ظل. retweeted
إن التكيف مع وضع غير إنساني هو في حقيقته أقصى أشكال التشوّه السلوكي؛ فالإنسان حين يتمرن يوميًا على البقاء في بيئة تسمم روحه، يضطر لإخصاء حساسيته الأخلاقية. ينتهي به الأمر إلى اعتبار سلامته الشخصية انتصارًا، متناسيًا أن الثمن الذي دفعه هو التحول إلى كائن بلا ملامح.
- إيمري كيرتيس
ظل. retweeted
القمر والنجوم والليل كلها علامات الكون لنا إن كل شيء للزوال، الضيق والسعادة والمكاسب، الهزائم والحب والمال والهوية، العلو والهبوط والتخبط والاستدلال، كلنا متساويين في المحطة الأخيرة.. الفناء هو المعنى الصلب اللي يسند القلب ويعزّيه ويطبطب عليه.
يقول موم هذا الكلام
أما أنا فأفكر فيه انعكاسًا على واقعنا اليوم،هل يلزمنا أن تنفذ تعاليم الأديان وتراكمات التراث الديني لعقول البشر حتى يخف تعلقهم بهوس الانتقام واعتباره رذيلة؟
أو ماذا نحتاج بالضبط عشان تنتهي هذي الحقبة الملغومةبكل هذي الأحقاد والكُره اللي بتاخذنا مع بعض للجحيم؟
ظل. retweeted
“In him is a loneliness so complete he cannot feel it.”
«في ثناياه وَحشةٌ تامَّةٌ حتى ما عادَ في مُكنَتهِ أن يشعرَ بها.»
ريتشل زكر
ظل. retweeted
لستَ في وحدة أبدا لأنك مليء بالذكريات. ذهنك ليس نظيفا من كل الهراء الذي جمعه. أن تكون وحيدا يعني أن يموت الماضي داخلك. بهذه الطريقة تكون بريئا، وهذه البراءة هي التي تحرر الذهن من الأسى.
كريشنامورتي
"تجربتي في الأدب والحياة"ترجمة الخليلي الأفضل بالنسبة لي.
عصارة الأيام ترجمة الخطيب ممتازة.
السيء إن نسخة دار دمشق فيها أخطاء إملائية وبعض الأسطر غير واضحة،والنسخة بترجمة الخليلي أيضًا؛لكن أقل.
"عصارة الأيام"نسخة دار فكر واضحة جدًا.
لكني فضلت أرجع وأكمل"تجربتي في الأدب والحياة".
ما أشد سخف المثقفين إذ يعتقدون أن معرفتهم وحدها ذات الشأن،وليس الحق والخير والجمال من احتكار أولئك الذين تخرجوا من المدارس الباهظةالتكاليف وانغمسوا بالمكتبات وترددوا على المتاحف،ليس للفنان أي حق في التعالي على الآخرين،وما أشد حمقه إذ يعتقد أن معرفته أهم من معارف غيره"
سومرست موم
آخر السنوات بتويتر كنت أقفل حسابي بالأشهر أو أحضر قليل وكله بس قراءات طبيعة وأشياء شبيهة.. وصرت مرتاحة جدًا.
الليلة ودي أقول روحوا للجحيم لمناصري النساء المزوّرين والذكوريين اللي سدوا نفسي من أمس، عشان قلنا لا للتطبيع مع النكت الجنسية..
عالم عجيب، نهم ما يشبع.. ومقرف.
ظل. retweeted
اكتشاف الليلة: اعترافات قناع سيرة ذاتية روائية للكاتب الياباني ميشيما، حقيقية صادقة كافية تصدمني
ظل. retweeted
كل مسميات آلات الفتك الحربية وحشية، مهما توارت خلف غلالة من بلاغة أو تدثرت مجازا ملطفا. بيد أن أقبح مصطلح عسكري سمعته هو "طائرات الإرضاع الجوي"، والتي يطلقها بعض المحللين على طائرات تزويد المقاتلات بالوقود.
أنّى لآلة فتك مجاراة حنو الأمومة، وهي تلقم المقاتلات قوت الحريق والدمار؟!
أول ما شفت الجدار تذكرت نسختي من مئة عام من العزلة؛ إنها هذي النسخة، وأنا كنت طول الوقت أبحث عنها بالمكتبة بنسخة أخرى"في عقلي لونها أسود"
حقيقي العيون تصير مجرد زجاج إذا كان العقل مقتنع فقط باللي ترسّب فيه
"ولست أطلب من أحد أن يظن بي خيرًا مما أستحق، ليتقبّلني الذين يحبونني على ما أنا عليه، وليتركني الباقون وشأني.."
__سومرست موم..
هذي أمنيتي المتجذرة فيني والمتسيّدة على رأس كل رغباتي الدنيوية.
"أتمنى أن نتخلص من العقد الجنسية وادعاءات الطهارة"
المثال 55 بعد الألف لمحاولات السيطرة النفسية.
"خصوصا إذا لم تضمر النكتة عنف او اضطهاد" تحديد المقبول والمرفوض!
البعض ما يدركون أمور أخرى مثل التحرش اللفظي/ الإهانة/التعدّي/تمييع الحدود
ونحن كنساء"معقدات ومدعيات طهارة"نرفضها كلها
س١/ هل للمرأة شهوة وفانتازيا جنسية؟ أم أنها زاهدة في الجنس أو ربما لا تشتهي وتنتظر الرجل أن يشتهيها (كما تصورها الثقافة الذكورية)؟
س٢/ هل المرأة خفيفة دم وقادرة على إنتاج النكت؟ أم هي غثيثة ونكدية (مثلما يصورها أغلب الرجال)؟
رأيي أن المرأة لا تقل عن الرجل في شهوتها ولا في خفة دمها، لكن الثقافة السائدة تقمع فاعليتيها الجنسية والإضحاكية. هنا قد أتفق مع المغردة ظل @bitterness_s أن معظم النكت الجنسية هي أداة يستخدمها الرجال ضد النساء؛ لكن المشكلة ليست في النكت ذاتها، وإنما المشكلة أن الرجل هو من يملك سلطة الأخلاق والمعرفة والخطاب، وبالتالي فهو من يحدد "طبيعة المرأة الجنسية" وحدود رغبتها واشتهاءاتها، هو من يحدد "طبيعتها العقلية والمهارية" ومدى قدرتها على التنكيت، هو من يضع لها "حدود الفضيلة" ويحتكر البذاءة -كأداة عنف أو تسلية- لنفسه.
لا أعرف ظل؛ لكن قبل ثلاث أسابيع مرت علي تغريدتها عن كتاب «نساء يركضن مع الذئاب» فكتبت تعليقا وقتها. المصادفة أن هذا الكتاب تحديدا، والذي كتبته امرأة (محللة نفسية)، فيه فصل بعنوان «إلاهات الفحش» يتحدث عن مهارة النساء في إنتاج النكت الجنسية والبذيئة والفاسقة، وعن أهمية ذلك لصحتهن النفسية.
ومع أني أتفق مع جلّ كلام ظل، إلا أني استغربت حين شملتني في هجومها "ادحروا هؤلاء"، وأضحكني هذا -مع أنه لا ينبئ عن خفة دم ولكن عن شيء آخر- فتغريدتها جاءت في السياق الغلط تماما، ولأكثر من وجه؛ أولا أنها اقتبست تغريدتي وأنا رجل ناقد للسلطة والعنف الذكوريين (وللمفارقة كنت قبل فترة كتبت تدوينة عن النكت وما تضمره من تطبيع للعنف ضد النساء؛ سأعيد نشرها تحت هذا التعليق)، ثانيا النكتة التي اقتبستها أنا وفتحت هذا الحوار كله (نكتة الـ position) كتبتها مغردة امرأة تسخر من رجل، وليس العكس. وهذا يعني أن النساء خفيفات ولسن نكديات، ولكن لكل قاعدة شواذ.
أخيرا، أكرر كلامي: النكت الجنسية حلوة بل هي الأكثر إضحاكا. أتمنى أن نتخلص من العقد الجنسية وادعاءات الطهارة خصوصا إذا لم تضمر النكتة عنف او اضطهاد. كما أتمنى أن تمتلك النساء جرأة إطلاق النكت الجنسية دون الخوف من أحكام المجتمع الذكوري الذي يستخدم شعارات "العفة والفضيلة" للهيمنة عليهن، وكأن هاتين القيمتين حكرا للنساء!

























