Pinned Tweet
رواية: كُدُمْبُل "مطر الدم"
فهد العودة
في آخر الليل، في صدر القحمة كلامٌ مؤجَّل: عن رجلٍ حمل ليل الحكايات على وتر، وعن مكتبةٍ سقطت كقِشرةٍ لم تعد تحمي ما تحتها، وعن طيورٍ تهاوت وكان في صدرها أيضًا موعدٌ آخر، فجرٌ يقترب، ومعه سيارة تحمل شخصين إلى عتبة القرية، أحدهما يعرف البيت من ذاكرته، والثاني سيعرفه من خوفه، سيجيء الفجر لا ليغلق الحساب، بل ليُضاف إلى دفتر الأيام التي لا تنتهي إلا لتبدأ مرةً أخرى.
هكذا انطفأ اليوم الرابع عشر: موتٌ خفيفُ الصوت ثقيلُ الأثر، سوقٌ يضمّد تشقّقه بالخشب، لا جنازة ولا موسيقى، يُترَكُ تحت الحجارة من يسقط، كما تُترك حجارةٌ كثيرة لا تملك اسمًا في سجلات الناس. ويبقى وترٌ واحد، يكفي أن نضع عليه إصبعًا، لنتذكّر كيف يمكن لصوتٍ صغيرٍ أن يحمل قريةً كاملةً إلى الغد.
#كدمبل
فهد العودة retweeted
الترجمة وحدها لا تكفي للوصول الى مكتبات العالم وتحقيق عالمية الانتشار وإن كانت خطوة أساسية. التوزيع والتسويق بمعناه الأدبي وليس التجاري وحده ضروريان للوصول إلى القارئ. ذلك ما يغفل عنه بعض الكتاب حين تترجم أعمالهم. قد تترجم ولا تقرأ.
وحين انفضّ الساكنون فيكَ
دون أن يدفعوا ثمن ولائهم
وحين مرّ العابرون إلى قلبكَ عنك،
افعل كما فعلوا
وتخلص أولًا منك
وتغْيّر!
ثمّ تذكّر.. أنهم ليسوا حلفاء قلبك
وقاتِلْهم.. قاتِلْهم.. قاتِلْهم، بالنسيان،
ومُرَّ.. كما ينساب الماءُ بين أصابعك!
فهد العودة retweeted
"نظرت إليه قبل أن تغادر وكانت عيناها أهدأ من صوتها، غير أن في هذا الهدوء ما يشبه الرحيل البطيء: ’قد يكون الحضور وجهاً آخر للغياب‘.
ثم أضافت قبل أن تغادر: ’وربما يكون الغياب أرحم من حضور فاتر‘".
استوقفني هذا التأمل في معنى الحضور والغياب من رواية فهد العودة @falodah "كدمبل".
هدف أرجنتيني مشبوه، ولقطة محمد صلاح عليها أكثر من علامة استفهام، وهدف مصري يُلغى.
ومع ذلك، مصر تقف، تضغط، وتُحجّم بطل العالم.
ألف مبروك للمنتخب المصري على هذه الشخصية العظيمة.
🇪🇬🔥
#مصر_الأرجنتين
مصر ليست مفاجأة، منتخب صنع اسمه عبر التاريخ، وله شخصية لا تنحني أمام الأسماء مهما كان تاريخها. من الأرض التي أنجبت طه حسين ونجيب محفوظ، يأتي قميص أحمر يعرف كيف يكون خصمًا صعبًا على أي منتخب.🇪🇬❤️
الحمدلله الحمدلله🇸🇦💚🇸🇦💚🇸🇦💚
يا رب فرحة مثل فرحتنا بالأرجنتيين
#السعودية_الأوروغواي
فهد العودة retweeted
تقرير جديد من خريطة الأدب السعودي🗺️🇸🇦
«روايات من عسير»
تقرير يوثّق حضور المنطقة في السرد الروائي؛ منطقة أفرغت إبداعها قروناً في فن الزامل والحكاية الشفاهية، ثم انفجرت في التسعينيات بطاقة سردية حوّلت الجبل والقرية والمرأة والموروث إلى نصوص روائية تُقرأ بأكثر من لغة وأكثر من زاوية.
لقراءة التقرير كاملاً على منصة #أكاديمية_الأدب:
aladab-academy.com/post/nove…
@Abeeralali @abdulazizmq8
فهد العودة retweeted
ماذا يحدث للعالم حين تُغلق مكتبة؟
لا يرحل مكانٌ من المدينة وحده، ترحل ذاكرةٌ كاملة كانت تتسع للقرّاء، للأحلام، للوجوه التي جاءت تبحث بين الكتب عن ملامحها.
#مكتبة_كلمات في دبي، كانت أكثر من مكانٍ للبيع والشراء، كانت بيتًا صغيرًا لمن يدخلون وفي قلوبهم أسئلة لا يعرفون كيف يقولونها، وموعدًا آمنًا لمن يؤمنون أن الكتاب قادرٌ على أن يغيّر يومًا، أو يرمّم قلبًا، أو يفتح نافذة ويغلق العالم.
كانت المكتبة مكانًا تتكوّن فيه الصداقات، وتولد فيه الألفة من سؤال عابر عن رواية، أو توصية صادقة.
لذلك لا أحزن على المكتبة وحدها،
أحزن على أحبابٍ وأصدقاء اعتدت لقاءهم هنا،
على قرّاء صاروا جزءًا من حياتنا،
وعلى وجوهٍ كنت أعرف من وجودها أن المكتبة
ما زالت بخير.
كنت أظن أن المحبة تكفي كي يبقى المكان مفتوحًا، وأن وجوه القرّاء، وحديثهم عن الكتب، ودهشتهم أمام الرفوف، قادرة على أن تحمي هذا البيت الصغير من قسوة الظروف.
لكن الواقع كان أقسى من الحلم،
وما يحيط بالمكتبات من تغيّرات وضغوط، جعلنا نقف أمام القرار الأصعب:
أن نغلق مكتبة كانت جزءًا من حياتنا وحياة كثيرين.
سيأتي يومٌ يمرّ فيه القرّاء من هنا، فيشير أحدهم إلى المكان ويقول بحزن:
كانت هنا مكتبة.
كانت هنا رفوفٌ ولقاءاتٌ وحب.
كان هنا بابٌ يدخل منه الناس بحثًا عن كتاب، فيخرج بعضهم بصديق، أو فكرة، أو ذكرى
لا تُنسى.
ستغلق مكتبة كلمات في دبي بعد أيام
ستغيب الكتب وتختفي الجداريات
ويبقى الأثر.
منذُ القرار الكبير وأنا أعيش حزن العالم💔
فهد العودة retweeted
إغلاق المكتبات نذير شؤم، يُحزن كلّ قلب عاقل، إذ هي منارة من منارات الثقافة السامقة، ومأوى أفئدة، ومَسكن روح، يجد عشاق المعرفة طمأنينة نفوسهم فيها.
كلّ مكتبة تُغلق يُغلق معها نافذة من نوافذ العلم…
ماذا يحدث للعالم حين تُغلق مكتبة؟
لا يرحل مكانٌ من المدينة وحده، ترحل ذاكرةٌ كاملة كانت تتسع للقرّاء، للأحلام، للوجوه التي جاءت تبحث بين الكتب عن ملامحها.
#مكتبة_كلمات في دبي، كانت أكثر من مكانٍ للبيع والشراء، كانت بيتًا صغيرًا لمن يدخلون وفي قلوبهم أسئلة لا يعرفون كيف يقولونها، وموعدًا آمنًا لمن يؤمنون أن الكتاب قادرٌ على أن يغيّر يومًا، أو يرمّم قلبًا، أو يفتح نافذة ويغلق العالم.
كانت المكتبة مكانًا تتكوّن فيه الصداقات، وتولد فيه الألفة من سؤال عابر عن رواية، أو توصية صادقة.
لذلك لا أحزن على المكتبة وحدها،
أحزن على أحبابٍ وأصدقاء اعتدت لقاءهم هنا،
على قرّاء صاروا جزءًا من حياتنا،
وعلى وجوهٍ كنت أعرف من وجودها أن المكتبة
ما زالت بخير.
كنت أظن أن المحبة تكفي كي يبقى المكان مفتوحًا، وأن وجوه القرّاء، وحديثهم عن الكتب، ودهشتهم أمام الرفوف، قادرة على أن تحمي هذا البيت الصغير من قسوة الظروف.
لكن الواقع كان أقسى من الحلم،
وما يحيط بالمكتبات من تغيّرات وضغوط، جعلنا نقف أمام القرار الأصعب:
أن نغلق مكتبة كانت جزءًا من حياتنا وحياة كثيرين.
سيأتي يومٌ يمرّ فيه القرّاء من هنا، فيشير أحدهم إلى المكان ويقول بحزن:
كانت هنا مكتبة.
كانت هنا رفوفٌ ولقاءاتٌ وحب.
كان هنا بابٌ يدخل منه الناس بحثًا عن كتاب، فيخرج بعضهم بصديق، أو فكرة، أو ذكرى
لا تُنسى.
ستغلق مكتبة كلمات في دبي بعد أيام
ستغيب الكتب وتختفي الجداريات
ويبقى الأثر.
منذُ القرار الكبير وأنا أعيش حزن العالم💔
فهد العودة retweeted
Replying to @falodah
مؤلمٌ أن تُغلق مكتبة أبوابها، خصوصًا حين تكون مكانًا يشبه "كلمات"؛ حيث لم تكن الرفوف وحدها ممتلئة، بل الأرواح أيضًا.
كنتُ يومًا هناك، وأعرف جيدًا ذلك الدفء الذي يصنعه اجتماع الكتب بالوجوه المحبة للقراءة.
لكن عزاءنا أن القارئ الحقيقي لا يهجر الكتاب، وإن تغيّرت الطرق والمسافات وأشكال الوصول إليه.
قد تغيب الأمكنة، ويبقى الأثر، وتظل الذكريات قادرة على فتح أبواب المكتبة في الداخل كلما مرّ اسمها أو حضرت صورتها. 🌿📚💔
فهد العودة retweeted
نحب كلمات وإصدارات كلمات ومكتبة كلمات
ولنا معها وفيها أصدقاء وذكريات
ونثق بأنها ستورق في مكان جديد
وهي أكثر توهجًا وازدهاراً.
ماذا يحدث للعالم حين تُغلق مكتبة؟
لا يرحل مكانٌ من المدينة وحده، ترحل ذاكرةٌ كاملة كانت تتسع للقرّاء، للأحلام، للوجوه التي جاءت تبحث بين الكتب عن ملامحها.
#مكتبة_كلمات في دبي، كانت أكثر من مكانٍ للبيع والشراء، كانت بيتًا صغيرًا لمن يدخلون وفي قلوبهم أسئلة لا يعرفون كيف يقولونها، وموعدًا آمنًا لمن يؤمنون أن الكتاب قادرٌ على أن يغيّر يومًا، أو يرمّم قلبًا، أو يفتح نافذة ويغلق العالم.
كانت المكتبة مكانًا تتكوّن فيه الصداقات، وتولد فيه الألفة من سؤال عابر عن رواية، أو توصية صادقة.
لذلك لا أحزن على المكتبة وحدها،
أحزن على أحبابٍ وأصدقاء اعتدت لقاءهم هنا،
على قرّاء صاروا جزءًا من حياتنا،
وعلى وجوهٍ كنت أعرف من وجودها أن المكتبة
ما زالت بخير.
كنت أظن أن المحبة تكفي كي يبقى المكان مفتوحًا، وأن وجوه القرّاء، وحديثهم عن الكتب، ودهشتهم أمام الرفوف، قادرة على أن تحمي هذا البيت الصغير من قسوة الظروف.
لكن الواقع كان أقسى من الحلم،
وما يحيط بالمكتبات من تغيّرات وضغوط، جعلنا نقف أمام القرار الأصعب:
أن نغلق مكتبة كانت جزءًا من حياتنا وحياة كثيرين.
سيأتي يومٌ يمرّ فيه القرّاء من هنا، فيشير أحدهم إلى المكان ويقول بحزن:
كانت هنا مكتبة.
كانت هنا رفوفٌ ولقاءاتٌ وحب.
كان هنا بابٌ يدخل منه الناس بحثًا عن كتاب، فيخرج بعضهم بصديق، أو فكرة، أو ذكرى
لا تُنسى.
ستغلق مكتبة كلمات في دبي بعد أيام
ستغيب الكتب وتختفي الجداريات
ويبقى الأثر.
منذُ القرار الكبير وأنا أعيش حزن العالم💔
فهد العودة retweeted
أكثر خبر محرن بعد رحيل عمي.
للمكتبة روح مثلما للناسِ أرواح.
ماذا يحدث للعالم حين تُغلق مكتبة؟
لا يرحل مكانٌ من المدينة وحده، ترحل ذاكرةٌ كاملة كانت تتسع للقرّاء، للأحلام، للوجوه التي جاءت تبحث بين الكتب عن ملامحها.
#مكتبة_كلمات في دبي، كانت أكثر من مكانٍ للبيع والشراء، كانت بيتًا صغيرًا لمن يدخلون وفي قلوبهم أسئلة لا يعرفون كيف يقولونها، وموعدًا آمنًا لمن يؤمنون أن الكتاب قادرٌ على أن يغيّر يومًا، أو يرمّم قلبًا، أو يفتح نافذة ويغلق العالم.
كانت المكتبة مكانًا تتكوّن فيه الصداقات، وتولد فيه الألفة من سؤال عابر عن رواية، أو توصية صادقة.
لذلك لا أحزن على المكتبة وحدها،
أحزن على أحبابٍ وأصدقاء اعتدت لقاءهم هنا،
على قرّاء صاروا جزءًا من حياتنا،
وعلى وجوهٍ كنت أعرف من وجودها أن المكتبة
ما زالت بخير.
كنت أظن أن المحبة تكفي كي يبقى المكان مفتوحًا، وأن وجوه القرّاء، وحديثهم عن الكتب، ودهشتهم أمام الرفوف، قادرة على أن تحمي هذا البيت الصغير من قسوة الظروف.
لكن الواقع كان أقسى من الحلم،
وما يحيط بالمكتبات من تغيّرات وضغوط، جعلنا نقف أمام القرار الأصعب:
أن نغلق مكتبة كانت جزءًا من حياتنا وحياة كثيرين.
سيأتي يومٌ يمرّ فيه القرّاء من هنا، فيشير أحدهم إلى المكان ويقول بحزن:
كانت هنا مكتبة.
كانت هنا رفوفٌ ولقاءاتٌ وحب.
كان هنا بابٌ يدخل منه الناس بحثًا عن كتاب، فيخرج بعضهم بصديق، أو فكرة، أو ذكرى
لا تُنسى.
ستغلق مكتبة كلمات في دبي بعد أيام
ستغيب الكتب وتختفي الجداريات
ويبقى الأثر.
منذُ القرار الكبير وأنا أعيش حزن العالم💔
ماذا يحدث للعالم حين تُغلق مكتبة؟
لا يرحل مكانٌ من المدينة وحده، ترحل ذاكرةٌ كاملة كانت تتسع للقرّاء، للأحلام، للوجوه التي جاءت تبحث بين الكتب عن ملامحها.
#مكتبة_كلمات في دبي، كانت أكثر من مكانٍ للبيع والشراء، كانت بيتًا صغيرًا لمن يدخلون وفي قلوبهم أسئلة لا يعرفون كيف يقولونها، وموعدًا آمنًا لمن يؤمنون أن الكتاب قادرٌ على أن يغيّر يومًا، أو يرمّم قلبًا، أو يفتح نافذة ويغلق العالم.
كانت المكتبة مكانًا تتكوّن فيه الصداقات، وتولد فيه الألفة من سؤال عابر عن رواية، أو توصية صادقة.
لذلك لا أحزن على المكتبة وحدها،
أحزن على أحبابٍ وأصدقاء اعتدت لقاءهم هنا،
على قرّاء صاروا جزءًا من حياتنا،
وعلى وجوهٍ كنت أعرف من وجودها أن المكتبة
ما زالت بخير.
كنت أظن أن المحبة تكفي كي يبقى المكان مفتوحًا، وأن وجوه القرّاء، وحديثهم عن الكتب، ودهشتهم أمام الرفوف، قادرة على أن تحمي هذا البيت الصغير من قسوة الظروف.
لكن الواقع كان أقسى من الحلم،
وما يحيط بالمكتبات من تغيّرات وضغوط، جعلنا نقف أمام القرار الأصعب:
أن نغلق مكتبة كانت جزءًا من حياتنا وحياة كثيرين.
سيأتي يومٌ يمرّ فيه القرّاء من هنا، فيشير أحدهم إلى المكان ويقول بحزن:
كانت هنا مكتبة.
كانت هنا رفوفٌ ولقاءاتٌ وحب.
كان هنا بابٌ يدخل منه الناس بحثًا عن كتاب، فيخرج بعضهم بصديق، أو فكرة، أو ذكرى
لا تُنسى.
ستغلق مكتبة كلمات في دبي بعد أيام
ستغيب الكتب وتختفي الجداريات
ويبقى الأثر.
منذُ القرار الكبير وأنا أعيش حزن العالم💔





















