رفقة هذه الأيام.. العودة لقراءة الرواية بالتزامن مع مشاهدة العمل جعلني أجدد محبتي لهذه الرواية.. الموسيقى التصويرية أسرتني ورؤية أورسولا إيجواران مجسّدة على الشاشة بذات تأثيرها في خيالي كقارئة.
من بين كل الذين عرّفوا الكآبة وكتبوا عنها تتفرد هذه الصفحة من يوميات سيلفيا بلاث بكونها الأصدق وربما الأكثر عتمة.



















