انت ممكن تقضي سنوات طويلة تحاول تصير الشخص اللي يرضي الجميع، وتغيّر طريقة كلامك، وتخفي اهتماماتك، وتقلل من أحلامك، وتعتذر عن طبيعتك..بعدها تكتشف أن المشكلة لم تكن في تلك الأجزاء التي حاولت ان تتخلص منها..
لكنها كانت في أنك كنت تحاول الحصول على القبول في مكان لا يمنحك المساحة الكافية لتكون نفسك..
رِيم✨ retweeted
لطالما رأيت اليأس بدايةً أكثر من كونه نهاية؛ تلك اللحظة التي يبلغ فيها الألم حدّه الأخير، فيوقظ داخلي رغبة شرسة في تغيير كل ما أوصلني إليه.
حين أيأس، تتحرك فيّ غريزة النجاة بكامل قوتها؛ أبحث عن منفذ، أغيّر طريقي، أجرّب بابًا آخر، وأجمع ما بقي فيّ لأصنع منه خطوة جديدة. يصبح بقائي طويلًا في المكان ذاته أشدّ وطأة من مشقة الخروج منه، وهنا تحديدًا تبدأ الحركة.
أعيد ترتيب أيامي، أغيّر عاداتي، أقترب مما يعيد إليّ حيويتي، وأمسك بالأشياء الصغيرة التي تمنحني شعورًا بأن زمام حياتي عاد إلى يدي؛ رياضة أفرّغ فيها ثقل جسدي، صباح أبدأه كما أحب، قهوة في مكان أرتاح إليه، قرار مؤجل أحسمه، ومسافة أضعها بيني وبين كل ما استنزفني.
وكأن اليأس حين يصل إلى منتهاه، يتحول إلى وقود يدفعني لأن أفعل شيئًا مختلفًا، لأن أتحرك ..
لأن أبحث عن حياة أوسع من اللحظة التي ضاقت بي ، ولهذا كانت أكثر نقلاتي في الحياة تبدأ من قاعٍ ظننته يومًا أقصى ما أستطيع بلوغه؛ ثم أكتشف أن القاع أرضٌ صلبة أيضًا، تصلح لأن أضع عليها قدميّ وأدفع نفسي إلى الأعلى.
وفي كل مرة أصل فيها إلى تلك النقطة أعرف أن شيئًا كبيرًا في حياتي على وشك أن يتغيّر؛ فاليأس عندي كثيرًا ما كان آخر شعورٍ يسبق ولادة حياة جديدة.
رِيم✨ retweeted
التعرض لبيئات وثقافات وتجارب مختلفة، يثري التجربة الإنسانية ويوسِّع أفق الإنسان ونظرته إلى الحياة. وهذا التعرض لا يستوجب دائمًا حضورًا جسديًا؛ فقد يتحقق ذهنيًا ووجدانيًا من خلال القراءة، والاستماع، والمشاهدة، والحوار مع أشخاص أكثر نضجًا وانفتاحًا وتواضعًا.
يأسرني الإنسان الذي يمنح الأمل لمن يقفون عند بداية طريق كان هو نفسه يوما حائرًا أو ضائعًا على عتبته. لم ينسَ ارتباكه الأول، ولا خوفه، ولا تلك الأسئلة: من أين أبدا؟ وكيف؟ ثم حين وجد طريقه -أو بعضه- لم يغلق الباب خلفه فـ : «باب الأمل باب ليس ينغلق» -بتصرّف-، وعمومًا، أحبّ هذا الإنسان، وأحبّ أكونه ما استطعت لذلك سبيلا.
رِيم✨ retweeted
الذين قبلوا ذواتهم وسامحوها، معترفين بما فيها من نقص وضعف، هم الذين أدركوا حقيقة كامنة، وهي أن الطبيعة البشرية غير مكتملة. وحين يعترف الإنسان بضعفه ويحتضن نقصه، يتحول هذا النقص من عبء إلى مصدر للوعي والقوة والنمو والازدهار.
رِيم✨ retweeted
محادثة عابرة مع شخص واع، يملك حسًّا من الحكمة والاستنارة، قد ينطق بكلمة تُوقظ فينا أشياء، وتبقى عالقة في عقولنا لسنوات. فبعض الأشخاص يحملون إلينا رسائل حب إلهية، مفعمة بالحكمة والوعي، ترفع من مستوى إدراكنا وتشعل شرارة العمل في داخلنا.
رِيم✨ retweeted
تعليقاً على مؤشر انخفاض نتائج القراءة..
فيه كتاب جميل عنوانه:
Reader, come home
وله ترجمة عربية ممتازة
المؤلفة تحدثت عن تشكيل القراءة لروابط عصبية في الدماغ
يعني كل مرة نقرأ تتشكل عندنا شبكة روابط عصبية جديدة!
وأكدت على تفوق القراءة الورقية على الرقمية
فالورقية تنمي مهارات وتبني شبكات عصبية لا تبنيها القراءة الرقمية!
كما أكدت على ضرورة تعليم الأطفال (إلى عمر 5 سنوات) مهارات القراءة ورقياً وبشرياً، يعني الأب والأم يقرؤون لهم وليس تسجيل رقمي.
نتائج PISA 2025 تحمل رسالة واضحة لصنّاع السياسات التعليمية:
زاد التراجع خلال عشر سنوات في دول OECD، حيث بلغ ٢٨ نقطة في القراءة، و٢٢ نقطة في الرياضيات، و٧ نقاط في العلوم؛ ما يؤكد للدول أن التحدي لم يعد في تحسين الترتيب فقط، بل في تعزيز المهارات الأساسية لدى الطلبة...
وبالنسبة لنتائج المملكة العربية السعودية، فإن التحسن الملحوظ في العلوم (٢٣) نقطة مقارنة بـ2022 يمثل إشارة إيجابية، لكنه ينبغي أن تتم قراءته ضمن صورة أوسع تشمل الفجوة عن متوسط OECD، واستمرار تحديات القراءة والرياضيات، وجودة التعلم الفعلي في مجالات الدراسة.
والأولوية الآن ليست المزيد من المبادرات المتفرقة، بل تركيز السياسات التعليمية على تحليل هذه النتائج ودراسة الأسباب والتوجه نحو الآليات والاستراتيجيات التي تدعم عمليتي التعلم والتعليم، وتحفز بيئات التعلم، وتمكن المعلمين مهنياً وتربوياً؛ وتصقل المهارات الأساسية للطلبة بما يواكب المرحلة الحالية والمستقبلية…
#PISA2025
#إضاءات_تعليمية
رِيم✨ retweeted
من الأفكار اللي علقت في ذهني اليوم وأنا أستمع للدكتور عماد رشاد في بودكاست «أنت عمل رائع من أعمال الله» حديثه عن العبث والمعنى.. فكرة أن الإنسان قد يشعر بقدر من العبث تجاه وجوده، وهو مؤمن في الوقت نفسه بأن للحياة معنى، وللكون حكمة، ولهذا الوجود غاية أكبر.
ومن هنا بدأت أفكر في المسافة بين المعنى الكلي للحياة، والمعنى الجزئي لوجودي أنا فيها.
المعنى الكلي أستطيع أن أطمئن إليه، لكن الحيرة تبدأ عند السؤال الأكثر خصوصية: أين موضعي أنا داخل هذا المعنى؟ ما الذي جئت لأفعله بهذه التركيبة تحديدًا؟ بهذه الحساسية والميول والقدرات والتجارب التي شكّلتني؟ وإلى أين أقود كل هذه الإمكانات؟
وهنا تأخذ عندي عبارة «كلٌّ ميسّر لما خُلق له» معنى أعمق؛ كأن في تكوين كل إنسان إشارات إلى طريقه، في الأشياء التي يجيدها، وما يستدعي روحه باستمرار، والأثر الذي يحدث من خلاله بعفوية. كأننا نحمل أدواتنا معنا، ثم نمضي في العمر نكتشف ما الذي خُلقنا لنبنيه بها.
ومن هنا أفهم التفرّد أيضًا؛ فلكل إنسان تركيبته الخاصة، ووجوده بهيئته هذه يحمل معنى يخصه. المعاني الكبرى تجمعنا تحت غاية واسعة، ثم تتجلى في كل واحد منا بصورة مختلفة؛ من خلال موهبته، ووعيه، وتجاربه، والطريقة التي يعبُر بها الحياة ويترك أثره فيها. ولعل هذا التفرّد نفسه واحد من مفاتيح المعنى الجزئي الذي نقضي أعمارنا في اكتشافه.
لهذا صار السؤال الذي يشغلني أعمق من: ما معنى الحياة؟
ما موضعي أنا داخل معناها؟
وما الشيء الذي تستطيع "فريدة وحدها " أن تضيفه إلى هذا الوجود، لأنها جاءت إليه بهذه الروح، وبهذه الخواص، وبهذه الحكاية تحديدًا؟
ربما رحلة العمر كلها تكمن في اكتشاف إجابتنا الخاصة عن هذا السؤال.
@EmadRashadOsma1
رِيم✨ retweeted
كلما اضمحلت الأنا؛ ازدهرت الروح، وازداد التواضع، وصفا التواصل، وقَرُب المرء من أخيه الإنسان.
رِيم✨ retweeted
ثم تتعلّم ألا تقبل بأقل مما تمنح..
تضع النقاط على الحروف، وتعيد تعريف العلاقات، وتقيّمها بناءً على الهدر.
هل تهدرني هذه العلاقة؟! هل تهدر صدقي، ومحبتي، ووضوحي، وسخائي، ووقتي، وجهدي، ومشاعري؟!
هل تهدر حقيقتي؟! هل تهدر أفراحي وأحزاني خيباتي وانتصاراتي ؟؟
هل تهدرني؟!


















