« ومضى النَّهار وجاء اللَّيل فلم يُشعلا مصباحًا
وقنع ادهم بِضوء القمر المنبعث من الفناء
وراح يغفو قليلًا ويستيقظ قليلًا في حالٍ بين الوعي والذهول ».
الأسلوب الوصفي للأماكن عند نجيب محفوظ بديع، يعطيك مجال لربط حجم المعاناة مع تضاريس المكان ومناخه العام.
لا حول ولا قوة إلا بالله
الجهل شيء كارثي ما تتوقع تبعاته إلا اذا سمعت بمثل هذه الحالات.
غريزة الأمومة لا تكفي عندما تكون الأم معتلة نفسيًا أو ضحية والدين لم يحرصوا على تنشئتها بوعي كافي.
«خبر نشر في صفحة داخليّة عن رجل أحرق زوجته وأطفاله الأربعة ثم انتحر بسكّين المطبخ،صارخًا في جيرانه الذين يراقبون
ببرودٍ: إنّ الموت حرقًا أكثر شرفًا من انتظار الموت جوعًا
سائلاً بحرقة: ألا توجد سكاكين في مطابخ هذه المدينة؟»
مصطفى خليفة نجح في تأجيج مشاعري وحل مركزًا ثانيًا بعد عبدالرحمن منيف .
ماكان عندي استعداد لنهاية كهذه، الحمدلله أني قرأتها في هذا التوقيت من اليوم لأن الموضوع يحتاج جلسة استشفاء مع النفس.
أي فئة تعاني في المجتمع بتلقى عنها ألوف التغريدات التنظيرية، اذا تمحصت بالواقع بتأسف على الحال أنت ومن يشاركك نفس العقلية وهم قلة للأسف.
هذه التغريدة خلتني أعيد التفكير
وأني بشري مُنصاع لمزاجية هذه النفس الكسولة، وإن شاءالله تكون عودة حقيقية بلا أعذار.
ذكرت المعالجة النفسية آن زيغلر بعض الأدوات والطرق للتخلّص من اجترار الألم، منها كتابة (المذكرات اليومية)، فهي ترى أن تدوين اليوميات يجعلك تصوغ أفكارك وتترجم عواطفك ومشاعرك بوضوح، وهذا الوضوح مفيد للذات. ومنها (المشي)، وتسمّي هذه الطريقة ”الاتكاء على الجسم“. رياضة المشي كفيلة بأن ترد لك الحياة. ثم ذكرت (الحوار مع صديق)، وترى أن الأصدقاء رزق ثمين لا يقدّر بثمن، على أنها تخص بعض الأصدقاء الذين يجيدون فن الإصغاء ولا يُطلقون الأحكام عند البوح لهم. ولا يعزب عن علمك أن سياق حديثها كان عن الأزمات العاطفية.










