فوزية الشنبري 🕊 retweeted
معلمة في داغستان عمرها 45 عام تقضي 4 ساعات يوميًا في الذهاب عبر الجبال إلى مدرسة تضم 3 طلاب فقط
تقع المدرسة على ارتفاع 1800 متر فوق مستوى سطح البحر .
خديجة شيخ مغوميدوفنا هي المعلمة الوحيدة في المدرسة، وتغطي جميع المواد بنفسها، وهي تقوم بالرحلة اليومية ذهابًا وإيابًا التي تمتد 14 كم سيرًا على الأقدام منذ 9 سنوات، متحدية الذئاب والتضاريس الجبلية الخطرة،و لا تنوي الاستسلام، حسبما قالت
أستغرب من كل هذا الزعل والنصوص المنشورة بسبب ذكر اسم الأديب من عدمه!
أيش يضر الأديب لو كتبوا اسمه أو حتى ما وجهوا له دعوة؟
إلا إذا كان غرضهم الأساسي نشرها والتفاخر بها .
أنت وعملك من يحدد قيمتك وليست الجهات الأخرى.
فوزية الشنبري 🕊 retweeted
صدقت
رفعها في موقع يتيح القراءة سيكون أفضل
وليتنا نفعل ذلك مع كل الكتب التي شكلت مشهدنا الأدبي وشحت طبعاتها
هذه المبادارات النوعية تحتاج من يتبناها من جمعياتنا
الأدبية التي أراها تتنامى هنا وهناك
من يمتلك النسخ سيشارك في توفيرها
ومن يمتلك القدرة يتبنى رفعها
ولعل
#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة
تتبنى هذه الفكرة وترشح لها من يستطيع
فوزية الشنبري 🕊 retweeted
تحليق - فوزية الشنبري.
من الإنذار إلى الاستبشار.
نحن اليوم أكثر رحابةً من كل البلاد، وأكثر حنانًا ووضاءةً. السماء صلاة، والأرض فردوس الأبناء، والكنز الثمين يستحق الاستلهام والاستنطاق والانبهار والتقليد.
alyamamahonline.com/7635
@ebtehalat455
فوزية الشنبري 🕊 retweeted
📚 مكتبة في كتاب 📚
#مقالي :
"فتني ما دريت إنه فتني".. لم أجد أجمل من شطر غنّيته بصوت محمد عبده – بتصرّف – للتعبير عن فتنة كتاب صديقي المفتون بالكتب علي فايع، « #فتنة_القراءة »، وأنا أعيد قراءته للمرة الثالثة.
المرة الأولى كانت عندما أطلعني، بحسن ظن منه، على مسودته، وبشّرت ساعتها أصدقائي القراء بكتاب سيكون حديثهم متى ما صدر. وبعد صدوره قرأته من الغلاف إلى الغلاف، وشعرت بما شعر به معجب الزهراني وهو يقرأه في مزرعته بقرية الغرباء، حين غرّد قبل أن يكمله:
"ما أمتع القراءة في أجمل فتن الحياة، ولولا الغيم والشجر لما رفعت رأسي قبل إكمال الثلث الباقي".
أما المرة الثالثة فقرأته وأنا أكتب هذا المقال عنه.
هذا الكتاب عبارة عن مكتبة فخمة، ولا أدري كيف استطاع هذا الكتاب الرشيق الصغير، في 146 صفحة فقط، أن يحمل في داخله أسماء نحو 200 كتاب و200 أديب – بحسب إحصائي – ولم يكتفِ بذلك، بل حمل رسائل خاصة وصلت إلى المؤلف من عدد من الأدباء.
ومن أحزنها وأطرفها رسالة حجي جابر، في حديثه عن طفولته في جدة، حين قدم إليها في منتصف السبعينيات الميلادية على قارب متهالك برفقة والده، قادمًا من إثيوبيا بعد قصف الطائرات الكوبية واليمنية لإثيوبيا. وفي النزلة اليمانية، حين بلغ السادسة، لم تقبله مدارسها التي تحمل أسماء الصحابة والتابعين: سعيد بن جبير، وزيد بن حارثة، وسلمان الفارسي؛ لأنه لم يكن يحمل أوراقًا ثبوتية. والمفارقة الطريفة صاغها حجي بهذا السؤال:
"يا الله، حتى مدرسة بلال بن رباح، الذي سبقني من بلادي إلى هذه البلاد، لم تقبلني! ".
ومن أوضح مميزات هذا الكتاب أنه يلائم مختلف الأذواق ويناسب مختلف القراء؛ يناسب الأديب الذي لا يقرأ إلا للعقاد وطه حسين وعبدالله الغذامي وعبدالكريم الجهيمان، ويناسب القارئ النهم الذي يقرأ ولا يعرف لماذا هو مصاب بهوس القراءة، ويناسب المثقفة التي تريد أن تكتب مقالة عن قارئ نشأ في بيت يرى القراءة واجبًا أسريًا، وقارئ نشأ في بيت لم يكن فيه كتاب واحد، وينادي القارئة التي تلتقط كل صباح صورة ليدها الفاتنة وهي تحمل قهوة وكتابًا!
صدقوني، هذا الكتاب يناسب حتى الذي لا يقرأ، إن أراد أن يعرف أسرار وحكايات مجانين الكتب الذين يسمع عنهم:
أحدهم يشتري كتابًا بقيمة وجبة طعامه، معرّضًا نفسه للجوع في سبيل غذاء العقل!
وأحدهم يخصص نصف راتبه للكتب ..
وأحدهم تسأله أمّه عن مصروف البيت الشهري: أنفقت جنيهاتنا كلها؟
فيقول لها: لكِ مؤونتك من السمن والعسل والأرز والبصل والفلفل والثوم، ولي مؤونتي من المتنبي والشريف الرضي و«الأغاني» وهازليت وتاكري وديكنز وماكولي ..
هذا الكتاب تشكّل من سؤال صاغه علي فايع في مقدمته الرشيقة بلسان كل قارئ حقيقي:
"لماذا اختارتني القراءة دون أصدقائي وإخوتي، ودون كثيرٍ ممّن أعرفهم وألتقي بهم، فتدفعني هذه النزعة إلى كتابٍ أمسك به، وأقرأه؟ ".
ثم أتى الكتاب محمّلًا بالإجابات التي تستحق أن يقرأها كل قارئ.
وهو أيضًا من أوضح الأدلة على أن القارئ الذكي يستطيع أن يستخلص من مكتبته المتنوعة أجمل الكتب، كما تستخلص النحلة من رحيق الأزهار المتنوعة ألذ أنواع العسل. وهذا الكتاب دليل على أن الكاتب الحقيقي هو القارئ الحقيقي؛ لهذا أقول لكل من لديه طموح ثقافي:
إذا أردت أن تكتب، فاقرأ.
وإذا أردت أن تقرأ، فاقرأ كما يقرأ علي فايع.
أخيرًا:
أهنئ صديقي العزيز على هذا الكتاب الذي يدل على مكتبته، وعلى قلمه، وعلى جهده، وأقول إنه وُفّق في اختيار عنوانه «فتنة القراءة»، كما وُفّق في اختيار دار نشره. وأهنئ دار أدب على اختيار الكتاب ليكون ضمن كتبها النوعية التي تدل على ذائقة الدكتور عبدالله السفياني العالية وذائقة من يعمل معه.
هامش:
يشهد الله أنني حين أبلغني الصديق العزيز علي فايع بأنه كتب اسمي في صفحة الإهداء، حاولت أن أمنعه بكل ما أملكه من أسلحة المحبة والصداقة؛ فليس هناك ما يميزني عن ألف قارئ ينتظرون هذا الكتاب بشوق، لكن كرمه كان أبلغ من كل الكلمات ولا أملك إلا أن أشكره، وأن أغنّي في بداية المقال ونهايته:
"فتني ما دريت إنه فتني"
فوزية الشنبري 🕊 retweeted
تحليق - فوزية الشنبري.
زَيّ الناس ..
منذ ولادتنا ونحن عبيد للناس، تلقفونا من رحم الحياة واستقبلوا بكاءنا الأول بالزغاريد والفرح، قالوا جميل يشبه أمه، وقالوا قبيح لكن الطفل له سبعة أوجه.
alyamamahonline.com/7247
@ebtehalat455
فوزية الشنبري 🕊 retweeted
يمكن النظر إلى الهجوم الواسع على هذا المقطع من منظور ثقافي، قبل النظر إليه من منظور فني أو جمالي.
لا يبدو النص الذي تلقيه السيدة، هنا، راغباً من الأساس في الانتساب إلى النموذج الشعري الذي يستحضره منتقدوها؛ فهو أقرب إلى كلام غنائي حر، ينتمي إلى فضاء آخر له تقاليده ووظيفته وشروط تلقيه. ولذلك فالمشكلة ليست في نقده، فكل نص قابل للنقد، وإنما في محاكمته بمعايير شعر لا يدّعي الانتماء إليه، ثم اتخاذ خروجه عن تلك المعايير دليلاً على بطلان حقِّه في الظهور.
ومن هنا يمكن قراءة جانب من الهجوم على أنه صراعٌ على المنبر وعلى حق التسمية: من يحق له أن يقف في هذا الموضع ويقول "هذا شعر"؟ومن يملك سلطة إدخال الأصوات إلى المجال الأدبي أو إخراجها منه؟ فالسخرية التي قرأناها لدى كثير من المعلِّقين لا تقوِّم النص وحده، بل تتحول إلى فعل حراسة للحدود، وتنقية للمجال من أصوات لا تلتزم بالقواعد التي استقر عليها ذوق فئة بعينها.
ثم إن النص ينتمي، في موضوعه ولغته، إلى منطقة واسعة من الشعر الغنائي؛ وهي منطقة لا تتطابق فيها القيمة الأدبية مع النجاح الغنائي.
فليست كلمات أغنية طلال الشهيرة "عيونك قطَّعت قلبي كما حبحب على السكين" فاشلة غنائياً، مثلما لم تكن "أنشودة المطر" للسياب من الأغاني الناجحة لمحمد عبده. وهذان المثالان يكشفان أن المسافة الكبيرة بين كلمات يسلم بن علي، وكلمات السياب في ميزان النخبة الأدبية، لم تنعكس بالتساوي على نجاحهما الجماهيري في الغناء. فالجماهيرية، إذن، ليست برهاناً على الجودة الشعرية، ولا الجودة الشعرية ضماناً للجماهيرية الغنائية؛ فلكل مجال شروط اشتغاله.
وهناك وجه ثالث متعلق بغزل المرأة، فلم يلتفت أحدٌ من المهاجمين إلى أن المرأة حين تتغزل تصنع حدثاً فارقاً ثقافياً؛ فهي لا تكتفي بعكس الأدوار المألوفة في الغزل، بانتقالها من موضوعٍ يتغزل فيه الرجل إلى ذاتٍ تتغزل وتُفصح عن عاطفتها، بل تثير سؤالاً ثقافياً أهم: ماذا تضيف أنوثتها إلى خطاب الغزل؟ هل تُنتِج رؤيةً مغايرة للمنظور الذكوري الذي تشكّل الغزل في ظله طويلاً، أم تعيد إنتاج ذلك المنظور نفسه، فتتكلم بصوتٍ صاغ الرجل منطقه وصوره وقيمه؟ هنا تصبح المسألة أبعد من هوية القائل؛ إنها تتصل بهوية الخطاب نفسه.
الواقعة، إذن، أوسع من مجرد الحكم بالجودة أو الرداءة. إنها تكشف أيضاً عن معايير الشرعية الأدبية، وحدود الأجناس، وسلطة الذائقة، وحق الأصوات الجديدة في المنبر، وما يحدث للخطاب حين تتغير هوية المتكلم: هل يضيف صوت المرأة إلى الغزل منظوراً مغايراً، أم يعيد إنتاج المنطق الذكوري نفسه بصوت أنثوي؟
أيام كان التوقيع مجاني ومحبب مع كل إصدار كتابي، كنت أكره الفكرة جدا، ولا أحترم تهافت الأديب على منصة التوقيع.
مجرد رأي يخصني بعيدا عن الأسباب الكثيرة المخجلة.
فوزية الشنبري 🕊 retweeted
صُدمت حين قرأت هذا الإعلان لجمعية الأدب المهنية، الذي يدعو الأدباء إلى تنظيم حفلات توقيع لكتبهم، بمزايا تشمل ندوة نقدية وترويجاً إعلامياً وتنظيماً متكاملاً، مقابل أن يدفع المؤلف ٥٠٠٠ ريال، وفق ما يظهر في صفحة التقديم بموقع الجمعية.
ولا أظن أن هذه الفكرة جاءت من الأصدقاء أعضاء مجلس الإدارة؛ والأرجح عندي أنها ثمرة النظرة التجارية للشركة التي تتولى تنفيذ أعمال الجمعية.
ويتمثّل الإشكال تحديدًا في ربط الحفل ومناشطه بدفع المؤلِّف؛ فهنا يختلط معياران ينبغي الفصل بينهما: الاستحقاق الثقافي والقدرة على الدفع.
ليس حفل التوقيع، بما يشتمل عليه من ندوة نقدية وتقديم وترويج إعلامي، مجرد خدمات شخصية للمؤلِّف، بل هو من صميم وظيفة المؤسسة الأدبية في اختيار المنجَز الجيِّد وإبرازه وصناعة الحوار حوله.
وحين يصبح الدفع شرطاً لهذا الحضور، يكون معيار الاحتفاء قدرةَ المؤلِّف على تحمُّل تكلفته، لا قيمةَ الكتاب واستحقاقه الثقافي.
أرجو أن يتّسع صدر الصديق العزيز رئيس مجلس الإدارة وزملائه أعضاء المجلس لهذا التحفُّظ، وأن يعيدوا النظر في الفكرة، بما يحفظ للجمعية وظيفتها الثقافية، ويجعل الاحتفاء بالكتاب قائمًا على قيمته واستحقاقه، لا على قدرة مؤلِّفه على الدفع.
فوزية الشنبري 🕊 retweeted
تحليق - فوزية الشنبري.
الرحلة إلى مكة.
في عصر» قوقل إيرث « الذي يريك الصورة جافة بلا نكهة، تأتي كتب الرحالة كنصيب الإنسان من النعيم الذي ينقل إليه رائحة الأشياء وفلسفتها ورفاهية عيشها.
alyamamahonline.com/6913
@ebtehalat455
فوزية الشنبري 🕊 retweeted
غدا الخميس..
ملحق "شرفات" الثقافي داخل العدد الجديد من مجلة "اليمامة":
@fahdateq
@umroalmery
@honesttears
@SamiJeraidi2
@DrMojeb
@g_almoshegh
@Maha_alSenan
@IbrahimMNazer
@ibnjammal
@almedaires
@MansourOmarZ
@0AbdelMohsen
@Mtenback
@mm_ma16
@imariamam
@hananalahmadi
@alawajh
@munfared
@Muaygil
@mohammedasiri10
@saldiwani
@ebtehalat455
@alimh85
@mohtrki
@umar_bukassim
@izooli
@mohyag6
@amalart14
@hassanalnemi
@sabrin_nb
@al_khuzam
فوزية الشنبري 🕊 retweeted
تنعى #جمعية_الأدب_المهنية ببالغ الأسى والحزن العضو المؤسس ورئيسة فريق سفراء منطقة تبوك، الدكتورة عائشة حكمي، التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى.
وإذ تتقدم الجمعية بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرتها وذويها ومحبيها، فإنها تسأل الله عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
فوزية الشنبري 🕊 retweeted
متداول:
اكبر خريجة في هذه السنة من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل حيث تبلغ "70 عام" وتخرجت من كلية الأداب.
فوزية الشنبري 🕊 retweeted
تبين لي من تجربة طويلة نسبياً أن حضور الفعاليات المختلفة في أي مكان لا علاقة له بالإعلان عنها في إكس أو غيره. الذين يحضرون في الغالب هم من اعتادوا المكان، أو من يهمهم الموضوع وهم قلة. الأكثرية هم الذين أتوا من قبل، أهل المكان كما أود أن أسميهم.
ما أهمية الإعلان إذاً؟ هو للعلم بالفعالية لا أكثر. وكذلك هي "اللايكات" وإعادة الإرسال: مشاركة مشكورة.
فوزية الشنبري 🕊 retweeted
مستقبل الصناعة الثقافية بإرادة القيادة وإدارة الدولة
في الأيام القليلة الماضية صدرت قرارات تحمل دلالة عميقة في مسار الثقافة في المملكة، ابتداء بموافقة مجلس الوزراء على تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والثقافة، ثم الأمر الملكي باعتماد جامعة الرياض للفنون.
وقد تبدو الخطوتان متباعدتين في ظاهرها؛ فالأولى تتجه إلى دراسة الإنسان والثقافة، والثانية تتجه إلى تعليم الفنون وصناعة الإبداع.
ولكن عند التأمل يتضح أن بينهما خيطا مشتركا متينا ألا وهو بناء المعرفة الثقافية من جذورها حتى الوصول لأثرها وأشكال التعبير عنها؛ فالأنثروبولوجيا تعرّفنا، وتوثق مراحل تشكل هويتنا الثقافية، وتسلط الضوء على فهمنا في سياقنا الاجتماعي والرمزي، أما صناعة الثقافة والفنون فهي اللغة التي نحكي بها قصتنا للعالم.
وما كان لهاتين المؤسستين أن تنطلقا بهذه الثقة لولا الأساس المتين الذي رسّخته وزارة الثقافة خلال السنوات الماضية بقيادة سمو الوزير @BadrFAlSaud وعبر قطاعاتها الستة عشر، حيث أعادت تنظيم المشهد الثقافي، وبنت مؤسساته، وأوضحت مساراته المهنية والمعرفية.
ومن هذا الأساس المؤسسي تنبثق اليوم مرحلة أعمق تنقلنا من رعاية الثقافة إلى تبني المعرفة وتأسيس التعليم والبحث العلمي المتخصص الذي يصنع مستقبلها .. بإرادة القيادة وإدارة الدولة.
قال الإمام الذهبي رحمه الله :
إذا وقعت الفتن:
فتمسك بالسنة والزم الصمت
ولا تخض فيما لايعنيك
وما أشكل عليك فرده إلى الله ورسوله
وقف ، وقل : الله أعلم .




















