Pinned Tweet
هُنالك مرحلةٌ في القراءةِ إذا بلغتَها، لن تستطيع التوقف حتى لو أردت؛ لأنّ القراءةَ أصبحت تجري منك مَجرى الدّم..
-
تحت هذه التغريدة سأضع قراءات 2026م📚
أحيانًا أغضب غضبة مضرية من أمر ما، غضبة تأكل أطراف قلبي ويتوزّع همها في عقلي، وإذا بها تخفّ مع الأيام وتتوارى خلف جدر الأزمنة، ثم تتحول تلك الغضبة إلى نضج ودرع سابغة تمنحني هدوءًا ومرونة في مدلهمات الأيام.
لا أكتبُ لمجرّد الكتابةِ، لا أكتبُ عن أحدٍ بعينِه
ولا أكتب لكي أُقرَأ، أو يُشار إليّ بالبَنان.
لا زمن ولا مكان ولا شعور يُحدّد الإفاضة من عدمها.
هي أشبه بالأمواج الهادرة حينًا
والمياه الراكدة أحيانًا أخرى
مُستفزّة لا تأتي كما أريد ولا عند احتياجي، كحضورِ الصديق المفضّل، المُباغت دائمًا!
الرواية مقسمة على أربعة أجزاء داخلية…انتهيت من الجزء الأول كان سلساً ممتعًا يتحدث عن الحرب العالمية الثانية وعالم الجاسوسية مع توظيف بديع للمعلومات التاريخية والعلمية.
لا تُحسم الحروب بخسارةٍ واحدةٍ، بل تتشابك الأحداث، وتتصادم آلاف الوقائعِ في لحظةِ واحدة. فلا أحدَ يقدرُ أن يتنبّأ حقًا بما سيكون حاسمًا، وما سيكونُ عابرًا لا أثرَ له.
أفتقد فكرة الاختفاء في الحشد…كل كلمة توجَّه إليّ تلوح محفوفة بالشكّ، وكل نظرة تخبّئ ريبة، وكل تقاطع عابر يعرّي ظلالًا جديدة من إحساسي بالذنب، وانعدام الأمان، وقلّة الحيلة.
أثمّة مهرب حقًّا في هذه الأرجاء، أم إننا نحمل أثقالنا معنا في كل مكان في العالم؟.
يوميّات قارئ (خالد) retweeted
أبدعت
أوجزت
وأبرزت
"إنّ العِلم في جوهره طاقةٌ محايدة، لا ينحاز إلى خيرٍ ولا إلى شرّ؛ فهو كالسكين، ذو حدّين: في يد الجرّاح أداة للبقاء، وفي يد القاتل سلاح للهلاك، وكلّ يستخدمه على وجه ما يهوى"
لا تبحث عن نفسك في ردات فعل الآخرين وابتسامات وجوههم وثنائهم، فمن يفعل ذلك يظل أسيرًا مُقيدًا أو ميتًا ينتظر جهاز صدمات، ابحث عن نفسك في داخلك في طيات شعورك وتقديرك لذاتك واستمتع بما لديك ولا تمدّن عينيك،واسعد نفسك حتى لو ظللت وحيدًا في هذه الحياة..المهم لا تتعلق بالعابرين.
يوميّات قارئ (خالد) retweeted
ترجمة الدكتور المحقق الشيخ صالح الجسار @S_7_17 من كتاب أستاذنا أحمد العلاونة @Alawneh1966 .
أتى لي في الغوطة ستون سنة، تسلمني الطفولة إلى الشباب، والشباب إلى الكهولة، والكهولة إلى الشيخوخة، ولاقيت ربيعها وصيفها وخريفها وشتاءها، وما لقيت منها إلّا نضرةً وسرورًا.
أنعشني هواؤها، وأدهشتني أرضها وسماؤها، وما فتئت منذ وعيت أقرأ في صفحة وجهها الفتان آيات الإبداع والإعجاز.
قدْ يُخفِقُ الإنسانُ في البدايات؛ إذْ تُوجَدُ بداياتٌ زائفةٌ، كما توجَدُ بداياتٌ كاذبةٌ، ودوافع تبوء بالفشل، واندفاعات لا تؤدّي إلى نتيجةٍ، وحماس يتلاشى سَرِيعًا، وقد تَضَيعُ بعض البدايات عن حياتهِ. ومع ذلك، يمكن للإنسانِ تعويض "بداية سيئة" والبدء من جديد على أسس جديدة.
تُجيل النظر في الصور القديمة ثم تقف متسائلاً تساؤلاً فعليًا، أين ذهبت تلك الشخصية؟ وهل نحن من تغيّر؟ أم الزمن وعوامل التعرية تُعيد تشكلنا وتحيلنا إلى كائنات مختلفة جذريًا، لم اعتقد أنني أنظر واستخف كثيرًا بتلك الشخصية ونظرتها للحياة وضيق الأفق وعطن الراي والتفكير المتشائم، بينما على الجانب الآخر أنظر بـجزء من ارتياح لما وصلت إليه، وقد أنقد نفسي بعد سنوات، وهذا دليل نُضج، والقاعدة تقول: من لم يتقدم يتقادم، يحرص الإنسان في الحياة على كل شيء يُعزز من جودة حياته ويقويه ويمنحه صلابة وروحًا تتقبل هذا العالم على علاته و مصائبه، وكذلك يتعلم فن الحياة وفلسفة العيش ويمنح لأيامه حياة مليئة بالابتهاج والسرور والعيش الحقيقي مع من حوله وصناعة الذكرى الخالدة.





















