أحبك حبًّا يجعلني أتعامل مع نفسي كمنطقةٍ محظورة حين أختلّ ، ففي أسوأ تقلباتي أضع بيني وبينك مسافة أمان ، كأنني أخشى أن يمر وجعي من خلالي إليك دون استئذان ، فأكمّم فوضاي وأربط ارتباكي جيدًا ، وأتحمل ثقل اللحظة وحدي لأن قلبك ليس ساحةً لتجارب ألمي
حنيتك حاوطتني حينما كُنت وحدي
كيف أنسى معروفًا لا يُنسى
وشخصًا وحيدًا أعارني معطفه
في ليالي الشتاء
وخبئني بظِلّة حينما كُنت أحترق وحدي !
المحبِّة بشتى أنواعها وجدت لتكون هونًا في الحياة وليست شقاء، الدفء الأريحية، السلام الداخلي العاطفة الصحيحة السديدة، الإنهمار والإحتواء
لم أصادف شخصًا مهذَّبًا إلا رأيته معذبًا بالألم والمعاناة والحساسية النفسية، دائمًا يأتيني فضول أن ألقي نظرة على كواليس هذا الجمال!
فاكتشفت أنَّ اغلبهم هذّب الوجع أرواحهم.
-الطنطاوي
أحب أشوف نور الشمس ما بين الأغصان يوقظ فيني أملاً بالحرية، تذكّرك بأن النور دائمًا يجد طريقه مهما ازدحمت الأغصان
تهذّبك السنين حتى يقل فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع وتستغني عن أشياء كنت تظنّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام فلا تكاد تعرفها، أهدأ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقل اكتراثًا بالناس وما يقولون
أتجنب الكثرة دومًا بكل أشكالها في الكلام والمعرفة والصداقات مضيت حياتي كلها وأنا أعرف حدودي أحميها جيدًا ولا أتخطاها
أشعر أني مسؤول عن كل ما يحدث لك، أفعل ما بوسعي لأرى ابتسامتك، لأرفض أي دمعة، لأجعل من كل خوف اطمئنان، هذا الشعور لا يغادرني، مثل حبّك تماما
الحب الذي تتلقاه من شخص يعرف كيف يكون وحيدًا هو الأكثر صدقًا، روح منعزلة تحبك اختيارًا، لا بدافع الحاجة إلى الرفقة
يمكن أكون معك في قمة انشغالي، ولكنني اختار أن اتوقف عن كل شيء لأستمع إلى تفاصيل يومك الصغيرة، لأن القيمة الحقيقية في الحب تكمن في منح -الوقت- وليس الفائض منه
من الجيد أن يكون لديك هذا الإنسان الذي تستطيع أن تقول له كل شيء دون أن ترتاب لحظة، إنسان يتأهب دوماً للاستماع حتى إلى صمتك
أن تُحبّه.. تُحبّه بشدة، ويحبّك حد أنه يغمرك بأُنسٍ لم تعرفه في حياتك البتة، إلى حد أنك تتوسم فيه تساؤل الرافعي : "مُنذ ألتقينا وأنا أسأل نَفسِي—أيُّ عملٍ صالح ذاك الذي كان ثوابه أنت؟"
أكره البخل بجميع أشكاله وأنواعه، سواء كان بخل المال أو بخل العاطفة أو بخل العطاء أو حتى بخل الكلمة الطيبة .. أبغض وأنفر من كل شيء يتعلق بهذه الصفة البشعة




