Pediatric Transplant Nephrologist. استشارية زراعة الكلى لدى الأطفال.

Kingdom of Saudi Arabia
Joined February 2018
كنت أعلم بقدري عندكم، لكن لم أتوقع أن تكون محبتكم وتقديركم لي بهذا الحجم💕 كل رسالة وصلتني، سواء على الخاص، أو جوالي الشخصي، أو على جوال المنسقة، ممتنة لها من القلب.قلبي انفطر وأنا أقرأ كلماتكم، والله وصلتني كل كلمة بعمق .. ممتنة على صدق المحبة وهذا أهم وأصدق تقييم لأي طبيب 🙏
بعد رحلة ثرية في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، قررت أن أودّع هذا المكان الذي منحني الكثير. ممتنة لكل تجربة ولكل زميل وزميلة، ولكل لحظة شكلتني مهنيًا وإنسانيًا. وممتنة لكل طفل وعائلة منحوني الثقة والمحبة والتقدير، لأكون جزءًا من رحلتهم وقصتهم الإنسانية العظيمة. تجربة عظيمة صقلتني وصنعت اسمًا أفتخر به. سأفتقد أطفالي وذويهم كثيرًا 🤍
6
5
38
47,640
Alanoud Alshami| العنود الشامي retweeted
في قلوبنا غصة ولكن هذه البلاد قبلة المسلمين وأمانهم، وستبقى بإذن الله آمنة مطمئنة.
اللهم احفظ بلادنا، وارحم موتانا من مواطنين ومقيمين واشفِ جرحانا، واربط على قلوبنا وقلوب ذويهم يا ارحم الراحمين .
7
22
2,394
في قلوبنا غصة ولكن هذه البلاد قبلة المسلمين وأمانهم، وستبقى بإذن الله آمنة مطمئنة.
اللهم احفظ بلادنا، وارحم موتانا من مواطنين ومقيمين واشفِ جرحانا، واربط على قلوبنا وقلوب ذويهم يا ارحم الراحمين .
7
22
2,394
Alanoud Alshami| العنود الشامي retweeted
🚨🗣️ ميغيل ألبوكيركي [رئيس حكومة إقليم ماديرا]: لا يغادر الشخص صفوف المنتخب الوطني من الباب الخلفي. بعد 30 عامًا من الآن، لن يتذكر أحد من كان مدربًا، ولا من كان رئيسًا للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، ولا من كان يعلّق أو يحلل مباريات المنتخب. لكن بعد 30 أو 40 أو حتى 50 عامًا، سيظل الجميع يعرفون من هو رونالدو. 🐐🇵🇹 ذلك هو الفارق بين العظمة والمستوى العادي.
49
375
18
2,963
264,058
Alanoud Alshami| العنود الشامي retweeted
الـ Personal Branding ل #الطبيب لا تصنعه #الشهرة ، ولا عدد المتابعين، ولا اسم #مستشفى كبير في سيرته الذاتية… بل تصنعه قيمته المهنية وسمعته التي تتراكم مع السنوات. أتقن تخصصك، وواكب الجديد، تعلّم وعلّم، ابحث وانشر، بادر ولا تنتظر، كن ملتزمًا ومخلصًا وشغوفًا، واجعل وجودك إضافة حقيقية للمريض وللفريق وللمكان. ولا تخجل أبدًا من استشارة من هو أكثر خبرة منك؛ ليس عيبًا أن تقول: لا أعلم، أو أحتاج رأيًا آخر. العيب أن يمنعك غرورك من التعلّم، أو أن تجعل المريض يدفع ثمن ترددك في طلب المشورة. الطبيب الحقيقي يكبر بعلمه، ويكبر أكثر بتواضعه العلمي. الطبيب الناجح لا ينتظر مستشفى مشهورًا ليصنع اسمه؛ أحيانًا ينجح به قسم، ويكبر به برنامج، ويُذكر اسمه كلما ذُكر المكان. ابنِ اسمك بالعلم، والمثابرة، والالتزام، والأخلاق، والتواضع… حتى يصبح وجودك قيمة مضافة أينما كنت. #PersonalBranding #الطبيب #التطوير_المهني #التميز_المهني
7
25
3
143
19,249
Alanoud Alshami| العنود الشامي retweeted
⚠️ التوصيات الحديثة لنقص الحديد وضعت حدود واضحة في متى يسمى نقص حديد بغض النظر عن التغير بالهيموجلوبين 🩸 وهذه نقطة جيدة خصوصًا لبدايات المشكلة وكذلك لحل مشكلة التركيز على الهيموجلوبين فقط دون التركيز على مخزون الحديد 💡 لكن لهذا تفصيل فالرقم ليس واحد للجميع - الاشخاص في حالات الالتهاب، القولون الالتهابي مثل كرونز والقولون التقرحي، الاورام، الأمراض المعدية والالتهابية يشخص نقص الحديد ان كان اقل من ١٠٠ - بشكل عام للكبار يشخص نقص الحديد ان كان اقل من ٣٠ وللاطفال تحت ٤ سنوات اقل من ٢٠ - ولكن عند وجود دورة شهرية غزيرة، او حمل مع وجود فقر دم يشخص نقص الحديد ان كان اقل من ٥٠ ولابد الانتباه لنقطة (تشخيص نقص) و (رقم غير كاف لزوال الاعراض) - فلا تزال توصية الخبراء عند بعض الاعراض مثل تساقط الشعر الكربي، او الشقيقة فان الرقم الموصى به (وشوهد تحسن معه) هو اعلى من ٧٠ (قد لا يسمى نقص حديد، لكن يعتبر غير كاف لزوال الاعراض) 🟢 مثال: امرأة تعاني من تساقط كربي مستمر، مخزون حديد ٥٠، لايوجد مسببات اخرى (يفضل رفعه اكثر من ٧٠ ومراقبة التحسن) —— كما ان التوصيات تستمر كما هي في الطريقة العلاجية الصحيحة - يفضل العلاج بالفم (بالحبوب والتغذية) - العلاج الوريدي لحالات محددة فقط وبالنهاية، اختر طبيبك بعناية، واستشر قبل اخذ اي علاج
4
106
2
540
34,083
“ كلما زاد الفهم رق القلب وكلما نقص قسا وتجمد"
5
652
#التخصصي ينجح في علاج طفلين بقلب متبرع واحد، ضمن أول عملية زراعة قلب متتابعة للأطفال من نوعها في الشرق الأوسط وأوروبا؛ إذ زُرع قلب المتبرع لطفل كان يعاني فشلًا قلبيًا، فيما استفاد طفل آخر من الصمام الرئوي وجذره المأخوذين من قلب الطفل الأول بعد استئصاله، في إجراء يتيح توسيع أثر التبرع بالقلب ليشمل أكثر من مريض. للمزيد من المعلومات: kfshrc.edu.sa/ar/news/2026/0…
14
85
12
334
59,147
اتفق جدا واستنكرت بعض الردود التي تبرر الحسد وتجعل منه شعور طبيعي. نحن لا نحتاج إلى إطفاء نور أحد لنثبت أن لدينا نورا، ابنِ نفسك واعرف رسالتك وقيمتك واترك أثرًا يسبق اسمك. فالامتلاء الداخلي بالعلم والوعي والنضج والقيم واهتمامنا بالمعنى الحقيقي لرسالتنا الإنسانية يجعلنا نرى نجاح الآخرين مصدر إلهام لا سببًا للضيق. الممتلئ لا يحسد
#الحسد المهني بين #الاطباء حقيقة لا يحب البعض الحديث عنها. حين يعجز البعض عن منافستك بالعلم والعمل، يبدأ بالتقليل من إنجازاتك، والتشكيك في نجاحك، وتضخيم أخطائك، ومحاولة التأثير على صورتك أمام الآخرين. المنافس الحقيقي يحاول أن يتفوق عليك، أما الحاسد فيحاول أن يُسقطك.
4
1
1
26
6,403
Alanoud Alshami| العنود الشامي retweeted
#الحسد المهني بين #الاطباء حقيقة لا يحب البعض الحديث عنها. حين يعجز البعض عن منافستك بالعلم والعمل، يبدأ بالتقليل من إنجازاتك، والتشكيك في نجاحك، وتضخيم أخطائك، ومحاولة التأثير على صورتك أمام الآخرين. المنافس الحقيقي يحاول أن يتفوق عليك، أما الحاسد فيحاول أن يُسقطك. – at Riyadh, Kingdom of Saudi Arabia
37
99
10
455
50,259
Alanoud Alshami| العنود الشامي retweeted
إذا كنتَ صاحب نفوذ على الآخرين (مدير، أب ووو)، لا تكن أوّل ردودك لهم: دفاعية defensive أو مُحبِطة thwarting ارخِ أسلحتك. لن يقتلك أحد. شجّع النقاش. لن يجبرك أحد.
9
120
5
1,008
82,280
Alanoud Alshami| العنود الشامي retweeted
لم يمرّ عليّ شخص يساعد الناس ويسهل عليهم ويقضي حوائجهم ويتمنى لهم الخير بنية صافية خالصة إلا وكانت معه قوة إلهية عجيبة تظهر وقت شدته بأسماء وصور مختلفة كالتوفيق والتسهيل والتيسير وكأن كل ما قدّمه للناس يعود إليه حين يحتاجه. صانع المعروف لا يسقط ولا ينكسر أبداً.
51
738
33
2,437
119,846
Alanoud Alshami| العنود الشامي retweeted
طوال شبابي، كنت أظن أن الإنسان الناجح هو الذي لا تتوقف آلاته عن الدوران. هذه كذبة زرعتها الثورة الصناعية حين ربطت الزمن ببطاقة الحضور والانصراف بدلاً من مواسم الحصاد. تم تسليع الدقيقة. وتحول الفراغ إلى خطيئة. أنا أتعلم الآن بصعوبة أن الفراغ ليس دائمًا كسلاً، بل هو حق أصيل تمت مصادرته.
15
113
3
500
32,132
Alanoud Alshami| العنود الشامي retweeted
#مقال_الجمعة كيف خسر العالم عقده النفسي مع الممارس الصحي؟ في ليلة باردة من ليالي شتاء تورنتو، أخذت صغيرتي إلى الطوارئ. كانت وقتها دون الثانية من عمرها، وتحتاج إلى سحب عينة دم لإجراء بعض الفحوصات. حاولت الممرضة أكثر من مرة، ثم توقفت وقالت بابتسامة: "سأطلب زميلًا أكثر خبرة… لديه يدان سحريتان." بعد دقائق دخل ممرض تبدو عليه ملامح آسيوية، وما إن نظر إلينا حتى قال: "ما شاء الله… أنتم من السعودية؟" أمسك بيد طفلتي بهدوء، ثم أدخل الإبرة من المحاولة الأولى. فعلاً… كانت يداه سحريتين! سألته وأنا أراقبه ينهي الإجراء: أين كنت تعمل قبل أن تأتي إلى كندا؟ فقال: "عملت أكثر من عشر سنوات في مستشفى الدوادمي… وأنا أحب السعودية" شكرته وانصرف… لكن شيئًا من تلك المحادثة بقي معي. لم أفكر وقتها في هجرة الكفاءات، ولا في سياسات القوى العاملة الصحية، ولا في علم النفس التنظيمي. فكرت في سؤال أبسط: إذا كانت هذه المهارة قد صُنعت هناك… فلماذا أصبحت تُستثمر هنا؟ ومن هنا تبدأ الحكاية… فلسنوات طويلة كان السؤال الذي يشغل وزارات الصحة حول العالم: كيف نُخرّج عدداً أكبر من الأطباء والممرضين والممارسين الصحيين؟ فبُنيت الكليات، وزادت مقاعد التدريب، وتوسعت برامج الابتعاث والمستشفيات الجامعية، وكان الافتراض الضمني أن الإنسان متى دخل المهنة الصحية سيبقى فيها. أما اليوم فقد تغير السؤال وأصبح: كيف تجعلهم يريدون أن يبقوا؟ فالمستشفى يمكن بناؤه خلال سنوات، والجهاز الطبي يمكن شراؤه خلال أشهر، أما الإنسان الخبير فلا يمكن طلبه من شركة توريد. الخبرة تحتاج وقتًا.... تحتاج آلاف المرضى، ومئات المناوبات، وقرارات صحيحة وأخرى تعلم منها صاحبها، ولحظات من الخوف والتردد، ثم قدرًا متراكمًا من الثقة. ولهذا عندما يغادر ممارس صحي خبير، فأنت لا تفقد موظفًا فقط… أنت تفقد سنوات. وهنا لفتني مفهوم في علم النفس التنظيمي يسمى العقد النفسي (Psychological Contract) وهو عقد لا يُطبع، ولا يوقعه الموظف، ولا يوضع في ملفه الوظيفي. إنه الاتفاق الصامت الذي يتشكل بين الإنسان والمؤسسة التي يعمل فيها. كأن الممارس يقول: سأعطيكم وقتي، ومعرفتي، وسنوات شبابي، وجزءًا من صحتي. سأستيقظ حين ينام الآخرون، وأتحمل المسؤولية حين يتجنبها الآخرون، وأقف أمام الإنسان في أكثر لحظاته ضعفًا. وفي المقابل، ماذا ستعطيني المؤسسة؟ ولأجيال طويلة كانت الإجابة واضحة نسبيًا: الأمان الوظيفي، والدخل الجيد، والمكانة الاجتماعية، والاحترام، والتطور المهني، والتقاعد الآمن. لكن شيئًا تغير... دخلت الأجيال الجديدة سوق العمل وهي تحمل أسئلة إضافية: هل سأعيش حياة خارج المستشفى؟ هل يعاملني مديري بعدل؟ هل لصوتي قيمة؟ هل أستطيع أن أقول إنني متعب دون أن يفسر ذلك على أنه ضعف؟ وهل تراني المؤسسة إنسانًا، أم عددًا من المرضى يمكنني معاينتهم؟ وهذه الأسئلة لا تعني أن الجيل الجديد أقل قدرة على الاحتمال. فهذا في ظني اختزال غير منصف. فالجيل الجديد لم يرفض العمل، لكنه بدأ يرفض فكرة أن يكون الاحتراق الوظيفي شهادة إخلاص. ولم يرفض المسؤولية، لكنه بدأ يسأل عن الثمن النفسي الذي يدفعه مقابلها. ولم يتوقف عن حب المهنة، لكنه بدأ يفرق بين حب المهنة وقبول بيئة عمل تستنزفه باسمها. ومن هنا بدأ العقد القديم يتصدع... وفي علم النفس التنظيمي يوجد مفهوم أكثر تحديدًا يسمى خرق العقد النفسي (Psychological Contract Breach) ويحدث عندما يشعر الموظف أن المؤسسة لم تفِ بما كان يعتقد أنها وعدته به، حتى لو لم يكن ذلك الوعد مكتوباً. ومن المهم أن ندرك أن الإنسان لا يستجيب لخرق هذا العقد بالاستقالة مباشرة. يبدأ الأمر غالباً بتراجع الثقة، ثم يقل العطاء النفسي، ثم الانتماء، ثم الاستعداد لبذل الجهد الإضافي. ولهذا فالاستقالة في كثير من الأحيان لا تكون بداية المشكلة… إنها آخر سطر فيها... والعمل الصحي تحديداً يحمل عبئاً لا يراه الناس كاملاً. فنحن نرى الممارس الصحي أمام المريض، ولا نرى المناوبات الليلية، والقرارات التي يخشى صاحبها أن يخطئ فيها، والمسؤولية القانونية، وقلق الأسر، والرسائل بعد انتهاء ساعات العمل، والملف الإلكتروني الذي ينتظر استكماله بعد خروج آخر مريض. وهنا حدث تحول آخر أكثر هدوءًا وأشد أثرًا... كثير من الممارسين دخلوا المهن الصحية لأنهم أرادوا العمل مع الإنسان، ثم اكتشفوا أنهم يقضون جزءًا متزايدًا من يومهم مع النظام: توثيق، ونماذج، وموافقات، وطلبات، ومراسلات، ومؤشرات أداء، واجتماعات. حتى أصبح بعض الممارسين يقضي أمام الحاسب وقتاً أطول مما يقضيه أمام المريض الذي اختار الطب من أجله. وكل واحدة من هذه التفاصيل تبدو صغيرة منفردة، لكنها حين تتكرر كل يوم تبدأ في إعادة تشكيل علاقة الإنسان بالمهنة. ومن هنا نفهم لماذا دخل مصطلح الاحتراق الوظيفي (Burnout) بقوة إلى الحديث عن العاملين في الصحة... فالاحتراق أعمق من مجرد التعب... المتعب قد يرتاح ويعود... أما المحترق وظيفيًا فقد ينام ثماني ساعات ثم يعود في الصباح وهو يشعر أن شيئًا في علاقته بالعمل لم يعد كما كان. يؤدي المهمة، لكن طاقته العاطفية تتراجع. يبتسم للمريض، لكن الابتسامة تحتاج جهدًا أكبر. ويتخذ القرار، لكن شعوره بالمعنى يصبح أضعف... ثم يأتي السؤال الخطير: هل أستطيع أن أعيش بهذه الطريقة عشرين سنة أخرى؟ ومن هنا يبدأ الذهن بالبحث عن باب آخر. مستشفى آخر. مدينة أخرى. دولة أخرى. أو حتى مهنة أخرى. ولهذا أصبحت القوى العاملة الصحية سوقاً عالمية شديدة التنافس. فالعالم يعاني أصلاً نقصاً كبيراً في العاملين الصحيين، وفي الوقت نفسه تواجه كثير من الدول الغنية شيخوخة السكان، وارتفاع الطلب على الخدمات، واقتراب أعداد كبيرة من العاملين من سن التقاعد. وتدريب طبيب أو ممرض متمرس يحتاج سنوات. فما الحل الأسرع؟ أن تستقطب شخصاً أُعد بالفعل في مكان آخر. ولهذا نجد أن نسبة معتبرة من الأطباء والممرضين العاملين في الدول المتقدمة تلقوا تدريبهم أو تعليمهم الصحي خارج الدولة التي يعملون فيها. وهنا تصبح المسألة أكبر من قصة شخص وجد فرصة وظيفية أفضل. فالدولة التي تستقطب ممارساً صحياً خبيراً تستقبل معه سنوات التعليم، وتكلفة التدريب، وخبرة المشرفين، والمستشفيات التي مارس فيها، والمرضى الذين ساهموا دون أن يعرفوا في صناعة حدسه السريري. ولهذا لم تكن يدا ذلك الممرض في تورنتو سحريتين فعلًا. لقد صنعتهما السنوات. صنعتهما عشر سنوات في الدوادمي. صنعتهما محاولات نجحت وأخرى تعلم منها. صنعهما أطفال بكوا حين أدخل الإبرة، وأمهات قلقن، وزملاء علموه، وحالات جعلته أكثر دقة في المرة التالية. فالأيدي السحرية لا تولد فجأة. الأنظمة الصحية تصنعها ببطء… ثم قد تخسرها بسرعة. والطبيب الخبير عندما يغادر لا يحمل شهادته فقط، وإنما يحمل حدسًا سريريًا تراكم عبر آلاف القرارات. والممرضة المتمكنة لا تحمل رخصتها فقط، وإنما تحمل معرفة يصعب وضعها كاملة في كتاب. تعرف متى يبدو الطفل خائفًا، ومتى تكون الأم أكثر خوفًا منه، ومتى يحتاج المريض إلى شرح إضافي، ومتى يوجد شيء غير مريح في المشهد رغم أن الأرقام تبدو طبيعية. وهذا النوع يسمى المعرفة الضمنية (Tacit Knowledge). وهي المعرفة التي تستطيع الكتب والبروتوكولات وصف جزء منها، بينما يتشكل جزء كبير منها فقط بالممارسة الطويلة. ومع ذلك، فالهجرة لم تعد بين الدول وحدها. هناك هجرة أكثر هدوءاً تحدث داخل القطاع الصحي نفسه. طبيب ينتقل إلى شركة تقنية. ممرض يترك الخط الأمامي للإدارة. أخصائي يذهب إلى شركة تأمين. وممارس يختار الاستشارات أو التعليم أو شركات الأدوية أو ريادة الأعمال. قد يبقى هؤلاء داخل المنظومة الصحية بمعناها الواسع، لكن المريض يفقد وجودهم بجانبه. وقد نكتشف يومًا أن المشكلة لم تكن في عدد أصحاب الشهادات… إنما كانت في عدد الذين ما زالوا يريدون الوقوف عند سرير المريض. والتعويض المالي العادل مهم دون شك، لكنه وحده لا يستطيع إعادة بناء عقد نفسي مكسور. فالإنسان يعمل أيضًا من أجل الشعور بالعدل، والسيطرة على حياته، والانتماء، والتقدير، والنمو، والمعنى. فقد يحتمل مناوبة صعبة إذا شعر أن زملاءه يحملون العبء معه. وقد يتحمل موسماً مرهقاً إذا عرف أن له نهاية... وقد يقبل ضغطاً مرتفعاً إذا وثق بقيادته... وقد يعطي المؤسسة أكثر مما تطلب منه إذا شعر أنها ستقف معه عندما يحتاج إليها. لكن حين تصبح التضحية في اتجاه واحد، يعود السؤال القديم: ماذا سأحصل في المقابل؟ ولهذا فالممارس الصحي لا يحتاج إلى أن نصفه دائمًا بالبطل. الكلمة جميلة، لكنها تصبح خطرة عندما نستخدم البطولة لتبرير ما لا ينبغي للإنسان أن يتحمله أصلًا. فالبطل في خيالنا لا يتعب، ولا يشتكي، ولا يمرض، ولا يحتاج إلى النوم. أما الممارس الصحي فهو إنسان. له أسرة، وجسد، وحياة، وقدرة محدودة على الاحتمال. ولهذا فإن النظام الصحي الجيد لا يحتاج إلى أبطال خارقين كي يستمر. إنه يحتاج إلى بيئة تجعل الإنسان الطبيعي قادراً على تقديم عمل استثنائي دون أن يدمر نفسه. وهنا يأتي الحديث عن جداول عادلة، وعدد مرضى معقول، ومسارات مهنية واضحة، وتقنية تقلل العبء، ووقت كاف مع المريض، وقيادات تسمع، وشعور حقيقي بأن الخبرة لها قيمة. فهناك مفارقة قاسية تقع فيها بعض المؤسسات وربما شهدتموها: تقضي المؤسسة سنوات طويلة في صناعة الخبرة، ثم تنظر إلى صاحبها بعد ذلك باعتباره شخصًا مرتفع التكلفة يمكن استبداله بمن هو أصغر سنًا وأقل تكلفة. وفي الوقت نفسه تنسى أن الخبرة التي تريد الاستغناء عنها هي نفسها التي جعلت المؤسسة أكثر أمانًا. ولهذا عندما يغادر طبيب أو ممرض خبير،علينا أن نسأل كل هذا: كم سنة خبرة خرجت من الباب؟ وكم ممارسًا أصغر سنًا كان يتعلم منه؟ وكم ذاكرة مؤسسية فقدناها؟ وكم سيستغرق النظام حتى يصنع شخصًا آخر بالمستوى نفسه؟ فالعدد يمكن تعويضه. أما النضج المهني فيحتاج سنوات. وفي تلك الليلة الباردة في تورنتو، لم أكن أفكر في شيء من هذا. كنت أبًا سعيدًا لأن شخصًا ماهرًا استطاع أن ينهي معاناة طفلتي بسرعة. لكن بعد سنوات أصبحت القصة تحمل عندي معنى آخر. رجل تعلم في الدوادمي. تراكمت خبرته هناك. ثم حملها معه آلاف الكيلومترات. وفي مستشفى بعيد، وفي ليلة لا يعرفها أحد، استفاد طفل سعودي من خبرة صُنعت في مستشفى سعودي صغير في حجمه، كبير في عطائه. وهكذا تعمل حركة البشر بطريقة عجيبة. المعرفة تسافر. والخبرة تسافر. والأيدي السحرية تسافر. والأنظمة الصحية حول العالم تواجه اليوم أسئلة لم يعد من السهل تأجيلها: كيف نبني مكانًا يجعل أصحاب الخبرة يرغبون في البقاء؟ كيف نجعل الطبيب الشاب يرى مستقبله داخل النظام؟ كيف نجعل الممرضة بعد عشرين عامًا من الخدمة أكثر رغبة في الاستمرار؟ كيف نحافظ على الأخصائي الذي أنفقنا سنوات في تدريبه؟ وكيف يستطيع الإنسان أن ينمو مهنيًا دون أن يكون ثمن هذا النمو أن يخسر نفسه؟ وفي ظني أن الدول التي ستنجح في الرعاية الصحية خلال العقود القادمة لن تكون بالضرورة التي تبني أكبر عدد من المستشفيات، ولا التي تشتري أحدث الأجهزة، ولا حتى التي تخرج أكبر عدد من الممارسين. ستكون الدول التي تفهم شيئًا أبسط وأعمق: أن البنية التحتية الحقيقية للنظام الصحي هي الإنسان الذي يعمل داخله. وأن هذا الإنسان يحمل معه عقداً نفسياً غير مكتوب. وكل يوم عمل إما أن يقويه أو يضعفه. و كل مدير، وكل مناوبة، وكل قرار إداري، وكل موقف يشعر فيه الممارس بالتقدير أو الإهمال، يضيف سطرًا جديدًا إلى ذلك العقد. حتى يأتي يوم يقرر فيه الإنسان بصمت: سأبقى… أم سأرحل؟ ولذلك فإن العالم لن يستيقظ يومًا ليكتشف فجأة أنه فقد أطباءه وممرضيه وممارسيه الصحيين. فلقد خسر شيئاً قبل ذلك بوقت طويل… خسر عقده النفسي معهم ومن يستطيع إعادة بناء هذا العقد لن يحتفظ بموظفيه فقط. سيحتفظ بالخبرة، والذاكرة المهنية، والرحمة، والثقة، والمعنى. وسيحتفظ قبل ذلك كله… بالأيدي السحرية... والله من وراء القصد،
154
612
71
1,490
514,774
هذا العمل مهم جدا ونادر واتمنى من الجهات المعنية ان تستفيد من هذه التوصيات وفخورين أن يكون أحد أبناء الوطن مساهما فيها . كل التوفيق د.ياسر
سعيد بمشاركتي في إعداد التوصيات الإرشادية الدولية حول التبرع بالأعضاء لدى الأطفال بعد تحديد الوفاة بناءً على توقف الدورة الدموية، بمشاركة نخبة من المختصين والخبراء من مختلف دول العالم. @gpccs2025 #PedsICU #PedsCICU frontierspartnerships.org/jo…
1
1
6
2,150
لطالما آمنت أن العلاج ليس مجرد علاج العضو أو المرض، بل هو رعاية الإنسان بكل ما يحمله من قصة وظروف وضغوط وعلاقات. كتاب «أسطورة الطبيعي» إن صحت الترجمة لغابور ماتيه يذكّرنا بأن ما نعدّه طبيعياً في حياتنا الحديثة ، الضغط المزمن، الإنهاك، تجاهل المشاعر، الصمت في غير محله ، الخوف من إبداء الضعف أو الهشاشة قد يكون جزءاً من جذور المعاناة والمرض. أنصح كل طبيب بقراءته: ليس بديلاً عن الطب المبني على الدليل، بل دعوة للنظر للمريض بإنسانية أعمق ورؤية أشمل. تحفّظ منهجي أراه ضرورياً: بعض ما يطرحه ماتيه من روابط سببية بين الصدمة وأمراض المناعة الذاتية والأورام أقوى في السرد منه في الأدلة، ولكن غياب الدليل لا يعني دائما عدم وجوده. كتاب يستحق القراءة والتأمل.
3
12
1,036
Alanoud Alshami| العنود الشامي retweeted
بكل اعتزاز وتواضع، أتشرف بالإعلان عن اختياري رئيسًا قادمًا للكلية الأمريكية لأمراض القلب (ACC) على مدى ما يقارب العقدين، كانت الكلية الأمريكية لأمراض القلب جزءًا مهما من مسيرتي المهنية، ومنبرًا لتبادل الخبرات. وبصفتي جرّاح قلب، أعتز بأن يعكس هذا الاختيار تنوّع مجتمعنا المهني، ويجسّد قيمة العمل بروح الفريق. @mohenews @greatarabminds @sabqorg @almodifershow @First1Saudi @FromKSA24 @NGHAnews @alekhbariyatv @AlArabiya
#ACCBOT has approved the College’s next slate of officers & trustees, who will begin their terms following #ACC27! ✅@Dr_HaniNajm ✅ @JTKuvin ✅ Andrew M. Kates, MD, FACC ✅ Laxmi S. Mehta, MD, FACC ✅ Sanjay Gandhi, MBBS, MBA Read more ➡️ bit.ly/3Rvq9dL #ACCLeadership
87
168
17
759
214,738
دخلت الفيلم من غير معرفة مسبقة بكثير من الأسماء وقوانين الآلهات المذكورة في الفيلم فكان عندي صعوبة بربط وفهم بعض الأحداث لأنها سريعة جدا . فعلا هذا الدليل الإرشادي يسهل الكثير . أكثر شي مدهش في الفيلم هو الإخراج للمخرج المبدع كريستفور نولان والإنتاج الضخم والبحر والشواطئ اللي اتصور فيها الفيلم. بس ما حبيت القصة أبدا
بعد مشاهدتي للفيلم الرائع The Odyssey قمت بعمل دليل إرشادي بسيط يشرح بعض الأسماء والمصطلحات من ملحمة الأوديسة والتي يجب على الشخص معرفتها قبل المشاهدة ملاحظة: لا أحد يقول حرق 😬 ترى القصة لها حوالي ٣٠٠٠ سنة تقريبًا والفيلم يتعامل مع المشاهد على إنه يعرف هذه الأمور
3
1,999