Pinned Tweet
نجعلُ من كل موقفٍ حكاية، ومن كل شعورٍ قصيدة، نساعدكم على:
كتابة الرسائل والقصائد لأحبابكم حسب الطلب والمناسبة.
كتابة الإهداءات.
صياغة عبارات لكروت الهدايا.
تعديل وتدقيق للقصص القصيرة والقصائد.
للطلب تواصلوا معنا عبر الرسائل الخاصة.
من غير المعقول أن يوقِظ الإنسان إنسانًا آخر لمجرد أنه شعر بالملل، تلك أفعالٌ لا تمت للنُّبلِ بصلة، لكن بنات الخالات -وبمنتهى الحقارة- يجدنها حركة عادية.
جيل الكُتّاب المعاصرين المغمورين على تطبيق إكس موهوب جدًا، أتمنى أن يستثمروا هذه الموهبة وأن يبنوها بالصقل المتواصل وألا يتوقفوا عن الكتابة أبدًا، أحيانًا أجد على هذا التطبيق شذرات بديعة جدًا فلا أزال ساهمةً في ذهولي بها حتى يذهلني أنها لكاتب صغير في عمره وعظيم في بيانه.
لم أتجاوز السادسة والعشرين من العمر بعد، ولكنني أفكر أفكر كثيرًا في الحياة بعد الثلاثين وما تفرضه الحياة من تحولات لم يكن العمر مجرد رقم يومًا بل هو مرحلة ولكل مرحلة قصتها ولكن بعض القصص إن لم تحدث في عمر ما فإنها لا تحدث ولا تكتمل.
يا الله لا أريد أن أدخل الثلاثين وبعض الأمور لم أفعلها بعد ولا أريد أن أكون في سباق مع هذا العمر. لا أحب رقم الثلاثين ولا أريد أن أكون في الثلاثين أريد هكذا أن أبقى في هذا العمر بهذا المرح وهذا الوهج وهذا الشباب طيلة عمري.
باهِت، كمحاولة اعتذار متأخرة، كبرقية حب على شاهدة قبر وكاعتراف أخير أمام التابوت، كرسالة مسودّة ورغيف يابِس، باهِت، كبداية لحن تراجيديّ ونظرة فارِغة، كقطرة ندى على طرف وردة ذابلة وشجرة محترِقة.
"أنـا إنسان بسيط جدًا، تفرحني الأشياء التي يراها البعض سخيفة و ساذجة، تسعدني الأفكـار والأحلام، أطيـر فرحًا إذا أتممت صناعة زهرة من الورق الملوّن، وهم قساة جدًا.. جعلوني أخجل من أفراحي."
- هيورم كاسا.
وأن يدعو لك غريبًا لا تربطك به صلة، سوى من بيت شعرٍ كنتَ قد كتبتَ فاختلجَت له جوارحه، أو من ذكرى عبورٍ طيبٍ كنتَ قد تركتَ في نفسه، وظل للأبد ممتنًا لك، فقط لأنك لمستَ بعمقٍ انسانيّته، فاللهم قارئًا يتبعنا بدعواته إن خفَتَ ضوء الحروف، وأثرًا يغني عن الصلة.
أيا من علينا تغيّر خِف!
ولا تكثِر الهَرْجَ ثم انصَرِف!
ألستَ أردت الرحيل قديمًا
فما بكَ عدتَ كما المُلتَهِف؟
تشرين
التمرين الشعري المعتاد:
أكمل الشطر التالي من قريحتك:
ومن أقصى حدود الهم
يبزغُ وجهك الصافي
"ممنوع منعًا باتًا استخدام الذكاء الاصطناعي"
كل ما كان، وكل ما سيكون -أو ما ظننته كائنًا- بلا نفعٍ الآن، لا أعرف إن كنا بحاجة إلى صدق أكبر، أو شفافية أقل خطورة، لكن إن كان ثمة ما يجعلني أخاف من تغيير قدري، أو يجعلني أكثر إقدامًا على عيش قصة الحياة ذاتها هو أنت، أخاف إذا تغير قدري ألّا يعود بوسعه أن يتقاطع مع قدرك، وأخاف إذا بدلت قصة حياتي ألا أعثر عليك في فصلٍ عشوائي من فصولها، إنني وإن ندمتُ أحيانًا على وجودي أجد في معرفتك غفرانًا لذلك الندم، لا أهتم حقًا بما قد صرنا إليه، ولا أجدني أشعر بأي سوءٍ تجاهك، وما آنَستُ في جوانحي نحوك غير الحب، ثمة حلوين ينقذونك مرة في العمر، أو قد يُخيّل إليك أنهم أنقذوك لمرة واحدة حين التقوا بك، غير أنهم في الحقيقة منحوكَ باقة إنقاذ أبدية، الأمر يشبه لو أن الحياة لعبة، وفي إحدى مراحل هذه اللعبة كان العثور على هذا الشخص بمثابة الفوز بحصانة أبدية، ولأن حياتي لعبة الهروب من التعاسة، فقط حين وجدتك توقفتُ عن الركض، لم يكن لقائي بك نهاية اللعبة، لكنه حصانة أبدية ضد التعاسة.
ذلك الحُب الذي يحدث لمرة واحدة في العمر، دون أن يطالبك بالكثير، دون أن يثقل كاهلك بأي خوف، أعرف أننا لم ننتهي لأننا أردنا ذلك، كما أعرف أنه لا يجدر بي أن أقول مفردة سخيفة مثل "ننتهي" فأنت في الحقيقة معصوم عن حتمية النهايات، لو أن الحياة نفق طويل، فأنت الضوء الذي سأقضي عمري أقتفي أثره، لا يمكنني القول أننا انتهينا، دموعك لا تزال على كتفي بذات درجة الحرارة التي كانت عليها يوم ودعتك، لم يكن وداعنا سوى فرصة للادراك، لأدرك أنني لم أكن أحبك فحسب، بل كنت أجدني فيك، وأسمعني فيك، وأراني فيك، كذلك كنتَ، متوهجًا في ملامح وجهي، بادٍ بأعجوبة في رقّة يديّ وظاهرًا بسخاءٍ في حناني، حناني الذي علمتني كيف أكتشفه، ربما لم أكن لولاك لأشعر به، لقد جعلتني أصدق الحب، وبذات الطريقة جعلتني أكفّ عنه، لأن الذي عرفك لن يعود بإمكان شيء لفت انتباه قلبه، لأنه بالفعل انتهى إلى قمة مجد الهوى. تشرين.










