Pinned Tweet
ألحُّوا على الله أن يجمَع القُرآن في صدوركم وأن يُعينكم على تثبيته وإتقانه والعلم والعمل بما فيه، وأن يرزُقكم تلاوته آناء الليل وأطراف النَّهار على الوجه الذي يرضيه عنكم، اسألوه أن يُنوِّر بصائركم، ويُوسع مدارككم؛ لتتزودوا من القرآن وتتفقهوا فيه وتُعلِّموه، فذاك والله النَّعيم!
«من اجتهد واستعان بالله ولزم الاستغفار
فلابد أن يؤتيه الله من فضلهِ ما لم يخطر ببال.»
• ابن تيمية -رحمه الله-
«صفيُّك من إذا أقبل فاض البِشْرُ من مقالِه، وتلهَّف بالأشواق في سؤاله، وأنبَتَ من الودِّ غُصنًا ورِيقًا، وأحكَم في الوفاء عهدًا وثِيقًا، مِصباحٌ في ظُلمتك، وجناحٌ عند سقطتك، يُسلِّي بالجميل على كُلِّ حال، وله في اجتهادِ نفعك إقامةٌ وارتحال، يستأنِفُ المعروف وزمانُك معه رضيٌّ».
أمل التميمي. retweeted
وحق ٌعلى التلميذِ دَعوةُ قانتٍ
لأشياخه سِرًّا، وحينًا علانية..
اللهم بارك في مشايخنا ومُعلمينا ومُعلماتنا ومن علَّمهم الخير وجازهم عنّا خير ما جزيت محسنًا عن إحسانه.
أمل التميمي. retweeted
(حين تكون الشدة طريقًا إلى تمام النعمة).
النعمة التي تأتي بعد الحرمان، والأمن الذي يأتي بعد الخوف، والعافية التي تأتي بعد المرض، والفرج الذي يأتي بعد استحكام الكرب؛ لها وقع عظيم في النفوس، يختلف عن وقع النعمة المألوفة.
وليس المقصود أن تكون النعمة المتأخرة أعظم في ذاتها، وإنما أن يكون الإنسان بعد الشدة أقدر على معرفة قدرها، وأشد فرحًا بها، وأعظم شكرًا للمنعم.
والحادثاتُ وإن أصابكَ بؤسُها
فهو الذي أنباكَ كيف نعيمُها
قال الماوردي: (كذلك من عمَّه الأمن كمن استولت عليه العافية، فهو لا يعرف قدر النعمة بأمنه حتى يخاف؛ كما لا يعرف المُعافى قدر النعمة بعافيته حتى يُصاب)، ثم نقل عن بعض الحكماء: (إنما يُعرَف قدر النعمة بمقاساة ضدها).
ويذكر ابن القيم أن معرفة أهل الجنة بما نجاهم الله منه تزيد شكرهم ورضاهم ومحبتهم له، ثم يقول: (ولولا خلق أنواع البلاء لما عُرف قدر العافية، ولولا الجحيم لما عُرف قدر الجنة)، ويقول بعد ذلك: (وأعرف الناس بقدر النعمة من ذاق البلاء، وأعرفهم بقدر الغنى من قاسى مرائر الفقر والحاجة).
وهذا المعنى بيّنٌ جليٌّ في كتاب الله، ففي نزول الفرج بعد انقطاع الأسباب يقول تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾، قال الخازن في تفسيرها: (فذكرهم نعمته؛ لأن الفرح بحصول النعمة بعد الشدة أتم)، ويقول الرازي: (وإنزال الغيث بعد القنوط أدعى إلى الشكر؛ لأن الفرح بحصول النعمة بعد البلية أتم، فكان إقدام صاحبه على الشكر أكثر).
وتأمل قوله تعالى: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾؛ فالفوز هنا يجمع بين صرف المكروه العظيم، وتحصيل الفوز الكبير، يقول أهل العلم: (من حِكَم مرور المؤمنين على الصراط قبل دخول الجنة؛ أن السلامة من الهلاك -بعد الإشراف عليه- من أعظم لذّات النعيم).
وهذا مطرد في سنن الهداية والنصر وعظيم المقاصد؛ يقول ابن القيم: (وهذه عادة الله سبحانه فى الغايات العظيمة الحميدة: إذا أراد أن يوصل عبده إليها هيأ لها أسبابا من المحن والبلايا والمشاق، فيكون وصوله إلى تلك الغايات بعدها كوصول أهل الجنة إليها بعد الموت، وأهوال البرزخ، والبعث والنشور والموقف، والحساب، والصراط، ومقاساة تلك الأهوال والشدائد، وكما أدخل رسول ﷺ إلى مكة ذلك المدخل العظيم، بعد أن أخرجه الكفار ذلك المخرج، ونصره ذلك النصر العزيز، بعد أن قاسى مع أعداء الله ما قاساه).
أمل التميمي. retweeted
كلما أُصبت بفتور إتجاه القـرآن أسمع هذا المقطع وأخرج بقلب آخر
- اسمعوه بحضور قلب..
أدبوا الأحداثَ، كفوهم عن السفَهِ والطيشِ، ألجموا غروهم، علموهم الترويَ والتؤدةَ؛
قال عليه الصلاة والسلام : «يأتي في آخر الزمان قوم حُدثاء الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون مِن خير قول البرية، يَمْرُقون مِن الإسلام كما يمرق السهم مِن الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم».البخاري ومسلم
أمل التميمي. retweeted
اللهُم اجعل ذكر أبي عامرًا في سمائك بين ملائكتك وفي أرضك بين خلقك اللهُم لا تدع اسمه يُنسى من دعوات عبادك اللهُم سخر له من يدعو له دون ملل اللهم ارحم أبي عددَ ما صلَّى عبادك، و عدد ما رُفِعت الأيادي لدُعائك ورجائك.
عن أبي طلحة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ جاء ذات يوم والبشرى في وجهه. فقلنا: إنا لنرى البشرى في وجهك، فقال: «إنه أتاني الملك، فقال: يا محمد، إن ربك يقول: أما يرضيك أنه لا يصلي عليك أحد إلا صليتُ عليه عشرًا، ولا يسلم عليك أحد إلا سلمتُ عليه عشرًا.»
- رواه النسائي.
أمل التميمي. retweeted
صيام الخميس
قال ابن القيم:
ما استعان أحدٌ على تقوى الله واجتناب محارمه وحفظ حدوده بمثل الصوم.
«ما الصومُ إلا قُربةٌ ومثوبةٌ، نفحاتُه أُنْسٌ من الرَّيَّانِ.»☁️
وخيرُ الصّحب و أصدقهم إخاءً
من قال يارب وأتبَعها «وصَاحبي»
يقول أبو زُرعة الرازي -رحمه الله- :
«إني لأجد لدعاء أحمد بن حنبل في نفسي بركةً وخيرًا، وإن كنتُ بعيدًا عنه».












