Pinned Tweet
في الحروب غير المتماثلة، لا تنتهي خطورة الصواريخ لحظة اعتراضها وتدميرها في كبد السماء؛ بل تبدأ مرحلتها الأخطر عند محاولة ملامسة «رادار الوعي المجتمعي» لبث الإرجاف وإعاقة قطار التنمية.
كيف حوّل المجتمع السعودي «الأمن التشغيلي OPSEC» و«مرونة الإدراك» إلى منظومة اعتراض موازية لأبطال دفاعنا الجوي؟ وما هو أبلغ ردع نملكه اليوم؟
مقالي المنشور في صحيفة سبق:
«رادارات الوعي.. منظومة اعتراض متقدمة لصواريخ الحوثي»
🔗 sabq.org/opinion/pj6l4zu
لا تقتصر المعركة في مواجهة الصواريخ والمسيّرات على اعتراض الهدف في الجو؛ بل تمتد إلى إدارة مخاطر الميدان وإغلاق الثغرات الاتصالية التي يستهدفها العدو لبث الإرجاف.
قراءة تحليلية ترصد كيف يتحول «الأمن التشغيلي OPSEC» ووعي المجتمع إلى خط إسناد موازٍ لجهود الميدان والدفاع وحصانة الخطاب الإعلامي:
🔗 sabq.org/opinion/pj6l4zu
@modgovae
@SaudiDCD
@SalmanAldosary
في الحروب غير المتماثلة، لا تنتهي خطورة الصواريخ لحظة اعتراضها في السماء؛ بل تبدأ مرحلتها الأخطر عند محاولة اختراق «رادار الوعي المجتمعي» لبث الإرجاف وتعطيل مسيرة النهضة.
كيف حوّل المجتمع السعودي «الأمن التشغيلي OPSEC» و«مرونة الإدراك» إلى خط صد استخباراتي موازٍ لأبطال دفاعنا الجوي؟
📖 قراءة كاملة لمقالي وأبعاده الاتصالية والإيمانية عبر مقالات اكس:
xitter.cf/359degree/status/21140…
#الحوثي_يستهدف_الحرمين
ما بين استباحة القرامطة للكعبة عام 317هـ، وصواريخ ومسيّرات طهران الحوثية نحو مهبط الوحي اليوم.. التاريخ لا يكرر نفسه مصادفة، بل يثبت أن العقيدة الباطنية لم تمت، وإنما ارتدت ثوباً باليستياً.
عن شبكات التخادم، ونفاق "ستوكهولم"، وعقيدة الرياض التي لا تعرف الخوف..
قراءتي في مقال اليوم:
"الحوثيون.. قرامطة العصر ورهانات الفوضى في مهبط الوحي"
#الحوثي_يستهدف_الحرمين
ستند تماسكنا إلى يقين متجذر: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾، مع ضابط شرعي لإدارة المعلومات: ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾؛ لتتحول الثقة بقيادتنا ومؤسستنا العسكرية إلى عقيدة ردع وطنية صلبة بتوفيق الله.
كمتخصص في تعزيز الصحة والتواصل أثناء المخاطر والأزمات (Risk Communication)، نؤكد أن المرتكزات الإيمانية هي صمام الأمان الأول ضد الإرجاف، وأن أبلغ ردع في وجه العدو هو "صون نبض الحياة"، عبر مواصلة العمل ومضاعفة البناء، وهو البرهان العملي على إحباط محاولات التعطيل الحوثية الصفوية.
🔗 لقراءة المقال كاملاً في زاوية الرأي بـ «سبق»:
sabq.org/opinion/pj6l4zu
ما بين استباحة القرامطة للكعبة عام 317هـ، وصواريخ ومسيّرات طهران الحوثية نحو مهبط الوحي اليوم.. التاريخ لا يكرر نفسه مصادفة، بل يثبت أن العقيدة الباطنية لم تمت، وإنما ارتدت ثوباً باليستياً.
عن شبكات التخادم، ونفاق "ستوكهولم"، وعقيدة الرياض التي لا تعرف الخوف..
قراءتي في مقال اليوم:
"الحوثيون.. قرامطة العصر ورهانات الفوضى في مهبط الوحي"
xitter.cf/359degree/status/21115…
عبدالرحمن القحطاني retweeted
يرى د. عبدالرحمن القحطاني @359degree أن الأولوية ليست في إضافة المزيد من المبادرات، بل في تقييم فاعلية السياسات والبرامج القائمة وأثرها الفعلي، والتعامل مع العمر الصحي بوصفه غاية وطنية حاكمة عند مراجعة السياسات والقرارات ذات الأثر السكاني.
التعقيب الثاني | التقرير العلمي لـ #ملتقى_أسبار (479)
للمزيد: urlink.ai/dPr334
للاطلاع على التقرير وتنزيله: urlink.ai/zUQQ94
عبدالرحمن القحطاني retweeted
يوصي التقرير العلمي لـ #ملتقى_أسبار رقم (479) باعتماد منهجية وطنية موحدة لقياس العمر الصحي، وتحديد خط أساس وطني، وتوحيد مصادر البيانات، وإنشاء مرصد وطني لتحليل المؤشرات ورصد الفجوات ودعم صناعة السياسات.
للمزيد: urlink.ai/dPr334
للاطلاع على التقرير وتنزيله: urlink.ai/zUQQ94
عبدالرحمن القحطاني retweeted
#رسائل_توعوية |
السمع والطاعة لولي الأمر بالمعروف أصلٌ شرعي، به تنتظم المصالح، وتجتمع الكلمة، ويُحفظ أمن المجتمع واستقراره.
🎙️ فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-.
#عزنا_بطبعنا
#الشؤون_الإسلامية
عبدالرحمن القحطاني retweeted
وطنٌ أنعم الله عليه بنعمٍ عظيمة، ومكانةٍ راسخة، ومسيرةٍ مباركة، تستوجب شكر الله واستشعار عظيم فضله.
🎙️ سماحة مفتي عام المملكة الشيخ أ.د.صالح بن فوزان الفوزان_ حفظه الله _.
#عزنا_بطبعنا
#الشؤون_الإسلامية
عبدالرحمن القحطاني retweeted
في صباح يوم الجمعة..
استشعر اللحظة، خذ نفسًا عميقًا، وامنح نفسك مساحةً لتبدأ يومك بطمأنينة.
شاركنا.. كيف تحب أن تبدأ صباحك؟
عبدالرحمن القحطاني retweeted
شئنا أم أبينا الدين ليس تفصيلًا هامشيًا في النفس البشرية حتى نضعه خارج عيادة العلاج النفسي ..
الدين جزء من منظومة المعنى والقيم والضمير والهوية ومن طريقة الإنسان في فهم الألم والموت والذنب والأمل والغاية من الحياة ..
فكيف نأخذ علم النفس كما تشكّل في بيئات وثقافات مختلفة ثم نتعامل مع فصل الإنسان عن دينه وكأنه قمة «العلمية»؟
يا زملاء المهنة العلم ليس نسخة واحدة والمهنية ليست استنساخًا ..
نستفيد من العلم حيث أثبت نفعه ونطوّر ممارستنا بما يفهم الإنسان داخل ثقافته وقيمه وإيمانه ..
لا نحتاج أن نثبت علميتنا بإقصاء الدين ولا أن نثبت حداثتنا بتقليد نموذج ثقافي آخر ..
فالدين شئنا أم أبينا عنصر حاضر في تشكيل نفس الإنسان ومعناه وقيمه وهويته وتجاهله تمامًا ليس بالضرورة حيادًا علميًا قد يكون أحيانًا انحيازًا ثقافيًا متخفيًا بثوب المهنية ..
والمفارقة التي تستحق التأمل :
حين يمرض الجسد يُنظر إلى الإيمان باعتباره مصدر قوة وأمل وصبر فلماذا يصبح الإيمان فجأة عائقًا عندما تمرض النفس؟
هل تغيّر المريض؟
أم تغيّرت نظرتنا إلى العلاج؟
العلم يُستفاد منه ولا يُعبد والثقافة تُفهم ولا تُستنسخ والإنسان لا يُفهم كاملًا إذا اقتطعنا منه جزءًا أساسيًا من عالمه ..
وحتى فرويد أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ علم النفس لم تكن أفكاره بمنأى عن النقد خالفه أدلر ويونغ ثم جاءت مدارس نفسية أخرى وانتقدت كثيرًا من مرتكزات التحليل النفسي ..
وهكذا يتطور العلم : بالنقد والمراجعة والتصحيح لابتقديس العلماء والمدارس والتبعية العمياء ..
شكرا لك د.خالد على هذا الطرح المميز..
كمتخصصين في مجال تعزيز الصحة لدينا مفهوم يسمى المنهج المتوافق مع ثقافة المجتمع Culturally Appropriate Approach. وهو من المفاهيم التي تطالب باستثمار قيم وثقافة المجتمعات في تعزيز الصحة.
اشكالية علم النفس والطب النفسي الغربي أنه قائم على مبدأ علماني إلحادي في المقام الأول، فلا يؤمن بالروح ولا بالبعث ولا بجنة ولا نار!!.
وبالتالي فنظرته للنفس والجسد ومعنى الحياة نظرة قاصرة محصورة في الحياة الدنيا. وهو يؤصل ويؤطر لطب وعلم النفس على هذا المستوى من الحياة.
في حين أن المسلم ينظر لهذه الحياة وما فيها من صعاب وهموم وغموم ومشاق وأفراح وأتراح كمرحلة انتقالية تمثل مرحلة اختبار وابتلاء للأخرة، وبالتالي فمنظوره للحياة ومعناها يختلف تماما عن النظرة الالحادية، وينعكس ذلك حتما على صحته النفسية والعقلية.
كنت في مؤتمر عن تعزيز الصحة النفسية قبل بضعة أسابيع ودعوة إلى تبني مبادرة وطنية لتعزيز الصحة النفسية في مجتمعنا وفق المنهج الإسلامي وبالاستعانة بإيجابيات المنهج الغربي في تعزيز الصحة النفسية.
مع التقدير للجميع
أظن الوقت أصبح مناسبا لمناقشة بعض المسلمات المنتشرة في الوسط العلمي النفسي، من منظور ثقافي.
هناك مسلمات متداولة وتدرس للطلاب في الطب النفسي وعلم النفس، منها:
لا تخلط الدين بعلم النفس!
أنت طبيب أو أخصائي نفسي ولست واعظا!
لابد من الحياد القيمي مع المريض!
نحن نقول ما يلي:
هذه مسلمات ثقافية وليس بالضرورة علمية بحتة.
هي مناسبة للمجتمع الذي نشأ فيه الطب النفسي المعاصر وعلم النفس المعاصر، وهي المجتمعات الغربية.
لكنها ليست بالضرورة مناسبة للمجتمعات الأخرى، وتحديدا المجتمعات المسلمة.
من المهم فتح النقاش العلمي حول هذه المسلمات، وفرزها وتمحيصها، وهل هي فعلا مناسبة لمجتمعنا أو لا.
خلاصة الرأي الذي نرجحه:
هذه المسلمات، المنقولة من ثقافات أخرى، ضارة جدا في المجتمعات الإسلامية!!
لأنها خلقت فجوة ثقافية وقيمية ودينية بين المجتمع والوسط العلمي النفسي.
وجعلت الناس يتوجسون منا، أننا لا نهتم بدينهم وأخلاقهم وقيمهم.
وحرمت كثير من الناس، من دمج علمي ومهني لدينهم وقيمهم وأخلاقهم في الخطة العلاجية.
يجب على المتخصصين المسلمين: وضع قواعد جديدة تتناسب مع مجتمعاتنا.
الدين والأخلاق والقيم والعادات والأعراف: جزء أصيل من تركيبة كل مراجع يدخل عليك.
لن تفرض عليه شيئا لا يريده، لكن لا تحرمه من شيء يريده.
أدعو الزملاء المهتمين إلى نشر الأبحاث في هذه المسألة الجوهرية المهمة، ومن ثم استخلاص قواعد جديدة مناسبة لمجتمعاتنا.











