Pinned Tweet
يعني الحمدلله قد أنعمَ اللهُ عليَّ بختم القرأن الكريم حفظاً مجوداً تجويداً تامّاً بقراءة عاصم الكوفى براوييه حفص وشعبه.
يعني دي المرة التانيه اللي أختمه فيها حفظ الحمدلله يختلف إن المرة دي شَيخى هو "أبي" ربنا يبارك فيه ويحفظه.
اللهم اجعل عملى بِه ولَه خالصاً لوجهك الكريم.
نفسي أختفي من الدنيا شوية.
وألاقي نفسي قاعد في المسجد النبوي، ضهري مسنود على عمود، بسبّح وبذكر ربنا وبطلع كل اللي في قلبي في الدعاء من غير خوف، من غير قلق، وقلبي مطمّن.
يارب ما تحرمنيش اللحظة دي، وارزقني زيارة لسيدنا النبي قريب في خير وعافية.












