Pinned Tweet
ان تهواك يوما شاعرة
ان تبذر حروف اسمك في الغداة
بذور زهرٍ
وتجنيك عند المساء
في ثنايا قافيه
ان تهواك يوما شاعره
ان تنضمك حرفا
في جديلة شعرها
ثم تنشرك مع هدأة الليل
موالا في ثنايا اغنيه
ان تهواك يوما شاعره
ان تسافر بك نحو النجوم
وتطوف بك حول اطراف الكواكب
والفلك،،
همزةُ الألف،
كربطة العنق،
يرتديها الكاتب
كلما همّ بالذهاب
لافتتاح المناسبات.
همزةُ وصلٍ
بين القلم وثغر الورق،
تضبط إيقاع الحروف،
كي تتناغم مع جودة الفكرة.
الهمزة رفيقة الألف،
تسير معه حيث سار،
يحملها فوق رأسه،
وتكون له كالتاج
فوق رأس الملك.
وعندما يُتعبها المسير،
يحنو عليها ويرقّ،
ويضع لها كرسياً
فيجلسها بجواره،،
لا تجزع...
إن لم تجد فكرةً تدوّنها،
أو حرفاً تكتبه.
لا تتكلّف الكتابة،
ولا تُرهق نفسك بالتقصّي والبحث؛
فَوحيُ الفكرة هو من يبحث عنك،
ويوقظك من مهجعك،
ويجعل قلمك يصهل بعد طول سبات
ويُسهب بعد طول جفاف.
حينها...
ستجد نفسك تبحث جاهداً
عن ورقةٍ تدوّن عليها،
وقلمٍ تقيّد به هاجساً طارئاً،
مرّ بك على حين غفلةٍ من وعيك وإدراكك،
دون سابق إنذار،
ولا ترقّب أو انتظار.
فالفكرة حين تنضج لا تستأذن صاحبها،
بل تقتحمه، وتتركه أسيراً لوهجها حتى يكتبها.
صباحكم كما تشتهي ارواحكم،،
خيرٌ وبركة❤️
أنا يا غصن طيرٍ
تشاكسني الرياح
فأمضي،
أرفرف بالجناحين
وأشدو،
ألا يا أيها الغصنُ
الذي ألفَ التثنّي،
أما أضناكَ أنّي
على متنك
يومًا وقفتُ أغنّي؟
وربّي،
وربُّ الكون،
ربُّك ربّي،
بأنّي، وإنّي،
وأنّاتُ شجوي
ما بين جنبيَّ
قلبٌ شغوفٌ،
نقيٌّ نديٌّ،
لا يهوى التخلّي.
وإنّك أنّي،
وأنتَ منّي،
روحان بتنا
كحبّاتِ صدفٍ
تجاورتْ
في سَبْكِ نظمٍ...
وســـمي
من ديواني
"نقوش على الجسر المعلق"
عندما أشتاق إليكِ،
وقلّما أن لا أشتاق...
أرسمُ كوخًا،
وأرسمُ للكوخ بابًا،
وأيضاً نافذةً
أجلس أمام الباب
وأنتظركِ...
وعلى الجدار المقابل للنافذة
تتدلّى ساعةٌ،
أراقب عقاربها تارة،
وأرقب الباب تارةً
وكلّما أوصدت الريحُ بابًا،
فتحتُ للأشواق بابًا آخر،
كنتُ في داخل الكوخ
أتضوّر شوقًا،
وليس عندي من الزاد
سوى كُسَراتِ ذكرى،
أقتاتُ بها
كلّما صاح الفؤادُ منّي
أو اشتكى...
ما بالك ببلدٍ دعا له أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام بالأمن وسعة الرزق، فخلّد الله دعاء نبيه وخليله في كتابه الكريم، وذكر ذلك مرتين:
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا﴾
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾
بلدٌ ارتبط أمنه بدعوة نبي، وارتفعت مكانته بذكر الله، نسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ بلدنا وأهلنا وكل من مر علي هذا البلد من كل سوء، ويزيده عزًّا ورخاءً وطمأنينةً، وبيجعله دار خيرٍ وبركةٍ وسلام.
المسودات في مفكرة الجوال – تماماً كقصاصات الاوراق الملونه، تبدو للوهلة الأولى أشياء مبعثرة، غير مكتملة، لا قيمة كبرى لها بذاتها.
لكن حين نجمعها، ونعيد ترتيبها، ونلصق شطر بيت بفكره ينقصها الصياغة، ونمزج لوناً بأخر، نكتشف أننا صممنا لوحة كاملة لم نكن نتخيل وجودها.
هذا مادعاني للكتابة عن لعبة قصصات الاوراق الملونه، عندما فتحت مفكرة جوالي هذا الصباح وجدت بها مسودات وجمل لم تكتمل، شطر بيت، ونص بدأ و لم يكتمل وفكرة ينقصها الصياغه ووو فشبهت مسودات الكاتب بقصاصات اوراقنا الملونه ايام الطفولة،،،
منظار الطفولة،،
كنا في أيام الابتدائي، ونحن تلاميذ في الصفوف الأولى، تستهوينا الألعاب الجديدة، وتُحدث فينا دهشةً لا تشبهها أي دهشة.
كل شيء نتعلمه في المدرسة، كنا نحمله معنا إلى البيت، لا لنحفظه فحسب، بل لنجرّبه بأيدينا ونمنحه حياةً أخرى.
ومن بين تلك الألعاب، أتذكر أننا كنا نصنع حاويةً صغيرة من الورق، نضع في داخلها قصاصات دقيقة جدًا من الأوراق الملوّنة، ثم نصنع لها قصبةً من الورق أيضًا، تشبه المنظار، ندخلها في أحد أطراف الحاوية.
ثم نضع أعيننا على الطرف الآخر، وننظر...
كانت قصاصات الورق الصغيرة، وهي تتحرك في الداخل، تتحول أمام أعيننا إلى عوالم كاملة؛ صورة تظهر، وأخرى تختفي، ومنظر يزاحم منظرًا، وكأننا نقف أمام معرض من الصور،
ثم نترك لعقولنا بعدها مهمة إكمال رحلة الخيال،،
صباحكم حب وجمال❤️
تعالَ،
أقبل ولا تخف،
اسرق من الحزن ما شئت،
وانهب من الحيرة ما ابتغيت،
ذاك الذي تراه متراكمًا
هنا… وهناك.
انهب، وامضِ به حيث شئت،
فلن تُقطع لك يد،
ولن تُعزَّر على ما صنعت؛
فبعض السرقات
تُرتكب رحمةً،
وبعض اللصوص
يأتون بالنجاة.
تعالَ، اسرق الهم،
وانثر مكانه البهجة،
واعلن على تخوم القلوب
ممالك الفرح.
فالسارقون على نياتهم؛
منهم مأجور،
ومنهم مأزور،
ومنهم من يبقى مرتهنًا
بما نهب.
أما أنت،
يا ناشر الخير والفرح في الأرض،
فأنت لصٌّ من طراز آخر؛
تُفتح أمامك المنافذ،
وتدخل القلوب بلا استئذان،
وتخرج منها
وقد تركت فيها
شيئًا من الضوء.❤️
قادمٌ
من عمق الصحارى
أحمل في داخلي
عطشَ القفار،
وشوقَ الرمال
لقطر الندى.
قومي هناك،
بإتساع الأفق البعيد،
يرحلون ويضعنون،
خلف أثار السحاب،
ينشدون زخات المطر.
وسمّي أنا
أولَ قطرِ المطر،
بشارةَ موسمٍ
من خيرٍ وغيثٍ ورخاء.
فهل لهذا القادم
من أعماق الصحارى
أن يكتب لعينيكِ عبارة،
ويرسم لوجنتيكِ حكاية،
و يترك بين يديكِ
قصيدةَ عشقٍ،
تتغنّين بها
كلما هبت رياح المطر،
صنّاع حلاوة الصباح
الأصدقاء هم من يصنعون لنا حلاوة الصباح،
تدخل على أحدهم وهو لا يدري بك،
ولا يشعر بمقدمك،
فتجده غارقًا في عمله،
ينسج لك من الحروف كعكة الصباح،
ويضع عليها من جميل عباراته ما يجعل للنهار مذاقًا آخر.
هم الآن يُغرّدون،
إنهم صُنّاع البهجة،
وسادة المتعة،
ينتقون من الحروف أجملها،
ومن العبارات أرتبها،
ثم يرسلونها إلينا وكأنهم يعرفون تمامًا
ما تحتاجه أرواحنا في أول النهار.
فبعض الأصدقاء لا يطرقون أبوابنا،
بل يطرقون أرواحنا بحرف،
ويتركون لنا في صباحنا منهم أثر
لا يزول طوال اليوم
عندما تبذر في الارض حباً
قد تنتظر أسبوعاً او شهراً
حتى ترى بشائر الزرع،
ولكن حين تكون الأرض
هي من تبذر في روحك الحب
فماذا عساك أن تجد
وماذا عساك أن تحصد؟
حتماً
إنه حبٌ بلون الزرع
حبٌ أخضر فاق كل حب
ينبت في القلب
ويترسخ في الوجدان
وتتوارثه الأجيال
جيلاً بعد جيل
صباحك الحب والخير ياوطني🇸🇦
لديّ انتماءٌ شديد إلى الفكرة
التي تعرف كيف تستدرج العقل بلطافة،
حتى تبلغ شيئًا أعتزّ به في قرارة ذاتي؛
فأجدني أتشربها شيئًا فشيئًا،
وأنساق معها، وأذهب في مدارجها إلى أيّ وادٍ ذهبت،
لا لأنني فقدت القدرة على التمييز،
ولكن لأن الفكرة حين تلامس موضعًا عزيزًا في النفس،
لا تعود مجرد فكرة.
فلا أقف عند حدودها؛
تتفلت عاطفتي من سياقها،
ثم تعود فتتجه ببوصلةٍ خفية إلى عمق الفكرة،
فأحضر حينها بكليّ، وبجميع أشيائي، وأتعامل مع الخطاب كأنه لم يُقل إلا لي خاصة،
وكأن بين حروفه وبين شيءٍ في داخلي موعدًا قديمًا.
وهنا تحديدًا، تبدأ العاصفة.
تختلط الفكرة بما أشعر،
ويختلط ما أشعر به بما أعتقد،
حتى يصبح الفصل بين ذا وذاك ضربًا من المشقة والخيال. فأقرأ الكلام بعين العاطفة، ولا أزن الفكرة بميزان التجربة،
ويا ليتني تركت الأمر حتى تهدأ العاصفة،
و تضع كل ذات حملٍ حملها،
ثم أعود إليه بعقلٍ أكثر نضجًا،
ونفسٍ أقل اندفاعًا،
وبصرٍ لا تحجبه كثافة الشعور.
صباحكم نور ونضوج عقلٍ وبصيرة،، 💐















