Pinned Tweet
THERABEAST is not a defined person, nor a direct extension of a specific author's identity. It is a conceptual entity, a lens through which ideas are allowed to pass. What appears under its name is not personal disclosure, but structured, suspended and partially abstract thought.
Even when you win, you can’t even enjoy it. You lost that feeling two years ago. Now you win, but you’re still looking up. 💀
“Years have passed. The hell remains. Welcome back, José.”
#ElClásico
جشع الإنسان في إحتكار الرواية..
الإنسان بارع في تذكر ما فعله الآخرون به لكنه أقل براعة في تخيل ما تركه هو داخلهم.. المنطقة التي لا يستطيع دخولها لأنه يستطيع احتمال فكرة تعرضه لظلم لكنه يجد صعوبة في إحتمال فكرة أنه ربما مارس الظلم، الأولى تمنحه مبررا للغضب
1/4
كبشر لا نملك سلطة كاملة على الصورة التي نتركها في الآخرين نحن نعرف ما قصدناه لكنهم عاشوا ما وصل إليهم وبين النية والأثر قد توجد مسافة واسعة لا نراها إلا إذا حاولنا الوقوف في الجهة الأخرى وهذا الأمر يجعلك تخرج من قوقعة أنك دائما الضحية لأن دور الضحية يتحول لهوية ثابتة
3/4
العبودية الشفافة أقسى من العبودية السوداوية..
العبودية قديمًا كانت تملك ملامح واضحة؛ السلاسل، السوط، القيد، السيد والعبد، وكل شيء فيها كان يقول للإنسان بوضوح أنت لست حرًا. لذلك استطاع الإنسان أن يحاربها، لأنه كان يرى خصمه، ويرى القيد، ويعرف أين تبدأ العبودية وأين تنتهي.
إذا كان ما أنجزته في غياب أعين الآخرين يبدو لك أقل قيمة، فمن الذي كان يعيش الإنجاز أنت، أم الصورة التي أردت أن يراك الآخرون من خلالها؟ وربما هنا تكمن أكثر صور العبودية رعبًا فالعبد القديم كان يعرف أن هناك من يملك جسده، أما الإنسان المعاصر فقد يصل إلى مرحلة لا يعرف فيها من يملك






