" الله أكبر "
لا تحرِم قلبك من إِجلال الله العظيم وتكبيره، فتكبيره واحدة نِعْمة منه ورحمة، تخْرِج القلب من ضيقه إِلىٰ سعة كرمِ الله جل وعلا ؛ فالتكبير يَملأ الأفواه والقلوب بتعظيمِ اللهِ وإجلاله وتوحيدِه، ويورِث العبدَ صِدقَ الإقبال على ربِه، والتعلق به، وعدم الاِلتفات عنه، فاطلبوا هذا المَعنَى في تكبيرِكم اللهَ الذي تصاغر عند كبريائه وعظمته كل كبير وعظيم ..
ما أجملك حين تختار أن تكون إنسانًا يُجَمّل الحياة لا يُثقِلها، يُداوي لا يُوجِع، يُلهم لايُحبط، يحتضن القلوب لا يُقصيها.
ما أجملك حين تكون نقيًا دون مصلحة، لطيفًا دون سبب، صادقًا في عالمٍ يضج بالتزييف.
ما أجملك ببساطه حين تكون إنسانًا كما أرادك الله ..
إحسان الظن بالله يورث الطمأنينة لأن الله لا يريد سوءاً بعبده،
فمن أحسن ظنه بربه وأحسن نيته أصلح الله له النهايات ولو كره البدايات ..
ثمة شيء في ساعات الصباح الاولى , او ربما في اشعة الشمس تجعل الانسان مطمئن وفي حالة سلام ،
مشبع بالحياة ومبتهج حتى لو لم يفعل شيئاً سوى البقاء صامتا والتلذذ بكوب قهوته بحب ،
صباحكم خير وسعاده ..
شعاع الامل ..
هو ذلك الشيء الذي يأتي بعد الخيبات وضياع الفرص ..
ذلك الشيء الذي يُنسيك، ويمسح عنك كل ما كان ..
اللهم احفظ لنا ذاك الشعاع وزده نورا ..
( قُم الليل إلا قليلا )
تكلم بما في قلبك واطلب رب السموات
ما شئت إنه قريب منك ومجيب لدعواتك
تذكروا دائماً أن ثلث الليل الأخير موصول برب السماء ،
فارحلوا عن ضجيج الحياة بصلاة الوتر والاستغفار بالاسحار ..
الحياة حديقة فيها كل أنواع الزهور والورود .
تتعدد فيها القلوب والعقول .
فاعمل على أن تكون أنت البستاني الذي يقوم بالإهتمام بالحديقة .
إقتلع جذور الفساد ،ازرع بذور العطاء ، واسق حياتك بكل ما يفيد ، وارويها بقلبك الخالي من كل سواد ،
وتأكد بأنك ستجني أحلى الثمار وأروعها ..
تأمل نفسك بين الحين والآخر، فڪما يحتاج المرء إلى مرآةٍ تُصلح مظهره،
يحتاج قلبه إلى مراجعةٍ تُصلح نيته، وتُهذب أخلاقه، وتُقوّم طريقه ..
اصنعوا إلى الله طريقًا لا يراكم فيه أحد ولا يعلمه أحد،
خبئوا لأنفسِكم صالحات تنفعكم يوم لا ينفعكم فيه أحد ..
لا تبتعد لتلقن أحداً درساً بل ابتعد لأن الذي تعلم الدرس هو أنت.
الإنسحاب ليس انتقاماً بل نتيجة وعي متأخر بأن الإستمرار في العلاقة يكلفك أكثر مما يمنحك .
عندما تفهم الدرس تتوقف عن محاولة تغيير الآخرين وتبدأ بحماية نفسك.
فبعض المسافات ليست عقاباً بل شكل من أشكال السلام الداخلي ..



