علا خالد retweeted
لماذا يصرخ الناس في غزة ويناشدون العالم بعد يومين أو ثلاثة من إغلاق المعابر...؟
1- لأن الاحتلال الإسرائيلي يتعامل مع ما يدخل غزة بالقطّارة، فالشاحنات التي تدخل بالكاد تكفي يومين أو ثلاثة، كما أنه لا يلتزم إلا بمائتي شاحنة يوميا من أصل ستمائة حسب الاتفاق
2- يتحكم الاحتلال بالأصناف التي تدخل عبر الشاحنات المائتين، ففي الوقت الذي يجب أن تكون فيه الأولوية للمواد الأساسية، يضع الاحتلال أصنافًا ليست ذات أولوية كالشيكولاتة والمشروبات الغازية ويحسبها ضمن المواد الغذائية
3- لأن القدرة التخزينية للطعام عند الناس تكاد تكون منعدمة، ليس لأسباب مادية فقط، وعدم قدرة الناس على شراء كميات كبيرة من الطعام، بل لأن الكهرباء لا تدخل بيوت، أو بالأحرى خيام، 95 بالمائة من سكان القطاع
4- هناك تقليصات ضخمة في المساعدات الغذائية التي تقدمها المنظمات الدولية للنازحين، فمثلا، قبل أيام، قلّص برنامج الغذاء العالمي نصف مليون مستفيد من غزة، وقبل أشهر، قلّص برنامج المطبخ العالمي الوجبات اليومية من مليون وجبة إلى مائتي ألف وجبة
5- يعتمد الناس في غزة، في معظمهم، على المساعدات الغذائية والتكيات والجمعيات، باعتبار أن الجزء الأكبر يسكن في مخيمات نزوح أو مدارس، وليس سرا أن الدعم الذي تتلقاه هذه الجمعيات بات أقل بكثير من السابق باعتبار أن وتيرة الإبادة صارت أقل والتركيز الإعلامي صار أقل بكثير أيضا
6- وأخيرا، هناك مشكلة حقيقية في قدرة الشرطة على ضبط الأسواق ومحاربة الاحتكار، وتعلمون جيدا أن الاحتلال يستهدف عناصر الشرطة بشكل يومي وشبه يومي، للتمهيد لحكم غزة من قبل الميليشيات العميلة، المتواجدة خلف الخط الأصفر
أمعاء الناس لا تكذب، وعندما يحذر الناس من شبح المجاعة فهذا تحذير خطير وحقيقي، صحيح أنها لم تحدث بعد، لكن مجرد التلويح بها أو انتظارها يصيب الناس حالة قلق أو رعب كبير جدا جدا جدا...!
علا خالد retweeted
النار التي تلتهم أجساد الغزيين وأرواحهم منذ أكثر من ثلاث سنوات، فيما العالم لا يحرّك ساكنًا
سينتقم الله أشد انتقام
علا خالد retweeted
وحش المجاعة يؤرّق غزة وسكانها، يطارد الصغار في يقظتهم وأحلامهم، ويجلس مع العائلات إلى موائدها الخاوية.
والجوع هنا لا ينهش أجساد الصغار وحدها، وإنما يمزّق قلوب الآباء والأمهات وهم يرون أطفالهم يتضوّرون جوعًا، ولا يملكون ما يسدّ رمقهم.
#هندسة_المجاعة
علا خالد retweeted
انا مشعارف مين قاعد يدير البلد لو الماسونية ورا كل اشي بنعيشه لسا اهون ما يكون اولاد شعبك عدوك الثاني
يعني الطحين مليان يعبي البحر كيف عشان كم يوم اغلاق المعبر يسكروا المخابز ونصير جوعانين وندور ع كسرة الخبز؟؟ فش دين ولا إنسانية
علا خالد retweeted
شبح المجاعة يعود إلى غزّة.. المشهد اليوم، مأخوذ من مشاهد المجاعة الصعبة قبل أكثر من عام.
طوابير طويلة على نقاط التوزيع وإغلاق عشرات المخابز بسبب نفاد الطحين، وغلاءه لدى التجار، وبيعه بأسعار فلكية ببعض النقاط.
جولة واحدة في السوق على أقسام الخضار واللحوم والبيض كفيلة بوصف المشهد.. شح كبير واختفاء كل الأصناف، وما يوجد فقط، شوكلاتة وكولا وبسكويت.
الغذاء العالمي أعلن أيضًا تقليص مساعداته، منها توزيع الطحين والتكيات اليومية، والتي تسل حاجة أكثر من ثلثي السكان.
علا خالد retweeted
ثلاث سنوات من حرب الإبادة، ولم تنجح كل هذه المعاناة في تغيير سلوك كثير من الناس وبعض التجار. ما زال الاحتكار البغيض والجشع وغياب الأخلاق والمسؤولية الاجتماعية حاضراً، حتى أصبح بعض الناس يشاركون، بوعي أو من دونه، في قتل الناس.
غزة اليوم بلا طحين، والمخابز أغلقت أبوابها، بما فيها مخابز شعبية، رغم أن بعضها يمتلك مخزوناً من الطحين. مشهد يكشف حجم غياب المسؤولية، ويطرح أسئلة عن الأخلاق والضمير في وقت يُفترض فيه أن تكون الأولوية لحياة الناس وحقهم في الغذاء. في المقابل، تغيب سلطة حماس، أو يقتصر دورها على محاولات ضعيفة لضبط الأوضاع، من دون قدرة على مواجهة هذا التغول والجشع، أو خلق حالة وطنية تتصدى لهما. والأكثر إيلاماً هو فقدان الناس الثقة بحماس وبمختلف مكونات العمل الوطني، من فصائل منشغلة بحساباتها الداخلية، إلى منظمات محلية وحراكات اجتماعية عاجزة عن تشكيل حالة وطنية تحمي الناس من الاستغلال والاحتكار. كما تعجز الفصائل عن استعادة ما تبقى من ثقة الناس بها، ومن ماء وجهها أمام هذا الواقع القاسي.
علا خالد retweeted
منذ 6 أيام لم تدخل شاحنة واحدة محملة بالخضار أو أي صنف مواد غذائية إلى قطاع غزة إسرائيل تعمل الآن على ادخال الفحم والأعلاف والملابس والأحذية والمنظفات فقط.
ضمن سياسة #هندسة_المجاعة
ورغم أهمية الأصناف المذكورة، إلا أن مسألة منع إدخال الطعام فيها نذير شؤم، خصوصا مع معرفتنا بإسرائيل وكيفية تجويعها للسكان بشكل صامت، وفجأة سيجد الناس أن قطاع غزة بأكمله لا توجد به حبة طماطم واحدة، وهو ما حصل اليوم.
#هندسة_المجاعة
#أنقذوا_غزة
علا خالد retweeted
لا خضراوات ولا فواكه..
غزة تفتقر لحبة بندورة واحدة.. أرفف الباعة والمحلات خالية وخاوية على عروشها.
هنا بداية مجاعة ثالثة بدأت بقطع دخول الخضراوات والفواكه، ومرورا بتقليص الغذاء العالمي نصف مليون وجبة مجانية.
ما يجري في غزة.. هندسة المجاعة بمبررات وطرق جديدة..
علا خالد retweeted
هل يعرف العالم كيف يعيش الغزيين ؟
هدمت بيوتهم وسكنوا الخيام
ورغم ذلك ..
ما زال الاحتلال يلاحقهم بالموت
في خيامهم وبين ركام منازلهم
هذا الفيديو فجر اليوم من مدينة حمد بخانيونس
20 أكتوبر 2023 .. 🚨
اليوم الرابع عشر من الحرب على غزة.
في مثل هذا اليوم .. كان الناس يبحثون عن سقف يحميهم، بينما كانت السقوف تنهار فوق من احتموا بها.
استيقظت غزة على فاجعة كنيسة القديس برفيريوس بحي الزيتون، بعد غارة إسرائيلية أصابت مجمع الكنيسة ليلة 19 أكتوبر.
هناك، لجأت مئات العائلات، مسيحية ومسلمة، هربًا من القصف. لكن قُصفت الكنيسة فوق رؤوسهم وارتقى نحو 18 فلسطينيًا على الأقل.
أما في مدينة الزهراء - دُمر نحو 24 برجًا سكنيًا خلال الساعات الأولى من اليوم، بعد إنذارات بالإخلاء، وتشرد ما بين 6 و8 آلاف إنسان.
أما في خان يونس، فارتقى 21 شهيدًا جراء قصف منزل شرق المدينة، و17 آخرون على الأقل إثر استهداف ستة منازل. وفي دير البلح، استشهد 10 فلسطينيين في منزل، و5 آخرون في قصف برج سكني، وفق التقارير التي نقلتها الأمم المتحدة.
كانت البيوت تنهار، والعائلات تنزح، ولم تعد أماكن اللجوء تتسع لمن فقدوا منازلهم.
بلغ عدد النازحين نحو مليون و400 ألف فلسطيني، فيما تضرر أو دُمّر ما لا يقل عن 30% من مساكن القطاع.
ولليوم العاشر، بقيت غزة دون كهرباء عامة، والمستشفيات تعاني نقص الوقود، والمياه النظيفة تتناقص، وأكثر من ألف مفقود يُعتقد أنهم تحت الأنقاض.
وعند معبر رفح، وقف الأمين العام للأمم المتحدة مطالبًا بإدخال المساعدات، لكن المعبر بقي مغلقًا، وظلت شاحنات الغذاء والدواء تنتظر خارجه.
في نهاية اليوم، أعلنت وزارة الصحة استشهاد 352 فلسطينيًا خلال 24 ساعة، لترتفع الحصيلة منذ بداية الحرب إلى 4,137 شهيدًا، بينهم 1,661 طفلًا و908 نساء، وأكثر من 13 ألف جريح.
يوم جديد من الحرب - لم تسلم فيه البيوت، ولا أماكن العبادة، ولا الطرق المؤدية إلى النجاة.
كانت المساعدات تنتظر على الحدود .. بينما كان أهل غزة ينتظرون من ينتشل أحباءهم من تحت الركام..



















