Pinned Tweet
{یَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِی ٱلنَّارِ یَقُولُونَ یَـٰلَیۡتَنَاۤ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠} [الأحزاب : ٦٦]
طاهر حسين retweeted
حرٌّ إذا جئتَه يومًا لتسألَه
أعطاك ما ملكتْ كفَّاه واعتذرا
يُخفي صنائعَه واللهُ يظهرُها
إنَّ الجميلَ إذا أخفيته ظهرا
من عيون أخبار الإمام ابن باز - رحمه الله - :
كان الوالد الشيخ بن باز رحمه الله رحمة واسعة، يستيقظ من نومه قبل أذان الفجر بأكثر من ساعة، فيتوضأ ويرتدي ثيابه، ثم يصلي من قيام الليل ما تيسر له.
وبعد ذلك، يبدأ رحلته اليومية بين أبنائه وبناته وأحفاده وحفيداته، يمر عليهم واحدًا تلو الآخر ليوقظهم لصلاة الفجر، رغم أنه كان كفيف البصر، لا يستعين في تنقله إلا بعصاه.
ثم يتوجه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، ولا ينتهي اهتمامه عند ذلك، بل يسأل بعد الصلاة عمّا إذا كان أحد من أبنائه أو أحفاده قد تخلّف عنها.
هكذا كان الوالد، رحمه الله، حريصًا على الصلاة، وعلى أن ينشأ أبناؤه وأحفاده على المحافظة عليها.
لقد فقد بصره، لكنه كان عظيم البصيرة، يحمل همّ صلاح أهله، ويجعل من الدعوة إلى الخير عملًا يوميًا يبدأ به قبل طلوع الفجر.
رحم الله الوالد وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
طاهر حسين retweeted
بعض معتقدات الزيدية الجارودية من أمهات كتبهم:
نفي المكان عن الله(علوالله بذاته فوق العالم)،وعدم جواز أكل ذبيحة المشبه (أهل السنة) الذي يثبت رؤية المؤمنين لله في الآخرة،فجعل الهادي يحى بن الحسين ذبيحته مثل ذبيحة اليهودي، وتكفير معاوية رضي الله عنه
ويوافقهم عليها الحوثي الرافضي٠
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
«ولمَّا اجتهدَ الطَّاعنون في الحكمة، العائبون للخِلقة، فيما يطعنون به، عابوا الشَّعرَ تحتَ الآباط، وشعرَ العانة، وشعرَ باطن الأنف، وشعرَ الرُّكبتين، وقالوا: أيُّ حكمةٍ فيها؟! وأيُّ فائدة؟!
وهذا مِنْ فَرط جهلهم وسخافة عقولِهم؛ فإنَّ الحكمة لا يجبُ أن تكون بأسرها معلومةً للبشر، ولا أكثرِها، بل لا نسبة لما عَلِمُوه إلى ما جهلوه منها، فلو قِيسَت علومُ الخلائق كلِّهم بوجوه حكمة الله تعالى في خلقه وأمره إلى ما خفي عنهم منها كانت كنقرة عصفورٍ في البحر. وحسبُ الفَطِن اللبيب أن يستدلَّ بما عَرَف منها على ما لم يعرف، ويعلم أنَّ الحكمة فيما جهله مثلُها فيما عَلِمَه، بل أعظمُ وأدقُّ وألطف.
وما مثلُ هؤلاء الحمقى النَّوكى إلا كمثل رجلٍ لا علمَ له بدقائق الصَّنائع والعلوم، من البناء والهندسة والطبِّ، بل والحياكة والخياطة والنجارة؛ إذا رام الاعتراض بعقله الفاسد على أربابها في شيءٍ من آلاتهم وصنائعهم وترتيب صناعاتهم، فخَفِيَت عليه، فجعل كلَّما خَفِيَ عليه منها شيءٌ قال: هذا لا فائدة فيه، وأيُّ حكمةٍ تقتضيه؟!
هذا مع أنَّ أربابَ الصَّنائع بشرٌ مثله يمكنه أن يشاركهم في صنائعهم ويفُوقهم فيها.
فما الظَّنُّ بمن بهرت حكمتُه العقول، الذي لا يشاركه مشاركٌ في حكمته، كما لا يشاركه في خلقه، فلا شريك له بوجهٍ ما؟!
فمن ظنَّ أن يكتال حكمتَه بمكيال عقله، ويجعل عقله عِيارًا عليها فما أدركه أقرَّ به وما لم يدركه نفاه؛ فهو من أجهل الجاهلين.
ولله في كلِّ ما خَفِي على النَّاس وجهُ الحكمة فيه حِكَمٌ عديدةٌ لا تُدْفَعُ ولا تُحْجَب
فاعلم الآن أنَّ تحت منابت هذه الشُّعور من الحرارة والرُّطوبة ما اقتضت الطَّبيعةُ إخراجَ هذه الشُّعور عليها، ألا ترى أنَّ العُشبَ ينبتُ في مستنقع المياه بعد نُضوب الماء عنها، لِمَا خُصَّت به من الرُّطوبة؟! ولهذا كانت هذه المواضعُ مِنْ أرطب مواضع البدن، وهي أقبلُ لنبات الشعر وأهيَأ، فدَفعَت الطَّبيعةُ تلك الفضلات والرُّطوبات إلى خارجٍ فصارت شَعرًا، ولو حبسَتها في داخل البدن لأضرَّته وآذت باطنَه، فخروجُها عينُ مصلحة الحيوان، واحتباسُها إنما يكونُ لنقصٍ وآفةٍ فيه
وهذا كخروج دم الحيض من المرأة، فإنه عينُ مصلحتها وكمالها، ولهذا يكونُ احتباسُه لفسادٍ في الطَّبيعة ونقصٍ فيها.
ألا ترى أنَّ من احتَبس عنه شعرُ الرَّأس واللحية بعد إبَّانه كيف تراه ناقصَ الطَّبيعة، ناقصَ الخِلقة، ضعيفَ التَّركيب؟!
فإذا شاهدتَ ذلك في الشَّعر الذي عرفتَ بعض حكمته، فما لك لا تعتبرُه في الشَّعر الذي خَفِيَت عليك حكمتُه؟!».
مفتاح دار السعادة 📖
قال البخاري: «مَنْ زَعَمَ أَنِّي قُلْتُ: لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ ، فَهُوَ كَذَّابٌ ، فَإِنَّى لَمْ أَقُلْهُ». شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (2/ 396)
طبعا القول باللفظ كفر .
فهل من مدافع عن البخاري يا مدجنة يا مطايا الأشعروجهمية و يا من تتمنصفون بمخنثة؟
طاهر حسين retweeted
. بين النعمتين
الإسلام … والسنة
قال التابعي الجليل مجاهد بن جبر المكي: «مَا أَدْرِي أَيُّ النِّعْمَتَيْنِ عَلَيَّ أَعْظَمُ: أَنْ هَدَانِي الله لِلْإِسْلَامِ، أَوْ عَافَانِي مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ» رواه الدارمي.
❖ تأمل في أي النعمتين عليك أفضل:
❶- هدايتك لـ"الإسلام" سبيل "المنعم عليهم" وأنجاك من سبيل "المغضوب عليهم" و"الضالين"
👈🏻 فأصبت "واحدا" من بين "ثلاثة" والاحتمال قريب، وإن كان الخطأ فيه شديد.
أم:
❷- هدايتك لـ"السنة" وأنجاك من (٧٢ فرقة) فأصبت الحق من بين "ثلاثة وسبعين" في احتمال ضئيل في النجاة! والنجاة منها فوز عظيم.
▪️فأي النعمتين عليك أكبر؟!
هذا ما أدهش التابعي الجليل مجاهد بن جبر وغيره.
❖ اللهم لك الحمد على الإسلام ولك الحمد على السنة.
طاهر حسين retweeted
يخرب بيت السماجة
فكر عفن وفوقها صياغة ذكاء اصطناعي عفنة
بعيدًا عن هذا الهراء.. قال ﷺ: "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ".
وثبت الإجماع على مشروعية القتال بعد الدعوة، ولو لم يكن دفعًا للعدوان.
لكن يبدو أنّ هذا الرجل يُساق من الذكاء الاصطناعي كما الدواب.
طاهر حسين retweeted
مستفاد من الشيخ الخليفي -حفظه الله:
أدب السجون له تأثير كبير في الناس خصوصاً ذوي العواطف الجيَّاشة. فصار كل من عنده فصاحة لسان ومتخرج من السجن مصدر للعقيدة عند الناس.
مثال: سيد قطب. كتب كتباً فيها مصطلحات إسلامية مثل (ظلال القرآن) فتأثر به خلق كثير وبعقيدته الإخوانية الخبيثة
طاهر حسين retweeted
حكم السالمي الإباضي على مثبتي رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة (أهل السنة) لمساواتهم ربهم بخلقه ، فهم يعبدون صنما يسمونه ربا-على حد زعمه-؛ لذا نجد هؤلاء يؤيدون الحوثي الرافضي ضد أهل السنة ، ومثلهم الإخوان المسلمون الذين يرون إسلام الرافضة، والنتيجة : أن الحوثيين مسلمين مبتدعة فقط ٠
مثل هذا يستتاب و يعزل لا أن يعطى لقاء لينشر هرطقاته.
البول في بئر زمزم فكرة .. والفكرة لا تموت!
من:
"تهوين التحول الجنسي"
إلى:
"جواز الاستمناء"
ومن:
"تأثير درجة الاختبار أكبر تأثيرًا عليّ من وفاة والديّ"
إلى:
"شرعنة التعارف وإنشاء العلاقات قبل الزواج"
ومن:
"ما أتمنى أموت ساجد"
إلى:
"الله لا يعيد جيل الطيبين"
فإن كان الدكتور يعاني من هوس البحث عن الترندات ولو على حساب المحترمات الدينية والمجتمعية فإنني أشهدكم بكفالتي المادية لعلاج هذا الهوس عند أي طبيب نفسي عاقل تتفقون عليه.
طاهر حسين retweeted
اليومين اللي فاتوا حاجتين أثلجوا صدري والله في المنصة دي:
-تعليقات المصريين على بوست السفارة السعودية في القاهرة
-تعليقات السعوديين على بوست النتن وهو بيستنكر الهجمات على السعودية
كل اللجان دي وكل المجهود ده على مدار سنييين
وتعليقات عفوية تهد كل الاشاعات
لله در الشعبين 🇪🇬🇸🇦
هذا ضلال
سفهاء الإخوان وأذنابهم يساوون بين الحق والباطل
هذا يضرب، وذاك يرد، وتدفع الشعوب المسلمةُ الثمن من دمائها وأمنها وثرواتها..
بينما يتفرغ الكيان ليُمعن في الإبادة.. وتَثني سيدة النظام الدولي ثوبها لئلا يصيبه غبار المعركة..
اللهم ارحم إخواننا في غزة وعموم المسلمين في اليمن وبلاد الحرمين وفي كل مكان..
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه..
وهيئ لهذه الأمة أمر رُشدٍ يُرفع فيه لواء الإسلام الحق..
قال قتادة رحمه الله: «ابن آدم إن كنت لا تريد أن تأتي الخير إلا بنشاط؛ فإن نفسك إلى السآمة وإلى الفترة وإلى الملل أميل،
ولكن المؤمن هو المتحامل، والمؤمن المتقوي، وإن المؤمنين هم العجاجون إلى الله بالليل والنهار،
وما زال المؤمنون يقولون ربنا ربنا في السر والعلانية حتى استجاب لهم».
حلية الأولياء - ط السعادة ٢/٣٣٦ 📖
أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «دخلت على رسول الله ﷺ وهو يوعك فقلت: يا رسول الله، إنك توعك وعكا شديدا قال: أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم، قلت: ذلك أن لك أجرين؟ قال أجل، ذلك كذلك ما من مسلم يصيبه أذى شوكة، فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته كما تحط الشجرة ورقها.»
متفق عليه
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: «قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل من الناس، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة خفف عنه، وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة».
رواه أحمد والترمذي وابن ماجه
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة».
رواه أحمد والترمذي
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أنه دخل على رسول الله ﷺ وهو موعوك، عليه قطيفة، فوضع يده عليه، فوجد حرارتها فوق القطيفة، فقال أبو سعيد: ما أشد حماك يا رسول الله، قال: «إنا كذلك، يشتد علينا البلاء، ويضاعف لنا الأجر»، فقال: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء؟ قال: «الأنبياء، ثم الصالحون، وقد كان أحدهم يبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يجوبها فيلبسها، ويبتلى بالقمل حتى يقتله، ولأحدهم كان أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء».
رواه ابن ماجه والبخاري في الأدب المفرد
وعن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال: «شكونا إلى رسول الله ﷺ وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة قلنا له ألا تستنصر لنا ألا تدعو الله لنا قال كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنتين وما يصده ذلك عن دينه. ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب وما يصده ذلك عن دينه والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون.»
رواه البخاري
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة».
رواه الترمذي
وعن محمود بن لبيد رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع».
رواه أحمد


























