
@AAlqran48450 | طبيب | خرِّيج معهد القراءات | مُقرِئ ومُجيز للقرآن الكريم.. أُساعدك على حِفظ القرآن وإتقانه وتثبيته. رابط التسجيل في برامج الحِفظ والمراجعة ⬇️
Joined October 2020
- Tweets858
- Following66
- Followers6.2K
- Likes98
عودًا حميدًا أهل القرآن..
قال ﷺ "خيرُكم مَن تعلَّمَ القرآن وعَلَّمه"
▫️ يسُرُّنا أن نُعلِن عن بدء حلقات تحفيظ القرآن الكريم، فردي ومجموعات، لجميع الفئات العُمرِيَّة.
▫️ التسجيل عبر هذا الرابط:
forms.gle/hX4wHr7gNLfLxXUDA
بركة القرآن تشمل كل شيء في حياة صاحبه؛ تشمل الوقت والعمر والمال والأهل، وتشمل عمله ومهامه التي يقوم بها.
وكل شيء يُقبل عليه في حياته، يجد فيه بركةً وتيسيرًا ونماءً وعافيةً وزيادة.
إنها بركة ملحوظة، حتى في إقباله على الله؛ ومن بركة القرآن أنه يهديه إلى أحسن القول والعمل.
حينما تبدأ صباحك مع القرآن؛ تقرأ وردك، وتراجع محفوظك، وتستمع إلى تلاوة، تجد لصباحك لذّةً وأُنسًا.
فحينما يكون القرآن رفيقك في بداية يومك، فاعلم أنك في نعيم وتوفيق وهداية.
"لا تتحقق المداومة على قراءة الورد القرآني يوميًّا إلا إذا عامله المرء معاملة صلاة الفريضة؛ فيفزع لفواته، ويقلق عند حضور وقته، ولا يهدأ حتى يؤديه. فإذا فعل ذلك، فقد سلك طريق التغيير وتطوير الذات الحقيقي".
ومن سكب كل جهده في القرآن، سكب الله البركة في شؤون حياته كلها.
كيف أستلذّ بقراءة القرآن؟
- تهيّأ له أولًا بتخصيص أفضل أوقاتك للقراءة.
- اجعل هدفك من القراءة أن تتعرّف على الله.
- كرّر الآيات التي تشعر أنّها لامست شيئًا في داخلك.
- فالتكرار أول طريقٍ يوصلك إلى التدبّر، وأول سبيلٍ تشعر من خلاله أنّك أنت المُخاطَب بالآيات.
- استمر على وردٍ قرآنيٍّ يوميٍّ ثابت؛ فالاستمرار والدعاء والصبر مطالب لا بد منها.
السكينة تنزل عند قراءة القرآن إذا قرأه الإنسان بتمهُّل وتدبُّر..
فإن السكينة تنزل حتى تصل إلى قلب القارئ، فيُنزل الله السكينة في قلبه.
ابن عثيمين رحمه الله.
مهما هجرت القرآن زمنًا طويلًا، فلن يتلاشى تمامًا من ذاكرتك، بل سيضعف فقط، ويمكنك أن تستعيده أقوى مما كان..
فاسترجع قرآنك، واعلم أنه لا يزال في ذاكرتك، ولم يُنسَ نهائيًّا.
نتحدث كثيرًا عن طُرُق الضبط والإتقان والتكرار بتأنٍّ، وأهمية المراجعة والربط، وننسى أننا مخذولون عن كل هذا لولا توفيق الله
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى
فأوّلُ ما يجني عليه اجتهادُه
إياك أن تغيب عنك هذه الحقيقة..
فيَكِلَك الله إلى نفسك
من الأخطاء الفادحة في المراجعة..
أن تراجع والمصحف مفتوح أمام عينيك!
فأنت بذلك تُجهد عينيك أكثر مما تُدرِّب ذاكرتك، وتحرم عقلك من فرصة الاستذكار، وهي من أهم وسائل تثبيت الحفظ.
كل محاولة يبذلها عقلك لاسترجاع الآية والمصحف مغلق، وكل جهد تبذله لتذكّرها، هو تدريب لذاكرتك، وفرصة لترسيخ الآيات في صدرك.
الحل:
- أغلق المصحف وأبعِده عن نظرك.
- إذا توقفت أو تعثّرت، فلا تتعجّل في فتح المصحف، بل امنح عقلك فرصة لاسترجاع الآية.
- إن عجزت عن تذكّرها، فافتح المصحف وصحّح خطأك، ثم أَعِد السرد من بداية الوجه، لا من بداية الآية التي تعثّرت فيها.
فلا تجعل همَّك أن تنتهي من وِرد المراجعة سريعًا، بل اجعل همَّك أن تتقن استحضاره، وتُحسن تسميعه.
فالعبرة ليست بسرعة السرد، وإنما بجودة الحفظ، والقدرة على استرجاعه متى احتجت إليه.
قد تراجع القرآن كل يوم، ومع ذلك تقع في خطأ يُضعف قدرتك على استحضار الآيات!
من الأخطاء التي قد تؤثر في إتقان الحفظ أن يسرد الحافظ وِرد المراجعة بسرعة؛ فإذا اعتاد العقل على استرجاع الآيات وسردها بسرعة، فقد يصعب عليه استحضارها عند القراءة المتأنية.
إن تعويد العقل على المراجعة السريعة قد يجعل الحافظ يتعثّر عند القراءة المتأنية.
من بركة القرآن وبركة الورد القرآني..
أنَّه يصحِّح منظومة حياتك باستمرار؛ فلا تكاد تخلو سورة أو صفحة تقرؤها كل يوم إلا وتضرب وترًا معلَّقًا في داخلك، فيطمئن قلبك، أو تستيقظ من غفلتك، أو تُحلُّ عقدةٌ لديك، أو تُعالَج بليّةٌ نزلت بك.
هذا معنى كون القرآن هدىً ونورًا، وهذا معنى أنَّه لا يَخلَق (أي: لا يَبلى) على كثرة الرَّدِّ.
بل أقول: إنَّ هذا المعنى كفيلٌ بأن يجعلك لا تتخلّى عن وِردك القرآني مهما حصل، وكفيلٌ بأن يجعلك إذا حَزَبَك أمرٌ تفرُّ إليه؛ لتجد الإجابة القرآنية.
من صدق في أخذه للقرآن، أعانه ربُّه ويسَّره له، وجعل أُنسَه به.
اصبروا وصابروا، ولن تجدوا في صفحات حياتكم إنجازًا أعظم من حفظ القرآن؛ لأنه طريق كل خير.
من أعظم النعيم أن تسرد الآيات سردًا لا يتخلله تنبيهٌ أو خطأ.
اللهم ثبِّت كتابك في قلوبنا ثباتَ الجبال الراسيات، وأنعم علينا بالقبول والرضوان.
لا تستحقر بداياتك مع القرآن، مهما كانت إخفاقاتك كبيرة؛ تذكّر أن الحفّاظ المتقنين كانت بداياتهم صعبة أيضًا.
المهم هو الصبر والاستمرار، وبعد ذلك تأتي الفتوحات الربانية.