انا مايضحكوني الا الي يقولون برنامج مواعده سوري يعني المسلسلات والأفلام الي نتابعها ايش برنامج ومشتركين مثل المسلسل رواية وممثلين الفرق انو المشتركين بعضهم روايته حقيقيه والجمهور هو الي يحكم متخلفين و تفكيرهم تفكير صحونج
حاجتي بييييك
لاحظتوا هالتفصيلة؟ لما سألت مايا أسامة: «تذكر اول مرة تقابلنا؟» قالت: «فوق، في بيت الشباب»، وهو قال: «لا، في المطبخ».
طيب ليه كل واحد اختار مكان مختلف؟ يمكن لأن كل واحد يتذكر البداية من زاويته: أسامة يتذكر مبادرته في المطبخ، ومايا تتذكر مبادرتها فوق.
وهذا بالضبط يذكرني بتحليلي القديم: كل واحد ينسب لنفسه التأثير؛ هو يحكي عن مبادراته، وهي عن أثرها عليه. كأن كل واحد فيهم مقتنع انه هو اللي مسك الريموت كنترول وضغط الزر عند الثاني.
هم منسعرين عشان الإعلانات ويوميا ينزلون بوستات وسنابات وحملات دعم يدورون إعلانات لهم ونحنا زعلانين ليش ماتصور لنا وليش ماتتفاعل بالسناب وهي مقضيتها شوبينق من قوتشي لڤان كليڤ وماتعلن إلا لعيادات وبراندز معروفين مو اي شي بس جد الي عينه جيعانه يحسب الكل مثله جيعان هي فارقه عنهم♥️





































