Pinned Tweet
وتأتيك سورة الملك وأنت فى قبرك وتقول يا رب إن عبدك هذا كان يقرأنى كل ليلة فنجه من عذاب القبر..
لعلها تكون المُنجية. ♥️
مُنهكٌ يا الله..
مُشتّت.. لست على دراية حتى بنفسي وما أُريد!
لا أعرف ما الذي أركض خلفه؟
وإلى أي جِهةٍ أود الوصول!
فعلتُ ما يكفي لأتعافى،
أو هكذا كنتُ أظن،
لكنني ما زلتُ أستيقظ
وفي صدري شيءٌ
لم تنجح الأيام في تفسيره.
واللهِ،
لقد حاولتُ أن أكون بخير،
أكثر مما ينبغي.
ابتلعتُ كلامًا كثيرًا،
وتجاوزتُ أشياءَ أوجعتني،
وتظاهرتُ بأنني قادرٌ
على تحمُّل المزيد.
لكنَّني الآن
لا أعرف كيف أشرح لأحدهم
أنَّ ما يبدو بسيطًا في عينيه
قد يكون آخر ما أستطيع احتماله.
على أية حال
هذا ليس أنا
كنتُ جميل، بلا ندوب،بلا أذى، و بلا خسائر في قلبي،
شخص مليء بِالشغف و ثقته في البشر لَمْ تُخدش،
أما الآن
أنا غير قادر ع الكلام، التبرير، التضحية، الحُب، وحتّى البكاء،
إستُهلكت بِالكامل
لا أفعل شيء سوى التخطي، تخطي يومي، حُزني، أحلامي، وحتّى حاجتي للكلام




















