دهيمان السعيدي retweeted
Replying to @mosha3324
الحوثي عرف ان استهداف المطارات والاعيان المدنية له ثمن مدمر عليه … حتى ضرباته الاخيره للسعوديه تم صدها في غالبيتها والان يحاول ايقاف الحرب مهما تظاهر بالقول انه متماسك
دهيمان السعيدي retweeted
محمد البخيتي قال للمذيعة: سوف نحرر القدس.
فقالت له: اشبع جوعك أولاً، ثم حرر القدس!
فرد عليها: نحن نموت جوعاً ولا نتخلى عن الكرامة.
فقالت له: عندما يجوع طفلك، فأنت بلا كرامة.
أقوى قصف بالتاريخ 😂
ههههههههه نسفته نسف يا راجووول بصوت فيصل القاسم
دهيمان السعيدي retweeted
🚨🇺🇸🇸🇦
ترامب لا يتخبط.. ترامب يطبّق نموذج عمل.
في 22 يوليو 2026، وقبل أن تشتعل جبهة باب المندب، قالها بكل وضوح: "أمريكا وفنزويلا تمتلكان معاً 62% من سوق النفط العالمية.. نحن لا نحتاج مضيق هرمز، ولا نحتاج أي شيء".
اليوم، وبعد أن اشتعلت الفوضى في الخليج، تُعلن الصحف الأمريكية أن أرباح شركات النفط والغاز قفزت إلى 130 مليار دولار في ستة أشهر فقط، بينما قفزت طلبيات شركة سلاح واحدة إلى 110 مليارات دولار.
المعادلة بسيطة:
إغلاق هرمز لا يضر أمريكا.. بل يزيد صادراتها.
استهداف السفن القطرية والسعودية لا يهدد واشنطن.. بل يرفع أسعار التأمين ويجبر المشترين على البحث عن بديل.
والبديل جاهز: النفط الأمريكي، والنفط الفنزويلي "المحرر".
ما يجري ليس مستنقعاً للولايات المتحدة.. بل هو استثمار في فوضانا.
المعركة ليست ضد إيران.. المعركة ضد استقرار الخليج، ومن يظن أن واشنطن ستتدخل لإنقاذنا، فليقرأ تصريحات ترامب جيداً: الرجل لا يريد إنهاء الفوضى، بل يريد إدارتها حتى آخر برميل.
#أمريكا #الخليج #السعودية
🚨🇻🇪 🇺🇸🇸🇦من اعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو إلى فوضى باب المندب: كيف حوّلت عملية فنزويلا في يناير 2026 استقرار الخليج إلى ضحية للحرب الإيرانية الثانية؟
إذا كنت تعتقد أن دونالد ترامب وقع في مستنقع الاستنزاف الإيراني، فأنت ربما تنظر إلى المشهد من الزاوية التي صاغتها الرواية الإعلامية السائدة.
أما إذا نقلت مركز التحليل من ميدان الحرب إلى سوق الطاقة العالمي وإلى من هو المستفيد من هذه الفوضى، فستبدو الصورة مختلفة تماماً.
الحقيقة أن المستنقع المقصود ليس مستنقع ترامب. المستنقع المقصود هو الاستثمار فيك. الاستثمار في صادراتك. الاستثمار في استقرارك.
لعدة أشهر، انشغل معظم المحللين بالسؤال التقليدي: لماذا يتراجع ترامب عن الضربة؟ ولماذا يمنح إيران مهلة بعد أخرى؟ وهل أصبح أسيراً لحرب استنزاف؟ هذه الأسئلة، في تقديري، تفترض أن الهدف الأمريكي الأول هو الحسم العسكري، بينما قد يكون الهدف الحقيقي في مكان آخر.
إذا كان مركز الثقل في هذه الأزمة هو الطاقة وليس المعركة، فإن إطالة أمد التوتر قد تحقق منافع اقتصادية واستراتيجية تختلف عن منطق الحسم العسكري.
تورط واشنطن في — فوضى غير مقصودة — بالشرق الأوسط هي محض قراءة سطحية تسقط في خديعة السيرك السياسي.
في الميكانيكا الباردة للسيادة.
الجيو-اقتصادية، ليست الفوضى عجزاً تكتيكياً أو حادثاً عرضياً، بل هي السلعة الاستثمارية الأعلى ربحية والمحرك الأكثر فاعلية لفرض إعادة الهيكلة القسرية لسوق الطاقة العالمي.
لفهم ما يجري، يجب أن نعود إلى الوراء. في يونيو 2025، شنت القاذفات الاستراتيجية الأمريكية ضربات مركزة استمرت 13 يوماً على المنشآت النووية الإيرانية. أعلنت واشنطن عقبها التدمير الكامل للبرنامج في فوردو ونطنز. لكن تلك الحملة بقيت محدودة النطاق. لماذا؟ لأن واشنطن لم تكن تمتلك في تلك اللحظة البديل النفطي الضخم الذي يحمي الأسواق الغربية من صدمة إغلاق مضيق هرمز. لم يكن بوسعها أن تشعل المنطقة دون أن تحرق نفسها.
ثم جاء المنعطف. في 3 يناير 2026، اتخذت واشنطن خطوة بدت للكثيرين منفصلة عن سياق الشرق الأوسط: عملية «الصلابة المطلقة» في كاراكاس واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. لم تكن العملية مجرد مغامرة للإطاحة بنظام. بل كانت استيلاءً استراتيجياً. وضعت أمريكا يدها على نسبة كبيرة من النفط العالمي. المخزون الثقيل في أورينوكو، الاحتياطيات التي طالما كانت خارج السيطرة الأمريكية المباشرة، أصبحت فجأة تحت التصرف. وجاءت تصريحات بيت هيجسيث لتؤكد: هذا المخزون يتطلب تسويقاً. وهنا تحديداً تبدأ رحلة الفوضى نحو الخليج. بمجرد كسر هذا القيد، تحول تعطيل مضيق هرمز من كابوس تخشاه واشنطن إلى أداة هجومية مستهدفة بذاتها.
وهنا نصل إلى اللحظة الفاصلة. بعد أقل من شهرين من السيطرة على نفط فنزويلا، عادت واشنطن إلى التصعيد العسكري ضد إيران في 28 فبراير 2026. تحت نفس الذريعة القديمة: «تدمير البرنامج النووي الإيراني». لكن السؤال الذي يجب طرحه هو: إذا كان البرنامج النووي قد دُمر فعلاً في يونيو 2025، فلماذا العودة إليه الآن؟ الجواب: الهدف لم يكن المنشآت النووية. الهدف كان إخراج الممرات المائية للخليج من حالة الأمان التشغيلي. كان الهدف خلق بيئة تجعل العالم يبحث عن بديل. والبديل كان جاهزاً: النفط الأمريكي، والنفط الفنزويلي «المحرر».
وهنا تكمن النقطة التي أغفلها الكثيرون: لم يكن ترامب يمر بأزمة بسبب انتهاكه للسيادة الإيرانية. بل كان يخلق أزمة ليحولها إلى فرصة. الرجل الذي وقف أمام العالم بصفته «منتهكاً» للسيادة الإيرانية في 28 فبراير، كان يعلم أنه لا يستطيع الخروج من هذه الأزمة بقوة السلاح وحدها. كان يحتاج إلى شيء آخر. كان يحتاج إلى أن تبرره إيران. كان يحتاج إلى أن يتحول من «معتدي» إلى «مدافع». فجاء الانسحاب. وفك الحصار. هذا ما قاله للعالم.
لكنه كان يعلم، يقيناً، أن إيران — بعقليتها الأيديولوجية — لديها نشوة. لديها حقد. لديها رغبة في الانتقام ممن وقف على الحياد. كان يعلم أنها ستستهدف السفن السعودية والقطرية. لم يكن هذا مجرد تخمين. كان هذا قراءة دقيقة للعقل الإيراني الذي لا يفرق بين من حاربه ومن لم يحاربه.
وعندما حدث ما توقعه، تحول ترامب. الرجل الذي كان «منتهكاً للسيادة» تحول إلى «حامي الملاحة». الرجل الذي كان العالم يدينه، أصبح العالم ينظر إليه كمنقذ. عاد ليفرض الحصار. ليس حباً في السعودية. ليس حباً في قطر. بل لأن هذا الحصار هو الآلية التي تجبر إيران على التمادي. إنه الآلية التي تدفع الحوثيين إلى التحرك. إنه الآلية التي تغلق المضيقين — هرمز وباب المندب — معاً، لتشكيل خط عريض من الفوضى يحقق هدفه النهائي.
كان الرهان المبدئي لواشنطن يقوم على أن التضييق الشديد سيؤدي إلى سقوط النظام في طهران عبر المعارضة. لكن النظام الإيراني، بعقليته الأيديولوجية، لم يسقط. فشلت محاولة الحسم السريع. المعارضة التي راهنت عليها واشنطن لم تبتلع النظام. وهنا، تحولت الاستراتيجية فوراً من «السيطرة الحاسمة» إلى «استدامة الفوضى».
فجاءت مذكرة التفاهم.
لم تكن المذكرة استسلاماً أمريكياً كما صورتها وسائل الإعلام. بل كانت فخاً. فقد منحت واشنطن إيران «البند الخامس»: حق إدارة الملاحة في مضيق هرمز.
إيران، بعقليتها التي لا تقرأ ما وراء الحدث، التقطت الطعم. ظنت أنها انتصرت. ظنت أن المضيق أصبح ملكها. وما لبثت يومين أو ثلاثة حتى استهدفت السفن السعودية والقطرية. هذا التهور وفر الغطاء الأخلاقي الدائم لواشنطن لإدامة الحرب، ورفع رسوم التأمين، وإرغام شركات الشحن على التخلي عن مسار هرمز.
وهنا، يدخل الحوثيون إلى المسرح. إيران، ولأن لديها نظاماً أيديولوجياً حاقداً، ولأن حقدها على المملكة العربية السعودية أعمى بصيرتها عن إدراك الحقيقة، حركت الحوثيين ليستهدفوا المملكة ويتركوا إسرائيل وأمريكا. لماذا حركت الحوثي الآن؟ لأنها ترى شيئاً لا يحتمل. ترى أن السعودية لم تتأثر كلياً بإغلاق مضيق هرمز. ترى أخبار رويترز عن توسيع خط الأنابيب الشرقي-الغربي إلى 9 ملايين برميل يومياً. ترى مباحثات قطر والكويت والبحرين مع المملكة لتصدير الطاقة عبر الأراضي السعودية إلى البحر الأحمر.
هذا ما أفقدها صوابها. فهي تدرك أن هذه التوسعة، وهذه المباحثات، تعني نهاية ورقتها الوحيدة. تعني أن مضيق هرمز، الذي طالما ابتزت به العالم، سيتحول إلى مجرد ممر مائي بلا قيمة. سيتحول إلى «من يملك مفتاح محل تجاري واقع تحت الإفلاس». فجاء دور الحوثيين: إثارة الفوضى في باب المندب. تهديد الملاحة السعودية. إجبار العالم على العودة إلى مسرح الابتزاز القديم. كلاهما يلتقيان عند نقطة واحدة: إغراق الخليج في فوضى لا تنتهي.
والآن، نصل إلى الجوهر. لماذا أصبح العالم في حيرة من تردد ترامب في تنفيذ تهديداته، ويظن أنه متخبط؟ الحقيقة هي أن هذا التخبط الظاهري مقصود. والحيرة التي يصورها إعلامه هي جزء من الخدعة. حتى مقال «بوليتيكو» الذي نُشر أمس، بعنوان «إيران تترك ترامب بلا مخرج جيد»، يصور الرجل على أنه محبط وعالق بين خيارات صعبة. لكن هذا التصوير نفسه جزء من «السيرك السياسي». ترامب ليس عالقاً. إنه يمارس الضغط. إنه يريد من إيران أن تتجاوز الحدود. يريد من الحوثيين أن يهددوا. يريد من العالم أن يخاف. لأن الخوف هو المحرك الأكبر لإعادة هيكلة سوق الطاقة لصالحه.
والآن، وقد تحقق الهدف، لم يعد هناك داعٍ للصمت. انظر إلى تصريحاته. في أبريل 2026، يعلن الاستغناء التام عن نفط هرمز ويحث الدول صراحة على «شراء النفط من الولايات المتحدة». ثم في 1 أغسطس، ينشر على منصته «تروث سوشيال» متفاخراً: «بفضل الرئيس ترامب، صادرات النفط تقفز إلى مستويات تاريخية! أمريكا هي ملك النفط!». وفي تصريح سابق، قالها بوضوح: «الولايات المتحدة لديها بالفعل ملايين براميل النفط بالإضافة إلى ما تحصل عليه من فنزويلا، ولا تحتاج إلى مضيق هرمز في أي شيء».
هذه التصريحات ليست دعاية انتخابية فارغة. إنها مفاتيح لفهم اللعبة برمتها. ترامب لا يتخبط. ترامب ليس في مستنقع. إنه ينفذ نموذج عمل استراتيجي.
الفوضى في الخليج هي نتاج سياسته. وكلما طال أمدها، ارتفعت أسعار التأمين، وتحولت ناقلات النفط بعيداً عن هرمز، واتجه المشترون إلى البديل الأمريكي. وفي هذه الأثناء، تواجه دول الخليج ضربة مزدوجة: نزيف في شراء أنظمة الدفاع الغربية بأسعار احتكارية، وتجميد لعائدات التصدير، بينما تجني واشنطن أرباح الارتفاع السعري وتستحوذ على حصة الأسواق البديلة.
وبالتالي، وطالما أن دول الخليج أصبحت هي المستهدفة، وبدلاً من انتظار تنفيذ تهديدات ترامب بتوجيه ضربة قاضية لإيران، علينا أن نفكر في كيفية إزالة الأخطار من حولنا. إزالة التهديد الحوثي حتى لا نكون رهائن للفوضى المدبرة من الجانبين، وعلينا ألا نكون رهائن للتضليلات التي يطلقها الرئيس الأمريكي تجاه إيران. فهي ليست سوى محاولة لإقناعنا بالانتظار في ظل هذا الواقع، بينما هو يستثمر ثرواتنا المرهونة على ما سيفعله. إنه لن يفعل أي شيء. ثقوا بذلك. لأن الحرب موجهة ضدنا.
وسأكشف لكم هنا سرًا: بمجرد أي تحرك لإزالة التهديد الحوثي أو الحشد الشعبي، ستلاحظون أن ترامب سيُعمق الفوضى وسيستهدف محطات تحلية المياه أو ما شابهها في إيران لكي تتوسع الفوضى. لن يسمح ترامب، على سبيل المثال، حتى ببقاء حدود الحرب وقواعد الاشتباك على هذا المسرح إذا كان هناك تحرك لإزالة التهديد الحوثي أو غيره، لأن إزالة التهديد تعني ضياع فرصة لاستثماراته!
وبالتالي، المعركة ليست ضد إيران.
المعركة ضدنا، ومن يلاحظ كيف أن إسرائيل في أمان وهي التي قتلت المرشد بينما هو مستهدف، فلن يزداد الا حيرة، ولكي لا نظل رهائن للتفكير وانتظار المعجزة، فإن إزالة التهديدات حق مشروع تكفلته الشرائع السماوية والقوانين والمواثيق الدولية، لكي نحمي مصالحنا اولا ولكي نفوت الفرصة على المتربصين بثرواتنا واستقرارنا فالحرب اليوم على الطاقة، ومن يسيطر على الممرات، يسيطر على السوق. ومن يسيطر على السوق، لا يهمه من يحترق في الطريق.
والله ولي التوفيق. 🦅🇸🇦
مرفق أدناه تصريح متلفز للرئيس الامريكي دونالد ترامب في وقت سابق يقول أنه بفضل نفط فنزويلا 🇻🇪 جعله يسيطر على 62% من اجمالي الطاقة العالمية وانه ليس بحاجة الى مضيق هرمز وانه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي!!!!!
ترامب مع نتنياهو ناويين تحطيم النظام الايراني وستكون ماحقه ساحقه لسقوطه اذا فشلت المفاوضات
المرشد الايراني ونظامه هددوا بالضرب بدون حدود جغرافيه اي من ضمنهم ضرب دول الخليج وطلبوا دخول مليشياتهم بالحرب
الله يعديها على خير بس بصراحه الوضع خطير والله يفكنا شرهم
دهيمان السعيدي retweeted
خلال 3 ساعات فقط سعوديون من جميع مناطق المملكة يسددون دية مواطن مصري مسجون بالدمام بـ 300 ألف ريال.
في موقف إنساني مؤثر تحولت إستغاثة فتاة مصرية إلى قصة أمل بعدما ناشدت أهل الخير مساعدتها في سداد دية والدها المسجون بالمملكة العربية السعودية.
وعجزت الأسرة عن توفير مبلغ الدية البالغ 300 ألف ريال ما دفع إبنة المواطن المصري لإطلاق مناشدة مؤثرة لإنقاذ والدها وإنهاء معاناته ولم تمر سوى 3 ساعات حتى إستجاب مواطنون سعوديون للمناشدة وتمكنوا من جمع المبلغ كاملًا في مشهد يعكس الشهامة والتكافل.
وأسهم هذا الموقف في فتح باب الأمل أمام الأسرة التي إنتظرت طويلًا إنتهاء الأزمة وعودة الأب إلى أحضان عائلته.
وأخيرا تدخلت القنصلية المصرية للمساعدة في إنهاء الإجراءات اللازمة لعودته إلى مصر التي من المفروض أن تدفع هذا المبلغ لإنقاذ مواطنها المصري من السجن.
دهيمان السعيدي retweeted
بعد 12 سنة انتقم الله لي وللمظلومين من هذا المشرف الحوثي الذي حبسني في مغسلة الموتى وحرمني من رؤية والدتي 10 سنين 😢
الحمد الله
#عزالدين_العواضي #اليمن #تعز
الشاب فدا الدين مقطع من دقائق معدوده جعل الحوثي ومناصريه في هوس عجيب .. هم بغباءهم وحجتهم الضعيفه نشروه …. الحقيقه أنه حشرهم بالزاوية وجعلهم في حيص بيص 😂😂
دهيمان السعيدي retweeted
الراشد. عشانه عبدالرحمن الرااااشد .
لازم يضعون على راسه ريشه لا تمس نقدا !!
وهالة فكرية . حتى لا تؤخذ عليه مطاطية التباين في تأطيره داخل عبارة : ( إثارة الرأي العام ) !!
رغم استفزازه للشارع السعودي بكافة شرائحه . في ردة فعل غير مسبوقة على أي رأي قيل من الد خصوم البلد في هذه المرحلة المفصلية التي يمر بها .
وابسط مخرجات محتوى ذلك ( البودكاست) انه اشغل جبهة الداخل في نفسها ( حقين السوشل ) الممثلة في #المغرد_السعودي . بالدفاع عن نفسها ، وتفكيك خطابه المحبط . بعد ان كانت مشغولة صفا واحداً في رفع المعنويات . والتصدي للهجوم من القريب الذي سقطت أقنعته . ومن الغريب الذي يحمل اجندته، اتجاه وطنه وقيادته 🇸🇦
لذا . فل ينعم ( الراشد ) و ( الراشدون ) بسلام ( مهني ) . فهم النخبة التي لا تزل . وفوق النقد و دون اللوم ! كما يعتقدون !!!!!!!!!!؟ ولن ازيد .
عجبت من بعض الإعلاميين الذين انبروا للدفاع عن عبدالرحمن الراشد بحكم الزمالة أو المصلحة وبحماس منقطع النظير، والأسوأ في دفاعهم أنهم يصورون من اختلف مع الراشد بسطحية الفهم وعدم قراءة ما وراء السطور..
يا هؤلاء أين تعلمتم مباديء الإعلام وأسسه وأخلاقياته التي تضع مصادرة الرأي الآخر في أعلى قائمة الممنوعات الإعلامية، ثم إن الراشد لم يطرح آراء فلسفية عميقة تحتاج إلى جهابذة أمثالكم لفك رموزها، فقد كان يتحدث في بودكسات غير مؤطرة وغير رسمية وكأنه بالقبعة على رأسه يسولف في حوش بيته وعلى الضيوف أن يستمعوا ويعوا بل وينبهروا!
لم تكن سوالف الراشد مبهرة وممتعة، بل كانت عند الغالبية العظمى من السعوديين ثقيلة على النفس وخارجة عن إطار اللباقة وغير مراعية للسياق والجو العام.
@aalrashed
دهيمان السعيدي retweeted
Replying to @SaudiNews50
وش ذا البجاحه وش دخّلهم تقتلونهم بإي ذنب او اي مله او اي قانون
مخزي هذا التصريح !!





















