لاحظتوا هالتفصيلة؟ لما سألت مايا أسامة: «تذكر اول مرة تقابلنا؟» قالت: «فوق، في بيت الشباب»، وهو قال: «لا، في المطبخ».
طيب ليه كل واحد اختار مكان مختلف؟ يمكن لأن كل واحد يتذكر البداية من زاويته: أسامة يتذكر مبادرته في المطبخ، ومايا تتذكر مبادرتها فوق.
وهذا بالضبط يذكرني بتحليلي القديم: كل واحد ينسب لنفسه التأثير؛ هو يحكي عن مبادراته، وهي عن أثرها عليه. كأن كل واحد فيهم مقتنع انه هو اللي مسك الريموت كنترول وضغط الزر عند الثاني.
شي مره حلو بمايا هو رده فعلها
تعطي كل شي قيمه حتى لو كان شي عادي او بسيط
رده فعلها تخليه شي كبير و حلو وانه شي يستاهل
لانها عارفه ان كل اللي انعمل لها انعمل بكل حب 👏🏻❤️
وللامانه افضل ديت وكل شي حلو وفخم 👏🏻
En retweeted
بكيييت الله يسخره لها ويجعله العوض الجميل واحن الناس عليها واقربهم لروحها ويكتب لها معاه طمأنينة تنسيها كل ما مضى وراحة وحب وسكينة وجبر لايعقبه كسر وامان لا يخالطه خوف ويجمع لهم بين صدق المحبة وتمام النصيب❤️❤️❤️❤️
En retweeted
رد ميلاد أخت مايا على سؤال ليش بكت مايا ؟ قد إيش كانت محتاجة هالشعور عشان دمعتها تنزل بهالصدق الله يجعل أسامة أمانها اللي ما تخاف يوم تفقده
En retweeted
طلعوني من هنا
بنات اول مشاعر بقسمة ونصيب توصل للقلب 🥹♥️
طبيعي تحسهم طالعين من فلم رومنسي
مشاعر صادقة مو حاسين ولامرتبكين من الكاميرا
كانهم لوحدهم بعشاء رومنسي
اسامة عنده مساحة تعبير ويعرف يتكلم
مايا نضراتها تقول وصل حبك واحساسك ودمعتها اكبر دليل علي صدق مشاعرها لااسامة♥️

































