رغم أن تصرف المرأة أكثر شيء طبيعي، بس لأنها طول الوقت تتعامل مع اسوء الشخصيات صارت تشوفها ألطف شيء، أتمنى انها تقبل تشتغل عندها 🥹
رغم أن مبادرتهم بالاحتفال بعيد ميلادها كان شيء جميل، بس هي كانت خايفه تقبل لُطفهم، خايفه أنه يكون له مُقابل، خايفه أنها تكون غير جديرة به، خايفه أنه يعرفون وضعها وتنقلب الصداقة لشفقة، كيف تشوف أن أبسط شيء زي الصداقة شيء يفوق توقعاتها؟
#SunshineThroughTheRain
—"يُقال إن الأحذية الجميلة تقودك إلى أماكن جميلة،
لكن أحذية الأيام الماطرة تُغرق الجميع في الفوضى،
وتجعلني أشعر بأنني لستُ استثناءً عنهم.
لكنه كان مختلفاً."
صحيح أني احبهم بس احترامي ل يانشانغ رح ينتهي إذا فعلاً ترك سكان مدينته يعانون من بطش الحكام والمجاعة والفقر، بس عشان وانياو طلبت منه ينتظر
كنت أتوقع أن بعد موت الخصي يو رح تنتهي الأحداث الحماسية، ويصير المسلسل ممل نوعًا ما لأن الشرير مات، لكن!!، الأحداث في الجزء الثاني من المسلسل طلعت حماسية أكثر من الأول!!
بالبداية كان الشرير واضح، بس حاليا من هو السيء؟ ومن هو الطيب؟!
#TigersSnifftheRose
الامبراطور كان خايف أنه يانشانغ يصير يو تشانغآن الجديد، لأنه شخص مستعد يسوي أي شيء عشان وانياو، ممكن حتى يغير الامبراطورية كلها عشانها
بس ما رح يتوقع أن وينجي هو الخصي يو الجديد!، رح نشوفه وهو ينتقم ويتخلص من كل شخص أزعج تشونهوا
ممكن يكون اسوء منه حتى!!
#TigersSnifftheRose
"كان التصوير في أكتوبر، وسط أمطار اصطناعية غزيرة وبرد شديد، حتى تحوّلت الأرض إلى طين موحل
تطلّب المشهد من يانشانغ حمل وانياو عبر طريق جبلي والسقوط معها في حفرة، ورغم صعوبة الظروف، أعادا تصويره مرارا بانسجام كبير لتقديم مشاعر الشخصيتين بأفضل صورة
لقد ترك ذلك في نفسي انطباعا عميقا"
"يانشانغ عائد إلى مدينته بعدما كلّفه الإمبراطور بالتحقيق في حقيقة خيانة ولي العهد، بينما احتجز وانياو في القصر لضمان ولائه. كانت هذه الرحلة تعني موته مهما كانت نتيجتها، ولم يكن يملك طوال الطريق سوى ذكرياته معها لتؤنس وحدته وتخفف عنه ثقل المصير الذي ينتظره."
#TigersSnifftheRose
"لم أشأ أن تعرفي أن الأيام التي ستقضينها في انتظاري، على أمل عودتي، قد تكون هي كل ما تبقى من عمري.
مع ذلك، حين استدرتِ لتغادري، مددتُ يدي نحوكِ.
دعيني أتأملكِ مرة أخرى، دعيني أحفر ملامحكِ في أعماق قلبي، لتظل صورتكِ محفورة فيه إلى الأبد."
"لقد بذلتِ الكثير من أجلي، سعيتِ لإنقاذي، بل واقتحمتِ القصر من أجلي. ولا يمكنني أن أحمّلكِ فوق كل ذلك عبء موتي، وأن أدعكِ تمضين بقية حياتكِ مثقلةً بفقداني.
ما كنت لأدرك أنني قادر على التعلّق بكل يوم من أيام حياتي إلى هذا الحد، لولا أنني التقيت بكِ في هذه الحياة."
























