مما تعلمت من سجه أن الناس قد ينظرون لك بصورة نمطية أحبوا وضعها عليك ولو فعلت ما فعلت ما غيروها، فكم من نظرة لسجه على أنه طعس متخلف وأعرابي أخير، مع أنه من ذلك بريء وحريص على التحديث ونبذ العصبية ومحاربة القديم
(برضو تخلف لكن أحترم محاولته)
الافراط في الذاتية والحضور الطاغي المصحوب بزخم يستدعي الكلفة مدعاة للنفور
وأحب العفوية والتلطف في التألف والشيء بعد الشيء حتى تستوثق الأمور، أما جاء بسرعة خِيف من ضرره بسرعة
هناك حصانة نفسية يتدرع بها البعض بما يقوله من كلام، يأتيك بالشيء و ضده ثم يرقص على فجوات المصلحة؛ فإن كانت له أمضى و إن كانت عليه أغضى
الناس في تركيبتهم النفسية نوعان: نفسية أحرار، ونفسية عبيد.
وهي تركيبة نفسية لا تتصل بمهنة الخدمة، ولكنها مأخوذة من البيت: "العبد يُقرع بالعصا والحرُّ تكفيه الملامة"، ومن قولهم: "عبيد العصا".
نفسية الحر: يهمّه معرفة ما له وما عليه، والخطأ والصواب، ويكفيه أن يُنبَّه على الخطأ لتصحيحه أو عدم تكراره، ويحترم القوي، ويعطف على الضعيف ويشفق عليه.
نفسية العبد: يسير على ما اعتاد عليه، ويحتاج إلى العقاب المعجّل لمعرفة الخطأ والصواب، ويخضع للقوي ويَذِلّ له، ويحتقر الضعيف.
فالحرّ يُكرِم من يُكرمه، وخلافُ ذلك من التأديب والتقريع هو خلاف جِبِلّته، أما العبد فلا يصلح حاله إلا بإذلاله بين الحين والآخر، وحرمانه بين الحين والآخر، وتأديبه بين الحين والآخر؛ لأن هذه هي ملامح القوة عنده، فإن لم يجدها فيمن يتعامل معه عدّه ضعيفًا، فتمادى وتكبّر وطغى وتجبّر.
وهؤلاء هم من يقال فيهم: "عبيد العصا"، وهذا مثلٌ له قصة لا أذكرها بالتفصيل، ولكنه وصف تستخدمه العرب مع من لا يصلح حاله إلا بالعقوبة.
والملمح اللطيف أن الحرية والعبودية مصطلحان يعبّران عن النفس الإنسانية بدقة، إذا قلنا إنّ:
الحر "متحرر من غرائزه الحيوانية"، لا يستجيب لها في توجيه تصرفاته، وإنما هو مستجيب لشيء آخر (الفطرة التي تعي الخير والشر، أو العقل الذي يميز بينهما).
أما العبد فهو "عبد الغريزة الحيوانية"، خاضع لها، فإن لم يجد العصا الخارجية لتوجيه تصرفاته، فما يحكمه هو قانون الغاب فحسب، حيث القوي يأكل الضعيف.
حادي retweeted
من بركة القرآن وبركة الورد القرآني..
أنَّه يصحِّح منظومة حياتك باستمرار؛ فلا تكاد تخلو سورة أو صفحة تقرؤها كل يوم إلا وتضرب وترًا معلَّقًا في داخلك، فيطمئن قلبك، أو تستيقظ من غفلتك، أو تُحلُّ عقدةٌ لديك، أو تُعالَج بليّةٌ نزلت بك.
هذا معنى كون القرآن هدىً ونورًا، وهذا معنى أنَّه لا يَخلَق (أي: لا يَبلى) على كثرة الرَّدِّ.
بل أقول: إنَّ هذا المعنى كفيلٌ بأن يجعلك لا تتخلّى عن وِردك القرآني مهما حصل، وكفيلٌ بأن يجعلك إذا حَزَبَك أمرٌ تفرُّ إليه؛ لتجد الإجابة القرآنية.
اعتذر عن كل ما بدر مني من إساءة اتجاه المغرد فهد ( @Qatatias ) واتعهد بعدم الإساءة له مستقبلا بلفظ او ما شابه، وأتمنى منه قبول اعتذاري.
خطاي في توضيح وشي غلاتك
وخطاك في توضيح وشو تغليك
وشلون توصيني وتنسى وصاتك
وتصد عن صوتٍ تقطّع يناديك
ما فادك التجريح والعذر فاتك
وتبغي رضاي الحين ماعاد يمديك
صحيح أحبك بس هذا جزاتك
بعلمك درسٍ يفيدك و يحييك






