
تعتريني نزعة (نوستالجيا) ، وأقدم #بودكاست_شذرات @shatharat_p ، وأقدم هنا أيضاً بعض مراجعات الكتب والأفلام @booksfilm_
Kuwait
Joined July 2015
- Tweets14.5K
- Following507
- Followers18K
- Likes2.8K
حينما تشاع قصص الحب المصنَّفة بـ "بدأت مشاجرة ثم استقرت حباً" فإنها تمنح المعتلين تأويلاً رومانسياً لسوء تربيتهم ، وتزداد الجرأة فيرى الوقاحة (كيمياء خفية) وهي ترى المضايقة (بداية مشوقة) حتى تصبح ظاهرة سلوكية في الأماكن العامة ، وهذا مساق من المخيلة الرومانسية الاجتماعية يرفع الرعونة الاجتماعية نفسها التي نشتكي منها.
وتجد أنّ (الامتناع والصد) الذي تقاوم به النساء هؤلاء الحمقى فينتهي (الامتناع والصد) بأجمل قصة حب تسوقها المرأة على من عرفت تحت معنى (الإصرار دلالة عاطفية جاذبة) وهي بذا تصنع من الحمقى مسعورين على الأرض ، لأنّ المستقر في رأس هذا المسعور قناعة مؤولة وهي : أنّ كثيراً من قصص الحب بدأت بامرأة ممتنعة ورجل لم ييأس، والرفض سيعاد تأويله إلى (لا) شكلية وتنتزع منها معناها ، فكل ما عليك أن تواصل الطرق دون توقف حتى يُفتح الباب. ولا أتهم عامة النساء بأنّ رفضهنّ غير حقيقي إنما ثمة امتناع مزور صادر عن بعضهنّ أضر بالجميع .
فمن ذا الذي صنع هذا التصور في عقل الأرعن سوى كثافة هذه السرديات وأمثالها ، وما شدة الفصام التي تصيب امرأة تتجلد بالرفض الصارم ثم تتحول لعاشقة في نهاية القصة ؟
وهنا تنقلب المفاهيم الكلية على عقبها ، فيصبح الإلحاح أمارة إخلاص ، والتطفل يُفسر بالمثابرة الجامحة ، ومنه تكمن الخطورة المفاهيمية : تحويل الرفض من "معنى ظاهر" إلى "تأويل" يجعل الظاهر دلالة ملغية .
ونصبح أمام رعونة اجتماعية يتضرر على إثرها العاقل والمستعفة، وتنقلب أمزجتهم إلى حالة من الغضب والامتعاض وهم الذين خرجوا لأجل شؤونهم من بيوتهم آمنين مطمئنين ، فيظهر هؤلاء المسعورون لهم بكامل الوقاحة، وقد تربوا في بيوت تصونهم عن ذلك .
وتتحصل لنا معضلة و"مصيبة" وهي : أنّ الرعونة الاجتماعية لا تستمد معناها من الفعل وحده ، وإنما من التأويل الثقافي الذي أُحيطت به ، أي تتحول التجربة الفردية المتعددة إلى فضاء ينتج معنى اجتماعياً . فهي قالت له (لا) ولكن بمخيلته الرومانسية المعطوبة وبالقصص التي تملأ رأسه فهم أنّ (لا) لا تعني دوماً (لا) إنها (نعم) مؤجلة ، فلا يعترف بوقاحته بل يجعل عليها ظلالاً تأويلياً ناعماً فتتحول من (أنا أسيء إليها) إلى (أنا أحاول معها) .
أعيد بتلخيص ما مضى :
الوقاحة الاجتماعية باسم المبادرة العاطفية هي مخيلة اجتماعية صنعت بشيوع قصص متداولة عن (كنت أكرهه فأحببته) و (بعد مائة بلوك تزوجنا) ، كفوا عن تداول هذا التطبيع فهو يصنع رعونة اجتماعية تضر الجميع .
حتى إذا انغمس في الدنس تشبث ببقايا ضمير حي فيه قطع من نور متناثرة تضيء بضعف ولا تكاد تنير .. هذه النفس اللوامة التي تُصغِّر عظمة اللذة ؛ إنما هي خير الناصحين بين جنبيك ، فهل غاية إبليس أن تفعل الذنب ؟ لا بل غايته أن يجردك من طاعة وفرض حتى تُترك بالعراء وحدك مقطوع الصلة عن الله سبحانه .
الكتب الجديدة ليست طعاماً سريع التذوق والحكم ، وليس كل كتاب يُنشر جديراً بالاحتفاء، فتأليف كتاب ونشره هو كمن يضع طوبة في بناء العلم لا يعلم مقدار ما تسده من الخلل ولا يدري ما تقام عليه إلا بعد حين ، وهذا في كتب العلم لا كتب التذوق التي حقها أقل .
كلام مهم
لا تزال #القضية_الفلسطينية تخسر من رصيدها الشعبي والأخلاقي والسياسي بفعل غباء بعض #المتأيرنين من العرب والمسلمين والفلسطينيين، وحقدهم، وإصرارهم على التوظيف القذر لهذه القضية العادلة في خدمة مشاريعهم الطائفية البغيضة وأجنداتهم التوسعية البائسة!
ولم يعد من السهل تجاهل حجم #التشويه الذي تتعرض له #فلسطين وشعبها ، عبر محاولات ممنهجة لاختزالها في محور #إيران وأذرعها، وكأن الشعب الفلسطيني لا تاريخ له ولا هوية ولا حقوق ولا خيارات خارج هذا المحور!
والأخطر أن هذه الممارسات تثير تساؤلاً مشروعاً: هل نحن أمام مجرد غباء سياسي، أم #ارتزاق أو توظيف محسوب ينتهي إلى عزل القضية الفلسطينية عن عمقها #العربي والإسلامي والإنساني، وتحويلها من قضية تحرر وطني جامعة إلى ورقة في صراعات النفوذ والهيمنة الإقليمية؟!
فلسطين أكبر من إيران ومحورها، وأسمى من مشاريعها الطائفية، وأعدل من أن تُختطف باسم "المقاومة" و " الممانعة " أو تُرهن لمصالح أي نظام أو #ميليشيا أو مشروع توسعي.
ومن يختزل فلسطين في إيران لا يخدم فلسطين، بل يخدم مشروع إيران على حسابها!
#الحوثي #السعودية #فجرـاليمن
هذا التصريح في 2023 .
هل يعقل أن يشاهد إنسان جرائم الاحتلال في غزة منذ اليوم الأول وحتى اليوم، ثم يختار الخذلان، ويظن أنه سيمضي دون حساب؟
كل تلك الدماء، وصرخات الأطفال، واستغاثات الأمهات.. أيظن من خذلهم أن خصومتهم تنتهي برحيلهم؟
قال: "أنتم خصومنا أمام الله" قالها و رحل!
رحل، وبقيت كلماته تنتظر يوماً يجتمع فيه الخصوم، ويكون الحكم لله. xitter.cf/KhaledSafi/status/2094…
هكذا فعلتم يا كلحوت .
أخبث كلام وموقف رأيته منذ هذه الحرب ، لا غرابة أن تصدر منهم هذه المراوغات ، فلسطين قضية شرف وظلم ومن قدر الله أن يحملها أبواق تتصدر يحملون الحقد على القريب قبل البعيد .
ضع "حماس" مكان الشرعية، و "إسرائيل" مكان الحوثي ثم ستتفاجأ أن أبوخالد سيختلف رأيه ولن ينادي "بالواقعية"
الأصل في الأهداف العسكرية أن تقوّض قدرات الخصم على الاستمرار في الحرب، الأهداف المعلنة من كلا الطرفين في هذه الحرب أهداف اقتصادية لا تؤثر على القدرات المباشرة في استمرارية القتال، وبالتالي فاننا داخلون لمسار استنزاف لن ينتهي بحسم أحد الطرفين للمعركة، وسينتهي الحال بعد ارتفاع الكلفة إلى المفاوضات. فعلى العقلاء أن يجنبوا أموال المسلمين وأرواحهم هذه المتالف وينتهوا إلى التفاهم.
تشابهت قلوبهم ، أساتذة في اللمز والدس والتلاعب، سياق كلامه وظرفه يؤول إلى معنى : سيعود السعوديون والحوثيون إلى المفاوضات إذ لا جدوى من الحرب . هكذا يُهونها ويجعلها حرباً غير مجدية .. لماذا ؟ كرهاً بنا وحباً للحوثيين، وإن إعوّج لسانه بالنفي ومسوح الكذب . العب غيرها يا أدهم
ثماني سنوات من الحرب.. ثم عدنا إلى طاولة المفاوضات!!!
في 22 سبتمبر 1980، اشتعلت الحرب بين إيران و العراق، لتبدأ واحدة من أطول الحروب وأكثرها دموية في تاريخ منطقتنا المعاصر.
ثماني سنوات من القتال، سقط خلالها مئات الآلاف من أبناء الشعبين، ودُمّرت مدن ومنشآت، واستُنزفت ثروات كان يمكن أن تصنع مستقبلًا مختلفًا لأجيال كاملة.
وفي 20 أغسطس 1988، توقفت الحرب بوقفٍ لإطلاق النار أشرفت عليه الأمم المتحدة، وعاد الطرفان إلى طريق المفاوضات.
تأملوا هذه المفارقة المؤلمة!
ما عجزت سنوات الحرب عن حسمه، عاد المتخاصمون إلى بحثه على طاولة التفاوض، ولكن بعد أن دفع الشعبان ثمنًا لا يمكن تعويضه.
ولا يعني ذلك أن المسؤولية كانت متساوية. فالعدل يقتضي أن نعرف المعتدي، والحكمة تقتضي أيضًا أن نبحث عن سبيل لوقف نزيف الدماء.
وما يؤلمني أن منطقتنا لم تتعلم من هذه التجربة ما يكفي.
فكلما اشتعلت حرب جديدة، عادت الشعارات نفسها، والوعود بالحسم نفسه، وارتفعت أصوات تدعو إلى المزيد من القتال، بينما يدفع الأبرياء الثمن الأكبر.
يا إخوتي، من حق الشعوب أن تدافع عن نفسها، وليس مطلوبًا من المظلوم أن يستسلم لظالمه، لكن ليس كل خلاف يُحل بالحرب، ولا كل حرب يمكن حسمها بالسلاح.
وأخطر ما يمكن أن يحدث لأمتنا أن تصبح الحروب أسهل من المصالحات، وأن يصبح التفاهم مع البعيد أيسر من التفاهم مع الأخ والجار.
فكم حربًا أخرى نحتاج، وكم جيلًا آخر يجب أن يدفع الثمن، حتى ندرك أن أمن هذه المنطقة لا يمكن أن يُبنى على استنزاف شعوبها؟
وكلامي هذا ليس انحيازاً لطرف على حساب طرف، ولا تعامياً عن حقائق لا نجهلها، بل هي محاولة جادة سأستمر بها تحت عنوان (إذا لم نستطع إيقاف النار، فلا يجب ان نكون حطباً لإشعالها أكثر، فمن يدفع الثمن هم الأبرياء والمدنيين والشعوب المغلوبة على أمرها)
فلنتعلم من تاريخنا قبل أن نُجبر أبناءنا على تكراره. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون..
أموال دولة خليجية صنعتهما . الجميع يعرف ذلك جيداً .


















