يشغل الشباب، بينما يعتقد ثلثا المشاركين أن الذكاء الاصطناعي سيقلص فرص الوظائف المتاحة للمبتدئين. وفي المقابل، يستخدم نحو 60% منهم الذكاء الاصطناعي بانتظام لتطوير مهاراتهم، بما يعكس مزيجًا من القلق والاستعداد للتكيف مع التغيير. ولا تقف تطلعات الشباب عند حدود العمل والتكنولوجيا؛ إذ يضع 57% من المشاركين توفير وظائف جيدة وفرص ريادية في مقدمة أولويات السياسات، ويأتي ضمان الوصول المتكافئ إلى تعليم جيد وميسور التكلفة ضمن أبرز مطالبهم. كما يبرز تغير المناخ بوصفه أحد أكبر التهديدات العالمية في نظرهم. ويشير التقرير إلى أن الشباب لا ينتظرون الحلول من المؤسسات وحدها؛ بل يسهمون في ابتكار المبادرات، وبناء المجتمعات، والمشاركة المدنية والمناخية. ومن هنا، يؤكد التقرير أهمية إشراكهم في صنع القرار، وتحويل رؤاهم إلى سياسات وفرص ملموسة. فهل تستمع المؤسسات إلى الجيل الذي سيعيش نتائج قرارات اليوم… وتمنحه دورًا حقيقيًا في رسم المستقبل؟ x.miliar.workers.dev/l/10568…
169