انحطيت بموقف مشابه مره
يالله
يشرح بالتفصيل كل المشاعر الي حصلت بهذاك اليوم
بس ما تقدر حرفياً ما تقدر تجاوب احد اجابه صريحه عن شعورك بهذيك اللحظه
ماتقدر تشرح صعوبه اللحظه الي تشوف فيها رده فعل الاهل
وكيف تأثر عليك بطريقه عجيبه
قبل كم يوم صار لي حدث غريب، حدث يصير كل يوم في المستشفى، لكن بالنسبة لي شخصيًا كان غريبًا وسرياليًا.
كنت واقفًا في آخر دقائق حياة طفلة ابتلاها الله بمرض عضال في الكبد، مرض جعل كبدها يفشل في أداء جميع وظائفه، فتراكمت السموم في جسدها، واضطربت سيولة دمها، وتأثرت كليتاها.
وجدت نفسي في نهاية مناوبتي التي امتدت إلى ٢٦ ساعة متواصلة، واقفًا أمام سريرها، وقلبها متوقف عن النبض، والجميع في الغرفة يركض. كل شخص يعرف مهمته، وكل فرد من الطاقم يؤدي دوره، وإذا بي أنا الشخص المفترض أن يقود جميع الموجودين في الغرفة، والجميع ينتظر مني التوجيه.
بدأت أعطي الأوامر والتوجيهات، وكان الفريق معتادًا على مثل هذه المواقف، يتحركون كالروبوتات، كل شخص يعرف عمله ويؤديه دون تردد. لكنني لم أكن معتادًا على هذا الموقف، على الأقل ليس بهذه الصورة، وليس وأنا المسؤول الأول عن كل ما يحدث داخل الغرفة.
وضعي كقائد، وكوني الشخص الذي ينتظر الجميع قراراته، جعل المشهد فجأة سرياليًا بصورة يصعب وصفها. شعرت وكأنني أراقب نفسي من الأعلى، وكأنني خارج جسدي أشاهد ما يحدث، بينما أمامي إنسان يفقد حياته تدريجيًا، وأنا أحاول مع بقية الفريق أن أمنع حدوث ذلك.
انتهى الوقت المحدد لمحاولات الإنعاش، وكنت قد أرسلت أحد أفراد الطاقم لإبلاغ الأهل الموجودين خارج الغرفة بمدى صعوبة حالة الطفلة، وأن فرص نجاتها أصبحت شبه معدومة، ربما وصلت في تلك اللحظة إلى ٠٫٠٠٠١٪، في محاولة لتهيئتهم لما قد يحدث.
ثم أتت ساعة الموت.
أوقفت جميع محاولات الإنعاش بعد انقضاء الوقت المقرر، وحاولت الاستماع إلى قلبها، لكن لم يكن هناك أي نبض.
أعلنت الوفاة أمام الفريق.
شكرت الجميع بحرارة على جهودهم، ودعوت لهم بالأجر.
ثم، ولأول مرة خلال كل ما حدث، تصلبت قدماي تمامًا.
لم أستطع الحركة لثوانٍ.
ليس لأنني لم أكن أعرف ماذا أفعل، بل لأنني أدركت أن أصعب مهمة في تلك المناوبة لم تكن قد بدأت بعد.
الآن عليّ أن أخرج من الغرفة، وأبلغ أهل الطفلة بوفاتها.
لأول مرة في حياتي أجد نفسي مضطرًا، وحدي، إلى إبلاغ عائلة بأن طفلتهم قد ماتت، وبهذه الطريقة.
بدأت أمشي باتجاه الباب، وفي رأسي عشرات الأسئلة.
كيف أقول الخبر؟ كيف أبدأ؟ ما الكلمات المناسبة لموقف كهذا؟ كيف أنقل خبرًا سيغير عالم هؤلاء الأشخاص لسنوات وسنوات قادمة؟
كل ما تعلمناه في الطب الحديث عن إيصال الأخبار السيئة يقول إن الأفضل أن نأخذ الأهل إلى غرفة هادئة، ونحاول إجلاسهم، ونسألهم أولًا عما يعرفونه عن حالة طفلهم، ثم نبدأ تدريجيًا بإيصال الخبر.
لكن هل تنطبق هذه التوجيهات على هذا الموقف؟
الأم كانت بجانب ابنتها طوال الأربع والعشرين ساعة الماضية، شاهدت بعينيها جميع علامات تدهور حالتها، ورأت كيف كانت تفقد حياتها تدريجيًا أمامها.
والغرفة الهادئة بعيدة جدًا عن مكان وجودهم.
فكيف أطلب منهم الآن أن يبتعدوا عن غرفة طفلتهم، وهم ينتظرون بفارغ الصبر أن يعرفوا ماذا حدث؟ كيف آخذهم إلى مكان آخر وهم قبل دقائق شاهدوا جيشًا من الطاقم الطبي يندفع إلى غرفتها لإنعاشها؟
هل من المنطقي أن أطلب منهم الجلوس وأسألهم عمّا يعرفونه عن حالة ابنتهم، وهم يعرفون تمامًا ما الذي كان يحدث خلف ذلك الباب؟
ماذا أفعل؟
كيف يستطيع الإنسان أن ينقل إلى إنسان آخر خبرًا بهذا الحجم؟ خبرًا لن يكون مجرد لحظة حزن عابرة، بل حدثًا سيبقى محفورًا في ذاكرته طوال حياته؟
وصلت إلى الباب.
فتحته وخرجت.
أخذت نفسًا عميقًا.
كان الأهل أمامي: الأم، والخالة، والخال.
كلهم ينتظرون مني أن أقول شيئًا.
وإذا بي، بعد كل تلك الأسئلة، وكل ذلك التفكير، وكل ما تعلمته عن كيفية إيصال الأخبار السيئة، أقول بكل بساطة:
«عظّم الله أجركم، وربط على قلوبكم، وجعلها شفيعةً لكم».
وفي اللحظة نفسها، بدأ صراخهم جميعًا.
بدأت الصرخات، وأنا لا أزال أشعر بأن إحساسي بالوجود متأثر، وكأنني لم أعد حاضرًا بالكامل في المشهد. لم أستطع، ولا أستطيع حتى الآن، أن أحدد هل كان ذلك بسبب هول الحدث وحده، أم أن انعدام النوم خلال مناوبة امتدت إلى ٢٦ ساعة كان له دور في هذا الشعور الغريب؟
لكن ما أعرفه أن جميع مشاعري انكتمت فجأة.
لم أبكِ، ولم أنهَر، ولم أجد حتى الوقت لأفهم ما الذي أشعر به.
ببساطة، أكملت عملي.
وإلى الآن أتذكر كل التفاصيل، لكن بذاكرة مشوهة وغريبة. أتذكر المشاهد والكلمات والأشخاص، لكنني لا أستطيع أن أضع يدي على شعور محدد،
سألني أحدهم لاحقًا عن شعوري عندما يتوفى طفل بين يدي.
فأجبته بكل برود:
«روتين العمل يتطلب منا التعامل مع مثل هذه الحالات».
لكنها لم تكن الإجابة الحقيقية.
الإجابة الحقيقية هي أنني لا أعلم. والله لا أعلم.
لا أعلم ماذا شعرت حين توقف قلبها، ولا حين أعلنت وفاتها، ولا حين سمعت صراخ أمها، ولا حتى حين عدت إلى بقية عملي وكأن شيئًا لم يحدث.
والله العظيم اغلب ال pct مستفزين ولا يدرون وين الله حاطهم ولا هم عارفين شغلهم بالضبط مسوين زحمه على الفاضي لو ياخذون رواتبهم ويعطونها ال RN اصرف
كل شي يرفضون يسوونه بس تجلس على الستيشن تتقهوى وعلى جوالها
عفواً 😁 ؟ المشكله مافيه وقت تجادلينها تسوين الشغله بنفسك اصرف
ماعندكم القدره على قراءه الاشخاص وتحليل الموقف ؟
ما تعرفون متى تسولفون ومع مين ومتى ؟ وايش تقولون ؟
كلها اشياء تخليك تكون انسان افضل وكلامك له قيمه ووجودك بعد
ما تهذي مع الكل بنفس الطريقه ونفس نوع السوالف





