زكي العوامي- Zaki Alawami (@shebar31) header
زكي العوامي- Zaki Alawami (@shebar31) profile picture

اهتمامي واجتهادي: التراث المحكي، تدوين المُتَنَاقَل شفاهيًّا في قوالب أقصوصية، أتقمص الماضي، أحاول رسمه بالحرف؛ ليُقرأ من مختلف الأجيال 🇸🇦

Joined November 2012
Photo by زكي العوامي- Zaki Alawami (@shebar31)Photo by زكي العوامي- Zaki Alawami (@shebar31)Photo by زكي العوامي- Zaki Alawami (@shebar31)Photo by زكي العوامي- Zaki Alawami (@shebar31)Photo by زكي العوامي- Zaki Alawami (@shebar31)Photo by زكي العوامي- Zaki Alawami (@shebar31)Photo by زكي العوامي- Zaki Alawami (@shebar31)Photo by زكي العوامي- Zaki Alawami (@shebar31)Photo by زكي العوامي- Zaki Alawami (@shebar31)Photo by زكي العوامي- Zaki Alawami (@shebar31)
«الفراشة القطيفية» فرانك هولمز (١٨٧٤–١٩٤٧م)، ضابط ومهندس تعدين نيوزيلندي بريطاني، قدم إلى المنطقة (عام ١٩٢٢م) ضمن مهمة ارتبطت بالشركة الشرقية والنقابة العامة البريطانية، واتخذ البحث عن فراشة نادرة عُرفت باسم «أدميرال القطيف السوداء» غطاءً لإخفاء اهتمامه؛ في سياق استطلاع إمكانات المنطقة النفطية. ثم جاءت رحلة الجيولوجي السويسري الدكتور أرنولد هايم (١٨٨٢–١٩٦٥م)، في (عام ١٩٢٤م)، للاستكشاف الميداني المرتبط بالشركة. هذا يجعل الربط بين الرجلين مهمًّا في تاريخ التنقيب المبكر عن النفط. حسب أرشيف مكتبة المعهد الفيدرالي السويسري للتقنية، انطلقت قافلة هايم من الكويت، وضمت هايم وثلاثة مساعدين، و٢٥ حارسًا، و٢٨ من قائدي الإبل؛ أي ٥٧ رجلًا. وثّق هايم رحلته بالصور، وانتهى في تقييمه إلى عدم وجود مؤشرات مشجعة على النفط. #تراث_زكي_العوامي
12
108
22,163
«خنادق القطيف» روى الكاتب الأمريكي والاس ستغنر، في كتابه «الاكتشاف: قصة أرامكو آنذاك»، المنشور (عام ١٩٦٩م)، حكاية من بدايات أعمال النفط في المنطقة، تعود إلى (عام ١٩٣٧م). فقد انطلق الجيولوجي الأمريكي توماس بارغر، الذي أصبح لاحقًا رئيسًا لأرامكو، برفقة زميله والت هوغ، بسيارة من طراز «مارمون-هيرنغتون»، في رحلة من الخبر إلى الجبيل، مرّ خلالها بالقطيف. يصف ستغنر صعوبة اجتياز بارغر لواحة القطيف، مستخدمًا وصفًا لافتًا: «الشوارع الضيقة والمزدحمة التي تشقها الخنادق». وهي شهادة عابرة توثق مشهدًا تفصيليًّا لقنوات المياه القادمة من العيون، وتصريف الفائض بقنوات موازية تجاه البحر، في مجد اتساع غابات النخيل وعموم الأشجار المثمرة. #تراث_زكي_العوامي
10
684
«حكاية بُوتَيرِس» لفظة «بطاطس» يبدو أنها جاءت من التركية، التي استوردتها من اليونانية، بأصلها الإسباني (Patata)، وهي ذات منشأ لدى السكان الأصليين للأمريكتين؛ (Papa) و(Batata)، وهو محصول زرعه سكان جبال الأنديز منذ آلاف الأعوام. بصوت الماضين «بُوتَيرِس»، وسنحاول تفكيكه وتفسيره: يقارب الصيغة اللهجية الأمريكية (Potaters)، مع آليات التكييف بالانتقال الشفهي، وهنا تقارب صوتي بفرضية محتملة. كذلك، لعلها آلية لسانية بهويّة محلية، بطابع التسهيل واختزال المقاطع وإبدال الأصوات لتلائم النطق. حسب البحث، لا يوجد توثيق صريح باسمه في تاريخنا الزراعي، لا في سجلات التُّرك ولا رحلة سادلير ولا دليل لوريمر، لكنه أحد أسلحة الأمهات في إتراف وتطرية الطبخات. #تراث_زكي_العوامي
4
1
2
25
4,321
«خريطة جرمانية» أصدر المكتب الاتحادي الألماني للإحصاء، في فيسبادن، منشورًا عن السعودية (عام ١٩٦٨م) ويضم المنشور معلومات جغرافية واقتصادية، وخريطة إضافية للنفط بعنوان «ERDÖL»، تظهر فيها القطيف باسم «El Katif»، إلى جانب مدن ومواقع، منها الدمام والظهران ورأس تنورة والهفوف وشدقم. وتُظهر الخريطة نطاقًا جغرافيًّا مهمًّا في توثيق النفط خلال ستينيات القرن العشرين، ويُعد ظهور اسم القطيف فيها شاهدًا على حضورها في الخرائط الاقتصادية الألمانية آنذاك. #تراث_زكي_العوامي
2
5
74
31,444
«امتياز اللؤلؤ» كشف لوريمر، في دليل الخليج الصادر (عام ١٩١٥م)، عن الحصول على امتياز لمصايد اللؤلؤ في البحر الأحمر والخليج، بامتداد من الكويت إلى القطيف، ولعله (عام ١٩٠١م). فقد عرض شخص اسمه «مونتران أفندي رشيد»، نيابةً عن اتحاد وُصف بأنه «أنغلو-سوري أو أنغلو-مصري»، مبلغ مئة ألف ليرة تركية مقابل الامتياز، إضافةً إلى إتاوة سنوية تبلغ أربعين ألف ليرة، و«أنغلو» أي: له صلة ببريطانيا، لكن المصدر لم يحسم أكان سوريًّا أم مصريًّا؛ وقد طُرح الامتياز على الأتراك. تعذر التنفيذ بسبب عقبات وتغيرات واضطرابات، مع ارتباط حقوق المصايد باختصاص إدارة الدين العام العثماني. وتكشف المعلومات المدونة عن إدراج مصايد القطيف ضمن مشروع استثماري واسع. #تراث_زكي_العوامي
1
12
37
2,324
«إكبارية» تُستعمل الكلمة في لهجة القطيف لوصف فئة من أصحاب المكانة والنفوذ، ممن تربطهم خطوط اتصال بالجهات الرسمية في الزمن الغابر، ولهم رأي نافذ في شؤون المجتمع. تتقارب معها في بلاد الشام بفتح الهمزة «أكابرية»، في دلالة ترتبط بالوجاهة والمكانة والكلمة المسموعة؛ ما يثير التساؤل عن تاريخ تداولها وانتقالها. تلتقي هذه الألفاظ مع «كبر»، ومنه «كبير» و«أكابر» و«كُبّار»، وفي القرآن الكريم: ﴿وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا﴾، و﴿أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا﴾. وزنها الصرفي ليس واضحًا، لعلها صيغة عربية المنبع، ولها استعمال في التركية، كما في معاجمهم: «Ekâbir ve a‘yân - أكابر وأعيان» لوصف كبار الشخصيات في المجتمع العثماني. #تراث_زكي_العوامي
2
27
1,489
«متروسة سِلّة» منسوب إلى الأديب القطيفي الراحل جعفر الخطي المادح: طاب الجُوافُ وطاب ريحُ شِواهُ ما لذّ في سمكِ القطيفِ سواهُ «سمچة لجوَاف» متأخرة في مراتب التفضيل عند كثيرين لكثرة الشوك؛ فيُقال: «متروسة سِلّة»، ما يجعل تناولها متعبًا، ويستلزم الحذر والنظر والمهارة أثناء الأكل. لكن مكانتها موروثة؛ إذ تُعرف بلذتها بحسب طريقة طبخها، ومنها أكلة «مطبوخ كرورو»، وهو مكوّن يُحضّر من زهر الرمان المجفف، ويمنح مرقة السمك نكهة حامضة مميزة، وتُقَدَّم مع «عيش مَومِلح - أرز أبيض»، لتجسد جانبًا من تنوّع المائدة وثراء ذائقتها الشعبية؛ فتتحول الأسماك الأقل تفضيلًا عند البعض إلى أطباق محبوبة بفضل طريقة إعدادها ومهارة الطاهي. #تراث_زكي_العوامي
3
5
64
5,595
«روح بيتكم وGo home» عند احتدام الجدال، يُقال للمُخاطَب: «روح بيتكم»، وهي عبارة لا تُراد بها الدلالة المكانية دائمًا، بل قد تتحول إلى وسيلة لإنهاء المواجهة وصرف المجادل، وكأن القائل يقول: لا جدوى من استمرار النقاش، فارجع من حيث أتيت. ويقابلها في الإنقليزية: «Go home»، الذي يحمل بدوره، بحسب السياق والنبرة، معنى العودة إلى المنزل، أو الطرد، أو الاحتجاج ورفض وجود المخاطب. هنا تناص دلالي وتداولي لافت؛ فالتعبيران يشتركان في توظيف المنزل بوصفه وجهة للانسحاب من المواجهة، لا مجرد مكان للسكن. مع ذلك، فإن هذا التشابه لا يثبت اقتباس إحدى الثقافتين من الأخرى، بل يكشف تقاربًا في استخدام اللغة للتعبير عن الرفض وإنهاء الجدال. #تراث_زكي_العوامي
3
28
1,796
«ثلاثة إيرادات» كانت محاولة استكشاف النفط الأولى (عام ١٩٢٤م) عبر السويسري أرنولد هايم، مبعوث الشركة البريطانية، في ذروة الجدوى الاقتصادية لاستخراج اللؤلؤ وتجارته، إلى جانب الإيراد المجزي لتصدير التمور. عليه، جاءت خطوة استكشاف الطاقة الأحفورية في ظل اقتصاد بحري عالمي، واقتصاد زراعي تصديري؛ مثلث مكتمل برًّا وبحرًا وفي عمق الأرض. بعد خمسة أعوام من هذه اللقطة الهادئة، وتقرير هايم غير المتفائل بجدوى استخراج النفط، تعرّض الخليج لهزّة أطاحت بقيمة جواهر البحر؛ بسبب وفرة اللؤلؤ الياباني المستزرع. بعض اللقطات مستودعات ممتلئة ومكتنزة بالحكايات والمعلومات، ومحفّزة لسيل التحليلات. #تراث_زكي_العوامي
2
5
28
1,754
«يخت البلجيك في القطيف» وفق ما أورده الدبلوماسي البريطاني لوريمر في دليل الخليج: في (٢١ أبريل ١٩٠١م)، وصل يخت بخاري صغير باسم «سيليكا»، المملوك لرجل الأعمال البلجيكي روبرت أوستريث إلى القطيف، ضمن مبادرة لعل أوستريث هو الذي أطلقها. قاد اليخت المستكشف البلجيكي أدريان دو جيرلاش، ضمن مشروع يهدف إلى استكشاف إمكانات الاستثمار في مصائد اللؤلؤ، وتطوير النشاط التجاري والملاحي في المنطقة. وكانت القطيف محطةً في مسار الرحلة، لكونها بوابةً بحريةً مهمة؛ إذ وصل اليخت من البحرين، ثم تابع رحلته إلى بوشهر. #تراث_زكي_العوامي
7
62
4,336
«يا الله» صغير الأمس يتحدث بعاطفة: «دَشّت أم جعفر من دروازتنا» وقت الضحى، بصوتها المؤنس: «ما مِن أحد؟»، وهي إشارة الاستئذان التي سمعتها والدتي، وكان جوابها الفوري: «يا الله»، وهو قول الاستقبال بالدعاء وتصريح الدخول تبركًا بلفظ الجلالة. وما إن رأتها أمي حتى بدأ سيل الترحاب: «حيّا الله إقبالش وخيالش - إقبالكِ وخيالكِ»، بعدها نشرت «الخَصَف - جلسة القعود لفرد واحد من خوص النخل»، وسريعًا ذهبت لجلب ماعون التمر، مع تعليق القهوة على «الضّو»، وكانت الأحاديث تتدفق سريعًا مع الانشغال. رحم الله الماضيات. #تراث_زكي_العوامي
2
4
30
1,729
«الطَّيبَة الطِّيِّبَة» لعلها أشهر العيون، وأغلب «القَطَافَة» المخضرمين «اتسَبَحَوا» فيها، سواء في زَفَة المعاريس، أو عند القدوم إلى نخل «الغميري» جوارها في المناسبات الاجتماعية. هي طَيبَة الطيبين، وطَيِّبَة الماضين؛ وهاتان اللقطتان لم تُنشرا من قبل، وهذا نشرهما الأول. #تراث_زكي_العوامي
1
4
1
35
8,172
«قطن وصباغة في القطيف» في جانب آخر من دراسة الباحث محمد مهدي إلهان، المنشورة (عام ١٩٨٧م)، اعتمادًا على سجل المسح العثماني (لعام ١٥٥١م)، عن تنوع الموارد الضريبية في واحة القطيف؛ أنها بلغت (٢٠٢٬٩٠٠ أقجة) للخزانة السلطانية، و(٥٣٬٥٥٥ أقجة) لأمير اللواء. من موارد شملت الميناء والأسواق والمسلخ و(منشأة معالجة القطن)، و(دار الصباغة - موضع تُصبغ فيه الأقمشة والخيوط بالألوان)، وسفن الغوص وتجار اللؤلؤ. أما جزيرة تاروت، فسُجّل منها إيراد قدره (٥٢٬٠٠٠ أقجة) للخزانة السلطانية، منفصلًا عن إيرادات القطيف. بذلك بلغ مجموع المبالغ الثلاثة (٣٠٨٬٤٥٥ أقجة)؛ وهي أرقام تعكس تنوع النشاط التجاري والبحري والحرفي خلال الأعوام الأولى من الحكم العثماني الأول. #تراث_زكي_العوامي
2
6
29
2,151
«القطيف وتيشيرا» أورد التاجر والرحالة البرتغالي بيدرو تيشيرا اسم القطيف ضمن المراكز التجارية، في سياق رحلة عودته من الهند إلى أوروبا خلال مطلع القرن السابع عشر الميلادي. ظهرت القطيف ضمن شبكة تجارية تربط موانئ الخليج بطرق التجارة البرية المؤدية إلى العراق وفارس. وتنبع أهميتها من موقعها على الساحل الغربي للخليج، وامتلاكها ميناءً تجاريًا، إلى جانب واحة زراعية غنية بالتمور والموارد المائية؛ ما جعلها مركزًا لتبادل السلع. كما أن قربها من البحرين ومداخل الخليج منحها أهميةً بوصفها محطة اتصالٍ مهمة. لا يمكن الجزم بأن رحلته كانت تجارية بحتة؛ إذ إن تمويل الرحلات في تلك الحقبة لم يكن بالضرورة مرتبطًا بالتجارة، بل ربما ارتبط بأهداف أخرى تتصل باستكشاف الموارد والطرق والمراكز الاستراتيجية، في سياق التنافس بين الإمبراطوريات آنذاك. #تراث_زكي_العوامي
1
6
31
2,089
«خيول القطيف» تذكر دراسة «الحصان في الجزيرة العربية والحصان العربي: الأصول والأساطير والحقائق»، المنشورة عام ٢٠١٧م في مجلة «الإنسانيات العربية»، أن جزيرة قيس (كيش)، في أوج ازدهارها التجاري أواخر القرن الثالث عشر الميلادي، كانت تصدّر (١٤٠٠ حصان) سنويًّا، فيما كانت تُربّى خيول أخرى على الساحل العربي للخليج، ومنه القطيف، لتصديرها إلى مملكة كوروماندل في جنوب شرقي الهند، على ساحل خليج البنغال، ضمن نطاق يشمل اليوم أجزاءً من ولايتي تاميل نادو وأندرا براديش. ويضع النص واحة القطيف ضمن المجال التجاري لتربية الخيول الموجّهة إلى السوق الهندية؛ لكنه لا يحدد عدد الخيول المُصَدَّرَة. #تراث_زكي_العوامي
9
53
2,841
«الچندل والقرم» «الچندل» خشب مستورد، تزامن استخدامه مع جذوع النخيل لأسقف بيوت المُسَوَّرات وبدايات التوسع خارجها. حسب المصادر: هو جزء من حركة تجارية مع شرق أفريقيا، ومنها منطقة دلتا نهر روفيجي في تنزانيا، حيث تنمو أشجار المانغروف التي استُخرجت منها، وهي من أشجار البيئات الساحلية التي تضم القرم في سواحلنا. كانت تُقطع بأطوال مناسبة، وتُجهز للنقل، ثم تُحمّل على السفن المتجهة إلى موانئ التصدير، ومنها زنجبار، التي أدت دورًا في تجارة الأخشاب مع الجزيرة العربية والخليج. وقد وصف الرحالة ريتشارد برتون، (عام ١٨٧٢م)، عوارض المانغروف المستخدمة في مباني زنجبار. #تراث_زكي_العوامي
1
5
42
2,370
«حكاية شَربَكَة» احتمل الباحث الراحل سليمان الدرسوني، بشأن «الشَّربَكَة» التي تعني الإرباك والحيرة والتردد، أنها لفظة آرامية، وذكر رأيًا آخر يربطها بـ«شَبَك» والتشابك. ويُحتمل ارتباطها بالجذر العربي «شبك»، بالنظر إلى دلالتها على التشابك والاختلاط، أما أصلها التاريخي فغير محسوم. ولها صورة صوتية أخرى بتقديم الباء: «شَبرَكَة»؛ فنسمع: «الدنيا شربكة، والدنيا شبركة»، عند تعقّد أحوال العالم، وتداخل الصداقات والعداوات، وتضارب المصالح وتوافقها لدى الجهات نفسها، بطريقة تجعل الجهابذة في حيرة وضبابية وبُعد عن الفهم! أما في نطاقها الاستعمالي المباشر، فتُقال عند رؤية المواد والأدوات المتشابكة، سواء أكانت في حالة فوضوية كالحبال، أم متداخلة ضمن منظومة كالمولّدات والمعامل. #تراث_زكي_العوامي
2
17
1,744
«لا مكان للرَّقلَة» في مجالس الكبار والشخصيات، خلال تبادل الزيارات أو القعدات الاعتيادية، كانت هناك آداب متفق عليها، ونظام جلوس يتدفق بالود والتوجيب والتقدير. ذلك استقاءً من الموروث المقدس، وفيه: التواضع في الجلوس، واحترام صاحب الدار، وعدم التنافس على صدر المجلس، والإنصات للمتحدث دون مقاطعته، وترك الجدال، وحفظ أسرار الجلساء، وتجنب كل تصرف يُشعر أحد الحاضرين بالإقصاء أو الإهانة. هنا لا مكان لمن اشتهر بـ«الرَّقلَة»؛ وهو تعبير لغوي في أصله، تطور في دلالته الاجتماعية ليصف خفيف العقل، الذي لا يقدر الأمور، ولا تتزن تصرفاته، ولا يُحسن الكلام في المواقف والمحافل. #تراث_زكي_العوامي
4
2
50
4,373
«ميناء القطيف عام ١٥٥١م» وثّق الباحث التركي محمد مهدي إلهان في دراسة نشرها «عام ١٩٨٧م» حركة البضائع في ميناء القطيف، وفق السجل الجمركي العثماني لـ«عام ١٥٥١م»، وذكر السلع القادمة من هرمز والبصرة وأبو شهر والبحرين وموانئ أخرى؛ وشملت العمائم، والأقمشة والملابس، والمنسوجات الكتانية والمخططة والموسلين - نسيج خفيف وناعم -، والقمح والأرز وسائر الحبوب، والنيلة المستخدمة في الصباغة. وفرض النظام رسومًا جمركية بنسبة «٦٪» على البضائع المحددة، فيما كانت رسوم النيلة «١٦ آقجة» لكل كيلوغرام، وفُرضت على المنسوجات رسوم مستقلة مقدارها آقجتان لكل «١٠٠» - كما في النص -، وأُعفي الزيت من الرسوم وفق العرف السابق. ويكشف السجل عن نشاط تجاري متنوع، والخضوع لنظام جمركي منظم. وذُكرت الهند ضمن جهات قدوم السفن التجارية التي تدفع رسم رسوّ مقداره ثلاث محمديات، والمحمدية تعادل «١٦ آقجة». #تراث_زكي_العوامي
2
11
63
3,423
«بلاد النخيل الأقدم» النص المرفق من توثيق رسمي؛ يصف بإيجاز ديرة الحضارات المنتجة للأمن الغذائي. كانت معادلة السكان في واحة القطيف التاريخية مختلّة بعشرات المرات لصالح النخلة التي انتعشت بفضل الأنهار الجارية، المتغذية من العيون العذبة. #تراث_زكي_العوامي
1
9
1
46
3,543