Professor at Waterloo University. Partner at Cyber Sec Strategy. Former Senator at Parliament. Founder of Egyptian Liberal Movement

Toronto, Ontario
Joined April 2010
إن مقترح السيسي بتأسيس برنامج للإعداد الرئاسي يمثل خطوة إيجابية، فرغم افتقار الفكرة للآليات الديمقراطية التقليدية، إلا أنها تفتح نافذة لتخارج المؤسسة العسكرية تدريجياً من المشهد المدني، وتتيح فرصة حقيقية لصعود رئيس مدني. ١-
24
5
4
79
22,050
لاسيما وأننا لا نملك أدوات فرض ديمقراطية كاملة حالياً. إن تحقيق انتقال سلمي وسلس يتطلب القبول بهذا الحل الوسط الذي يحظى بقبول المؤسسة العسكرية، إذ إن العناد قد يولد رد فعل انفعالي يعيد إنتاج الحكم العسكري المطلق. ٣-
1
18
3,061
إن السياسة هي "فن الممكن"، والتمسك بالمعادلات الصفرية والمواقف العنترية لن يخدم سوى من يمتلك القوة الفعلية على الأرض، بينما قد يدفع الرفض المطلق البلاد نحو حافة الصدام وربما الحرب الأهلية، وهو مالايتمناه اي مخلص لمصرنا الحبيبة. ٤-٤
3
1
2
34
2,626
هل يتماهى الوفاء بعدم مساس الدستور مع سابق العهود بعدم التمديد؟ إن برهان المصداقية يستلزم تجلياً عاجلاً وملموساً يفضي إلى انفتاح المناخ السياسي؛ إذ يتطلب التنافس الطبيعي لأي مرشح مساحةً رحبة لطرح رؤاه وبرامجه. ١-٢
2
3
27
2,859
أما استمرار جدار التضييق، فلن يجعل من هذا التعهد سوى مسكّن عابر لتهدئة مرحلة مشحونة بالاحتقان، لنجد أنفسنا مجدداً ندور في حلقة مفرغة يغذّيها الإفراط في حسن النوايا.٢-٢
1
7
333
ردًا على الإعلامي عمرو أديب: تتساءل يا أستاذ عمرو مستنكرًا: "لماذا تكتفي المعارضة بطرح المشكلات دون تقديم حلول؟" وتدعوهم للمؤتمر لتقديم مقترحاتهم. عفوًا، ولكن هل تتحدث بجدية؟ الحلول طُرحت مرارًا وتكرارًا، لكنها قوبلت بالتجاهل أو العقاب:١-
1
34
3
252
14,338
عندما طالب الشرفاء بتقديم ملفي التعليم والصحة على بناء "الكباري والخرسانة"، واجهوا السخرية، وقيل لهم متهكمين: "ماذا سيفعل التعليم في بلد ضايع؟". يا أستاذ عمرو الحل الذي نبحث عنه ليس سرًا ٣-
1
7
39
1,348
، بل هو مبدأ نكافح من أجله منذ عقود، ويتلخص في كلمة واحدة: الديمقراطية. الديمقراطية هي الحل الحقيقي؛ لأنها ببساطة تضمن الشفافية، والمحاسبة، وترتيب أولويات الدولة بناءً على دراسات علمية ومؤسسية، وليس بناءً على رغبات ونظريات "الزعيم الملهم" الممتدة منذ عام 1952. ١-
5
37
1,176
كما ذكرت بداية التأسيس ضمت المجموعة كلًا من منى، ود. محسوب، ود. طارق الزمر. لاحقًا، ضممتُ د. أيمن نور، ثم انضم إلينا د. عمرو دراج بناءً على اتصال أجراه مع د. طارق يعرب فيه عن رغبته في الاجتماع بنا.١-
2
3
2,359
ولإحباط هجوم "صقور الإخوان" الذين اتهموا مجموعتنا بالسعي للحكم وإقصاء عودة د. مرسي، لذلك تقدّمت بمقترح ربما كان صادما:١١-
1
163
أن نعلن جميعاً، وبشكل رسمي، زهدنا الكامل في العمل التنفيذي ، وأننا لن نقبل بأي منصب سياسي في مصر.. ليس لفترة مؤقتة، بل للأبد! كان مقترحاً كفيلاً بقطع دابر الشكوك ونسف كل الاتهامات الصادرة من الصقور. لكن، وللدهشة التي لم أكن أتمناها، رُفض الاقتراح تماماً وساد الصمت! ١٢-١٢
152