Pinned Tweet
مقالي في مدى مصر.. مساهمة في النقاش الدائر حول المقاومة في زمن الإبادة.
في مايو الماضي، رأت الكاتبة مها الأسود صورة لطفلة لا تتجاوز سن الخامسة تسير حافية وسط الأنقاض، تحمل حاويتين فارغتين بحجمها تقريبًا، في طريقها للبحث عن الماء، ولم تستطع ان تتجاوزها.
في لحظات الأزمات، يصبح استعادة الماضي فعلًا ثوريًا، لأن الحاضر يكشف الإمكانيات الضائعة. في هذا المقال تسترجع الكاتبة جزءًا من تاريخ المقاومة في محاولة لقراءة ما الذي حدث لحركات المقاومة الفلسطينية، وتطرح أسئلة أعمق حول ماهية المقاومة، وعلاقتها بالهوية في حالة الشعب الفلسطيني.
لقراءة المقال: bit.ly/4i2jEql
مهزلة بكل المقاييس! انتداب محام للدفاع عنها بينما كل هيئة الدفاع عنها حاضرة! شالوها من على الأرض واحتجزوها! ايه دا؟ احنا فين هنا!! خلاص! القانون نفسه بتاعهم مات؟ مفيش أي مرجعية لأي شيء في هذا البلد
قررت الدائرة التاسعة بمحكمة جنح القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار محمد مبارك، معاقبة رئيسة تحرير «مدى مصر»، لينا عطالله، بغرامة قدرها ثلاثة ملايين جنيه، في اتهامها بإدارة موقع بدون ترخيص، وغلق «مدى مصر»، وهو الحكم الذي أعقبه احتجاز عطاالله على يد قوات الأمن.
المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، حسام بهجت، الذي حضر الجلسة، أوضح لـ«مدى مصر» أنه بعد رفع الجلسة إثر تمسك الدفاع بطلبه الحصول على وقت كافٍ للاطلاع على أوراق القضية، أمر القاضي بإخلاء القاعة بالكامل باستثناء «المتهمة» وفريق الدفاع الحاضر عنها، ما تبعه امتلاء القاعة بضباط وحرس بزي مدني، وحضور ضابط «الأمن الوطني».
بعدها، خرج رئيس المحكمة وممثل نيابة أمن الدولة، وأعلن رئيس المحكمة أنها قررت التمسك برفض جميع الدفوع الإجرائية المقدمة من الدفاع، بما في ذلك ضم أي مستندات أو سماع أي شهود، قبل أن يطلب من فريق الدفاع تقديم مرافعته، والذي تمسك بعدم الترافع في ظل عدم الاستجابة للطلبات المقدمة، ليطلب القاضي فجأة إدخال أحد المحامين غير المعلومين لأي من أفراد فريق الدفاع، «وفي تصرف مذهل لجميع الحاضرين» أعلن القاضي أن المحكمة قررت انتداب محامي للدفاع عن المتهمة.
عند تلك النقطة تعالت صيحات جميع أعضاء فريق الدفاع رفضًا لحضور محامي منتدب في ضوء حضور المحامين الأصليين الثمانية، فيما تحدث لينا عطالله نفسها، وأعلنت رفضها حضور هذا المحامي عنها، وهو ما رفض رئيس المحكمة تسجيله في محضر الجلسة.
«وفي تصرف أكثر إثارة للصدمة»، شرع رئيس المحكمة بنفسه في تسجيل طلبات المحامي المنتدب في محضر الجلسة، دون حتى أن ينطق المحامي بكلمة من الأصل، قبل أن يبدأ القاضي في تلاوة حكم الإدانة، وسط صراخ وصيحات اعتراض فريق الدفاع، مقررًا إدانة لينا عطاالله ومعاقبتها بالعقوبة الأقصى، وهي الغرامة بمبلغ ثلاثة ملايين جنيه وغلق موقع «مدى مصر» ومصادرة المُعدات والأجهزة. وبعدها فوجئ الحاضرون بأفراد الأمن يحيطون بلينا عطاالله، ويحملونها من على الأرض إلى خارج القاعة، حيث لا تزال إلى الآن محتجزة.
maha al aswad retweeted
"I will cut adrift - I will sit on pavements and drink coffee -
I will dream; I will take my mind out of its iron cage and let it swim - this fine October."
Virginia Woolf
I spent 1.5 hours this morning looking frantically for my eyeglasses. They were right in front of me on the dining table the whole time. Explain.
maha al aswad retweeted
Replying to @maswad
الستات مايعرفوش يكدبوا 😂😂😂 الفيلم دا يمكن اول دور لهندرستم ككمبارس متكلم
الزوج غاضبا وهو يفضفض لصديقه:
- تروح بسلامتها تتسرمح في السينما مع راجل بَقْف، راجل دُون، راجل مجرم..
صديقه:
- الله إيه القباحة دي؟ انت لسانك بقى زفر كدا ليه؟
:))
فيلم من انتاج ١٩٥٤ - قصة وسيناريو وحوار بديع خيري، ما هو اسم الفيلم ؟ #أسئلة_سينمائية
maha al aswad retweeted
And so I ask you, even knowing how boundlessly arrogant it is: kiss me.
Franz Kafka, 1912.
مش من الطبيعي يبقى أخبار مصر ٢٤/٧ هي أخبار جرائم. بدون VPN، السوشيال ميديا في مصر جحيم. ماكينة الخوارزميات العملاقة لها دور كبير، سواء بمشاركة المستخدمين أو بتوجيه ما.
maha al aswad retweeted
🇪🇬🇾🇪 The Tanzanian-flagged TIHAMAH (IMO 1031329), an Egyptian-owned multipurpose and deck cargo vessel, was struck by a missile today while sailing through the Bab el-Mandeb Strait from Salalah, Oman.
The attack caused extensive damage to the vessel and tragically killed four crew members, three Pakistani nationals and one Indonesian national.
Tracking data shows the vessel was last seen around 15 hours ago at a small wharf near Dhubab District in southwestern Yemen.
Despite the location and nature of the incident, the Houthis have so far made no claim of responsibility.
TIHAMAH is registered to Egypt-based Thubab for Marine Services, with Blue Sea for Management Marine, also based in Egypt, listed as its commercial manager and operator.
maha al aswad retweeted
Hoy es domingo, mi día de descanso. Estoy contento de estar contigo. Espero encontrarte pensamientos poéticos que te gusten.
1. No es amor.
Es necesidad desesperada.
2. No eres todo lo que quiero
pero el que en mi quiere
no es todo lo que soy.
3. En el centro de mi celda
alojo el guardián.
4. La verdad
no es el fruto
de mis esfuerzos.
5. Si no me amas haré que me ames.
Si no me amas esperaré a que me ames.
Si no me amas yo te amaré.
6. Fuera de mí
temores prematuros.
Todo es para bien.
7. Inocencia
Que la piedra sea piedra y el ojo sea ojo.
Para encontrar el agua reconoce tu sed.
No eres lo que quieres, eres lo que eres.
Cuando abras el vientre de un segundo brotará el tiempo entero,
multitud de cantos invadirán tu pecho,
círculos brillantes girarán alrededor de tu cabeza,
navegarán en tu sangre los muertos y los que van a nacer,
dejarás de cubrir con tu retrato cada centímetro de mundo,
cesarás de convertir en reflejo a tus vecinos,
no pegarás antifaces turbios en los rostros que fulguran,
aceptarás la noche sin añorar el día,
aceptarás el día sin cubrir el cielo azul con un velo negro,
aceptarás tus sentimientos por sublimes que sean.
…
Te envío un abrazo de amistad incontenible,
Alejandro con Pascale
.
Photos @PascaleMJodo























