فورميناز retweeted
انا الوحيدة الي فهمت بعدما قال دامني موجود و شدد ع كلمة الوجود المادي فيها تلميح لفكرة الموت يعني as long I’m breathing nothing can separate us unless I don’t exist any longer !!! مش البارت هذا الي بعده ع طول
جتني تعليقات هنا وفي تيك توك عن كلام أسامة: «حتى لو صار اي شي بيننا، مكانك بقلبي ما راح يتغير». بعضكم فهمها إنه يقصد المسافة سواء كانت مايا قريبة أو بعيدة عنه، وبعضكم حس إنه يقصد الانفصال. وانا هذا تحليلي:
أنا اشوف ان كلامه اعمق ومو عن البعد والقرب بس. لو كان يقصد المسافة، كان قال: «وين ما كنتي» أو «حتى لو كنتي بعيدة عني». لكنه قال: «حتى لو صار اي شي بيننا»؛ يعني حتى لو تغيرت حكاية علاقتهم، مكانها بقلبه ما يتغير.
خصوصا اذا ربطنا كلامه بكلام مايا سابقاً: «ما بحب الرجال، احب افوز، والفوز يعني اتركهم»، وبالكلام اللي سمعه من اللي حوله: مصطفى قال له: «مايا، ان ذا قيم وذ يو»، وداني قال له: «مايا عطتك ثقة بيومين»، ووليد قال له: «مايا تكلم وائل». طبيعي كل هالكلام يخليه يتساءل: لو تعلقت فيها، هل بتكمل معي ولا ممكن تتركني؟
وعشان كذا لما قال لها: «لو فزتي تتركيني، انا اذا فزت ما راح اتركك»، وفي حلقة امس قال: «حتى لو صار اي شي بيننا، مكانك بقلبي ما راح يتغير»، هنا هو كان يطمن نفسه اكثر من ما يطمنها هي. هو عاطفي ومندفع بمشاعره، ويمكن خاف من التعلق ومن احتمال إنها تتركه، فكان يقول لها إن مكانها عنده محفوظ مهما تغيرت حكاية علاقتهم.
وباختصار: هو كان يتكلم بقلب شخص خايف من خسارتها، فحاول يسبق وجعه بكلام يطمنه… ويطمنها إن مكانها بقلبه ما راح يتغير ❤️🩹🥀
كلامك عن «دامني موجود» يدعم تحليلي، لان اسامة ما حصر كلامه بالمسافة ولا قال: «حتى لو كنتي بعيدة عني». قال: «حتى لو صار اي شي بيننا، مكانك بقلبي ما راح يتغير»، وبعدها شدد على وجوده وقال انها بتبقى معه طول ما هو موجود.
هنا عمق كلامه هو يتكلم عن اي شي ممكن يحول بينهم، سواء بعد او انفصال او حتى غياب نهائي. كأنه يقول لها: مهما تغيرت الظروف او انتهت حكايتنا، مكانك في قلبي ما يتغير. عشان كذا اشوفها مو جملة عابرة عن المسافة، ولا عن انفصال، قد ما هي اعتراف ان مكانها فيه اكبر من اي شي ممكن يصير بينهم في هالدنيا.
جتني تعليقات هنا وفي تيك توك عن كلام أسامة: «حتى لو صار اي شي بيننا، مكانك بقلبي ما راح يتغير». بعضكم فهمها إنه يقصد المسافة سواء كانت مايا قريبة أو بعيدة عنه، وبعضكم حس إنه يقصد الانفصال. وانا هذا تحليلي:
أنا اشوف ان كلامه اعمق ومو عن البعد والقرب بس. لو كان يقصد المسافة، كان قال: «وين ما كنتي» أو «حتى لو كنتي بعيدة عني». لكنه قال: «حتى لو صار اي شي بيننا»؛ يعني حتى لو تغيرت حكاية علاقتهم، مكانها بقلبه ما يتغير.
خصوصا اذا ربطنا كلامه بكلام مايا سابقاً: «ما بحب الرجال، احب افوز، والفوز يعني اتركهم»، وبالكلام اللي سمعه من اللي حوله: مصطفى قال له: «مايا، ان ذا قيم وذ يو»، وداني قال له: «مايا عطتك ثقة بيومين»، ووليد قال له: «مايا تكلم وائل». طبيعي كل هالكلام يخليه يتساءل: لو تعلقت فيها، هل بتكمل معي ولا ممكن تتركني؟
وعشان كذا لما قال لها: «لو فزتي تتركيني، انا اذا فزت ما راح اتركك»، وفي حلقة امس قال: «حتى لو صار اي شي بيننا، مكانك بقلبي ما راح يتغير»، هنا هو كان يطمن نفسه اكثر من ما يطمنها هي. هو عاطفي ومندفع بمشاعره، ويمكن خاف من التعلق ومن احتمال إنها تتركه، فكان يقول لها إن مكانها عنده محفوظ مهما تغيرت حكاية علاقتهم.
وباختصار: هو كان يتكلم بقلب شخص خايف من خسارتها، فحاول يسبق وجعه بكلام يطمنه… ويطمنها إن مكانها بقلبه ما راح يتغير ❤️🩹🥀
لاحظتوا هالتفصيلة؟ لما سألت مايا أسامة: «تذكر اول مرة تقابلنا؟» قالت: «فوق، في بيت الشباب»، وهو قال: «لا، في المطبخ».
طيب ليه كل واحد اختار مكان مختلف؟ يمكن لأن كل واحد يتذكر البداية من زاويته: أسامة يتذكر مبادرته في المطبخ، ومايا تتذكر مبادرتها فوق.
وهذا بالضبط يذكرني بتحليلي القديم: كل واحد ينسب لنفسه التأثير؛ هو يحكي عن مبادراته، وهي عن أثرها عليه. كأن كل واحد فيهم مقتنع انه هو اللي مسك الريموت كنترول وضغط الزر عند الثاني.

























