فكره للسيد ترمب كبير امريكا
ان لدى ايران مليارات زائده تصرفها في العراق واليمن ولبنان ،
وان سرقات الحكومات المتتابعه للعراق ومنذ ان سلمتموهم الحكم بلغ مئات المليارات،
وانتم يا سيادة الرئيس احق بها ، ويمكنك بسهوله الحصول عليها ، لانك تحتاجها اكثر منهم ،
شعرة معاوية واحمد الشرع
المراقب خلال فترة شهر واكثر ان السيد احمد الشرع يريد ان ينتهج سياسة شعرة معاوية ، فلا يريد ان يقطع صلة مع احد ، فان شدها ارخى ، وان ارخاها شد ، فهل تنجح سياسة معاوية في القرن ٢١؟
ادفع واكسب
اكثر من مائة رساله تطلب مني هذا
وجوابي شكرا لا اريد
اريد ممن يتابعني ان يكون مقتنعا بمحتوى حسابي ، ولست هنا امثل الا نفسي ، ولا يوجد جهة داعمه ولا اريد
ساحة فكر ونقاش وتعارف ، ولكل دلوه فليدليه، والف متابع بصدق خير من مليون بفلوس
معنا حسابات كثيره ، تطرح مقالا عادي جدا او موجه لخدمة جهة معينه ، فينزل المقال باربعة الاف متابع، وكل عشر دقايق يزيدون الفين وثلاثه، لو كانوا بشرا يحتاجون الى يوم ليقرأوا ويبدو اعجابهم، الامر واضح ، والمصيبه ان الكاتب مقتنع ان متابعينه بالالاف
لا يزال اليهود يبتزون العالم بمحرقة تم تضخيمها عشرات المرات ، وينوح الشيعه كل عام عل الحسين الشهيد وهم من قتله، ويستغلونها في احتلال ارض الغير ، ويسارع محافظ دمشق للسماح لمشبوهين باخفاء جريمه العصر التي ارتكبها اقذر نظام طائفي مر على البشر ؟ لماذا
في الشِّتاءِ تَرقُّ أوتارُ النُّهى
وتَفيضُ في القلبِ المَشاعِرُ كالمَطَرْ
والبَردُ يَجمَعُ شَملَنا في خَلوةٍ
فكأنَّما الأحبابُ عادوا للسَّمَرْ
والنارُ تَرقُصُ في المَواقِدِ هَمسَةً
تَحكي حكاياتِ الزمانِ الذي عَبَرْ
والشايُ يَسكُبُ في الكؤوسِ حَرارةً
كَم في زواياهُ احتِماءٌ دافِئٌ
يَحمي النُّفوسَ مِنَ الضياعِ والكَدَرْ
كأنَّ في بَردِ الشِتاءِ رِسالةً
أنَّ التَقارُبَ في البُرودةِ مُنتَظَرْ
فالبَردُ يَجمَعُ ما تَناثَرَ بَينَنا
والدِّفءُ يَنبُعُ مِن قُلوبٍ تَعتَصِرْ
وإذا تَساقَطَ ثَلجُهُ في لَيلِهِ












