
#Saudi Magazine. Discover #SaudiArabia
Syria
Joined December 2016
- Tweets30.6K
- Following2.8K
- Followers21.8K
- Likes3.5K
Saudi Magazine retweeted
أحب ذاتي كأنها وطني
أنا بنت الباحة؛ بنت العادة والمألوف، بنت الأشياء التي لا تحتاج إلى أن تشرح نفسها كي تكون جميلة. أنا عادية جدًا، وأحب عاديّتي كما هي.
أحب ذاتي الجنوبية كأنها وطني؛ أحب فيها هدوءها، وصلابتها، وانتماءها للأرض. وأحب وطني كما أحب جباله: صامدًا في وجه التغيّرات، لا يتخلى عن ملامحه كلما اتسعت الأماكن وتبدّلت التضاريس.
ربما لهذا أحب الباحة؛ لأنها تشبهني. لا تبحث عن الضجيج كي تثبت وجودها، ولا تتخلى عن شكلها كي تواكب العالم. تظل واقفة، بين الجبل والسحاب، عادية جدًا… ومكتفية بذاتها.
Saudi Magazine retweeted
عذاب الإبداع (1892م)، للفنان الروسي ليونيد باسترناك.
#فنون_القافلة
Saudi Magazine retweeted
"يحسبون ساعات النهار في كل المواسم، ويوسمون الخصوبة، والحصاد، والمطر، ونضج الثمار، يرونها علامات في السماء القريبة منهم دائمآ، تشرق الشمس من وراء جبلٍ، بنوا بيوتهم المتواضعة فوقه من صخورها . . )
Saudi Magazine retweeted
خلوق في كتبه فقط
يوسف أحمد الحسن
عندما يذكر اسم جورج أورويل، يحضر في البال على الفور اسم الرجل الأكثر أخلاقيةً في آداب القرن العشرين. إنه الكاتب الذي قاتل الديكتاتوريات في الحرب الأهلية الإسبانية، والمؤلف الساحر الذي هدم صورة المخابرات السوفييتية في كتابه (1984)، والمفكر الذي لا تزال أسطورته الجميلة (مزرعة الحيوان) تُقرأ وتُدرس في أنحاء العالم.
لكن مع هذا كله فقد كانت علاقة هذا الكاتب بزوجته الأولى (إيلين أوشونيسي) سيئة، وكان يعاملها معاملة غير لائقة رغم التضحيات التي قدمتها له، كما ورد في كتاب أصدرته الكاتبة (آنا فندر) بعنوان (حياة زوجية: الحياة الخفية للسيدة أورويل) (wifedom: Mrs Orwell’s Invisible Life)، اعتمدت فيه على مراسلات بين أورويل وزوجته، ومعلومات من بعض صديقات إيلين وبعض المصادر الأخرى. ويعتقد البعض أن فندر، التي حاولت إعادة الاعتبار لإيلين، ربما أضفت على كتابها بعض آرائها الشخصية فيما يخص بعض سلوكيات أورويل، على الرغم من أنها قالت إنها لا تهدف إلى تدمير صورة أورويل لدى الملايين من قرائه.
وقد كان تعامل أورويل مع زوجته كذلك منذ بداية الزواج، وكانت قد تخلت عن إكمال دراستها للماجستير من جامعة كوليدج حتى تتفرغ لزواجها والأعمال المنزلية فيه، وعلاوة على ذلك وهو الأهم مساعدتها إياه حين كانت سكرتيرة له ومحررة لأعماله، وهي من طبعت مخطوطة (الطريق إلى رصيف ويغان) و(تحية إلى كتالونيا) بالآلة الطابعة، وكانت تستمع إلى قصة (مزرعة الحيوان)، وتبدي ملاحظاتها عليه، وصبغت الحوار فيه بجماليةٍ مستمدة من روح الدعابة التي كانت تتمتع بها، متحملة مع ذلك شظف العيش في كوخ بدون كهرباء أو حمام داخلي. ومع كل هذه التضحيات لم يكلف نفسه حتى الإشارة إلى ذلك، ولم يكن يُعِيرها اهتمامًا كافيًا، مركزًا على كتاباته فقط، بل إنه كان يخونها مع صديقاتها.
وتحكي الكاتبة آنا فندر عن حياة هذه الزوجة مع أورويل أنه كان بالغ القسوة في التعامل معها، أنانيًّا في حياته، رغم أنها كانت تعاني من مرض السرطان. وقد كان أورويل مصابًا بالدرن وعقيمًا، إلا أنه لم يخبر زوجته بذلك إلا بعد الزواج.
وكانت إلين قد كتبت شعرًا في عام 1934 (أي قبل عام من لقائها بأورويل) تحت اسم (نهاية قرن 1984) للاحتفال بمرور 50 عامًا على مئوية تأسيس مدرستها (مدرسة سندرلاند الثانوية)، وربما تأثر بها أورويل وبرؤيتها المستقبلية، خاصة في جزئية التحكم في العقل والحد من الحرية الشخصية بواسطة النظام الحاكم، حيث إن بين هذه المادة ورواية 1984 شبهًا كبيرًا.
وقد كتبت فندر عن قصة كتابها في مقال لها في صحيفة الغارديان (30 يوليو 2023م) تحت عنوان (البحث عن إيلين: كيف استبعد جورج أورويل زوجته من قصته). وهناك معلومات إضافية عن الكتاب في موقع فندر على الإنترنت annafunder.com/wifedom/.
وخلاصة القول أن فندر تؤكد في كتابها أن إيلين لم تكن داعمة لأورويل عمليًّا وإبداعيًّا فحسب، بل شريكة فكرية وأدبية له، وترى في بعض جوانب شخصيته ثقافة ذكورية – كانت سائدة آنذاك - رغم حديثه عن بعض المثاليات الأخلاقية. ويزيد من عمق المشكلة أن السِّير التي تناولت حياة أورويل لا تتنكر لهذا الدور، وهو ما يعيد طرح ما يثار حول إخفاء أدوار النساء المحيطات بالكتاب المشهورين رغم الأهمية الكبيرة له.
#جورج_اورويل #القراءة #مقالات_يوسف_الحسن – at Ahsa, Kingdom of Saudi Arabia
Saudi Magazine retweeted
جامع السرخس .
للرسام البريطاني تشارلز سيليم ليدرديل ( 1831-1895).
The Fern Gatherer .
Charles Sillem Lidderdale (British, 1831-1895) .
🎨✍️
Saudi Magazine retweeted
في رواية ترنيمة عيد الميلاد لتشارلز ديكنز ، لم يكن سكروج بطل الرواية قادرًا على فهم السعادة الكامنة في تبادل الحلوى، أو إهداء الأطفال الهدايا، أو اجتماع العائلة حول مائدة واحدة، أبدا ، فقد كان يرى العالم من خلال قيمة واحدة فقط قابلة للحساب: المال. لكن الأشباح تأخذه ذات ليلة في رحلة عبر الماضي والحاضر والمستقبل، ليكتشف بعدها أن الحياة لا تختزل فيما يمكن امتلاكه أو تسعيره. هناك أشياء تبقى بعد أن يفقد المال معناه: الذكريات، والمحبة، والعائلة، والعطاء، والأثر الذي نتركه في الآخرين. وكأن ديكنز أراد أن يقول إن أفقر الناس -في الحقيقة -هو من لم يعد قادرًا على رؤية قيمة الأشياء التي لا تُشترى او التي ليس لها سعرا .. انً رواية ترنيمة عيد الميلاد ليست رواية ضد المال بقدر ما هي رواية ضد اختزال الإنسان في بُعده الاقتصادي..
Saudi Magazine retweeted
قِبلة الإسلام ..
توحّد الجهود وتؤلف القلوب
لحماية مستقبل الأوطان ❤️
#اتفاقية_مكة
#اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك – at Riyadh, Kingdom of Saudi Arabia
Saudi Magazine retweeted
اللهم أيدهم بنصرك، وأعزهم بعزك، واحفظهم بحفظك، ووفقهم لكل خير، واجعل التوفيق حليفهم في كل أمر.
#اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك
Saudi Magazine retweeted
المـلك فاروق ملك مصـــر والسودان مصاحبآ معه المـلك عبد العزيز أل سعود أثناء زيارتة لمصر في يناير 1946
وهما يستقلان العربة الملكيــة في الموكب الملكـي من محطة مصــــر إلى قصــر الزعفران وسط شوارع وسـط « القـــاهرة الخديوية »💚🇸🇦 🇪🇬
Saudi Magazine retweeted
جودة عسل اورين ليست مجرد رأي بل شهادة موثقة من أرقى المختبرات.
نفخر بأننا نقدم عسل سدر الباحة نقي وخالص 100%
تصفح شهادات النقاء والجودة على موقعنا.
#جودة_مضمونة #سدر_الباحة
Saudi Magazine retweeted
#رساله
إلى أصحاب المطاعم :
جميل جدا أن نرى على كل طاولة عبارة تذكر بحفظ النعمة وطلب تغليف ما تبقى من الطعام
مبادرة بسيطة لكنها تحيي ثقافة عدم الهدر وتنشر الخير ويرجى أن يكون لكم فيها أجر عظيم وشكر لنعمة الله .
#حفظ_النعمة
Saudi Magazine retweeted
#كنوز
#مكتبة_الملك_فهد_الوطنية
من المقتنيات النادرة للمكتبة الوطنية نسخة من درهم ساساني يعود للإمبراطورية الساسانية الفارسية.
Saudi Magazine retweeted
ما تشهده الرياض عاصمتنا الحبيبة من مشاريع نوعية خلال الأعوام المقبلة بإذن الله ليس مجرد توسع عمراني، بل هو استثمار استراتيجي في صناعة مدينة عالمية تجمع بين جودة الحياة، والاقتصاد، والسياحة، والثقافة، والترفيه. وعندما تقترن الرؤية بالطموح والإرادة، تتحول الأحلام إلى منجزات، وتغدو الرياض نموذجًا حضريًا ينافس كبرى عواصم العالم، ويعكس المكانة التي تستحقها المملكة في ظل رؤية السعودية 2030.
#مدينة_الرياض
#رؤية_السعودية_2030
Saudi Magazine retweeted
النماص... حيث يعانق الضباب قمم الجبال، وتروي الطبيعة أجمل الحكايات.
هنا يلتقي عبق التراث بسحر المشهد، وتتحول كل زاوية إلى لوحة تستحق أن تُروى.
إذا أردت صيفًا مختلفًا، فاجعل وجهتك النماص... حيث الجمال لا ينتهي. 🌿⛰️💚
#النماص #عسير #صيف_السعودية #وجهات_السعودية #السياحة_في_السعودية
Saudi Magazine retweeted
📚 فكرة بسيطة لكن عميقة، قصة تدور احداثها في يوم واحد، لكن في طياتها حكايات وموروثات وقناعات أفراد واجيال منطقة بأكملها.
ما شدني في رواية (القبيلة التي تضحك ليلاً) لسالم الصقور هو صوت البطل، ذلك الصوت المتأمل الذي يحلل الشخصيات والدوافع أكثر مما يلاحق الأحداث، فيجعل القارئ يفهم الشخصيات ودوافعهم قبل أن يحكم عليهم.
كما أن لغة الرواية جميلة، وتصويرها اللغوي بديع دون تكلف، ورغم بساطة الحكاية، فإنها تفتح أسئلة أكبر عن الإنسان، والمجتمع، وما تورثه القناعات من جيل إلى جيل.
#رواية #قراءة #روايات
Saudi Magazine retweeted
ابارك للصديق العزيز بخيت طالع الزهراني
إصدار روايته رصاصة هزت القرية
#رصاصة_هزت_القرية
#بخيت_طالع @BakheetTali
رصاصة هزّت القرية - رواية اجتماعية ذات بعد إنساني، تدور حول أثر حادثة إطلاق نار أودت بحياة رجل عن طريق الخطأ في مجتمع قروي بسيط وعفوي. وما خلّفته تلك الحادثة من ندم، وشجاعةٍ تجلت في موقف القاتل الذي لم يهرب من المسؤولية، بل واجهها بشجاعة، واعترف بخطئه، ودفع الدية، حتى انتهى الأمر بالصلح.
Saudi Magazine retweeted
درس القراءة .
رسمت عام 1872 .
للرسام الفرنسي بيير جان إدموند كاستان ( 1817-1892) .
The reading lesson,1872 .
Pierre Jean Edmond Castan (French, 1817-1892) .
🎨✍️
Saudi Magazine retweeted
صورة نادرة لمدينة دمشق بين عامي ١٨٧٠ و ١٨٨٠ بعدسة المصور الفرنسي فيليكس بونفيس
#سوريا_دمشق
#فيليكس_بونفيس
هذه اللوحة الزيتية الشهيرة هي "امرأة تخض الزبدة"
(Woman Churning Butter)، والمعروفة أيضًا باسم "امرأة عند المخضعة"، للفنان الهنغاري البارز ميهاي مونكاتشي (Mihály Munkácsy).
تم رسم هذه اللوحة بين عامي 1872 و1873 وتنتمي إلى المدرسة الواقعية في القرن التاسع عشر.
تفاصيل اللوحة ومحتواها
* الموضوع: تُصوّر اللوحة مشهدًا ريفيًا من الحياة اليومية؛ حيث تجلس امرأة متعبة ترتدي ملابس بسيطة ومئزرًا وتعمل بجد على مخض الحليب لصنع الزبدة، وتنظر إليها طفلة صغيرة تقف بجانبها.
* الأسلوب الفني: اعتمد الفنان على درجات الألوان الداكنة والقاتمة التي تبرز واقعية الفقر والحياة الشاقة، مع إضاءة قوية وساطعة على الأقمشة البيضاء (مثل غطاء رأس المرأة والمئزر) ووجه المرأة المتعب ويديها الخشنتين، مما يضفي عمقاً عاطفياً ودرامياً على المشهد.
* الموقع الحالي: تُعرض اللوحة الأصلية ضمن مجموعة المقتنيات الفنية لـ المعرض الوطني الهنغاري في العاصمة بودابست.
وهنا تحليل تفصيلي وعميق لأبعاد لوحة "امرأة تخض الزبدة" (Woman Churning Butter) الفنية والسياق التاريخي الذي كُتبت فيه:
1. الخلفية الشخصية للفنان وتأثيرها
* انعكاس الطفولة: ولد الفنان الهنغاري ميهاي مونكاتشي في عائلة عانت من فقر شديد ويُتم مبكر، وعمل في شبابه نجاراً مبتدئاً وعانى الكثير من الذل والحرمان.
* صدق الواقعية: عندما انتقل لرسم هذه اللوحة في صيف عام 1873 أثناء زيارته لعائلة أرستقراطية في لوكسمبورغ، ذكّرته الطبيعة والحياة الريفية بمعاناته الشخصية القديمة. هذا الرابط العاطفي جعل تجسيده لحياة الفلاحين خالياً من التجميل الرومانسي الزائف، بل قدمها بصورتها الحقيقية القاسية.
2. التحليل البصري والرمزي (لغة الجسد والعناصر)
* ثنائية الأجيال: تضع اللوحة مقارنة بصرية حادة بين جيلين. تظهر المرأة بوجه محفور بالتعب، ويدين خشنة وقوية تلتف حول عصا المخضعة الخشبية، مما يرمز إلى ثقل الواجب والعمل الأبدي المتكرر. في المقابل، تقف الطفلة الصغيرة بملامح ناعمة غير ملموسة بالشقاء بعد، وهي تتأمل أمها لتتعلم الحرفة التي ستصبح مصيرها الحتمي في المستقبل.
* المخضعة الإسطوانية (The Churn): تقع في مركز اللوحة كعنصر هيكلي رأسي يقسم المشهد. استخدام العصا الخشبية الطويلة يُبرز المجهود البدني الشاق الذي كان يتطلبه إنتاج الزبدة يدوياً قبل عصر الآلات.
* الأواني الجانبية: على اليمين، تظهر جرة فخارية كبيرة ينسكب الحليب على حوافها، مما يضفي لمسة واقعية على بيئة العمل اليومية البسيطة والفقيرة.
3. أسلوب الإضاءة والتحكم بالألوان (الباروك الواقعي)
* التناقض الصارخ (Chiaroscuro): تأثر مونكاتشي بأسلوب الفنان الفرنسي "غوستاف كوربيه" ورسامي القرن السابع عشر الهولنديين. الخلفية سوداء أو بنية قاتمة تكاد تخفي معالم الغرفة لتوحي بالضيق والعزلة.
* بريق اللون الأبيض: تنبثق الإضاءة بشكل استراتيجي لتضرب الأقمشة البيضاء (مئزر المرأة وغطاء رأسها). هذا التباين الشديد لا يهدف إلى إضفاء جمالية ساحرة، بل لتركيز عين المشاهد على أدوات العمل وعلامات الإرهاق المحفورة على وجه الفلاحة.
4. القيمة الفنية والتاريخية
أصبحت اللوحة نموذجاً مثالياً لـ "فن النوع" (Genre Painting)، وهو الفن الذي يوثق تفاصيل الحياة اليومية للبسطاء. ساهمت هذه اللوحة، إلى جانب أعمال أخرى لمونكاتشي مثل لوحة "صناعة الوبر"، في ترسيخ مكانته كأحد أعظم رسامي الواقعية في أوروبا، ونال بفضل هذا الأسلوب المبتكر الميدالية الذهبية في صالون باريس.
حكايه لوحة اختيار لمووم @lamomharb


































