سعيد جداد-ابوعماد (@sjadad1) header
سعيد جداد-ابوعماد (@sjadad1) profile picture

لا ارد على السفهاء والتافهين ولكني أكرمهم بالحظر.

صلالة, سلطنة عمان
Joined May 2017
Photo by سعيد جداد-ابوعماد (@sjadad1)Photo by سعيد جداد-ابوعماد (@sjadad1)Photo by سعيد جداد-ابوعماد (@sjadad1)Photo by سعيد جداد-ابوعماد (@sjadad1)Photo by سعيد جداد-ابوعماد (@sjadad1)Photo by سعيد جداد-ابوعماد (@sjadad1)Photo by سعيد جداد-ابوعماد (@sjadad1)Photo by سعيد جداد-ابوعماد (@sjadad1)Photo by سعيد جداد-ابوعماد (@sjadad1)Photo by سعيد جداد-ابوعماد (@sjadad1)
سعيد جداد-ابوعماد retweeted
يذهب محللون إيرانيون إلى أن سبب الحرب الحالية هو (استقلال) إيران عن الولايات المتحدة والغرب. هذا التفسير، هو دعاية مباشرة، وتفسير منحاز يتجاهل حقائق عدة. إذا كانت إيران تمتلك قرارا مستقلا، جلب لها عداء الغرب، فهناك دول عديدة أخرى في العالم، ذات قرار مستقل، ولها مشكلات معروفة مع الولايات المتحدة وإسرائيل والغرب، لكنها تحظى بالاحترام، ولم يمسها أحد بسوء، وتتمتع باقتصاد متطور، ومستوى حياة كريم نسبيا لشعوبها. من نماذج هذه الدول، البرازيل، جنوب إفريقيا، كازاخستان، تركيا، ونماذج أخرى أقل بروزا. هذه الدول ذات قرار مستقل عن الغرب والشرق، لكن أحدا منها لم يؤذ جيرانه، ولم يرسل جنرالاته ليؤسسوا ويقودوا ميليشيات في دول أخرى، ولم يقرروا (تصدير) أنظمتهم للآخرين بالقوة. هذه الدول فيها أنظمة تحترم شعوبها، ولا تشنق المعارضين في الشوارع على الرافعات، وهي قادرة على أن تقيم مشاريع نووية، لكنها تلتزم بالقوانين الدولية، ولا تمارس الإرهاب، أوتدعم تنظيماته لتحقيق أهدافها. هذه الدول تجنبت كل هذه الجرائم فأصبحت محترمة، عزيزة الجانب، لا يمسها أحد بسوء، فيما مارس النظام الإيراني كل هذه الموبقات، فأصبح منبوذا، لأنه كذلك،لا لأنه مستقل. نظام طهران، مشكلة دولية وإنسانية، ولولا أن ترامب، استعدى حلفائه، وفقد ثقتهم، لشاركوا في هذا الأمر، ولكان مشهد الحرب مختلفا.
746
358
60
2,408
229,716
كيسنجر الخليج الاستاذ عبد الرحمن الراشد.
«حوَّل نفسه إلى أداة إيرانية، وصعب على العالم أن تقبله!» يتحدث عبدالرحمن الراشد عن شخصية عبدالملك الحوثي، وطبيعة مشروعه في اليمن. ضمن أحدث حلقات #بودكاست_سقراط
2
4
16
6,187
يا أستاذ محمد الهاشمي، اتقِ الله في نفسك. فمن غير المقبول أن تقضي ليلك ونهارك في محاولة الإساءة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وصاحب السمو الأمير محمد بن سلمان، والبحث عن حبة لتصنع منها قبة! يا أخي، هذه الدعوات تأتي في إطار البروتوكولات الرسمية، ولا تزيد من مقام أحد ولا تنقص منه. فالمقامات محفوظة، ومكانة القادة والأمراء والشيوخ محفوظة وراسخة ، وشعوب الخليج، من قبائل وشيوخ وأمراء، تعرف قدر قادتها وتحفظ لهم مكانتهم، بكل احترام وتقدير. يا رجل، توقّف عن بث هذه السموم ومحاولات زرع الفرقة والفتنة بين الأشقاء. فمثل هذه الطروحات لن تجلب لك أي فائدة، لا في دنياك ولا في آخرتك.
بن زايد يقول لبن سلمان أنت لست ندا لي لأوجه لك دعوة لحضور قمة في أبو ظبي. قد قلت لكم من قبل أن بن زايد لن يسامح بن سلمان ولو قبّل قدميه، وسيظل يحفر له حتى يُسقط حكمه والدولة السعودية بالكامل. اللهم الا أن يتدارك آل سعود أمرهم ويأتوا بأعقل وأصلح من بن سلمان وصاحبه تركي آل الشيخ.
6
5
1
37
16,356
الدكتور لقاء مكي، أحد أفضل المحللين السياسيين في قناة الجزيرة، يقول إن المفاوضات والمبادرات الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي بين الولايات المتحدة وإيران قد انتهت، وإن الوضع دخل الآن مرحلة الاستعداد العملياتي للحرب ، بمعنى أن القرار السياسي قد اتُّخذ، وأن العسكريين الأمريكيين والإسرائيليين يعملون حاليا على وضع اللمسات الأخيرة للتنسيق وتحديد الأدوار. ربنا يستر، ويحفظ المنطقة وشعوبها من ويلات الحرب.
الأطراف الثلاثة دخلوا في جو الحرب.. وصوت التسوية إنتهىٰ!! - الباحث السياسي الدكتور " #لقاء_مكي - @liqaa_maki ": أتكلم حرفياً تم وضع القنبلة في بوز المدفع، ولن يكون هناك تسويات بعد الآن. #السعودية #العراق #سوريا #قطر #الكويت #مصر #لبنان #تركيا #الجزيرة | #نقاش_الساعة
12
4
1
38
22,080
بيان رائع يؤكد على وحدة الصف الخليجي ويقطع الطريق على المغرضين والساعين لخلق الفتن والشقاق بين ابناء الخليج.
2
6
37
8,164
طهران تستثمر اللقاء لتعزيز نفوذها.. فماذا حقق الآخرون؟ بدأت إيران مبكراً في استثمار لقاء طهران، الذي جمع السعودية وتركيا وإيران وباكستان، سياسياً وإعلامياً، لتقديم نفسها باعتبارها الطرف الذي جاء الآخرون سعيا إلى ساحته. فبحسب ما أعلنه الجنرال محسن رضائي، الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، نقل وزير الدفاع الباكستاني رغبة الأطراف الأخرى في الحضور إلى طهران وتقديم التهنئة له بمناسبة تولّيه منصبه الجديد. الاستثمار الأول: تصوير اللقاء باعتباره دليلاً على مكانة إيران الإقليمية، وأن الآخرين يسعون إلى التقارب معها، لا العكس. الاستثمار الثاني: توظيف اللقاء داخلياً لتقديمه ثمرةً لصمود الشعب والجيش الإيراني وقوة الدولة في مواجهة الضغوط، ودليلاً على تعذّر عزلها أو تجاوز دورها. أما الاستثمار الثالث، فيتمثل في ما أعلنه رضائي بشأن التوافق على خروج إسرائيل من جنوب لبنان وبقية المناطق؛ وهو ما يمكن قراءته أيضاً بوصفه سعياً إلى تثبيت نفوذ إيران، وتعزيز مواقع حلفائها وتمكينهم على المسرح الإقليمي. هكذا تحاول طهران تحويل اللقاء إلى مكسب سياسي يعزز مكانتها ونفوذها، ويخدم حلفاءها. لكن السؤال الذي لا يمكن تجاوزه: ماذا حققت السعودية وتركيا وباكستان؟ إذا كانت إيران قد أعلنت مكاسبها وبدأت تسويقها، فأين مكاسب الآخرين؟ وهل ذهبوا إلى طهران لتحقيق مصالح متبادلة، أم أن إيران كانت الأقدر على توظيف اللقاء لمصلحتها؟
13
12
4
46
19,278
ُتخصّص القنوات الإخبارية العربية بثًّا مباشرًا على مدار الساعة وبرامج حوارية لمتابعة الانتخابات الإسرائيلية، واستعراض النتائج لحظة بلحظة. لم أشهد من قبل مثل هذا الاهتمام، وكأن مصير الأمة العربية بأسرها بات مرتبطا بنتائج تلك الانتخابات؛ وكأن الخشية كل الخشية تكمن في فوز نتنياهو، باعتباره أحد الصقور الذين سيعصفون بأمن المنطقة ويزيدون أوضاعها اشتعالا ، فيما يُفترض أن يكون البقية من الحمائم الذين سيأتون بالسلام والرخاء والاستقرار.
10
3
27
7,803
أولًا، أستغرب يا دكتورة أن تقرئي مقالا طويلا ومملا ثم يشغلكِ إلى درجة العودة للرد عليه في وقت الاستراحة، وأنتِ خالية البال، لتسألي في النهاية: على أي أساس حكمتُ على اجتماع طهران بالفشل؟! السؤال يضعنا أمام احتمالين لا ثالث لهما إما أنكِ لم تقرئي المقال، أو قرأتِه ولم تستوعبي ما جاء فيه. وبدفشة من حسن الظن، سأضيف احتمالا ثالثا: أنكِ قرأتِه وفهمتِه، لكنكِ نسيتِ مضمونه قبل كتابة الرد! فقد ذكرتُ أسباب احتمال الفشل وفصّلت فيها، فإذا بردك يناقش شيئا آخر تمامًا. ويبدو أن المقال كان طويلًا بما يكفي لإرهاقكِ، لكنه لم يكن كافيا لإيصال فكرته! وأما الفائدة الوحيدة التي خرجت بها من ردك يا دكتورة، فهي اكتشافكِ المذهل أنني من فئة المغردين العاديين، ولست من المغردين الفل أوتوماتيك،ربما مثل حضرتك. اكتشاف يستحق كل هذا الجهد، فعلًا! وعلى قول عادل إمام في مسرحية «شاهد ما شافش حاجة» «ده ربنا له حاجات».
بالأمس قرأت مقالك في التويتر الأخ سعيد ولم يسعفني الوقت للرد بسبب انشغالي ، انت تقول : بأن زيارة #الوفد_السعودي برآسة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان الى #طهران على ما يبدو تلوح #بالفشل . على أي أساس حكمت على مثل هذه الزيارة الرسمية رفيعة المستوى بذلك ؟ صناع القرار يرون النجاح في فتح قنوات التواصل وإرسال رسائل استراتيجية ضمنية ، وتقديم حلول في ملف سياسي بالغ التعقيد . اما كاتب التغريدة بالأمس فهو متابع عادي ، يريد ان يرى النجاح فقط في نتائجها المباشرة ومكاسبها السريعة . هناك فرق بين رؤيةصانع قرار ، ورؤية متابع عادي .
5
3
52
35,975
معالي وزير الصحة الموقر، الموضوع: المطالبة بالإسراع في إعادة تشكيل اللجنة الطبية ولجان تقدير اللياقة الطبية ونسب العجز معاليكم، لماذا طال أمد إعادة تشكيل اللجنة الطبية، أو لجان تقدير اللياقة الطبية ونسب العجز؟ فمنذ شهر أبريل الماضي وحتى يومنا هذا، لا تزال هذه اللجان غائبة، رغم الحاجة الملحّة إليها، الأمر الذي أدى إلى تراكم ملفات المرضى وتعطّل البت في العديد من الحالات التي تنتظر عرضها على اللجان المختصة. فهناك ملفات محالة من المحاكم لتقدير الأضرار، وأخرى لمرضى أقعدهم المرض، وأثقلت كاهلهم الديون، ويعانون من العجز وينتظرون تقدير نسب عجزهم لتسوية أوضاعهم. كما توجد حالات متعددة ومتنوعة لا تزال ملفاتها معلّقة، بانتظار تشكيل هذه اللجان للنظر فيها واتخاذ ما يلزم بشأنها. فهل من المنطقي أن تظل أوضاع هؤلاء المرضى وحقوقهم معلّقة طوال هذه المدة، انتظارًا لصدور قرار وزاري بإعادة تشكيل اللجان؟ وإلى متى يستمر هذا الانتظار، في ظل غياب موعد واضح لانتهاء هذه المعاناة، ووجود قضايا إنسانية وقانونية لا يمكن حسمها دون رأي اللجان الطبية المختصة؟ إن استمرار هذا التأخير لا يقتصر أثره على تعطيل الإجراءات الإدارية فحسب، بل يمتد ليطال مصالح المواطنين والمقيمين، ويزيد من معاناة المرضى الذين هم في أمسّ الحاجة إلى حسم أوضاعهم وتقدير حالاتهم الطبية. وعليه، نناشد معاليكم التكرم بالتوجيه نحو الإسراع في إصدار قرار إعادة تشكيل اللجنة الطبية واللجان المعنية بتقدير اللياقة الطبية ونسب العجز، بما يضمن استئناف أعمالها، والنظر في الملفات المتراكمة، وعدم ترك مصالح المرضى وحقوقهم رهينة الانتظار إلى أجل غير معلوم. وإذ نثمّن جهود معاليكم المتواصلة، وما تبذلونه من عمل دؤوب في إدارة المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى خدماتها، فإننا نأمل أن يحظى هذا الموضوع بالأولوية اللازمة، لما له من أبعاد إنسانية وقانونية تمس حياة المرضى وحقوقهم. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير
12
4
60
23,749
اجتماع طهران فشلٌ يلوح في الأفق ومراهنةٌ على سراب التهدئة كنت أتمنى أن أجد نفسي في صف المتفائلين بشأن الاجتماع الذي يُعقد حاليا في طهران، بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان وإيران، والذي يبدو أن هدفه المعلن هو خفض التصعيد في المنطقة واحتواء احتمالات اتساع المواجهة. غير أن المعطيات الراهنة لا تدفعني إلى التفاؤل بنتائجه، بل تجعلني أميل إلى الاعتقاد بأن فرص نجاحه محدودة، لأسباب تتعلق بحسابات الأطراف المشاركة، وتضارب مصالحها، وحدود قدرتها على التأثير في مسار الصراع الإقليمي.فالسعودية تجد نفسها مضطرة إلى المشاركة في هذا الاجتماع، لا انطلاقًا من ثقة راسخة بإمكان التوصل إلى تسوية، بقدر ما تفرض عليها الظروف الإقليمية البحث عن مخارج سياسية لتجنب مزيد من التصعيد. وفي تقديري، هناك سببان رئيسيان وراء هذا الموقف. أولهما الانتكاسات التي واجهتها السعودية في الملف اليمني، وخيبة أملها من عجز الحكومة اليمنية المعترف عن تحقيق تقدم عسكري يُذكر في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران. وثانيهما: عدم اطمئنان الرياض الكامل إلى قدرة حليفيها التركي والباكستاني على تقديم الدعم الذي تحتاج إليه إذا اتسعت الحرب في المنطقة، وتعرضت السعودية لهجمات إيرانية مباشرة . فتركيا وباكستان، على الرغم من علاقاتهما بالسعودية، تحكمهما حسابات ومصالح وطنية خاصة قد تحدّ من استعدادهما للانخراط في مواجهة عسكرية واسعة دفاعا عنها. ومن ثم، لا تستطيع الرياض أن تفترض مسبقًا أن تحالفها مع البلدين سيتحول بالضرورة إلى التزامات عسكرية حاسمة في لحظة الخطر.ولعل هذه المخاوف تفسر، في جانب منها، سعي السعودية إلى الاستعانة بمصر، ومحاولتها إعادة الإمارات إلى دائرة التنسيق والتحالف معها، بما يتيح تشكيل جبهة إقليمية أكثر تماسكا في مواجهة الحوثيين، والاستعداد للتطورات المحتملة في المنطقة. كذلك يدرك الإيرانيون طبيعة المأزق السعودي، و أن الرياض تسعى إلى تجنب حرب واسعة لا يمكن التنبؤ بتكاليفها ونتائجها. ولذلك، لا أرى أن طهران ستكون مستعدة لتقديم تنازلات جوهرية ترضي السعودية، وما لم تجد في ذلك مصلحة استراتيجية واضحة. فمن المستبعد، في تقديري، أن تمارس إيران ضغطا حاسما على الحوثيين لدفعهم إلى تسوية سياسية في اليمن تحقق توافقًا وطنيا حقيقيا، وتعيد توزيع السلطة على نحو يضمن مشاركة مختلف الأطراف، ما لم يكن ذلك جزءًا من تفاهمات أوسع تخدم مصالحها.كما يصعب تصور تخلي طهران بسهولة عن حلفائها وأذرع نفوذها في المنطقة، وفي مقدمتهم حزب الله والمليشيات المسلحة في العراق، أو قبولها بتقليص نفوذها الإقليمي. أما الملف النووي الإيراني، وما يرتبط به من خلافات مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فلا يبدو أن اجتماعًا إقليميًا من هذا النوع قادر وحده على إحداث اختراق فيه. فالتنازلات التي يمكن أن تقدمها إيران في هذا الملف ترتبط بحسابات تتجاوز مصالح السعودية وتركيا وباكستان، وتدخل في صلب المواجهة المباشرة مع واشنطن وتل أبيب. ايضا تتمثل مشكلة اخرى في أن السعودية وتركيا وباكستان، مهما بلغت درجة التفاهم بينها، لا تملك بالضرورة الأدوات الكافية لإجبار الولايات المتحدة وإسرائيل على وقف عملياتهما العسكرية المحتملة ضد إيران أو التراجع عن سياساتهما الإقليمية. كما أن قدرتها على التأثير في مواقف الأطراف المرتبطة بإيران، سواء في لبنان والعراق أو في الساحة الفلسطينية، تظل محدودة ما لم تقترن بتحولات أوسع في موازين القوى أو بتفاهمات مباشرة بين القوى المعنية بالصراع. ومن هنا، فإن الفجوة تبدو كبيرة بين الهدف المعلن للاجتماع، وهو خفض التصعيد، وبين الأدوات المتاحة للمشاركين لتحقيقه. فخفض التصعيد لا يتوقف على تفاهم سعودي إيراني فحسب، بل يتطلب توافقات تتصل بالمواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، وبمستقبل النفوذ الإيراني في المنطقة، وبمصالح الأطراف المحلية المنخرطة في الصراعات المختلفة. انطلاقًا من هذه المعطيات، أميل إلى الاعتقاد بأن اجتماع طهران لن يفضي، على الأرجح، إلى تسوية جوهرية تنهي أسباب الصراع أو تضمن خفضًا مستدامًا للتصعيد. وقد لا يتجاوز، في أفضل الأحوال، حدود تبادل الرسائل السياسية، وفتح قنوات التواصل، ومحاولة احتواء المخاطر المباشرة. واخيراً لا أستبعد أن تكون المشاركة السعودية، إلى جانب سعيها إلى تجنب الحرب، محاولة لإثبات أنها استنفدت الخيارات الدبلوماسية المتاحة، وأنها استجابت لمطالب حلفائها ببذل جهد سياسي لتفادي اتساع المواجهة. وإذا أخفق الاجتماع، فقد يمنح ذلك الرياض حجة للقول إنها لم تدخر وسعًا في البحث عن مخرج سلمي، رغم صعوبة المهمة وتضارب مصالح الأطراف. لقد انتهى، على ما يبدو، زمن التعويل على المعجزات السياسية التي لا تسندها إرادة حقيقية للتسوية. وفي تصوري ان الكلمة الأخيرة لن تكون لطاولات الحوار، بل للبنادق والصواريخ.
61
17
7
121
74,332
سعيد جداد-ابوعماد retweeted
#شيخ_الأزهر يجدد إدانته الشديدة لاستهداف الحوثيين #مكة المكرمة والمدينة المنورة ويطالب بوقف هذه الاعتداءات فورًا الأزهر يجدد إدانته لاستهداف الحوثيين لمكة المكرمة والمدينة المنورة ويجدد دعوته بتشكيل لجنة للوساطة والتهدئة لنزع فتيل الأزمات والصراعات في المنطقة يجدد شيخ الأزهر أ.د أحمد الطيب، إدانته الشديدة لاستمرار الهجمات الحوثية على مكة المكرمة والمدينة المنورة وما حولهما، والمنشآت المدنية بالمملكة، والتي كان آخرها الاعتداءات الموجهة نحو مكة والمدينة، والتي تمكنت الدفاعات السعودية من اعتراضها قرب المشاعر المقدسة، ويؤكد رفضه القاطع لكل ما من شأنه المساس بحرمة البقاع المقدسة أو تعريض أمن المملكة وسلامة مواطنيها وقاصديها للخطر. وإذ يجدد الأزهر إدانته لهذا الاعتداء الحوثي الذي اقترب كثيرًا من ساحات الحرمين الشريفين وأرض المشاعر المقدسة، تلك التي حرّم الله الاعتداء عليها، وأمّن كل من يعيش على أرضها من إنسان وحيوان ونبات، فضلًا عن قاصديها من ضيوف الرحمن، والآمنين من أهلها والعاملين بها؛ فإن الأزهر يذكر المعتدين بأن هجماتهم هذه هي هجمات آثمة، وهي استفزاز لمشاعر ما يقرب من مليارين من المسلمين حول العالم، ثم هو اعتداء على البلد الذي يرعى شؤون هذه البقاع العزيزة على قلب كل مسلم. وأخيرًا، لا يزال الأزهر الشريف يأمل في المسارعة بتشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة، تضم ممثلين من حكماء الأمة وعقلائها من محبي الخير والسلام والاستقرار، تتولى بشكل عاجل نزع فتيل الأزمات والصراعات المشتعلة، وإنهاء الخلافات القائمة بين أبناء الدين الواحد والأمة الواحدة، التي تهدد أمن الأوطان واستقرارها، بما يحفظ للعرب والمسلمين قوتهم وسيادتهم، ويصون دماء أبنائهم ويحفظ مقدرات شعوبهم وأجيالهم القادمة.
1,221
219
225
986
321,068
صواريخ حوثية آثمة تهدد بيت الله الحرام
شاهدوا قرب الصاروخ من كعبتكم يامسلمين 🕋 لكل من يتعاطف مع الحوثي نقول : والله إنكم شركاء له بقصف مكة 🕋 وأنكم تعينونه على ذلك الإثم العظيم
11
12
80
11,242
نعرب عن عميق أسفنا واستنكارنا الشديد للعملية الإرهابية التي وقعت في الأردن الشقيق، وأسفرت عن وفاة وإصابة عدد من إخوتنا المسيحيين من أبناء الأردن. وإذ ندين هذا العمل الإجرامي الذي يتنافى مع جميع الأديان والقيم الإنسانية، نؤكد ضرورة تضافر الجهود للقضاء على الإرهاب واجتثاثه من جذوره. كما نحيّي نشامى الأردن وأبطال أجهزته الأمنية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، على تصديهم لهذه الفئة الضالة، سائلين الله أن يحفظ الأردن، مملكةً وملكًا وشعبًا، وأن يديم عليه الأمن والاستقرار، ويرحم الضحايا ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
3
6
35
8,268
أرى أن هناك ظاهرة غير طبيعية تستحق التوقف عندها والتأمل في أسبابها وخلفياتها. يظهر شخص يفتقر إلى أبسط مقومات المعرفة والثقافة، ويعجز عن صياغة جملة مفيدة أو كتابة كلمتين بصورة صحيحة، ولا يمتلك رصيدًا يُذكر من المعرفة السياسية أو الثقافية أو الفكرية. وفجأة، نجده يفتح مساحات للنقاش، وتلتف حوله فئة تشبهه في مستوى الطرح، يقومون باستضافة ممثلين رسميين للحوثيين وكل من يعادي دول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية. وتستمر هذه المساحات لساعات طويلة في الترويج للمليشيات الحوثية والإشادة بها، واتهام الحكومة الشرعية اليمنية بالعمالة والارتزاق، وتصوير الدور السعودي على أنه اعتداء على اليمن. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يمتد إلى الترويج لإيران وتصويرها على أنها الداعم الحقيقي للقضية الفلسطينية، والمدافع عن قضايا المسلمين والمظلومين، والجهة التي تتصدى للاستكبار الأمريكي والصهيونية، وكأن مواقفها وشعاراتها وحدها كافية لتقديمها بوصفها نصيرًا لقضايا الأمة ويتجاهلون الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ، بل ومنهم من يبرر تلك الاعتداءات باعتبارها دفاعا عن النفس . ولو كانت هذه المجموعة تضم مثقفين وأصحاب رأي وفكر ورؤية واضحة، لربما أمكن تقبّل طرحهم، حتى مع الاختلاف الجذري معهم، انطلاقًا من مبدأ حرية التعبير وحق الجميع في عرض آرائهم ومواقفهم. لكن المثير للاستغراب أن الخطاب الذي تتبناه هذه المجموعة يفتقر، إلى أبسط مقومات النقاش الجاد، ومع ذلك يُقدَّم بثقة لافتة، وكأنه يمثل الحقيقة المطلقة. والأكثر غرابة أنهم لا يكتفون بطرح آرائهم والترويج لمواقفهم، بل يقصون كل صوت يخالفهم، ولا يسمحون بطرح وجهات نظر مغايرة. فإما أن تكون واحدًا منهم، تؤيد الحوثيين والإيرانيين ، وتتبنى خطابهم، وتسيء إلى المملكة العربية السعودية والحكومة الشرعية اليمنية ودول الخليج، وإما أن يتم إسكات صوتك وطردك من المساحة. وهنا يبرز السؤال الجوهري: ما الذي يجعل مثل هذه المساحات تحظى بهذا الحضور، وتتحول إلى منصات لترويج خطاب سياسي محدد، في حين يُقصى منها كل رأي مخالف؟ إنها ظاهرة تستحق البحث والتأمل، وتثير العديد من التساؤلات وعلامات الاستفهام حول طبيعة القائمين عليها، والأهداف التي يسعون إلى تحقيقها، والجهات أو المصالح التي قد تستفيد من هذا الخطاب. فحرية التعبير لا تعني احتكار المنابر، ولا تعني إقصاء المخالف، كما أن الاختلاف في الرأي لا يبرر إسكات الآخرين. وإذا كانت هذه المساحات واثقة من خطابها وقوة حجتها، فلماذا تخشى الرأي الآخر، ولماذا لا تترك المجال لنقاش حر يكشف قوة الأفكار من ضعفها، ويتيح للمتابع أن يحكم بنفسه؟
16
7
72
23,020
مساحة سالم بن معيوف المسهلي تحت المجهر: حوار أم ترويج سياسي للحوثيين؟ أتاحت مساحة سالم بن معيوف المسهلي الكثيري التي أقيمت الليلة لمحمد البخيتي، القيادي الحوثي ومحافظ ذمار والمتحدث باسم الحماعة الحوثية ، منبرًا للترويج للمليشيات الحوثية ومشروعها السياسي المرتبط بالمشروع الإيراني الساعي إلى توسيع نفوذه والهيمنة على المنطقة. ويتجلى الانحياز في إتاحة المجال للبخيتي للترويج للمليشيات الحوثية ولمهاجمة المملكة العربية السعودية وتصويرها دولةً معتدية ومجرمة وظالمة، بالتزامن مع إقصاء الأصوات المخالفة التي تحاول الرد وتفنيد أكاذيب الرواية الحوثية ، إضافة إلى وصفه الشرعية اليمنية المعترف بها دوليا وعربيا بمجموعة من المرتزقة إن تمكين مسؤول وناطق باسم جماعة الحوثي من تسويق خطابها، مع حرمان مخالفيها من حق الرد، يجعل المساحة منصةً للترويج السياسي للمشروع الحوثي، لا ساحةً لحوار متكافئ. فالمشكلة ليست في استضافة البخيتي، بل في توظيف المنبر لخدمة رواية المليشيات الحوثية ، وتقديم اتهاماتها للمملكة دون مواجهة متكافئة بالحجة والدليل. وهذا النهج يتعارض مع مقتضيات الحياد الإيجابي الذي تتبناه سلطنة عُمان، والقائم على الحوار والتواصل مع مختلف الأطراف، لا منح طرف منبرًا لتسويق مشروعه ومهاجمة دولة خليجية شقيقة مع إقصاء من يدافع عن وجهة النظر المقابلة. وتتحمل إدارة المساحة المتمثلة في المضيف سالم بن معيوف مسؤولية هذا الانحياز في إدارة الحوار، بما يثير تساؤلات مشروعة عن معاييرها وموقفها من حرية التعبير ومن مليشيات الحوثي المغتصبة للسلطة. إن إتاحة المنبر للخطاب الحوثي، وإقصاء الأصوات التي تفنّده، ليست ممارسةً محايدة؛ بل انحياز واضح يخدم الرواية الحوثية ويمنحها فرصة للتأثير في الرأي العام العُماني على حساب التوازن وحق الجمهور في سماع مختلف الآراء. وهنا تكمن خطورة مثل هكذا مساحات تنحاز بعلم او بجهل للمشروع الإيراني واذرعة في المنطقة ومنها المليشيات الحوثية. وإذا كان ثمة عذر يمكن التماسُه لمضيف تُحسب مساحتُه على عُمان، فلعلّه محدوديةُ فكره وضيق افقه وقصورُ رؤيته عن إدراك أبعاد الصراع في اليمن ، وفهم حقيقة الدور الذي تؤديه المليشيات الحوثية في خدمة المشروع الفارسي الساعي إلى بسط نفوذه والهيمنة على المنطقة.
20
5
1
58
15,997
لو صنّفنا هذه الدعوة وفق سلّم السطحية والسذاجة وغياب المنطق والفهم في تاريخ الكوميديا، لربما نكون قد ظلمناها وهضمنا حقّها! ولست أدري كيف تفتّقت ذهنية الكاتب عن هذه الفكرة الجهنمية، وكيف تصوّر أن الأمير محمد بن سلمان قد يستيقظ في لحظة تجلٍّ، فيتأبّط بشتَه، ويمتطي صهوة طائرته، ليهبط ضيفًا على كهوف معاتيه صعدة، يبسط لهم جناح الذل، راجيا منهم العفو والصفح! ولم الشمل وعفو الله عما سلف يا لها من مخيّلة جامحة، ويا لها من مسرحية كوميدية ساخرة، تتجاوز حدود الخيال لتستقرّ في أقاصي العبث!
unavailable
16
16
1
84
22,512
معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني ، شبيه السلطان قابوس في المحيا والشمائل والمكارم. ما أبلغ الشبه حين لا تقف حدوده عند ملامح الوجه وسمت الطلعة، بل تمتد لتلامس شمائل النفس وخصال الكرم وأصالة الطبع وما أبهى أن ترى في رجلٍ ملامحَ عزيزٍ غاب عن العيون، وبقايا بهائه في المحيا، وصدى مآثره في الخصال. وذلك ما يستوقف الناظر إلى معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني، ابن خال السلطان قابوس بن سعيد، طيّب الله ثراه إذ يتراءى للمرء في طلّته وملامحه ووقاره شبهٌ قريب من السلطان الراحل، حتى ليخيّل للرآي أن شيئًا من بهاء قابوس وهيبته قد بقي حاضرًا في هذه الصورة الوضيئة. ففي محياه أُنسُ الملامح المألوفة، وفي طلّته وقار يستدعي الذاكرة، وفي حضوره مسحةٌ من الهيبة الهادئة التي عُرف بها السلطان قابوس، ذلك القائد الذي لم يكن حضوره عابرا في تاريخ وطنه، بل كان صورةً للمجد، ورمزا للحكمة، ومقاما استقر في قلوب العمانيين محبةً ووفاءً. ولعل أجمل ما في هذا الشبه أنه يوقظ في النفوس ذكرى عزيزة، ويعيد إلى الوجدان صورة رجلٍ أحبته عمان، فغدا اسمه أكبر من الغياب، وفوق النسيان . وإذا كان الشبه في الخَلق تراه العين، فإن الشبه في الخُلُق تدركه النفوس الزكيّة . وهنا تزداد أوجه الشبه جمالًا فليس الأمر ملامحَ تتقارب فحسب، بل ما يستحضره العارفون بالشيخ سالم من معاني الكرم والجود، وسماحة النفس، والتواضع، وحسن المعشر. وهي خصال تمنح الشبه بُعده الأسمى، وتجعل المقارنة بالسلطان الراحل متصلةً بما هو أبقى من الصورة وأعمق من الملامح ، بما تتركه النفوس الكريمة من أثر، وما تحفظه القلوب لأهل المروءة من تقدير. وللشيخ سالم من الكرم ما يجعل الحديث عن الجود في حضرته حديثًا عن سجيةٍ لا عن صفة عابرة؛ فالكرم الحق ليس فيما تعطيه اليد وحدها، بل فيما تمنحه النفس من طيب خاطر، وما تصونه من كرامة، وما تتركه في قلب من عرفه من امتنان. وبعض المعروف أجلُّ من أن يُفصَّل، وأرفع من أن يُحصى إذ تكفيه آثاره، وتشهد له القلوب التي تعرف للجميل قدره، وتحتفظ للفضل بمكانه، وإن آثرت الصمت على الإفصاح. فثمة أياد إذا امتدت، تركت في النفوس دينًا من الوفاء لا تفي به الكلمات، وثمة مواقف لا تحتاج إلى رواية، لأن أصحابها يعرفونها، ولأن أثرها يتحدث عنها ببلاغة الصمت. وما أجمل أن يقترن الكرم بالتواضع، والجود بالتسامح، والمكانة بحسن الخلق فتلك هي المكارم التي ترفع صاحبها في أعين الناس، وتمنحه محبةً لا تُنال بالجاه وحده، ولا تُصنع بالمجاملات. ولعل في اجتماع هذه الخصال مع شبه الطلعة والوقار ما يجعل الشيخ سالم أقرب إلى صورة السلطان قابوس في القلب والوجدان ، شبهًا تتعانق فيه الملامح والمعاني، ويجتمع فيه بهاء المحيا مع طيب السجايا، حتى يغدو الحديث عنه استحضارا لصورة عزيزة، وإشادة بخصال يجلّها الناس ويعتزون بها. إن بعض الرجال يشبهون من نحب في وجوههم، وقليلًا منهم من يستحضرونهم في وجوههم وخصالهم معًا. ومعالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني، بما له من صلة رحم بالسلطان الراحل، و شبهٍ في الطلعة والشمائل، وما يقترن باسمه من معاني الكرم والطيب والمروءة، ما تلتقي فيه أصالة النسب بنبل الخصال. فسلامٌ على الوجوه التي تذكّرنا بالأحبة، وعلى النفوس التي تحفظ للمعروف قدره، وعلى الرجال الذين يتركون من جميل الأثر ما يجعل الثناء عليهم أقلَّ من حقهم، مهما سمت العبارة وبلغت البلاغة. فالأيادي الكريمة قد تغيب عنها الأضواء، لكن آثارها لا تغيب عن قلوب الأوفياء، والجميل وإن لم يُذكر تفصيلًا، يبقى محفوظًا في موضعه، لا تنال منه الأيام ولا يطويه النسيان. نسأل الله أن يحفظ معالي الشيخ سالم، ويديم عليه الصحة والعافية، وأن يجعل أيامه عامرةً بالخير، وأن يبارك له فيما أعطى، ويجزيه عن كل معروف أحسن الجزاء سألت الله أن يبقيك دوما فمالك في البرية من نظير فمنك الجود والإكرام حقا وفيض يديك كالبحر الغزير.
30
20
2
202
68,376
مبادرة شيخ الأزهر: محاولة لإنقاذ الأمة أم تسجيل موقف أمام التاريخ؟ لا شك أن دعوة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى تشكيل لجنة من الحكماء للمساهمة في حل النزاعات المسلحة الدائرة بين بعض الدول العربية والإسلامية، تصدر عن رجل يحظى بمكانة رفيعة واحترام واسع في العالمين العربي والإسلامي، يستمدهما من مقامه العلمي المرموق، ومن موقعه على رأس واحدة من أقدم المؤسسات الدينية وأعرقها في العالم العربي والإسلامي وهي الأزهر الشريف. ومن المؤكد أن هذه المبادرة ستُقابل بالتقدير والاحترام، بالنظر إلى مكانة صاحبها ونبل الغاية التي تنطلق منها. غير أن هذه الدعوة، على أهميتها المعنوية والإنسانية، تبدو من الناحية العملية أقرب إلى مبادرة ذات طابع عاطفي وأخلاقي، منها إلى مشروع واقعي قابل للتنفيذ، وذلك لعدة أسباب، أبرزها اولا : شدة تعقيد المشهدين السياسي والعسكري في المنطقة، وتشابك أطراف الصراع وتعدد حساباتهم وأهدافهم، بما يجعل الوصول إلى تسويات حقيقية أمرا بالغ الصعوبة. ثانيا : تعدد أبعاد هذه الصراعات وتشعبها؛ فهي لا تقتصر على الجوانب الأمنية والعسكرية، بل تمتد إلى أبعاد أيديولوجية واجتماعية وسياسية واقتصادية، فضلًا عن اعتبارات تاريخية ومذهبية وغيرها، الأمر الذي يجعل معالجتها أكثر تعقيدا من أن تُختزل في مجرد حوار بين الأطراف المتنازعة. ثالثا : ارتباط هذه الصراعات بمصالح قوى خارجية كبرى تسعى إلى إعادة تشكيل الواقع الإقليمي، وتغيير موازين القوى، وفرض معادلات جديدة، وإنشاء تحالفات تخدم مصالحها الاستراتيجية. رابعًا: خضوع بعض أطراف النزاع لحسابات ومشروعات توسعية، تسعى من خلالها قوى إقليمية إلى بسط نفوذها وفرض هيمنتها على المنطقة، وهو ما يجعل فرص التوافق والتسوية مرهونة بحسابات تتجاوز، في كثير من الأحيان، إرادة الأطراف المحلية نفسها. وأعتقد أن دعوة شيخ الأزهر، منذ الإعلان عنها، أصبحت بدورها فرصة تسعى بعض الأطراف المتنازعة إلى استثمارها، كلٌّ وفق حساباته الخاصة، لتحقيق مكاسب سياسية وشعبية، وتسجيل نقاط في مرمى خصومها، بدلًا من التعامل معها بوصفها فرصة حقيقية لخفض التصعيد والبحث عن مخارج للأزمات القائمة. وهذه، للأسف، إحدى سمات السياسة حين تنحدر إلى مستوى توظيف المبادرات الأخلاقية والإنسانية لخدمة المصالح الضيقة؛ حيث تتراجع قيمة المبادئ أمام حسابات المكسب والخسارة، وتُستحضر الغايات لتبرير الوسائل، في استدعاء واضح للمنطق الميكافيلي القائم على أن الغاية تبرر الوسيلة. ولعل المفارقة هنا أن بعض الأطراف قد تدرك، في قرارة نفسها، صعوبة نجاح هذه المبادرة أو حتى ترجمتها إلى خطوات عملية، ومع ذلك لا تتردد في توظيفها إعلاميا وسياسيا ، ما دامت تحقق لها مكاسب في معركتها مع الطرف الآخر. ولا أستبعد أن يكون فضيلة شيخ الأزهر، أو من اقترح عليه إطلاق هذه المبادرة، مدركًا لصعوبة تنفيذها في ظل التعقيدات التي أشرنا إليها. ومع ذلك، قد تكون للمبادرة غاية أخرى لا تقل أهمية عن فرص نجاحها العملي؛ إذ ربما تتيح للأزهر الشريف أن يؤدي واجبه الأخلاقي والمعنوي تجاه الأمة العربية والإسلامية، وأن يعبّر عن موقفه إزاء الصراعات التي تمزقها، ويؤكد حضوره بوصفه مؤسسة دينية وعلمية لا يمكنها الوقوف موقف المتفرج أمام ما يجري. فقد يكون إطلاق المبادرة، في حد ذاته، محاولة لرفع الحرج عن الأزهر، وأداء ما تفرضه المسؤولية الدينية والتاريخية، بحيث لا يُقال إن المؤسسة التي تحظى بهذه المكانة قد التزمت الصمت إزاء محن الأمة وانقساماتها. وهو موقف يمكن فهمه في سياق السعي إلى أداء الواجب، وإقامة الحجة أمام الله والأمة والتاريخ، بصرف النظر عن النتائج العملية التي قد تؤول إليها المبادرة. وفي نهاية المطاف، فإن قيمة المبادرة لا ينبغي أن تُقاس بنبل نوايا أصحابها وحده، ولا بما تحظى به من ترحيب إعلامي، وإنما بمدى قدرتها على إحداث أثر حقيقي في مسار الصراعات، وتوفير أرضية مشتركة للحوار، والحد من نزيف الدماء. أما إذا بقيت مجرد عنوان أخلاقي تتنازعه الحسابات السياسية وتستثمره الأطراف المتصارعة لمصالحها الخاصة، فإنها ستظل، على أهميتها المعنوية، عاجزة عن بلوغ الغايات التي أُعلنت من أجلها. ولا أريد أن أذهب في هذا التحليل إلى أبعد من ذلك، حتى لا أجد نفسي في مرمى بعض الأطراف التي تتربص، بسوء نية، بكل من يجرؤ على مخالفة قناعاتها أو التشكيك في مسلماتها، وكأن امتلاكها للقوة أو النفوذ يمنحها حق مصادرة الرأي الآخر وإسكاته.
7
1
8
7,388
بين تلميع التفاهات وتغييب القدوات.. هل من يقظة؟ قبل فترة، وفي فصل الخريف، شاهدتُ ممثلة مغمورة تخرج من بوابة مطار صلالة، محاطةً بحراسة مشددة، وإذا لم تخنّي الذاكرة، فقد كانت الحراسة تضم مجموعة من أفراد الشرطة. استوقفني المشهد وأثار استغرابي: ما الذي يستدعي توفير حراسة رسمية بهذا الحجم لشخصية لا يُعرف لها حضور مجتمعي بارز، وما المعايير التي تحكم مثل هذه الترتيبات؟ وقبل يومين، رأيت إعلانًا عن ندوة سياسية يقدمها واحد أقرب إلى شخصية الـحكواتي يتم تضخيمه بطريقة تثير كثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام ، ثم أرى اليوم جائزة لأفضل محتوى، بمشاركة الأمم المتحدة، تُمنح لهذه الشخصية . وهنا يبرز السؤال: ما الذي قدّمته للمجتمع؟ وما القيمة المعرفية أو الثقافية أو الإنسانية التي أضافتها، حتى تحظى بكل هذا الاهتمام والتقدير؟ إن الإشكالية لا تكمن في شخص بعينه، ولا في حق أحد في الظهور أو المشاركة، وإنما في المعايير التي نحتفي على أساسها بالأشخاص، ونمنحهم المساحات والمنابر، ونقدّمهم نماذج يُحتذى بها لدى الأجيال الناشئة. فثمة مخاوف مشروعة من أن يسهم تضخيم بعض الشخصيات والمحتويات السطحية، على حساب المعرفة والإبداع والعمل الجاد، فنساهم بذلك بتسطيح الوعي العام، وصرف الشباب عن القضايا الكبرى وعظائم الأمور، وإشغالهم بسفاسف الأمور على حساب ما ينفعهم وينفع مجتمعهم. وبذلك تتراجع مساحة الاهتمام بالأمثلة العظيمة والقدوات الصالحة من العلماء والأدباء والمفكرين والقادة، الذين يزخر بهم تاريخنا، والذين تركوا بصمات راسخة في مسيرة الإنسانية، وكانوا جديرين بأن تتعرّف الأجيال إلى سيرهم وإنجازاتهم، وأن تستلهم منهم معاني العلم والعمل والمسؤولية. إن المجتمعات لا تنهض الا بالعلم والمعرفة والإبداع، وبترسيخ الوعي، والاحتفاء بمن يقدّمون إضافة حقيقية للإنسان والمجتمع. فهل نعيد النظر في معايير التقدير والاحتفاء؟ وهل نستعيد التوازن بين الترفيه والمعرفة، وبين الشهرة والإنجاز، وبين اللمعان العابر والأثر الباقي؟ إنها دعوة إلى اليقظة، وإلى مراجعة ما نقدّمه لأبنائنا من نماذج وقدوات، قبل أن تتسع الفجوة بين ما يستحق التقدير وما يحظى به من اهتمام. فهل من يقظة قبل فوات الأوان
The Most Omani 🇴🇲 Influential Figure on Social Media Award Winner 🏆 نعيمة المقبالي الشخصية العمانية 🇴🇲 الاكثر تأثيراً على وسائل التواصل الاجتماعي 🏆
48
28
1
233
97,799
رد على دعوة شيخ الأزهر
📕رسالة مفتوحة إلى فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب بقلم: د. خديجة ( نادين ) بنت عبدالله ناصر الماوري أكاديمية ودبلوماسية يمنية سابقة ✍️السلام لا يعني المصالحة مع الانقلاب ولا منح الإرهاب شرعية الحكم فضيلة الإمام الأكبر، قرأت دعوتكم الصادرة بتاريخ 18 أكتوبر 2026م إلى تشكيل لجنة من حكماء الأمة لإيقاف الحروب وحقن الدماء، وهي غاية نبيلة لا يختلف عليها عاقل. لكننا، نحن اليمنيين الذين اغتُصبت دولتهم نضع أمام فضيلتكم سؤالًا شرعيًا وأخلاقيًا وتاريخيًا: 📌هل يجوز أن تتحول الوساطة من إنصاف المظلوم إلى مساواة المعتدي بضحيته، ومن استعادة الدولة إلى شرعنة من انقلب عليها؟ فضيلة الإمام، 🔥حين واجهت مصر الإرهاب في سيناء، وقف الأزهر إلى جانب الدولة المصرية وجيشها، وأدان قتل الجنود والمدنيين وتفجير المساجد واستهداف الأبرياء ونحن وقفنا مع مصر في حربها على الإرهاب، لأن أمنها من أمننا ولأن الدم المصري الذي امتزج بدم اليمنيين في جبال اليمن ووديانه منذ ثورة 26 سبتمبر 1962 شاهد على وحدة المصير. 🔥فلماذا يُنظر إلى الإرهاب الذي يستهدف الدولة اليمنية وسيادتها وكأنه مجرد خلاف سياسي بين إخوة يحتاج إلى مصالحة؟ فضيلة الإمام الأكبر، إن الصراع اليمني مع مشروع الإمامة ليس وليد عام 2004، ولا بدأ بانقلاب الحوثيين عام 2014، بل تمتد جذوره إلى أكثر من أحد عشر قرنًا فمنذ قيام الإمامة الزيدية في صعدة عام 284هـ/897م، شهد اليمن، على فترات متقطعة صراعات مريرة حول الحكم والسلطة، وبرزت خلالها فكرة حصر الإمامة في نسب بعينه، وما ترتب عليها من نزاعات سياسية وحروب متعاقبة وجاءت ثورة 26 سبتمبر 1962 لتسقط نظام الإمامة وتؤسس الجمهورية على مبدأ أن الشعب مصدر السلطة لا النسب ولا الادعاء بالاصطفاء الإلهي واليوم يعيد المشروع الحوثي إحياء مفاهيم الولاية والحق السلالي في الحكم ويستخدم السلاح لفرضها على اليمنيين بما يناقض الدستور والمواطنة المتساوية والسيادة الشعبية إنها ليست حربًا على اختلاف فقهي أو انتماء اجتماعي بل مواجهة مع مشروع سياسي مسلح يسعى إلى احتكار الدولة وفرض الوصاية على شعبها ألم تبدأ الحروب الحوثية الحديثة منذ عام 2004؟ ألم تسقط عمران في 8 يوليو 2014، ثم صنعاء في 21 سبتمبر 2014، قبل انطلاق عمليات التحالف العربي في 26 مارس 2015؟ ألم تُحاصر مؤسسات الدولة ويُعتقل المسؤولون ويُفرض الإعلان الدستوري الانقلابي في 6 فبراير 2015؟ ألم يصدر مجلس الأمن قراره 2201 بتاريخ 15 فبراير 2015، مطالبًا الحوثيين بالانسحاب من المؤسسات الحكومية وإطلاق المعتقلين؟ ثم جاء القرار 2216 ليطالبهم بالانسحاب وتسليم الأسلحة المنهوبة من مؤسسات الدولة؟ فمن بدأ الحرب على الجمهورية اليمنية يا فضيلة الإمام إن قضية اليمن ليست خصومة بين السعودية والحوثيين حتى يُختزل مصير شعب كامل في تفاهم ثنائي. السعودية حليف استراتيجي لليمن، أما السيادة فهي للشعب اليمني ولا يملك أي طرف حق التفاوض على مستقبل الجمهورية بمعزل عن إرادته فضيلة الإمام الأكبر استشهد بيان الأزهر بقوله تعالى: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ لكن الآية الكريمة لا تقف عند الدعوة إلى الصلح، بل تواصل: ﴿فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [الحجرات: 9]. فأين موقع البغي والعدل ورد الحقوق في مبادرة الوساطة؟ لسنا ضد السلام، ولكننا نرفض سلامًا يُبقي السلاح خارج سلطة الدولة، ويمنح جماعة مسلحة حق فرض الوصاية على اليمنيين باسم الدين والنسب والحق الإلهي في الحكم نسألكم، فضيلة الإمام: هل كانت مصر ستقبل بتسوية تمنح التنظيمات التي قاتلتها في سيناء حق الاحتفاظ بسلاحها، والتحكم بمؤسسات الدولة، وفرض عقيدتها السياسية على المصريين؟ فلماذا يُطلب من اليمنيين قبول ما لا تقبله أي دولة حريصة على سيادتها؟ نناشد الأزهر الشريف أن يكون صوتًا للعدل قبل أن يكون وسيطًا للصلح، وأن يميز بين المصالحة الوطنية المشروعة وبين إضفاء الشرعية على نتائج الاستيلاء المسلح على الدولة إن صنعاء ليست غنيمة حرب يتفاوض عليها الآخرون، واليمن ليس أرضًا بلا شعب أو تاريخ أو دستور ، ولا ورقة تفاوض إقليمية ونختم بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾ [هود: 113] ً السلام الذي لا يستعيد مؤسسات الدولة، ويعيد السلاح إلى سلطتها، ويحمي المواطنة المتساوية، ويحاسب مرتكبي الجرائم، وينهي ادعاء الامتياز السياسي القائم على النسب ليس سلامًا مستدامًا، بل هدنة تؤجل الحرب القادمة. 21 / اكتوبر / 2026
2
1
8
7,377