ما زلت أذكر لقاءنا الأول، كأنه حدث لم ينتهِ بعد وكيف كنتِ تلتفتين إليَّ خلسةً، وكيف كانت الغيرةُ تفلت من عينيكِ قبل أن تخفيها الكلمات تلك التفاصيل الصغيرة، فقد كان الحبُّ يومها أكثر شجاعةً منّا، يُفصح عن نفسه دون أن نتكلم.
حين تكونين بالقرب منّي
سيظن الغريب أنَّ بيننا شبهًا
ولن يعرف أنَّ الأمر أعمق من تشابه الأرواح
فأنا من فرط ما أحببتكِ
أخذتُ منكِ ملامحي
وأخذتِ منّي ما يجعلني أنا.