ياليت الزمان يعود بي لأول المشوار
قبل .. لا تقص أحداث الأيام تذكرتي
وتاخذني الدنيا ، عن الدار وآهل الدار
غريبٍ يضج ب غصتي همس حنجرتي
شعوري شعور التايه المرغم المنهار
أعرف أولي .. لكني أجهل وش أخرتي
انا اللي بعد زود الغلا .. و السلام الحار
تنازلت .. ل عيون المها ، عن مكابرتي
يا بنت المطر مالك مصدٍ عن الأمطار
من الغيم .. ولا من نسيمه تعطّرتي
عرفتك وأنا نفسي صبوره على الأقدار
قبل تختبر .. صكات الأقدار مقدرتي
ما عاد أعرف من كثر ماني معك محتار
غيرت انا؟ ولا انتي اللي تغيرتي !
يا شين الخطايا يوم تكبر مع الأعذار
تروحين كنك مخطيه .. ما تعذّرتي
كلام العيون .. يبرر الواقع اللي صار
عطاك الزمن عدة خيارات وأخترتي
ورحتي وأنا من يوم رحتي غريب أطوار
من الضيق صرت أدور في نفس دايرتي
يا ليت الكلام اللي حبسته ورى الأسوار
مجرد " رسايل عالقه" في ، مذكرتي
على كثر ما كانت ليال الوصال قصار
على كثر ، ما كانت طويلة بذاكرتي!
- عبدالله السراهيد /
اتهرّب : كل ما اقبل علي ليلٍ مليح
فيه لـ الشرقي هبايب ولـ القمرا سنا
كن قلبي يسري الليل فوق بساط ريح
وده يصادف دقايق من أيام الهنا
ما يموت العاشق إلّا بعذل المستريح
لا عجَز يشرح من العشق لذات العنا
يوم ما كنّ البسيطه لها : جوٍ فسيح
ويوم في عيني جبال السراوات : دْهنا
ان بغيت اكفّن الحب واهديه الضريح
والله أن اصبح وهو تاركٍ خلفه ضنا
ما قدرت آعرف قلبي سخي ولّا شحيح
من كثر ما حال دون ( المحبه ) وانثنى
يا صحيح الود ما عاد في حالي صحيح
ادرِك اللي مدِركه بعد فرقاك الونى
ويش اداوي من جروحي وانا كلي جريح
لا غفى جرحٍ هنا ، صاح جرحٍ من هنا
لا توقفني ليا جيت محتاج ( المطيح )
المطيح احيان يحتاجه ( الميّت وانا )
انا يوم اسوق القود في قارعات القاف
تبا الجرهد الممدود وتردها يمك
تخالف على دربي مثل صملة الخوّاف
ماترهي على ميرادها غير من جمك
اثر نوعك النادر مثل موقع الاحقاف
ماوصلت له الابحاث والسر في دمك
بطون النساء شالت من الغانيات اصناف
لكن انتي اللي حاملٍ فيك .. قلب امك
- فارس السميري
كم من نعمةٍ اعتدناها، حتى نسينا فضل الله علينا.
قال تعالى:«وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا»
وقال سبحانه:
«لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ»
اللهم لك الحمد على نعمك كلها، ما علمنا منها وما لم نعلم، ولك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا.
عزالله إني دريت إنه الوداع الأخير
وإن هذا آخر عناق وهذا آخر لقا
حسيت في نبرتك وبنظرتك شي غير
فيها كلامٍ ورا حدب الضلوع إتقا
من أول ؟ إن جيت شفت بنظرتك كل خير
واليوم ؟ والله ماشفت بعينك ألا الشقا
الظاهر إنك مشاور نفسك ومستخير
جايً تبي تقول : ماعقب الفراق إلتقا
عزمت تبعد وتتركني لبئس المصير
من بعد ذيك المحبة والغلا وش بقا ؟
بتروح ؟ رح لكن الرجعة ترا ماتصير
لا يُمكن العاشقين يعوّدون أصدقا
ليتك وضعت إعتبار لـ مامضى يالعشير
على الأقل كان فـ أسلوب الفراق أرتقا
ليتك يوم إنك نويت إن ذا الوداع الأخير
علّمتني إن هذا هو آخر عناق ولقا .
ياسفينة نوح .. انا غرقان في بحـر امنياتي
مابقى للعمر مرسى واكثر أحلاامي غريقه
لاهتوى .. وقتي مطيحي واعتذر مني ثباتي
وش يصبر قلبي الي عـروته ماهي - وثيقه
اقفت الدنيا ولادري وش بقا من تضحياتي
كل يوم ادفع خفوقي في طريقٍ .. مايطيقه
لاقدرت اكبت ملامي ماقدرت اضمن نجاتي
وان بغيت اضمن نجاتي مالقيت لها طريقه
والشعور الي مع حلول المسا ينثر شتاتي
اعتلا عرش الخفوق ولبس الشريان ضيقه
وينه .. الي حطه الله قبلةً "لـ اربع جهاتي
العفيف الي ملاذه من سنا الورد ورحيقه
مايبدد ضيقتي ويلم شملي مع " حياتي
لين اصافح خده الي يفلق الظلما بريقه
غيبته ..زجرة عذاب ًموجها بالحزن عاتي
وشوفته مثل الخيال اليا كتبه الله حقيقه
لو على دربه عناي ولو على كفه .. مماتي
له علي اني ماجنب عن هواه وعن طريقه
وان عصاه الوقت لايبدي ملام ولا يحاتي
ماوراه الا الرفيق الي حفظ عهدة "رفيقه
مقرن بن حربي
ياغريبه .. يوم جيتي واعلن العمر إغترابه
إكحلي عين المسا ولا استخيري .. ياغريبه
اعبري حول المشاعر وانثني مثل السحابه
وانحري عنق الغريب من القوافي وإفتديبه
انتي .. اكبر من شعورٍ يفقد العاقل صوابه
وانتي اكثر من كلامٍ يقدر الشاعر يجيبه
لو بلغت مْن القصيد العذب مايروي عذابه
والله .. اني مابلغت ادنى طموحٍ ينغزي به
في ضميري شرهة الي بان شيبه في شبابه
بين هم وبين ضيق وبين حزن وبين خيبه
صكت الصكات راسي والليالي ما تشابه
كل يوم ادفع على الدنيا من اعماقي ضريبه
وش يسوي واحدٍ ضاقت على نفسه رحابه
كان يدرى كل شيب ولا بقى للقدر شيبه
ياغريبه .. سامحيني وان سمحتي لا غرابه
مالقيتي غير طيب الي .. تعد الناس طيبه
عاشقٍ من يوم بنتي معتبرك .. أغلا زهابه
يحسبنك من نصيبه والله ادرى وش نصيبه


