فهد القرين البدري retweeted
ويكبر بـ السوالف خوف
وعلى حبل الشّكوك يْطوف
ونتهامس ،، أظِنّه الخوف
وننشد وين تالينا !؟
والِم خوفي
واردّن لك ،، شِجاع يْخاف من خوفه!
والِم صبري
واشوفنك ،، حِلم غرقان بـ طيوفه
والِم روحي
واحسنك ،، يلن روحك لـ روح الغير موصوفه
وتموت .. وينشتل صوتك على لساني
وتموت .. وتطبع ألوانك على الواني
وتموت وضاع ميّتنا ..
المتت انته ؟ المتت آنه؟
وعتابي وياك نسّاني
واصيّرن لك جِنح يا هيه
واطيرن بيك .. كل الدنيا قيعاني
- لـ ذياب گزار
" ابو سرحان "
فهد القرين البدري retweeted
تقسيمات موسيقية :
-
من هو حصد صوتك !؟
_ ياسيّد أرض .. القمح!
غنّيت .. بـ سكوتك !
_ حتى انفتق هالجرح !
ياليل عين
ودان
يالا - لا لا - لاله
قسّم لي : الأحزان
بقياس " هاالحاله "
الليله .. الليله : ماابغاك تفهمني
وابغاك تعذرني ، محتاج تسمعني :
يالا - لا لا - لاله
قسّم لي الأوزان !
باللي " أحس الآن "
قم : وزّع الألحان .. وارجع : ندوزنها
بالكيل " والميزان " !
قم غن لي : موال .. الهم صال : وجال
قل " هالجبل لو .. مال "
ماينكسر رجال !
فهد القرين البدري retweeted
ماتجتمع " حب " و " أذى " !
_ هاتوا لنا : قدر ومقام
جيت : بـ يِدي "ورد"و "شذى "
_ رحت ويدِي : ماهي تمام !
فهد القرين البدري retweeted
" واعلم أن أرفع منازل الصداقة منزلتان؛
الصبر على الصديق حين يغلبه طبعه فيسيء إليك،
ثمّ صبرك على هذا الصبر حين تُغالب طبعك كي لا تسيء إليه ".
- مصطفى صادق الرافعي.
ثم أنه #صباح_الخيـر أيها العالم.
فهد القرين البدري retweeted
واخيط لك من غيابك ..........
حضور يليق باحبابك .........
واكحل حلم باهدابك ..............
واسويلك فرح باچر.............
يجي باچر .........ولا تحضر ..........
عسى ما شر ......
فهد القرين البدري retweeted
.
اسوء مسافة بين شخصين هي :
سوء الفهم
واخطر متاهة بينهما هي: سوء الظن
فبين مقصود لم ينطق ومنطوق لم يقصد تضيع سبل المودة .
منقول …….
فهد القرين البدري retweeted
عند سماع ( الشيله ) تتغير قناعات شباب القبيله وتنهار
كانهيار سد مأرب قبل عدة قرون فيتدفق الدم في عروقهم كالسيل ويرتفع هرمون الهياط وتغيب عقولهم
وينقادون. …
للعلم الشيله هي اغنيه محجبه
وانهيار سد مأرب كان بسب فار كما تقول الاسطوره
عفوا التعميم لغة الجهلاء. الا من …….
فهد القرين البدري retweeted
هذي نبضك..
هذي أقدارك وحظك..
خل جفنك دوم يسهر..
الوطن ما هو قصيدة تنكتب في قلب دفتر..
الوطن يا وليدي.. أكبر..
#مسفر_الدوسري
فهد القرين البدري retweeted
"سعاد عبدالله" حين تتكلّم الأرض
——————————————
• حكاية دموع صعدت من مكان أعمق !
لم تكن سعاد عبدالله.. تلقي نصاً
كانت تقف على الحد الفاصل بين الفن والذاكرة، بين امرأة تحفظ الكلمات، ووطن تحفظه الكلمات .. بين صوت خرج من حنجرة فنانة، وصوت أقدم من الحناجر كلها.
صوت الأرض حين تخاف على أبنائها، وصوت الأم حين لا تجد أثمن من الوطن لتوصيهم به.
مرّت "يمّه أرضك" بصوت سعاد عبدالله، فلم تنزل الدموع من العيون .. بل صعدت إليها من مكان أعمق، من تلك البقعة في الروح التي لا يصل إليها إلا الوطن حين ينادي أبناءه بصوت أم.
حين بدأت "يمّه أرضك" بدا كأن مسفر الدوسري لم يكتب القصيدة لتُقرأ يوماً، بل كتبها منذ زمن بعيد كي تنتظر سعاد عبدالله.
بعض النصوص تجد مؤديها، وبعض المؤدين يجدون نصوصهم، أما هنا فقد حدث شيء أشبه بالقدر الفني: وجد النص صوته الذي كان ينقصه.
لم تُلق سعاد عبدالله الكلمات من خارجها، لم تحمل القصيدة بين يديها كما يحمل الممثل نصاً ثم يعيده إلى صاحبه بعد انتهاء المشهد.
أدخلتها إلى قلبها، إلى وجهها، إلى ذلك العمر الهائل من المشاعر الذي صنعته السنين في قلبها، ثم أخرجتها إلينا وقد تغيّرت.
كانت كلمات مسفر الدوسري، ثم صارت كلمات سعاد عبدالله.
وهنا تكمن رهبة الأداء .. فالإلقاء العظيم ليس أن تُسمع الكلمة جيداً، بل أن تفقد قدرتك على تخيّلها بصوت آخر … وهذا ما فعلته سعاد.
كانت تعرف أن النص الذي بين يديها لا يحتمل الاستعراض، والوطن حين يكون جرحاً ووصية وذاكرة، لا يحتاج إلى الصراخ.
والأم لا تحتاج إلى رفع صوتها كي يعرف ابنها أن وصيتها مقدسة.
لذلك جاءت سعاد إلى النص من أهدأ أبوابه .. وأخطرها.
قالته بذلك الشعور العظيم الذي لا يتقنه إلا من بلغ في الفن مرحلة يصبح فيها الصمت جزءاً من اللغة.
كانت تسكت.. فتتكلم المسافة بين جملتين.
تتنفس.. فيصبح النفس نفسه معنى.
تخفض صوتها.. فيقترب المسرح كله منها.
وترفع يداً أو تغير نظرة، فلا تبدو الحركة زينة تمثيلية، وإنما امتداداً طبيعياً لشيء يحدث في الداخل.
وجه سعاد عبدالله في "يمّه أرضك" كان نصاً موازياً لنص مسفر الدوسري.
ذلك الوجه الذي عبر عقود كاملة من المسرح والتلفزيون والحياة، لم يكن بحاجة إلى قناع إضافي كي يبدو وجه أم … الزمن نفسه كان يؤدي معها.
كل تعبير في ملامحها كان يقول شيئاً لا تستطيع القصيدة أن تكتبه، وكل نظرة كانت تحمل ذلك المزيج المستحيل بين الحنان والخوف والكبرياء، ذلك الذي لا تجيده إلا الأمهات حين يتحدثن عن أبنائهن، ولا تجيده الأوطان إلا حين تتحدث عن أرضها.
ولهذا لم تعد تدري وأنت تشاهدها: أهي الأم التي تتحدث عن الكويت؟
أم الكويت هي التي استعارت هيئة أم، ثم اختارت وجه سعاد عبدالله كي تتحدث؟.
وهنا لم تعد المسألة قصيدة تُقال، ولا حتى أداء يمكن تفكيكه إلى صوت ونظرة ووقفة.
كان ثمة شيء أندر:
كانت سعاد عبدالله تقف في المكان الذي يصل إليه الفنان حين يعبر الفن نفسه، ويصبح جزءاً من ذاكرة الذين كانوا يشاهدونه.
وهذه منزلة لا تمنحها الشهرة، ولا تصنعها كثرة الأعمال، ولا يكفي لبلوغها طول العمر.
إنها تحدث حين يعيش الفنان طويلاً في وجدان الناس، إلى الحد الذي لا يعودون معه قادرين على فصل ملامحه عن ملامح الأزمنة التي عاشوها.
وسعاد من هؤلاء النادرين.
فحين وقفت هناك، لم تصعد إلى المسرح وحدها : صعد معها شيء من أعمارنا.
ولهذا كان في ظهورها شيء يتجاوز الحضور.
فهد القرين البدري retweeted
ملامحك مو عابره !
وجه " التقيته من زمان " !
فـ احلامي او بالذاكره !
بـ مطلع قصيدة ساحرة
مدري ..
ولكن أعرفه
في كل شعر ٍ .. أنزفه !
فهد القرين البدري retweeted
Replying to @alfalah_a
كان شاعر …………
يكتب أحْلامه …… دفاتر
ينسل هْمومه ….. ضفاير
يكسر اوْجاعه…….. يكابر
كان شاعر…….
الوطن يمشي بْوريده
مات شاعر…..
والبقى عطر وقصيدة..
عاش شاعر…
فهد القرين البدري retweeted
حوار بين عاشقين فرقتهما الظروف والتقيا في خريف العمر ….
عرفت ان الوجع ينشاف..
اذا تصرخ تجاعيده …
وعرفت ان الفرح خواف …
لان ينحاش من عيده ….
وعرفت ان الحزن لا ضاف ..
سكن بالجرح ويْعيده …
وعرفت ان الهوى لا طاف..
تبرّى من مواعيده …..
فهد القرين البدري retweeted
لا بلاك الوقت واصبحت الغريق
هالسؤال يدور في بالي عمر ….
تدري وش يطري عليْ لا صار ضيق
الخوي دايم على بالي يمر ……















